قليلون كانوا قد سمعوا خلال الشهر الماضي باسم أنجيل لييبي. أما اليوم فإن هذه الفرنسية هي حديث المجتمعات ووسائل الإعلام، ووجه يتسابق على استضافته أصحاب البرامج التلفزيونية الشهيرة. لقد أصدرت كتابا تروي فيه وقائع أزمة مرضية أوقعتها في غيبوبة كاملة بحيث اتخذ الأطباء قرارا بنزع أجهزة الحياة عنها لولا رحمة السماء التي أنقذتها، في اللحظة الأخيرة، من الدفن وهي حية.
Although the posts are posted by the administrator, they do not necessarily represent own views. The posts represent the original source point of view. To search within this site, use the blog search on the top or you may use google below.
A villa for rent in Azaiba
site meter
search
result
Showing posts with label طب. Show all posts
Showing posts with label طب. Show all posts
Thursday, April 12, 2012
Tuesday, December 13, 2011
نداء بالإهتمام بالمذيع سعيد بن محمد الزدجالي
زاهر بن حارث المحروقي
سلطنة عمان
كلما جلست مع الأستاذ عبد الرحيم عيسى وهو رائد من رواد الإعلام العماني فإني أفخر بهذا الإعلام الذي ضم كوكبة جيدة من الإعلاميين سواء العمانيين أو العرب الذين كان لهم شرف التأسيس، فالرجل موسوعي في ثقافته ولا يزال الإعلام يجري في دمه لذا تجده يتابع الأحداث ويحللها وكأنه لا زال يعمل محررا أو مذيعا لنشرات الأخبار أو محللا سياسيا، ومثله بالتأكيد هناك كثيرون لكنهم انزووا وتركوا العمل إما برضاهم أو مجبرين، ولا أدري كيف يمكن للإعلامي في العالم أن يتقاعد ويترك العمل راضيا وكأنه موظف إداري، وكيف للكاتب أن يترك الكتابة بمجرد تركه للوظيفة الإعلامية؟ وهو ما شاهدناه في كثير من الزملاء الإعلاميين العمانيين لعل الشيخ حمود بن سالم السيابي واحد منهم فهو عندما ترك العمل في جريدة عمان طلق الكتابة كليا وبالثلاث رغم إمكانيات قلمه وخبرته في مجال الصحافة وكأنّ صفة الصحفي مجرد"وظيفة"، وما ينطبق على عبد الرحيم عيسى وحمود السيابي ينطبق على الكثيرين، فرغم وجود الكثير من البدائل الآن إلا أنهم فضلوا الابتعاد وآثروا السلامة، لقد كان ذلك الجيل الذي بُني الوطن على أكتافه جيلا مميزا وعندما أقارنه بجيل اليوم أُصاب بدهشة من وجود ذلك الفرق الشاسع بين الجيلين رغم أن الجيل الجديد مسلح بالتأهيل العلمي، وإذا كنت أشرتُ إلى عبد الرحيم عيسى فذلك لأني أقابله وأتناقش معه فالإعلام العماني كان زاخرا بالكثير من الكفاءات مثل الأساتذة أحمد الفلاحي وذياب بن صخر العامري وعبد العزيز السعدون ومنى بنت محفوظ وغيرهم الكثيرون، وما ينطبق على الإعلام ينطبق على قطاعات الدولة المختلفة
Tuesday, November 29, 2011
تجاوز خطير للإنسانية في استخدام العرب كحقل تجارب
![]() |
| عبد الباسط المقرحي |
زاهر بن حارث المحروقي
سلطنة عمان
خبر صغير مرّ على الكثيرين مرورا سريعا ولكنه يحمل معان كثيرة داخل سطوره ويتطلب من العرب - حكومات ومنظمات إنسانية وأهلية والشعوب ووسائل الإعلام - أن تركز عليه كثيرا حيث كشفت صحيفة 'الصن' البريطانية الصادرة يوم الجمعة 11/11/2011 أن مزيجاً من العقاقير التجريبية من بينها دواء مصنوع في بريطانيا، أبقى عبد الباسط المقرحي على الحياة وهو الليبي المدان بتفجير طائرة لوكربي، وقالت الصحيفة إن الخبير بأمراض السرطان البروفسور كارول سيكورا المدير الطبي لمراكز العلاج الخاص البريطانية من السرطان أكد أن الأدوية التي يستخدمها المقرحي ما تزال غير متوفرة في بريطانيا لمرضى المستشفيات الحكومية وأن سيكورا كان أجرى تقييماً طبياً مستقلاً للوضع الصحي للمقرحي والذي يُعاني من سرطان البروستاتا وقُدّر بأنه سيعيش 3 أشهر فقط حين أُخلي سبيله من سجنه في اسكتلندا عام 2009
Thursday, October 6, 2011
مراسيم سلطانية بتعيين وكيلة لوزارة السياحة وصفة المنفعة العامة وتعديل بعض أحكام قانون التأمينات الاجتماعية والمجلس العماني للاختصاصات الطبية وتعديل بعض أحكام المرسوم السلطاني 104/2007
مرسوم سلطاني رقم (90/2011) بتعيين وكيلة لوزارة السياحة.
نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/96، وعلى قانون الخدمة المدنية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 120/2004، وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة، رسمنا بما هو آت: المادة الأولى: تعين ميثاء بنت سيف بن ماجد المحروقية وكيلة لوزارة السياحة. المادة الثانية: ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية، ويعمل به من تاريخ صدوره. صدر في: 7 من ذي القعدة سنة 1432 هـ الموافق: 5 من أكتوبر سنة 2011م.
Saturday, March 19, 2011
طبيب عماني يكتشف الجين المسبب لمرض نادر من أمراض العمى الوراثي الذي يصيب الأطفال
تمكن الدكتور مسلم بن سعيد العريمي (اختصاصي الأمراض الوراثية والاستشارات الجينية بمستشفى صور) الذي يكمل حاليا دراسته العليا للحصول على درجة الدكتوراة في مجال الأمراض الوراثية بجامعة ليدز في المملكة المتحدة من تحقيق سبق علمي مجيد يضاف إلى إنجازات أبناء السلطنة في مختلف المجالات وذلك باكتشافه الجين المسبب لمرض نادر من أمراض العمى الوراثي الذي يصيب الأطفال يتمثل في عطب بعض المكونات الرئيسية للعين وهي النقرة المتوسطة التي تعد المكون المسؤول عن حدة النظر وكذلك اختلال البناء النسيجي لعصب العين الرئيسي ونقص النمو الخلقي لمكونات الجزء الأمامي للعين.
Wednesday, February 3, 2010
المخابرات الإسرائيلية
زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني
" 1 "
يقول الراحل أمين هويدي في كتابه ( 50 عاما من العواصف: ما رأيته قلته) إن مجال المخابرات العامة مجال مثير وهو من أشرف المجالات التي يمكن للمواطن أن يخدم فيه بلده فهو كالنور الذي ينير الطريق أمام أصحاب القرار وفي الوقت نفسه فهو درع يحمي الأمن القومي للبلاد في زمن السلم والحرب، فإذا كانت القوات المسلحة تقاتل في زمن الحرب فقط فإن رجال المخابرات ونساءها يقاتلون في زمن الحرب والسلام.
لقد استوقفني كلام أمين هويدي كثيرا وفكرت فيه مليا وتساءلت هل صحيح أن المخابرات العامة في الوطن العربي في هذه الأزمنة تعمل على تطبيق الفكرة التي قالها هويدي وهي إنارة الطريق أمام أصحاب القرار والعمل على حماية الأمن القومي للبلاد أو أنها أصبحت فقط أداة من أدوات القمع والتركيز فقط على القيل والقال على حساب الأمن الداخلي والأمن القومي العربي؟ ولكن نترك المخابرات العربية إلى مقال آخر إن شاء الله ونذهب إلى إسرائيل، فعندما يكون العمل المخابراتي عملا قذرا يبتعد عن إنارة الطريق للأوطان فإن النتيجة تكون عكسية على الوطن حتى وإن كان في ذلك العمل استعراض للقوة، وفي ذهني ما حصل وما يحصل في إسرائيل من أعمال قذرة يدفع ثمنها العرب والفلسطينيون خاصة، وصلت إلى حد المتاجرة بأعضائهم الجسدية وغير ذلك من الأعمال القذرة، ومع ذلك ومع وجود هذه القذارة فإن إسرائيل تنتصر وتسيطر وتقوى على حساب العرب المؤمنين بخدعة اسمها السلام الاستراتيجي وسلام الشجعان، ليس لأنها قوة فوق العادة وإنما لضعف العرب فقط.
" 2 "
لقد كشف النقاب في إسرائيل عن أنّ عميلتين للموساد الإسرائيلي وهي الاستخبارات الخارجية أدخلتا إلى مستشفى للأمراض العقلية وهما في حالة خلل عقلي يعتقد أن سببه ضغط العمل، وتقول التفاصيل إن الموساد وضع حارسين عليهما للتأكد من عدم كشفهما أسرارا أمنية.
وذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية في تقرير لها الشهر الماضي أن الأطباء والمسؤولين في مستشفى للأمراض العقلية فوجئوا مؤخرا لدى استقبالهم شابة جميلة وهي في حالة خلل عقلي ويرافقها حارس شخصي، وبعد أن سأل الأطباء عن سبب وجود مرافق شخصي للشابة أوضح لهم أن مهمة المرافق ليست الاهتمام بحالة العميلة الصحية وإنما كي لا تتسبب حالتها في التحدث أكثر مما ينبغي عن خدمتها في جهاز المخابرات، وتزايد ذهول الأطباء عندما وصلت بعد وقت قصير شابة جميلة أخرى إلى المستشفى يرافقها عميل آخر للموساد يتعين عليه الحفاظ على عدم تسرب أسرار من العميلة.
قالت الصحيفة إنّ الموساد رفض الإدلاء بأية معلومات بشأن ما حدث مع العميلتين وسبب حالتهما النفسية لكن خبراء نفسيين رجحوا أن الحالة النفسية التي تعاني منها عميلتا الموساد ناجمة من طبيعة عملهما، وقالت الطبيبة النفسية الدكتورة دوريت يوديشكين للصحيفة العبرية إن العمل تحت وطأة الضغوط النفسية الثقيلة والتعرض لمخاطر داهمة على الحياة إلى جانب التخوف الدائم من انكشاف الهوية الحقيقية للعميل قد يتم التعبير عنه بأشكال مختلفة من الخلل النفسي - على حد تعبيرها - وعلى صلة بما سلف قام قبل عدّة سنوات ضابط إسرائيلي في الاحتياط بقتل سائحة بريطانية وصديقها في صحراء النقب وخلال محاكمته في المحكمة المركزية في بئر السبع قال المتهم الذي منعت الرقابة العسكرية نشر اسمه إنّه قام بفعلته بسبب الاضطرابات النفسية التي يعاني منها بسبب الخدمة العسكرية إذ أنّه كان يخدم في وحدة سرية في الجيش الإسرائيلي اختصت في تنفيذ أعمال الاغتيال عن طريق القنص في العديد من الدول وأنّه منذ إنهاء خدمته العسكرية في الوحدة المذكورة والتي منعت المحكمة نشر اسمها ما زال يعاني من حالات الاكتئاب النفسي الشديد ويشعر أنّه في حاجة ماسة الى مواصلة عمليات القتل المنهجية التي كان ينفذها عندما كان يخدم في الوحدة إياها وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية قد كشفت النقاب عن أنّ خمسة جنود إسرائيليين أقدموا على الانتحار وذلك خلال شهر إبريل الماضي فقط، وقالت الصحيفة إنّه وعلى الرغم من تمكن سلاح الخدمات الطبية والطب النفسي في الجيش الإسرائيلي من تخفيض عدد حالات الانتحار بين صفوف الجنود خلال السنوات الماضية إلى نحو 50 بالمائة إلا أن هناك مخاوف من ارتفاع عدد حالات الانتحار العام الحالي حيث أقدم ضابط مخابرات في الوحدة السرية 8200 على الانتحار الشهر الماضي، كما سبقه في ذلك ضابط آخر إلا أن السلطات العسكرية الإسرائيلية ترفض عن الإفصاح عن حيثيات الانتحارَين لأن هذه الوحدة السرية تعمل على زرع جواسيس إسرائيليين في الدول العربية وتقوم بمراقبة تحركات الجيوش العربية مستعملة أحدث التقنيات التكنولوجية، كما أنها تقوم وفق مصادر أجنبية بتنفيذ عمليات اغتيال خلف خطوط الدول التي تسميها إسرائيل بالأعداء.
كان رئيس هيئة الأركان العامة السابق في جيش الاحتلال الجنرال المتقاعد دان حالوتس قد عقد اجتماعا عام 2005 مع كبار الضباط في جيش الاحتلال لبحث ظاهرة انتحار الجنود الإسرائيليين بعد أن وصلت معدلاتها في المتوسط ما بين 30 ـ 37 حالة انتحار سنويا، وتم حينها اتخاذ عدة خطوات للحيلولة دون اتساع الظاهرة، وعزا أطباء إسرائيليون مختصون في علم النفس أن ظاهرة انتحار الجنود في جيش الاحتلال تعود إلى أمراض نفسية يعانون منها وإلى عدم القدرة على التأقلم مع ظروف الخدمة العسكرية لقد تعدت القذارة الإسرائيلية الأحياء إلى الأموات حيث بثت القناة الثانية الإسرائيلية يوم الاثنين 18/12/2009 تقريرا بالتسجيلات الصوتية لمدير معهد أبو كبير للتشريح تؤكد أنه في سنوات التسعينيات كانت كل جثة فلسطينية تصل إلى المعهد تنتزع من ظهر صاحبها وبدون موافقة مسبقة من عائلته رقعة جلدية تؤخذ إلى بنك الجلد في مستشفى هداسا في القدس الغربية حيث يتم تحويلها لجنود في جيش الاحتلال تعرضوا لإصابة أو حروق إضافة إلى نزع قرنيات من عيون الجثث وعظام وصمامات القلب، وذكر التقرير أن المسؤول عن هذا العمل كان الضابط في الجيش الإسرائيلي ارئيل الداد الذي هو اليوم عضو في الكنيست ومن أشد المتطرفين من النواب في اليمين الإسرائيلي المتطرف.
" 3 "
إن المؤسف حقا أن يكون الوطن العربي هذه الأيام مستباحا من قبل إسرائيل بحيث يسرح فيه الموساد الإسرائيلي بكل حرية وينفذ فيه ما يشاء من العمليات حتى التي تتنافى مع القيم والأخلاق وهي التي تملك أقمارا للتجسس ويمكنها أن تسجل كل الاتصالات وتتابع بدقة كل شيء ولم تركن إلى شيء اسمه السلام الزائف بل إنها تتعامل مع أصدقائها قبل أعدائها بكل قوة ووقاحة، والوحدة السرية 8200 وفق مصادر أجنبية مهمتها زرع جواسيس إسرائيليين في الدول العربية إضافة إلى مراقبة تحركات الجيوش العربية - وهي جيوش للاستعراضات العسكرية حسب رأي الرئيس علي عبد الله صالح - مستعملة أحدث التقنيات التكنولوجية، كما أن من مهامها أيضا تنفيذ عمليات اغتيال خارج إسرائيل، ويمكن أن نذكر العديد من الاغتيالات منها اغتيال أبو جهاد في تونس وقبل ذلك اغتيال كمال ناصر وكمال عدوان وغسان كنفاني في بيروت، ومنها أيضا مهاجمة قافلة في شمال السودان، واغتيال عماد مغنية في منطقة محصنة جدا في دمشق وأخيرا ليس آخرا اغتيال محمود المبحوح أحد قادة حماس في أحد فنادق دبي يوم الأربعاء قبل الماضي 20 /1/ 2010.
إن المؤسف الآخر أن بعد كل ذلك فإن من يعلن عن تلك الأعمال القذرة ضد العرب هي إسرائيل نفسها وليس العرب مما يعني أن ما خفي أعظم من ذلك بكثير، والمفارقة أن إسرائيل هي المنتصرة وهي القوية والعرب هم المهزومون والضعفاء ولكن إسرائيل بدواعي الخوف واليقظة تتعامل مع العرب وكأنها الأضعف إذ أنها تراقب كل شيء وتتجسس على كل شيء، والعرب المهزومون لا يعلمون شيئا عن عدوهم الأساسي والرئيسي ومدى الحياة حتى لو كانت بين الطرفين خدعة اسمها السلام، فهم يفضلون النوم وترك الأمور تمشي كيفما اتفق لأن القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى أصبحتا وبالا عليهم. وإذا كانت إسرائيل تفعل كل تلك الأعمال القذرة لأجل بقائها لأن الغاية تبرر الوسيلة حسب رأي ميكيافيلي، فيمكن لنا أن نسأل هل قامت المخابرات العربية بزرع جواسيس لها داخل إسرائيل؟ أو هل استطاعت المخابرات العربية أن توقف الاغتيالات الإسرائيلية على أراضيها؟ وهل المخابرات العربية لا تمارس أعمالا قذرة ضد المواطنين العرب تحت حجج مختلفة مثل محاربة الإرهاب؟ ونعود إلى ما بدأنا به المقال ونسأل هل فعلا إن العمل في المخابرات العربية من أشرف المجالات التي يمكن للمواطن أن يخدم فيه بلده – كما قال أمين هويدي رحمه الله - إذ هو كالنور الذي ينير الطريق أمام أصحاب القرار وفي الوقت نفسه فهو درع يحمي الأمن القومي للبلاد في زمن السلم والحرب؟ نترك الإجابة على ذلك لمقال لاحق بإذن الله.
Monday, October 26, 2009
Swine flu انفلونزا الخنازير
معلومات مهمة عن انفلونزا الخنازير في الوصلة التالية
All about swine flu in the link below
Thursday, September 3, 2009
عشر وفيات بأنفلونزا الخنازير في سلطنة عمان ومعلومات عامة عن الفيروس
كتب- سعود بن جميل الغنبوصي
أكد سعادة الدكتور احمد بن محمد السعيدي وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية أن الحالات المصابة بانفلونزا الخنازير التي تم تسجيلها في السلطنة بلغت 1056 حالة وأن عدد الوفيات بلغ عشر حالات مشيرا إلى ان وزارة الصحة تبذل كافة الاجراءات الوقائية والعلاجية لمواجهة هذه الجائحة حيث تم توفير الادوية في كافة المراكز والمجمعات والمستشفيات الصحية ويتم التنسيق حاليا مع عدد من الشركات المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية لتوفير اللقاح اللازم لعلاج انفلونزا الخنازير بعد الانتهاء من فترة التجارب عليه حيث من المتوقع ان تحصل السلطنة على لقاحات تكفي لعلاج 50 ألف شخص قبل نهاية العام الجاري. موضحا انه سيتم التمكن من الحصول على 600 ألف شخص قبل نهاية شهر ابريل من العام القادم وأنه ستتم زيادة انتشار الفيروس كلما تحسن وتلطف الجو وزادت البرودة في المناخ
وقدم سعادة وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية خلال الندوة التي نظمتها جمعية الصحفيين العمانية شرحا عن الامراض المعدية التي تسبب اشكالية صحية بالعالم ككل كمرض السل والايدز ولا تسبب اعاقات فقط وانما تسبب وفيات
وبالنسبة للجائحات وخاصة جائحة الانفلونزا فإنه بمعدل من عشرة إلى خمسين سنة تجتاح العالم جائحة كما حصل في عام 1918 جائحة الانفلونزا الاسبانية التي ولعدة اسباب بما فيها ضعف الخدمات الصحية بالعالم أدت إلى وفاة اعداد كبيرة من البشر تتراوح بين 20 و40 مليون وفاة .
وبالنسبة للجائحة الحالية انفلونزا الخنازير فقد بدأت في المكسيك في شهر ابريل من هذا العام وأعلنت منظمة الصحة العالمية عن ظهور فيروس جديد لم يكن معروفا سابقا بين البشر. وله خصائص متميزة حيث يتكون من بروتينات من فيروس انفلونزا الخنازير وفيروس انفلونزا الطيور وفيروس الانفلونزا الموسمية. واثبت هذا الفيروس سرعة انتشاره على المستوى العالمي مما جعل من منظمة الصحة العالمية إلى رفع درجة التأهب إلى الدرجة السادسة خلال أول 3 أشهر من ظهور أول حالة لظهور المرض. والحالة السادسة بمفهوم منظمة الصحة العالمية لا تعني خطورة المرض من ناحية الحدة وانما سرعة وكثرة الانتشار على المستوى العالمي.
وأوضح سعادة الدكتور احمد بن محمد السعيدي ان اعراض مرض انفلونزا الخنازير مشابهة لاعراض الانفلونزا الموسمية والتفريق بينهما صعب حيث ان هناك بعض الاعراض قليلة جدا كاعراض الجهاز الهضمي والتقيؤ والاسهال وهذه الاعراض تصيب أقل من 30% من المصابين بانفلونزا الخنازير ولم تكن معروفة في الانفلونزا الموسمية وانما هناك اعراض مثل الحمى وهذه أكثر الاعراض شيوعا في حوالي 94% واحتقان البلعوم والرشح والآلام بالعضلات والمفاصل.والحالات الحرجة التي تستوجب الادخال إلى المستشفى حسب الاحصائيات الموجودة على المستوى العالمي هي حوالي 10% من المصابين
وفي بداية ظهور المرض بالسلطنة كانت نسبة الادخال إلى المستشفى اقل مما هو متوقع عالميا. وبالنسبة لحالات الوفاة فقد وصلت إلى عشر حالات ثبتت مخبريا ولم يثبت من الناحية العلمية أي تغير في تصرفات هذا الفيروس فما زال مثلما هو منذ اكتشافه.وبالنسبة إلى الاحترازات الإضافية فهي تتخذ مثلا مع الحوامل حيث اثبت هذا المرض ان ضراوته مع الحوامل والمتقدمين بالعمر فوق 65 سنة وصغار السن أقل من 5 سنوات والمصابين بامراض مزمنة متقدمة وذوي المناعة المنخفضة سواء لاسباب صحية او لتناول ادوية التي تقلل من المناعة
وأضاف سعادته إلى ان نسبة الوفاة في انفلونزا الخنازير من 1 إلى 2% بعكس انفلونزا الطيور حوالي 60% وبالنسبة للأدوية التي تستخدم لانفلونزا الخنازير هي نفسها التي تستخدم لانفلونزا الطيور حيث اثبتت فعالياتها والدواء متوفر في السلطنة بما فيه الكفاية ولا يوجد نقص في الامدادات واذا احتجنا إلى المزيد فهو متوفر في الاسواق وللجميع بما فيهم الوافدون
وحول لقاح انفلونزا الخنازير فمنذ ظهور المرض قبل اربعة أشهر ولحسن الحظ فان المادة الاساسية لصنع اللقاحات ضد الانفلونزا هي متشابهة إلى جانب اضافات محددة حسب نوعية الفيروس وأخذ العلماء فترة من شهر إلى شهر ونصف الشهر حتى تم إيجاد المواد الخاصة بانفلونزا الخنازير.لان المصل يجب ان يصنع للتحورات لهذا المرض وبدأت الشركات في محاولة الإنتاج على المستوى التجاري ولم يتم إنتاج أي لقاح إلى اليوم ولكن هناك 3 شركات معتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية والتي صرح لها بإنتاج اللقاح ووزارة الصحة خاطبت الشركات الثلاث وطلبت منهم عروضا ولم نتلق ردا الا من شركة واحدة وتمت الموافقة على كافة الشروط بما فيها الأسعار وتم حجز كمية حسب امكانية الشركة واحدى الشركات ردت لاحقا بعدم الامكانية في توفير اللقاح والشركة الثالثة لم ترد.
وأوضح سعادة وكيل الصحة للشؤون الصحية ان اللقاح ما زال في فترة التجربة وعدد الجرعات التي سيتم انتاجها خلال عام عالميا وليس خلال موسم الانفلونزا فقط حسب التوقعات لن يتجاوز 950 مليون جرعة ومن المتوقع وكما ابلغتنا الشركات ان كل شخص سيحتاج إلى جرعتين من اللقاح لذلك اللقاح سيكون شحيحا على المستوى العالمي وليس على المستوى المحلي فقط وفاعلية كل اللقاحات للانفلونزا لا تتجاوز 80 بالمائة
وحول الميزانية التي رصدتها السلطنة للقاح أشار سعادته إلى أنه لا توجد اي مشكلة في الميزانية التي رصدت للقاح او الادوية او الاجهزة وبخصوص الدواء نحن على استعداد لتوفير الدواء لكل شخص يحتاجه في السلطنة.وسيتم توفير اللقاح بالسلطنة لخمسين ألف شخص قبل نهاية العام الجاري وستحدد حسب اولويات منظمة الصحة العالمية حيث تم بتشكيل فريق عمل خاص بالسلطنة لاعطاء الاولويات للناس الذين سيكون المرض اشد خطورة عليهم من الاخرين كالعاملين في القطاع الطبي والحوامل. ونتوقع ان نحصل قبل نهاية شهر إبريل من العام القادم على لقاحات تكفي لـ600 ألف شخص. ومن المتوقع ان يتم وصول اللقاحات ليتاح للدول استخدامها في منتصف شهر سبتمبر الجاري حيث ما زالت التجارب قائمة للتأكد من فعاليته وسلامته فبعض اللقاحات لها آثار جانبية أكثر من المرض حيث ظهرت بعض الاشكالات في بعض اللقاحات في السبعينات والثمانينات سببت امراض مشابهة للشلل
وقد حجزت السلطنة عددا من اللقاحات وشكلت فريق عمل لتحديد الاولويات للقاحات والتي تتم على أسس علمية ومهمة لمواصلة الحياة الطبيعية في المجتمع. والدواء وليس اللقاح متوفرا في جميع المراكز بمختلف مناطق السلطنة والاشكالية للأسف توجد مع الاطفال حيث لا يوجد شراب للاطفال فالشركات المصنعة لم توفر دواء على شكل شراب للاطفال على المستوى العالمي ونحن في قائمة الانتظار مثل بقية الدول وبالنسبة للاطفال لا بد من الصيدلاني ان يركب الدواء من البودرة المخصصة لدواء الكبار
ونبه وكيل الصحة للشؤون الصحية إلى الفحوصات التي تتأخر في بعض الاحيان فعلى المستوى العالمي فإن المختبرات المخصصة للفيروسات محدودة جدا. والمختبر المركزي الموجود في السلطنة هو أحد المختبرات في المنطقة ونتائج الفحوصات تظهر حسب توفر الكوادر البشرية العاملة في المختبر. وقد اصبحت الفحوصات غير جدوى فأي انسان في العالم لديه اعراض لانفلونزا الخنازير فيتوجه إلى المراكز الصحية.ومنظمة الصحة العالمية اعلنت ان اعداد مرضى انفلونزا الخنازير تجاوزت اعداد مرضى الانفلونزا الموسمية في المناطق التي بدأت فيها. ونحن في السلطنة ما زلنا في بداية المرض حيث ان عدد الحالات التي سجلت مخبريا وصلت إلى 1056 حالة وهي الحالات التي تم التأكد منها والحالات التي يشتبه فيها فهي تتجاوز الرقم المذكور بكثير
بالنسبة لمحافظة ظفار فان الاعداد المؤكدة مخبريا 333 حالة فهي ثلث الاعداد المصابة في السلطنة على الرغم من عدد السكان. واسباب انتشار الفيروس في المحافظة ترجع لسببين وهما تحسن الجو وهذا معروف بالنسبة للفيروسات للانفلونزا حيث ان انتشارها أكثر عندما يبرد الجو وموسم الخريف بالمحافظة كان عاملا اساسيا لذلك. والسبب الآخر هو التجمعات سواء التجمعات السياحية او الاجتماعية كالاعراس والتجمعات خلال التعازي
وأشار سعادته إلى أنه ربما تكون الحالات أكثر من الحالات التي ثبتت مخبريا وعلى المستوى العالمي أكثر من 90% لا تستوجب الادخال إلى المستشفى والحالات في محافظة ظفار أكثر بكثير مما أعلن مخبريا والانتشار في المحافظة أصبح محليا. ففي مثل كل دول العالم الحالات المرضية المستوردة أدت إلى حالات مرضية محلية وأدى ذلك إلى سرعة الانتشار
وحول استعدادات مستشفى السلطان قابوس بصلالة الذي يعتبر المستشفى المرجعي بالمحافظة أشار سعادته إلى أنه تم اعداد جناحين تم اخلاء جناحي العظام والاعصاب واعدت خصيصا لعزل مرضى انفلونزا الخنازير والعنايات المركزة في العالم وفي السلطنة هناك شح في اسرة العنايات المركزة وفي مستشفى السلطان قابوس تم اعداد قسم العناية الفائقة وتم تحويله إلى عناية مركزة وتزويد باجهزة تنفس صناعية وغيرها من المستلزمات.وبالنسبة للكوادر الطبية أصيب بعض الاطباء والطواقم الطبية وعائلاتهم بالمرض وتم شفاؤهم جميعهم كما تم ابتعاث خبراء من الوزراء واطباء من المستشفى السلطاني واعدوا التقارير والتوصيات وما زال بعضهم موجودا في المستشفى لما يجب اتخاذه واجراؤه وتدعيم الطواقم الطبية بما يجب عمله. وتم استدعاء الكوادر الطبية المختصة في العناية المركزة.
وقال سعادة وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية من الناحية الاستيعابية فنحن نتمنى ان لا تزيد الحالات عن 10% كما هو متعارف عليه عالميا. وهناك خطة لحجز الاسرة لمن هم ما زالوا في المرحلة الأولى من المرض.وفي المحافظة وفي موسم الخريف تزداد دائما حالات الامراض الصدرية والمصابين بمرض الربو تزداد حالتهم حدة ففي العام الفائت قبل ظهور مرض انفلونزا الخنازير تم ادخال 104 حالات في مستشفى السلطان قابوس بصلالة وفي هذا العام تم تجاوز هذا الرقم حيث أضاف هذا المرض إلى الحالات حالات جديدة.ولا توجد منطقة تشابه في الحالة المناخية محافظة ظفار ونحن نتوقع زيادة انتشار الفيروس كلما تحسن وتلطف الجو وزادت البرودة.
وآخر الحالات التي ظهرت فيها انفلونزا الخنازير في السلطنة هي محافظة البريمي والسبب ليس لأن محافظة البريمي أكثر استعدادا ولكن لان ارتفاع درجة الحرارة بالبريمي أكثر من المناطق الأخرى مشيرا إلى ان هناك عددا من الحالات في البريمي كانت بسبب وجود المصابين في أماكن تدخين الشيشة المغلقة
منشور في جريدة عمان في 2 سبتمبر 2009م
تأجيل بدء الدراسة في جامعة السلطان قابوس
تقرر تأجيل بدء الدراسة في جامعة السلطان قابوس للعام الدراسي 2009/2010 إلى 26 سبتمبر 2009م وذلك استعدادا لمجابهة فيروس انفلونزا الخنازير
Monday, August 24, 2009
تسجيل حالتي وفاة جديدتين في السلطنة مصابة بإنفلونزا الخنازير
23 أغسطس 2009م
عمان ووكالات: أعلنت وزارة الصحة ممثلة في لجنة إدارة ومتابعة أنفلونزا «اتش 1 ان 1» تسجيل حالتي الوفاة الثالثة والرابعة للمرض، حيث سُجلت الوفاة الثالثة لامرأة عمانية تبلغ من العمر 40 عاماً كانت قد أصيبت بالمرض قبل سبعة أيام ولم تراجع المؤسسة الصحية بل مكثت بالمنزل حيث حضرت إلى العلاج يوم الأربعاء الماضي وتوفيت يوم الجمعة الماضي، وهو السبب الذي يعتقد بأنه وراء الوفاة حيث أنها لم تحضر لأي مؤسسة صحية لتلقي العلاج إلا بعد استفحال وتمكن المرض منها.أما الوفاة الرابعة فكانت أيضا لامرأة عمانية تبلغ من العمر 70 عاما أدخلت الى العلاج يوم الخميس الماضي وهي تعاني من التهاب رئوي وهبوط حاد في التنفس وتم إعطاؤها الأدوية المناسبة غير أنها توفيت أمس.
وفي الإطار نفسه عقد أمس بوزارة الصحة اجتماع مشترك بين وزارات الصحة والتعليم العالي والقوى العاملة وذلك لمناقشة موضوع الدراسة في الجامعات والكليات الخاصة والإجراءات الوقائية المتخذة لتفادي الإصابة بعدوى فيروس انفلونزا «اتش 1 ان 1» بين طلبة التعليم العالي في الجامعات والكليات والمعاهد بالسلطنة. وقد تم خلال الاجتماع مناقشة الاستعدادات والإجراءات الوقائية الموضوعة للحيلولة دون الإصابة بفيروس المرض بين طلبة التعليم العالي والتشاور حول استعدادات الوزارات المعنية لتطبيقها مع بدء الدراسة.
هذا وتهيب وزارة الصحة بكل من تظهر عليه أعراض المرض بضرورة سرعة الحضور لأقرب مؤسسة صحية للمعاينة الطبية وإعطاء العلاج سواء كان ذلك جراء أنفلونزا «اتش 1 ان 1» أو أية أعراض مشابهة، حيث إن التأخير في تلقي العلاج قد يؤدي إلى عواقب وانعكاسات وخيمة أبرزها الوفاة كما حصل مع الحالة الثالثة.
من جهة أخرى أكدت منظمة الصحة العالمية أهمية التركيز على استخدام أدوية «الأوسيلتاميفير والزاناميفير» لتوقي الحالات المرضية الوخيمة والوفيات الناجمة عن فيروس انفلونزا الخنازير «اتش 1 ان 1» وتقليص الحاجة إلى دخول المستشفى والحد من فترة المكوث فيه. وأضافت المنظمة إن معظم المصابين بالفيروس في جميع أنحاء العالم لا يزال يظهر عليهم الأعراض النمطية التي تظهر لدى الإصابة بالأنفلونزا ومازال يتماثل معظمهم للشفاء في غضون أسبوع واحد حتى دون الخضوع لأي شكل من العلاج الطبي موضحة انه لا يجب إعطاء الأدوية المضادة للفيروسات للمرضى الأصحاء المصابين بحالات غير مصحوبة بمضاعفات.
منقول من جريدة عمان
Friday, August 21, 2009
الإفراج عن المقرحي
غادر المواطن الليبي عبد الباسط المقرحي (57 عاما) المدان في قضية تفجير لوكربي سجنه في أسكتلندا إثر قرار وزير العدل الأسكتلندي كيني مكاسكيل إطلاق سراحه لأسباب إنسانية بعد أن بات على مشارف الموت بسبب سرطان متقدم.
وخرج رتل من السيارات من السجن بعد ساعة من قرار الوزير الأسكتلندي ليغادر المقرحي إلى بلاده مستقلا طائرة خاصة على متنها سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي الذي سيصطحبه إلى طرابلس، حيث أفاد مراسل الجزيرة أن هناك احتفالات تعدها السلطات لاستقبال المقرحي.
وخرج رتل من السيارات من السجن بعد ساعة من قرار الوزير الأسكتلندي ليغادر المقرحي إلى بلاده مستقلا طائرة خاصة على متنها سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي الذي سيصطحبه إلى طرابلس، حيث أفاد مراسل الجزيرة أن هناك احتفالات تعدها السلطات لاستقبال المقرحي.
وأطلق سراح المقرحي ليعود و"يموت" في بلاده بعد أن جرب دون جدوى كل الأدوية لعلاج سرطان البروستاتا، في قرار اتخذه الوزير في ضوء تقارير حاكم السجن والعاملين بهذه المؤسسة والأطباء، كما قال في مؤتمر صحفي بإدنبره.
وكان أحد الخيارات إطلاق سراح المقرحي ليبقى في أسكتلندا، لكن مكاسكيل استبعد ذلك عملا بنصائح الشرطة التي قالت إن الأمر يحتاج إجراءات أمنية مشددة.
وقال مكاسكيل إن المقرحي ارتكب فظائع في حق الضحايا لكن "يجب ألا تكون سببا لننسى قيمنا وإيماننا والمعتقدات التي نسعى للعيش في ظلها". وأبدى أسفه لموقف لندن التي أعطتها حكومته حق الاحتجاج والإدلاء بمعلومات إضافية لكنها لم تفعل، وإن أخبرتها ألا عوائق قانونية لنقل المدان.
وقال الوزير الأسكتلندي إن لندن لم تطلع حكومته على ما دار بمباحثاتها مع الحكومة الأميركية التي اعتبرت على لسان وزير خارجيتها هيلاري كلينتون، أن إطلاق سراح المقرحي "خطأ".
وقبلت المحكمة العليا الأسكتلندية تنازل المقرحي عن استئناف قرار الإدانة، لكن الإجراءات لم تنته بعد. ويجب أن تسقط السلطات القضائية استئنافها لحكم الإدانة أيضا، لأنها اعتبرته أخف بكثير مما ينبغي. وقتل 270 شخصا في تفجير لوكربي عام 1988, وهو ما أقرت ليبيا بالمسؤولية عنه، وأدين المقرحي بسببه عام 2001 بالسجن مدى الحياة. لكن بعض أقارب الضحايا طالبوا بإطلاقه واعتبروه مجرد كبش فداء
منشور في
Thursday, August 13, 2009
عدد حالات انفلونزا الخنازير المسجلة في سلطنة عمان وصل 337
كتبت - فاطمة الإسماعيلية
أعلنت اللجنة الوطنية لمتابعة وإدارة مرض (اتش1 ان1) أمس عن تسجيل 89 إصابة جديدة منذ مساء الاثنين الماضي وقد شخصت أغلب الحالات حدتها بين المتوسطة والخفيفة، ومعظم تلك الحالات تم التأكد من إصابتها بالمرض مخبريا إضافة إلى إعطاء العلاج للحالات المخالطة بدون إجراء الفحوصات عليها، وإذ تنصح وزارة الصحة المواطنين والمقيمين في حالة ظهور أعراض مرضية مشتبه بها التوجه لأقرب مركز صحي. وتؤكد اللجنة الوطنية لمتابعة وإدارة مرض (اتش1 ان1) أنه لا توجد أية حالة وفاة من المرض ولله الحمد وأن أمر انتشاره بصورة سريعة متوقع عالميا.الجدير بالذكر أن عدد الحالات المسجلة منذ ظهور المرض بلغت 337 حالة ومعظم تلك الحالات قد تماثلت للشفاء بعد تلقيها للعلاج في المنزل، باستثناء ست حالات تتلقى العلاج في المستشفى وحالتها مستقرة.
منشور في جريدة عمان
Tuesday, July 28, 2009
لا للتشهير بالسجناء
طالب العامري
جريدة الشبيبة
لم تكن زيارتي لمستشفى سمائل صبيحة الأحد الماضي كغيرها من الزيارات العلاجية ، فحينما تطأ قدميك المستشفى تراه غالبا مزدحما بالمرضى بإختلاف أعمارهم وفئاتهم ،و تجدهم أحرارا في المشيء غير مقيدين إلا من قيد ألم المرض، وإن صادفت مراجعتك العلاجية يوما قبل يوم اجازة رسمية فاصبر لأن الإزدحام العلاجي يصل إلى الضعف مقارنة بما هو عليه في الأيام الأخرى
قلت بأن الأحد الفائت لم يكن بالنسبة لي يوما عاديا في المستشفى ، فما أن دخلت عيادة الأذن والأنف والحنجرة رأت عيناي ما لم تره من قبل فرأيت مساجين بالجملة جالسين على المقاعد المخصصة لإنتظار الرجال بهذه العيادة بل إن السجناء ملأوا تلك المقاعد ولم تكن هناك مساحة شاغرة لجلوس غيرهم باستثناء مقاعد النساء التي اكتظت هي الأخرى بالمراجعات ، صراحة تفاجأت من هذا المنظر الذي أراه مهيبا، بداية لم أركز بنظري عليهم فهم محاطون برجال الأمن .. سلمت (الملصق ) الذي به أسمي ورقم ملف العلاج للممرضة ، قالت لي اصبر لأنه كما ترى عندنا زحمة هذا اليوم
خرجت وانتظرت خارج العيادة أي في الممر ، فازدحمت في ذهني وقتها تساؤلات عدة كإزدحام المراجعين للمستشفى .. وإذا بي وأنا ما زلت متسمرا في الممر أرى مشهدا تكرر لي بعدها سجين يمشي مقيد الأيدي والأرجل محاطا برجلي أمن عن اليمين والشمال مدججين بالسلاح ، ولأن السجين مقيد بسلاسل في رجليه ويديه فإن مشيته كانت كمشي السلحفاة أو أقل سرعة منها ، قلت في نفسي والفضول يدفعني لماذا لا أذهب واسترق النظر داخل العيادة هل حال السجناء هناك نفس حال زملائهم الذين رأيتهم ينقلون من عيادة لأخرى ؟ وجدتهم على نفس الهيئة الخارجية ، ركزت في أشكالهم التي توحي بأن أكثرهم من جنسيات وافدة ، عرفت بعدها وكما قال لي أحدهم ـ طبعا ليس شرطيا أو سجينا ـ كما ترى بأن هؤلاء قد أتوا للعلاج والفحوصات والحافلة التي جاءوا فيها هي حافلة الشرطة
ولأن السجن المركزي الذي كان بمنطقة الرميس بولاية بركاء قد تم نقله إلى منطقة الدسر في ولاية سمائل على يسار المتجهين صوب الشرقية السالكين طريق بدبد ـ صور والذي طال أمد إزدواجيته رغم إقراره منذ سنين .. ولأن العمل قد بدأ بهذا السجن واستقبال الحالات كان متواصلا منذ فترة فإن نزلاء هذا السجن سيصبحون لا محاله (من الزبائن ) عذرا من أهم المراجعين لمستشفى سمائل شأنهم شأن نظرائهم المرضى وإن اختلفوا في الصور الخارجية لأن سيماهم ليست في وجوههم بل في ألبستهم والسلاسل المقيدة لأرجلهم وأيديهم
قد يقول قائل أليس من حقهم العلاج ؟ وأليس من واجب المستشفى تقديم الرعاية الصحية إليهم ؟ بغض النظر عن أي هيئة هم عليها . تساؤلات مشروعة ، لكننا في المقابل نتساءل في مجتمع قد حدد سلفا آلية التعامل مع الجناة والمجرمين ، فالآلية متعارف عليها وواضحة جليا بأن التعامل مع هذه الفئة بدءا من صدور الأحكام ضدهم لا تعتمد على أسلوب التشهير بهم ، وإن كان البعض يرى بأنها نوع من العقوبة وجزاء ما اقترفوه في حق المجتمع
إن التعاطي مع الحالات الإجرامية لاسيما التعاطي الإعلامي محدد وفي أطر محددة بدءا من نشر الخبر بدون أسماء حيث يتم الترميز إلى الأسماء بالأحرف ، وقلما تظهر الصور وإن ظهرت فإن الأعين تكون مغطاة ، هذا ما عرفناه وما تحدده لنا الجهة الأمنية فيما يمكن تناوله والمسموح به حول تغطية مثل هذه الموضوعات فلا توجد عندنا صحف إثارة يتردد مراسلوها على مراكز الشرطة لأخذ صور المجرمين والجناة ، إذن فمن الواضح أن سياسة التعامل مع هذه الفئة تتم بطريقة أقرب إلى السرية منها إلى التشهير حفاظا على خصوصية المجتمع وكلنا يعلم أن تناول مثل هذه الموضوعات بالصورة التي يتناولها غيرنا ونحن نعيش في مجتمع صغير نوعا ما ولا يزال متماسكا فحين يتم بث ونشر موسع للصور لاسيما الجناة من أبناء الوطن كيف أن الأمور ستجري وكيف يتم النظر إلى ذويهم ومن لهم صلة بهم رغم أن الآخرين لم يقترفوا ذنبا أو جريمة
أعود إلى ما جرى بالمستشفى ، وفي الوقت الذي يتم فيه تفادي نشر صور فوتوغرافية وصحفية للمجرمين والجناة يتم نشر صور حية متحركة ( لا أعني رسوما ) بل حقيقية تسيئ إلى هذا المجتمع المحافظ .. سيقول أحدكم آتنا بالحل ؟! أقول ليس الإتيان بالحل أمرا صعبا ، لأننا في مواجهة معادلة بسيطة لدرجة لا يتصورها البعض ، فهناك سجناء مرضى وآخرون يجب أن تؤخذ عليهم فحوصات دورية ، نقول سجناء وليسوا طلقاء فلا يمكن إحضارهم إلى المستشفى مثل من يحضر إخوانه للعلاج خوفا من هروبهم أو اتيانهم بتصرفات إجرامية أو خلافة إذن ما الحل أو المقترح حيال هذا الأمر ؟! لن أذهب بعيدا وأقترح إنشاء مستشفى لهم على إعتبار أن هذا المقترح لا يتعدى حلما يستحيل الأخذ به الحل بسيط وفعال يكمن في التنسيق المباشر بين شرطة عمان السلطانية ممثلة في إدارة السجون أو أية جهة بالشرطة وبين وزارة الصحة ممثلة بالمستشفى القريب من السجن في أن يتم تخصيص يوم في الشهر لكل طبيب يذهب إلى عيادة السجن فكما عرفت بأنه توجد في السجن عيادة كيف تعمل لا علم لي ، فلإخصائي القلب يوما بالشهر وكذلك لإخصائي الأمراض الباطنية .. والعيون .. والإذن والحنجرة وهلم جرا وإن كانت هناك حالة طارئة لسجين ما فإن الأمر يتطلب إحضاره بصورة لائقة إلى طوارئ المستشفى .. أليس هذا حلا سهل المنال ، لا يتطلب عناء ولا مشقة بل إنه يحفظ ماء الوجه للجهتين الأمنية والصحية ( أراه كذلك) .
رشة جريئة
لو قام أحدهم على غفلة من رجال الشرطة والتقط بهاتفه الجوال صورا للزائرين السجناء للمستشفى أكان في حالة قعودهم أو مشيهم البطيء .. وقام المصور بعدها بنشر الصور عبر البلوتوث ومن ثم الإنترنت .. حينها من يتحمل المسؤولية ؟ وليجاوبني أحد ، أو يرى الابن أباه السجين بتلك الصورة المهينة فأية صورة سترسخ في ذهن الابن سواء كان يعلم مسبقا بأن أباه في الحبس أو لا ، لا نشكك في سجلنا المشرف لكننا لا يجب أن ندع مجالا للمتربصين ليتصيدوا علينا ما يضعوه في تقاريرهم المسيسة
منشورة في جريدة الشبيبة العمانية في 27 يوليو 2009م
Wednesday, July 22, 2009
بريطانيا ثالث بلد في العالم من حيث انتشار وباء انفلونزا الخنازير
لندن: أسامة نعمان
أصبحت بريطانيا ثالث بلد في العالم من حيث انتشار وباء انفلونزا الخنازير فيه، بعد المكسيك والولايات المتحدة، مع ارتفاع عدد وفيات الاشخاص الذين أصيبوا بالفيروس الى 14 شخصا. وبدأت المخاوف تزداد من عدم قدرة النظام الصحي على استيعاب الاعداد المتكاثرة من الاصابات، في وقت قالت فيه صحيفة التايمز البريطانية أمس أن النظام الصحي يبدو أنه غير مؤهلا للتعاطي مع الوباء الذي ينتشر بصورة سريعة خصوصا في العاصمة لندن، وهو ما يناقض تصريحات سابقة لمسؤولين بريطانيين
وقالت الصحيفة أستنادا الى مذكرة داخلية مسربة، ان خطط الطوارئ متناقضة. وأضافت ان المسؤولين يعتقدون أنه مع ارتفاع اعداد الاصابات، فان الاساليب المعتمدة بتوزيع الادوية لتخفيف الضغوط عن المستشفيات والاطباء، “هي مضيعة كاملة للوقت». وأعلنت السلطات البريطانية ان الاشخاص الـ14 الذين توفوا وكانوا مصابين بالانفلونزا، لم يموتوا جميعا كنتيجة مباشرة للاصابة. وادخل 335 شخصا الى المستشفيات في بريطانيا بسبب المرض، حالة 43 منهم حرجة. وهناك 9718 اصابة حاليا في بريطانيا، مقارنة بـ 10262 حالة في المكسيك بؤرة المرض، و33902 حالة في الولايات المتحدة. الى ذلك، قال باحثون المان ان هناك مخاطر متزايدة لان تلتقط الخنازير السلالة الجديدة لفيروس الانفلونزا “اتش1 ان1”-المعروفة بشكل شائع بانفلونزا الخنازير- من البشر. وقد يؤدي انتقال واسع النطاق للعدوى من البشر الى الخنازير الى المزيد من التمازج بين سلالات الفيروس بما يؤدي الى تغيرات لا يمكن التكهن بها في المرض. وهناك بالفعل عدد قليل من الحالات المشتبه بها لانتقال فيروس /اتش1 ان1/ من الانسان الى الخنازير. ويؤكد هذا البحث الالماني الجديد ان الفيروس ينتقل بالعدوى الى الخنازير ويمكن ان ينتشر بسرعة
ونقل توماس فالينكامب وزملاؤه في معهد فريدريك لوفلر وهو مركز بحوث وطني لصحة الحيوان في المانيا عدوى الفيروس الجديد الى خمسة خنازير على سبيل التجربة. وكتب الباحثون في دورية “علم الفيروسات العام” انه بعد اربعة ايام كان الفيروس قد انتقل الى ثلاثة خنازير غير مصابة تقيم معها واظهرت كل الخنازير اعراضا اكلينيكية للمرض. وقال فالينكامب: “مع تزايد عدد الاصابات بين البشر فان انتقال الفيروس من البشر الى الخنازير يصبح أكثر ترجيحا». وعدت الحكومة الأميركية بإجراء حملة تطعيم شاملة ضد إنفلونزا الخنازير، بداية الخريف المقبل، وخصوصا لأطفال المدارس والشباب صغار السن وأفراد الطاقم الطبي، فيما حث الرئيس الأميركي باراك أوباما الأميركيين على عدم الشعور بالذعر، بل التحلي باليقظة أمام انتشاره. وكان الرئيس أوباما قد أخذ فسحة من الوقت بعيدا عن جلسات قمة الثماني في إيطاليا، كي يتحدث هاتفيا إلى مندوبين حضروا مؤتمرا في واشنطن أول من أمس، حول الخطوات الرئيسية لمجابهة الوباء
على صعيد آخر، أعلن علماء حول العالم، أن العدوى الجديدة تصيب الأشخاص الأكثر بدانة، خصوصا المصابين بالسمنة المرضية، وذلك بعد تحليلهم لنتائج الوفيات والإصابات في شتى أنحاء الكرة الأرضية
وعلى صعيد ثان، قال علماء يرصدون مسار وتأثيرات الوباء الجديد، إنهم عثروا على خصائص غير متوقعة، هي أن الكثير من ضحاياه هم من الأشخاص المصابين بالسمنة. وقد أكدت ذلك ملاحظات الأطباء من مستشفيات غلاسكو إلى مستشفيات ملبورن، ومن سانتاغو إلى نيويورك
ولاحظ العلماء أن الأشخاص المصابين بالسمنة المرضية، الذين يزيد مؤشر كتلة الجسم لديهم عن قيمة 40 يعانون من مشكلات تنفسية أقوى لدى إصابتهم بالإنفلونزا، ولذلك فإن عدواهم قد تكون قاتلة. ويساوي مؤشر كتلة الجسم حاصل قسمة الوزن بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر. وتمثل قيمة 25، الرقم الفاصل بين البدانة والرشاقة
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أشارت إلى أن السمنة المرضية واحدة من أكثر الجوانب الملاحظة في الإصابات الحالية، وأنها تدرس هذه الملاحظات المتعلقة بإصابة السمينين، فيما ذكرت شركة «روش» المنتجة لعقار «تاميفلو» المضاد للفيروسات، أنها تدرس حاليا وسائل تحديد جرعاته المناسبة لوزنهم
وقال العلماء، إن غالبية الوفيات الناجمة عن إنفلونزا الخنازير وقعت بين أشخاص من المرضى والنساء الحوامل والمصابين بالربو والسكري، إضافة إلى المصابين بالسمنة. وكان خبراء مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية الأميركية قد عبروا عن دهشتهم من «تكرار تشخيص الأشخاص المصابين بالسمنة بحالات حادة من العدوى التي تم رصدها»، وفقا لتقرير صادر في نهاية شهر مايو (أيار) الماضي
ولا يعرف العلماء أسباب المرض الشديد للمصابين بالسمنة، إلا أنهم يخمنون أنها قد ترتبط بحالة القلب لديهم أو الربو. ووفقا لخبراء منظمة الصحة الدولية، فإن الخلايا الدهنية تولد مواد كيميائية تتسبب في حدوث التهابات طفيفة، ولكنها مزمنة، قد تعيق عمل جهاز المناعة وتعمل على تضييق المجاري التنفسية. كما أن طبقات الدهون الزائدة تضغط على الصدر وتقلل من كفاءة عمل الرئتين. وتجدر الإشارة إلى أن وتيرة السمنة قد ازدادت حول العالم وخصوصا في أميركا وبريطانيا وأستراليا، إذ ارتفعت ثلاث مرات خلال العقود الثلاثة الماضية
منشور في 11 يوليو 2009 في
Tuesday, July 14, 2009
ظهور حالة سابعة لإنفلونزا الخنازير في سلطنة عمان
كتب ـ هاشم بن سيف الهاشمي
اعلنت لجنة إدارة ومتابعة مرض انفلونزا (اتش1 ان1) عن ظهور حالة سابعة وهي أول إصابة محلية تحدث عن طريق انتقال المرض من شخص إلى آخر ، فقد انتقل المرض للمصاب عن طريق شقيقه العائد من استراليا يوم السبت المنصرم كما اوضحت اللجنة بأن الاصابتين الرابعة والخامسة بصحة جيدة ويمارسان حياتهما بشكل طبيعي ، مؤكدة بأنه لم يحدث نقل للعدوى بين المخالطين لدى هذه الحالات ، نظرا للإجراءات الاحترازية التي تطبقها السلطنة.
وقال الدكتور إدريس بن صالح العبيداني مدير دائرة مكافحة ومراقبة الأمراض المعدية بالإنابة بوزارة الصحة ومقرر اللجنة : إن جميع الحالات التي تم رصدها في السلطنة إلى الآن قادمة من الخارج باستثناء حالة واحدة محلية وأضاف مقرر اللجنة بأن وزارة الصحة ستستقدم لقاح الأنفلونزا الموسمية فور توفره في القريب العاجل وستعطى للفئات الأكثر عرضة للإصابة من بينهم المعتمرون.وأوضح العبيداني لـ (الوطن) بأن اللقاح المخصص لأنفلونزا الخنازير(اتش1 ان1 ) سيكون متوفرا في غضون ثلاثة أشهر، مشيرا إلى أن السلطنة تتخذ حاليا الإجراءات اللازمة للحصول على اللقاح فور توفره وسيعطى حسب إرشادات وتوصيات منظمة الصحة العالمية.
وأكد بأن هناك تنسيقا مستمرا بين وزارة الصحة ووزارة الأوقاف والشئون الدينية وشرطة عمان السلطانية حول الإجراءات الاحترازية للراغبين في تأدية مناسك العمرة للحيلولة دون انتشار المرض.وحول الخطة الإعلامية التي تقدمها وزارة الصحة لنشر التوعية المعرفية بين أفراد المجتمع قال الدكتور إدريس بن صالح العبيداني مدير دائرة مكافحة ومراقبة الأمراض المعدية بالإنابة بأن الوزارة تقدم خطة إعلامية متكاملة بهدف توعية المجتمع حول إجراءات الوقائية والعادات الصحية السليمة المرتبطة بمنع انتشار العدوى مثل توزيع المطويات والنشرات الصحية وإقامة المحاضرات التثقيفية ونشر الوعي الصحي في مختلف وسائل الإعلام.
منشور في جريدة الوطن العمانية
Wednesday, July 8, 2009
حالة خامسة لإنفلونزا الخنازير في سلطنة عمان
مسقط – الشبيبة
أعلنت لجنة إدارة ومتابعة مرض أنفلونزا الخنازير أمس عن تسجيل إصابة جديدة بالمرض لمواطنة قادمة من الولايات المتحدة الأمريكية . وكانت المصابة قد ظهرت عليها بعض أعراض المرض فذهبت لأحد المراكز الصحية، وباشرت اللجنة بإجراء الفحوصات الطبية عليها حيث أكدت الـنتائج إصابتها بالفـيروس .
وضمن الإجراءات الوقائية قامت اللجنة بعزل المريضة في منزلها وإعطائها الأدوية المناسبة لحالتها، وتجرى حاليا متابعة حالتها الصحية ومتابعة أفراد أسرتها للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس المرض . وتعد هذه الإصابة الخامسة بالمرض بعد إصابات أربع أخرى، ثلاث منها لطلبة عمانيين أعلنت عنها اللجنة في وقت سابق والتي تم شفاؤها بعد تلقيها العلاج وباشرت حياتها الاعتيادية بشكل طبيعي، ورابعة لمواطن بريطاني مصاب مازال يتلقى العلاج . جدير بالذكر أن لجنة إدارة ومتابعة مرض انفلونزاH1N1 تتابع باهتمام الوضع الصحي العالمي للوباء، وقد اتخذت الأولوية في الوقت الحالي لتقوية نظم ترصد المرض والكشف المبكر عن الحالات بين القادمين إلى السلطنة وذلك إلى جانب الإجراءات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها اللجنة مسبقا لمجابهة المرض في السلطنة كأجهزة الكشف الحراري بمطاري مسقط وصلالة .
منشور في جريدة الشبيبة العمانية
Tuesday, July 7, 2009
استمرار علاج البريطاني المصاب بانفلونزا الخنازير في سلطنة عمان
كتب - عيسى بن سعيد الخروصي
أعلنت لجنة إدارة ومتابعة مرض انفلونزا H1N1 عن شفاء الإصابات الثلاث التي أصيبت بفيروس انفلونزا H1N1 بعد تلقيهم العلاج اللازم من قبل الجهات الطبية المختصة, واستمرار علاج الإصابة الرابعة الجديدة بالسلطنة لمصاب بريطاني قادم من المملكة المتحدة.
وأكد الدكتور إدريس بن صالح العبيداني: طبيب اختصاصي أول ومدير دائرة مراقبة ومكافحة الأمراض المعدية بالإنابة ومقرر لجنة متابعة وإدارة مرض H1N1: انه تم رفع المراقبة الصحية الدقيقة عن الأشخاص الثلاثة المصابين بالمرض وعاد جميعهم إلى مزاولة حياتهم الطبيعية. وأضاف بان المصاب البريطاني يتلقى العلاج في منزله ولا يوجد أي خوف من حالته وهي تحت السيطرة.
وقال الدكتور ادريس العبيداني: انه لا توجد إصابات في المجتمع العماني وجميع الحالات جاءت مستوردة وهذا ما يدعو للإطمئنان, بالإضافة إلى أن نتائج فحص أسر المصابين جاءت سلبية ولا توجد حالات انتقل إليها الفيروس وهذا دليل على السيطرة على الفيروس وعدم انتشاره في المجتمع.يذكر أنه تم اكتشاف مؤخرا حالة لشخص قادم من المملكة المتحدة دخل إلى السلطنة بتاريخ 30 يونيو الماضي وتم تشخيص الحالة يوم الجمعة الماضي بعد أن توجه المصاب إلى أحد مستشفيات السلطنة حيث أنه كان يعاني من نزلة برد وفور فحصه وأخذ عينة من دمه تأكد إصابته بمرض انفلونزا H1N1 .وكان المصاب قد ظهرت عليه بعض أعراض المرض فباشرت اللجنة بإجراء الفحوصات الطبية عليه حيث أكدت الـنتائج إصابته بالفـيروس, وضمن الإجراءات الوقائية قامت اللجنة بعزل المريض في منزله وإعطائه الأدوية المناسبة لحالته التي وصفتها اللجنة بأنها خفيفة، ويجري حاليا متابعة حالته الصحية ومتابعة أفراد أسرته للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس المرض.
هذا وتعد هذه الإصابة الرابعة بالمرض بعد ثلاث إصابات أخرى لطلبة عمانيين أعلنت عنها اللجنة في وقت سابق والتي تم شفاؤها بعد تلقيها العلاج وباشرت حياتها الاعتيادية بشكل طبيعي .جدير بالذكر أن لجنة إدارة ومتابعة مرض انفلونزاH1N1 تتابع باهتمام الوضع الصحي العالمي للوباء ، وقد اتخذت الأولوية في الوقت الحالي لتقوية نظم ترصد المرض والكشف المبكر عن الحالات بين القادمين إلى السلطنة وذلك إلى جانب الإجراءات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها اللجنة مسبقا لمجابهة المرض في السلطنة.
منشور في جريدة عمان في 6 يوليو 2009م
Thursday, June 18, 2009
Swine flu in Oman اكتشاف أول حالات انفلونزا الخنازير في سلطنة عمان
الصحة 17/06/2009 07:20:00 م
مسقط - 17 - 6 (كونا) -- اعلن هنا اليوم عن اكتشاف ثلاث اصابات بمرض انفلونزا الخنازير لدى طلبة عمانيين يدرسون في الولايات المتحدة.ونقلت وكالة الانباء العمانية عن مصدر مسؤول بوزارة الصحة قوله ان الوزارة ابلغت بوصول مجموعة من الطلبة العمانيين قادمين من الولايات المتحدة الامريكية وان عددا من حالات الاصابة كان قد تم اكتشافها لدى بعض افراد المجموعة في دولة مجاورة.
واضاف ان افراد المجموعة وصلوا الى السلطنة في 13 يونيو الجاري بعد ان اخضعوا للفحص في احد المطارات الخليجية فتبين وجود بعض حالات الاصابة بانفلونزا الخنازير وان لجنة ادارة ومتابعة مرض (اتش1.ان1) في السلطنة اتخذت على الفور كافة الاجراءات الملائمة وتم صرف العلاج للحالات المصابة وهي الآن مستقرة ولا توجد ضرورة لنقلها الى المستشفى.وقال ان السلطات الصحية طلبت من المصابين البقاء في منازلهم حتى شفائهم الكامل كما تم اخذ عينات من اسرهم لمتابعة احوالهم الصحية ومحاصرة انتقال عدوى الفيروس.يذكر انه وفق احصائيات منظمة الصحة العالمية حتى ال17 يونيو الجاري فقد تجاوز عدد الحالات في اقليم شرق المتوسط حتى الان ال100 حالة في 11 دولة وبظهور الحالات المكتشفة في السلطنة يصل عدد الدول الى 12 دولة ولا توجد اي حالة وفاة في الحالات المكتشفة حتى الان
منشور في الموقع
New cases of the Swine flu in Oman
MUSCAT, Oman, (AP) - Oman's health ministry has reported the Gulf nation's first three cases of swine flu.Ministry adviser Jaafar ben Ali said Wednesday the cases were diagnosed in three students who had been studying in the United States.He said their symptoms appeared after arriving in Oman on June 13. All have been sent home after treatment.The World Health Organization said as of Wednesday that its Middle East member countries have informed it of more than 100 confirmed cases of infection with the virus.
Published in
Tuesday, May 12, 2009
أجهزة كشف حراري بالمطار لفحص القادمين لسلطنة عمان
كتبت - وردة بنت حسن اللواتية
يبدأ غدا العمل بأجهزة الكشف الحراري في مطار مسقط الدولي لفحص القادمين إلى السلطنة كما أن الأشخاص القادمين عليهم ملء استمارة (إقرار شخصي) بالطائرة تتضمن أسئلة حول حالتهم الصحية.ويعمل في المطار على مدار الساعة فريق طبي متكامل يضم أطباء ومضمدين، وفنيي أشعة، وفي حالة الاشتباه بإصابة شخص سيتم القيام ببعض الإجراءات الطبية.
وأكد د.إدريس بن صالح العبيداني طبيب اختصاصي أول بدائرة مراقبة ومكافحة الأمراض المعدية بوزارة الصحة ومقرر لجنة متابعة وإدارة مرض أنفلونزا الخنازير( H1N1 ): أن السلطنة خالية من أنفلونزا الخنازير وهي على أهبة الاستعداد لمجابهة المرض، حيث تم تفعيل خطة الطوارئ، وسيتم توفير الكواشف التشخيصية (الأدوات المختبرية) لأن الفيروس جديد، كما أن الأدوية لعلاج المرض متوفرة في السلطنة ويوجد مخزون احتياطي منها، كما تم طلب مخزون احتياطي آخر.
وأيضا تم تفعيل خدمة الخط الساخن 99851003 لاستقبال أية استفسارات للمواطنين والمقيمين على مدار الساعة، حيث سيتناوب عدد من الأطباء وأعضاء اللجنة في الرد على الاستفسارات، فمن الضروري استقصاء المعلومة من مصدرها.
خطط مسبقة
وأشار د. إدريس إلى أن السلطنة على استعداد تام لمجابهة أي جائحة قبل انتشارها، حيث تمتلك مسبقا نظام التأهب الوبائي والإنذار المبكر، وقامت أيضا بتشكيل لجنة وطنية لمتابعة وإدارة مرض أنفلونزا الخنازير، برئاسة سعادة الدكتور علي بن جعفر بن محمد مستشار وزارة الصحة للشؤون الصحية.وتعمل اللجنة على متابعة الوضع العالمي لانتشار مرض أنفلونزا الخنازير، ووضع التدبير اللازمة لاحتوائه حال اكتشاف حالات داخل السلطنة، والاستمرار لتفعيل الخطة الوطنية لمكافحة الأمراض المعدية التي أعدت للتصدي للمرض. إلى جانب حصر الموارد والإمكانيات المتوفرة لمراقبة ومكافحة المرض، والتنسيق مع الجهات المحلية والإقليمية والدولية في شأن التدابير اللازمة لمنع انتشار المرض.وأيضا دراسة وضع دليل الاستجابة العلاجية للحالات المرضية في حال الكشف عن أي إصابة، والاستعانة بما هو متوفر للمنظمات العالمية بهذا الخصوص ليكون في متناول المؤسسات العامة والخاصة المعنية بالمكافحة على حد سواء، وكذلك رفع التقارير بمستجدات الوضع العالمي والإقليمي والمحلي عن المرض، والإجراءات المتخذة لمنع انتشار المرض على المستوى المحلي.
الانتشار بواسطة الرذاذ
وقال: إن المرض انتشر (حتى الأمس) في 29 دولة بمختلف القارات، ولا توجد قيود للسفر بين الدول، ولكن منظمة الصحة العالمية توصي بأخذ الاحتياطات اللازمة عند ضرورة السفر للمناطق الموبوءة، كالابتعاد عن الأماكن المزدحمة، والاهتمام بالنظافة الشخصية. فالمرض يعتبر أسرع انتشارا من أنفلونزا الطيور، لكن معدل الإماتة فيه أقل، حيث يبلغ 1 من كل 24 شخصا، بينما أنفلونزا الطيور يبلغ معدل الإماتة فيه 50 من كل 100شخص.وأوضح د.إدريس إن المرض ينتقل بين الأشخاص عن طريق الرذاذ وليس الهواء، لذا فلا فائدة من استخدام الكمامات، كما أن الدواء المتوفر فعّال ويستطيع علاج المرض، ولا يوجد إلى الآن لقاح واق ولكنه في طور الإعداد، ومن المتوقع أن يكون متوفرا خلال 6 أشهر.
منشور في جريدة عمان في 11 مايو 2009م
Saturday, May 9, 2009
خط ساخن لإنفلونزا الخنازير في سلطنة عمان على هاتف 99851003 968
مسقط - الشبيبة
تبدأ لجنة إدارة ومتابعة مرض انفلونزا الخنازير تفعيل الخط الساخن غدا (الأحد) لتستقبل أية استفسارات للمواطنين والمقيمين على أرض السلطنة على مدار الساعة حيث سيتناوب عدد من الأطباء وأعضاء اللجنة .
واكد الدكتور صلاح بن ثابت العوادي مدير دائرة مراقبة ومكافحة الأمراض المعدية بوزارة الصحة ونائب رئيس لجنة إدارة ومتابعة مرض انفلونزا الخنازير على خلو السلطنة من أية حالات مشتبهة لفيروس (H1N1)، يذكر أن وزارة الصحة شكلت منذ بدأ انتشار المرض في عدد من دول العالم لجنة لمتابعة تطورات المرض برئاسة سعادة الدكتور علي بن جعفر بن محمد مستشار الوزارة للشئون الصحية، وقامت باتخاذ عدة إجراءات احترازية تحسبا لوصول المرض، من ناحية جاهزية المختبرات وتوفير الأدوية، كما اجتمعت بمدراء عموم المديريات الصحية بكافة المناطق لإطلاعهم على الإجراءات .
كما أن العمل جاري بأقرب وقت لتوفير أجهزة الكشف الحراري في المطار . وجاءت خطوة وجود الخط الساخن ليكون المواطنين والمقيمين على إطلاع بكافة الإجراءات والمعلومات عن آخر تطورات المرض وفقا لنشرات منظمة الصحة العالمية, وتؤكد وزارة الصحة ممثلة بلجنة إدارة ومتابعة مرض انفلونزا الخنازير أهمية اهتمام أفراد المجتمع بأخذ المعلومات من مصادر صحيحة، والحفاظ المستمر على نظافتهم على الأخص تكرار غسل الأيادي، والرقم هو
+96899851003 .
منشور في جريدة الشبيبة العمانية
Subscribe to:
Posts (Atom)
Popular Posts
-
بواسطة باريس: الشرق الأوسط | الشرق الأوسط – منذ 12 ساعةً قليلون كانوا قد سمعوا خلال الشهر الماضي باسم أنجيل لييبي. أما اليوم فإن ه...
-
بقلم : زاهر بن حارث المحروقي سلطنة عمان عنوان هذا المقال مأخوذ من أغنية للموسيقار الراحل فريد الأطرش التي يقول فيها لمحبوبه إنه سيظ...
-
Muscat, Jan 27 (ONA) ---Wayne Pearce, CEO of Oman Air said that he has been attempting, since taking over as CEO, to ensure the type o...
-
زاهر بن حارث المحروقي سلطنة عمان كلما جلست مع الأستاذ عبد الرحيم عيسى وهو رائد من رواد الإعلام العماني فإني أفخر بهذا الإعلام الذي...
-
MUSCAT — Iran’s First Vice-President Dr Mohammed Reza Rahimi said yesterday that his talks with His Majesty Sultan Qaboos dealt with sup...
-
كتب: حمود بن سيف المحرزي:-- صادق حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - أمس على الميزانية العامة للدولة للسن...
-
الجزيرة الرياضية فازت قطر بشرف تنظيم بطولة العالم لكرة القدم 2022 بعد تفوقها في المنافسة النهائية على الولايات المتحدة الأميركية.
-
By Ladane Nasseri in Dubai at lnasseri@bloomberg.net Nov 27, 2011 4:29 PM GMT+0400 Sun Nov 27 12:29:22 GMT 2011...
-
By Isabel Reynolds BEIJING, Dec 1 (Reuters) - Japan and China failed to make progress in resolving a long-running dispute over natural resou...
Followers
My Travel Map
- View my profile
- Create your own travel map or travel blog
- Find the best vacation rentals at TripAdvisor


