site meter

search

Google

result

Monday, December 31, 2007

New airport baggage security measures in Muscat International Airport

Dubai (PTI): Oman will apply new security measures at all airports in the country in line with the new global guidelines issued by the International Civil Aviation Organisation.
There will be strict restrictions on the quantity of liquids, including aerosols and gels, allowed in the hand baggage of the departing passengers.
As per the new rule which will come into effect from Janaury 1, 2008, liquids, aerosols and gels over 100ml cannot be carried in the hand baggage. These include drinks in cans, bottles, plastic containers, etc, cosmetics and toiletries in liquid/gel form, fragrances and perfumes, creams, liquid foundations and lip gloss, mascara, toothpaste, all products in pressurised containers like hairspray and shaving foam/gels, deodorants, as well as any liquid-based food products in packets, tubes, plastic or tin containers, like jams and syrups, sauces, pastes, yoghurts, soups (cartons or otherwise) and stews or curry.
All containers must be packed in a transparent, re-sealable plastic bag not larger than 20cm x 20cm. Only one plastic bag is permitted per passenger and this must be placed separately at the X-ray machine belt.
Oman Airports Management Company SAOC (OAMC), which is in charge of managing the Muscat and Salalah airports, will implement the new baggage restriction rules, according to Times of Oman.
Published in

Friday, December 28, 2007

اغتيال بنازير بوتو

روالبندي (رويترز) - اغتيلت زعيمة المعارضة الباكستانية بينظير بوتو يوم الخميس اثناء مغادرتها لتجمع انتخابي بمدينة روالبندي مما ألقى بظلال من الشك على الانتخابات المقررة في الثامن من يناير كانون الثاني وأشعل الغضب في اقليم السند مسقط رأسها.
وأكدت وسائل اعلام رسمية وحزب الشعب الباكستاني الذي كانت تتزعمه مقتلها في هجوم بالرصاص وقنبلة.
وقال المسؤول بالحزب رحمن مالك "لقد استشهدت" .
وتوفيت بوتو (54 عاما) في مستشفى بروالبندي. وقالت محطة اري- وان التلفزيونية انها أصيبت برصاصة في الرأس.
واثارت أنباء اغتيالها ردود فعل سريعة غاضبة من أنصارها في اقليم السند وعاصمته كراتشي حيث أشعل محتجون النيران واطلقوا النيران والقوا الحجارة.
وقال مسؤول كبير بالشرطة "وضعت الشرطة في السند في حالة تأهب قصوى .. زدنا انتشار القوات ونقوم بدوريات في كل البلدات والمدن.. حيث توجد اضطرابات في كل مكان تقريبا."
وقالت وكالة الانباء الرسمية ان الرئيس برويز مشرف أدان "بأشد العبارات الممكنة الهجوم الارهابي الذي نتجت عنه وفاة بوتو المأساوية وأبرياء باكستانيين كثيرين آخرين."
واضافت وكالة (ايه.بي.بي) "عقد الرئيس اجتماعا طارئا رفيع المستوى .. بعد هذا التطور المأسوي بفترة وجيزة.
"حث الشعب على التزام الهدوء في مواجهة هذه المأساة والفاجعة بعزم متجدد على مواصلة الحرب ضد الارهاب."
ويثير الاغتيال الذي وقع قبل 13 يوما من الانتخابات التي كانت بوتو تأمل في الفوز بها تساؤلات كثيرة حول باكستان حليفة الولايات المتحدة التي تكافح بالفعل لاحتواء أعمال عنف متشددين اسلاميين.
فقد يقرر مشرف الذي تراجعت شعبيته هذا العام تأجيل الانتخابات واعادة فرض حالة الطواريء التي رفعت يوم 15 ديسمبر كانون الاول بعد فرضها لستة اسابيع.
وقالت جينيفر هاربينسون رئيسة قسم اسيا بمؤسسة كونترول ريسك الاستشارية في لندن "انه يلقي بظلال على الانتخابات ويثير بعض المخاوف بشأن الطريقة التي ربما تتعامل بها الحكومة مع أي رد فعل شعبي.
"يحتمل ان ينزل أنصارها الى الشوارع وهذا شيء سيكون من الصعب على الحكومة التعامل معه دون النظر على الاقل في العودة لحالة الطواريء."
وقالت الشرطة ان مهاجما انتحاريا أطلق الرصاص على بوتو بينما كانت تغادر موقع التجمع في ساحة قبل أن يفجر نفسه.
وقال ضابط الشرطة محمد شهيد "اطلق الرجل النار أولا على سيارة بوتو. انحنت .. وعندئذ فجر نفسه."
وقالت الشرطة ان 16 شخصا قتلوا في الانفجار الذي وقع خلال حملة الانتخابات العامة. وأصيبت شيري رحمن المتحدثة باسم حزب الشعب الباكستاني في الهجوم.
وقال فرزانا راجا المسؤول الكبير بحزب الشعب الباكستاني لرويترز "انه من عمل من يريدون تفكيك باكستان لانها كانت رمزا للوحدة. لقد قضوا على عائلة بوتو. انهم أعداء باكستان."
وكان ذو الفقار علي بوتو والد بينظير أول رئيس للوزراء ينتخب من قبل الشعب في باكستان. وأعدم في روالبندي عام 1979 بعدما أطيح به في انقلاب عسكري.
وقال شاهد من رويترز في موقع الهجوم انه سمع صوت رصاصتين قبل لحظات من الانفجار. وقال شاهد اخر من رويترز انه شاهد جثثا ورأسا بشريا على طريق خارج الساحة التي عقدت فيها بوتو التجمع الانتخابي.
ووصفت الهند خصم باكستان اغتيال بوتو بأنه ضربة مروعة للعملية الديمقراطية.
وقال متحدث باسم رئيس الوزراء مانموهان سينغ "بوفاتها فقدت شبه القارة (الهندية) زعيمة متميزة عملت من اجل الديمقراطية والمصالحة في بلادها."
وأدان الرئيس الامريكي جورج بوش اغتيال بوتو. وقال مسؤول بوزارة الخارجية الامريكية "يظهر الهجوم انه لا زال في باكستان من يحاولون تقويض المصالحة والتنمية الديمقراطية."
وفي فرنسا أدان وزير الخارجية برنار كوشنر ما وصفه "بهذا العمل القبيح" ووصف بوتو بأنها شخصية بارزة في الحياة السياسية الباكستانية.
وكان هذا هو الهجوم الثاني الذي استهدف بوتو في اقل من ثلاثة اشهر. ففي 19 اكتوبر تشرين الاول فجر مهاجم انتحاري نفسه فقتل قرابة 150 شخصا بينما كانت تمر بموكبها في شوارع كراتشي لدى عودتها بعد ثماني سنوات ونصف قضتها في منفى اختياري.
وألقي باللوم في الهجوم على متشددين اسلاميين لكن بوتو قالت انها مستعدة لمواجهة الخطر من أجل مساعدة البلاد.
وفي كلمتها خلال الاجتماع الحاشد يوم الخميس تحدثت بوتو عن المخاطر التي تواجهها.
وقالت في روالبندي "عرضت حياتي للخطر وجئت الى هنا لانني أشعر ان هذا البلد في خطر. الناس قلقون. سنخرج البلاد من هذه الازمة."
وبكى الناس وعانق بعضهم بعضا خارج المستشفى الذي توفيت فيه. وهتف البعض بشعارات مناهضة لمشرف.
وتحدث أمام الحشد الزعيم المعارض ورئيس الوزراء السابق نواز شريف. وقال "قلبي ينزف وأنا حزين مثلكم."
وفي اسواق المال العالمية ارتفعت اسعار الذهب والسندات الحكومية بينما تراجعت الاسهم الامريكية فيما يرجع جزئيا لاغتيال بوتو.
ويقول المحللون ان صدمة انباء اغتيالها اثارت تحولا تقليديا لرأس المال الى اصول تعتبر ملاذات آمنة في أوقات التوترات السياسية.
وأصبحت بوتو أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في باكستان عندما انتخبت عام 1988 بينما كان عمرها 35 عاما. وأقيلت في عام 1990 غير أنه أعيد انتخابها عام 1993 قبل الاطاحة بها مرة أخرى في عام 1996 وسط اتهامات بالفساد وسوء الادارة.
وقالت بوتو ان الاتهامات ذات دوافع سياسية لكنها اختارت في عام 1999 الاقامة في المنفى بدلا من مواجهتها.
وحوادث العنف ليست امرا غير مألوف بالنسبة لعائلة بوتو.
ففضلا عن اعدام والدها فقد توفي اخواها الاثنان في ظروف غامضة وقالت بوتو ان أعضاء بتنظيم القاعدة حاولوا اغتيالها عدة مرات في التسعينات.
واشارت تقارير مخابرات الى أن تنظيم القاعدة وحركة طالبان وجماعات متشددة باكستانية أرسلوا جميعا وراءها مهاجمين انتحاريين.
من اوجستين انتوني
منقولة من
Benazir Bhutto killed in attack
Pakistani former Prime Minister Benazir Bhutto has been assassinated in a suicide attack.
Ms Bhutto had just addressed an election rally in Rawalpindi when she was shot in the neck by a gunman who then set off a bomb.
At least 15 other people died in the attack and several more were injured.
President Pervez Musharraf condemned the killing and urged people to remain calm so that the "nefarious designs of terrorists can be defeated."
There were no immediate claims of responsibility for the attack.
Ms Bhutto, leader of the Pakistan People's Party (PPP), had twice been the country's prime minister and had been campaigning ahead of elections due in January.
It was the second suicide attack against her in recent months and came amid a wave of bombings targeting security and government officials.
Nawaz Sharif, also a former prime minister and a political rival, said her death was a tragedy for "the entire nation".
"It is not a sad day, it is [the] darkest, gloomiest day in the history of this country," he said, speaking at the hospital where she was taken.
The United Nations Security Council is to meet for emergency consultations shortly to discuss the situation in Pakistan after the killing.
Copied from

Thursday, December 27, 2007

أمراض الرئتين

حوار - عبدالله الطلحة
يوم امس الخميس تطرقنا في لقائنا مع د. عبدالله بن محسن الضلعان استشاري الامراض الصدرية والعناية المركزة وزراعة الرئتين في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث تطرقنا الى موضوع زراعة الرئتين وكيف ان البرنامج الطموح الذي انشئ لهذا الغرض قد حقق انجازات هائلة كان ثمارها نجاح تسع عمليات في هذا المجال في هذا العدد نستكمل لقاءنا مع الدكتور الضلعان:
مقارنة بغيرها
٭ ما مدى نجاح زراعة الرئتين مقارنة بزراعة الأعضاء الأخرى؟
- عملية زراعة الرئتين تختلف عن عمليات زراعة الأعضاء الأخرى كالكبد أو القلب أو الكلى. وكما نعلم فإن الكلى أنجح عمليات زراعة الأعضاء مقارنة بعمليات زراعة الأعضاء الأخرى وحياة المرضى بعد هذه العمليات قد تمتد إلى سنوات. إنما في زراعة الرئتين فإن الوضع يختلف لأن الرئتين هما على اتصال مباشر بالجو الخارجي بمعنى أن الهواء الذي نتنفسه يدخل إلى الرئتين، وبالتالي تعتبر الرئتان على اتصال مباشر بالهواء الخارجي بما يحمله هذا الهواء من ميكروبات أو ملوثات أخرى. وهذا سبب رئيسي لأن تكون عمليات زراعة الرئتين أقل نجاحاً من الأعضاء الأخرى نتيجة بعض الالتهابات والإصابات الجرثومية والمضاعفات الناتجة عن تعرض الرئتين للهواء الخارجي مباشرة. أيضاً هي من آخر الأعضاء التي فكر الأطباء في زراعتها ولكنها ليست جديدة جداً، إنما مقارنة بالأعضاء الأخرى أقل عدداً في الزراعة. أصبحت نسب النجاح في زراعة الرئتين أكبر بكثير من السابق نظراً للخبرة التي تراكمت وتوافرت مع الوقت وتطور أنواع العلاج بالذات مثبطات المناعة والتطور في المضادات الحيوية وأنواعها والتطور في الطرق التشخيصية.
والزراعة بالمفهوم العام هي أن تأتي بعضو جديد وهو الرئة في هذه الحالة (أو الرئتين) من شخص آخر متوفى دماغياً لتضعها في صدر إنسان آخر حي لديه فشل في الجهاز التنفسي نتيجة لمرض ما. ومن ناحية تقنية هي ليست معقَّدة إلى حد ما، فهي عبارة عن توصيل بعض القصبات الهوائية وتوصيل الأوعية الدموية، هذا باختصار وتبسيط. لكن المهم في عملية زراعة الرئتين ليس العملية في حد ذاتها (بالرغم من أهمية العملية طبعاً وأهمية أن يقوم بها جراح ماهر)، إنما الأهم هو ما قبل وبعد الزراعة، وهذا هو المهم جداً في عملية زراعة أي عضو كما أنه هو الذي يحدد نسَبْ نجاح عمليات الزراعة. فالنجاح الرئيسي هو نتاج التحضير الجيد قبل العملية ثم الرعاية الطبية الجيدة بعدها.
شح التبرع
٭ ما العقبات التي تواجهكم سواء بالنسبة للمريض المستقبل للعضو أو الشخص المتبرع أو من ناحية الإمكانات المادية وغيرها؟
- أهم العقبات التي تواجهنا هنا في المملكة العربية السعودية هي شح التبرع بالأعضاء، وهذا ناتج عن أمور قد تكون دينية أو ثقافية. ودينياً كانت هناك فُتيا من هيئة كبار العلماء أنه يجوز التبرع بالأعضاء، إنما كان هناك بعض المشايخ يرون غير ذلك، وبالتالي أصبح الناس مترددين، وأغلب الحالات (وقد تكون كل الأعضاء) التي زرعناها هي من المتوفين دماغياً غير السعوديين، إنما هم يقيمون في المملكة العربية السعودية. وهذه العقبة (شُحّ الأعضاء) موجودة في جميع أنحاء العالم فنحن حينما كنا في الولايات المتحدة الأمريكية كان معدل وقت الانتظار للحصول على الرئتين من 18 إلى 24 شهراً أي من سنة ونصف السنة إلى السنتين، وهذا يعتبر وقتاً طويلاً إلى حد ما لأنه كما ذكرت في بداية الحديث أن التبرع بالرئتين وعملية زراعة الرئة هي أقل من غيرها مقارنة بالأعضاء الأخرى. والنقطة الأخرى من العقبات التي تواجه عمليات زراعة الرئتين هي نقص التدريب في غرف العناية المركزة في الأماكن الأخرى بمعنى أن أطباء العناية المركزة في مستشفيات متفرقة من المملكة ينقصهم التدريب للمحافظة على العضو في الإنسان المتوفى. فعندما تحدث حالة وفاة في مستشفى ما أو في عناية مركزة ما، هناك أشياء معينة يقوم بها طبيب العناية المركزة في ذلك المستشفى أو في تلك العناية المركزة وهي المحافظة على جسم الإنسان الميت، وبالتالي المحافظة على أعضائه إلى أن يتم استئصالها وأخذها إلى الإنسان الذي سيستفيد منها. إن نقص التدريب في هذا الجانب يجعلنا نخسر كثيراً من الأعضاء فحتى لو أخبرونا بأن هناك متبرعاً وذهبنا لإخراج العضو نجده تالفاً، وهذه من النقاط المهمة جداً وإن شاء الله في المستقبل يتم تدريب الكثير من أطباء العناية المركزة في هذا الجانب. أحياناً تكون هناك قلة التواصل بين مراكز زراعة الأعضاء وبين مستشفيات المملكة الأخرىِ. وأغلب التواصل الآن هو بيننا وبين مستشفيات الرياض وهناك تعاون بيننا وبين مستشفيات الكويت وقطر، لكن التواصل ليس شائعاً، وبالتالي قد يفوتنا متبرعون كثر في أماكن أخرى في المملكة بمدنها المختلفة، بالنسبة للعقبات الأخرى وهي الدعم المادي والدعم اللوجستي والمواصلات فقبل فترة كان عندنا متبرع بعضو والمستفيد من العضو موجود في الطائف وكان لا بد من نقل المستفيد من العضو بأسرع وقت ممكن إلى الرياض حتى يتم التحضير للعملية فواجهنا مشكلة الحصول على مقعد في الخطوط السعودية لإحضار المريض في الوقت المناسب، فلو كان هناك تنسيق أفضل بحيث يذهب الإخلاء الطبي ويأتي بالمريض المستفيد من العضو، لأن ليس كل المرضى من الرياض فهناك مرضى في نجران ومن الطائف وجازان ومن كل مكان في المملكة، وبالتالي يُؤتى بهذا الشخص في الوقت المناسب ليتم التحضير للعملية أو يتم التنسيق مع الخطوط السعودية بحيث أن هؤلاء المرضى يكون معهم بطاقات معينة أو أوراق أو تقارير حتى انه حينما يذهب مباشرة إلى الخطوط السعودية يستطيع الحصول على مقعد ويأتي إلى الرياض فوراً. هذه أغلب العقبات تقريباً.

في حالة جيدة
٭ كيف يتم اختيار الرئة المُتبرَّع بها؟
- يتم قبول الرئة المُتبرَّع بها إذا كانت في حالة جيدة ومطابقة للمعايير الطبية المطلوبة لقبول هذا العضو للزراعة على سبيل المثال لا الحصر أن لا يكون هناك آثار لالتهاب أو إصابة أو سوائل في الأشعة السينية. أن يكون الأكسجين عند مستوى أو أكثر من 300 ملم زئبق، وأن لا يكون هناك افرازات مخاطية كثيفة وأن يخلو المتبرع من الأمراض الفيروسية المعديَّة، وغيرها. وفوق ذلك كله أن تكون فصيلة الدم مطابقة لفصيلة دم المستفيد.
الأنواع
٭ ما أنواع عملية زراعة الرئتين؟
- (1) زراعة رائدة واحدة.
(2) زراعة رئتين.
(3) زراعة رئتين وقلب.
الذي يحدد حاجة المريض لرئة أو رئتين أو رئتين وقلب، هو نوع المرض الرئوي، وحالة القلب كذلك. فمثلاً يمكن زرع رئة واحدة لمرضى الانتفاخ الرئوي (Emplysewa) والتليف الرئوي (Lung Fibrosts)، ولكن لا يمكن زراعة رئة واحدة لمريض يعاني من مرض التوسع في الشعب الهوائية المزمن (Bronchiactasiz)، لأن الرئة المريضة سوف تتسبب بالتهابات الرئة المزروعة نتيجة وجود كميات كبيرة من الافرازات المليئة بالميكروبات في الحويصلات المتكدسة في هذه الرئة.
كما أن هناك حالات مثل مرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي الذي تسبب في فشل متأخر لعضلة القلب اليمنى ففي هذه الحالة ربما يحتاج المريض لزراعة رئتين وقلب، وهكذا.
الرعاية اللاحقة
٭ ماذا بعد عملية الزراعة؟
- يمكث المريض تحت عناية طبية فائقة بعد العملية مباشرة في غرفة العناية المركزة. ويُعطى في هذه المرحلة جرعات عالية من أدوية مثبطات المناعة لمنع رفض العضو. كما يُعطى مضادات حيوية للوقاية من الالتهابات الجرثومية مع بعض الأدوية المساعدة الأخرى.
تختلف المدة التي يمضيها المريض في العناية المركزة من مريض لآخر حسب سير الأمور الطبية. وتكون هذه المدة ما بين 3 - 7 أيام في أحسن الأحوال يتم بعدها نقل المريض إلى الجناح الطبي العادي ليكمل برنامج العلاج الطبي والتأهيلي.
تتم متابعة المريض بعد الخروج من المستشفى عن قرب بحيث يُراجع المريض عيادة طبية بعد أسبوعين، ثم ستة أسابيع ثم كل ثلاثة أشهر لمدة عام أو عامين ثم كل ستة أشهر بعد ذلك بحيث يُعمل في كل زيارة عدد من الفحوصات المخبرية والإشعاعية وكذلك وظائف الرئة. وربما يتم أيضاً إجراء منظار للرئة وأخذ عينات حسب تقييم الطبيب لحالة الرئة والحالة العامة للمريض.
المضاعفات
٭ لا بد أن يكون هناك مضاعفات للعملية فما هي المضاعفات المحتملة بعد العملية؟
- أبرز المضاعفات:
(1) الالتهابات الجرثومية:
وخصوصاً البكتيرية، وهذه الالتهابات أكثر ما تكون عندما يكون المريض في العناية المركزة مباشرة بعد عملية الزراعة بسبب إعطاء المريض جرعات عالية من مثبطات المناعة. وغالباً ما يكون من السهل علاج هذه الالتهابات إلا في بعض الأحوال التي تكون فيها هذه الجراثيم من الأنواع النادرة أو الفطرية الصعب علاجها.
وتستمر إمكانية حصول هذه الالتهابات فيما بعد نظراً لتثبيط المناعة ولكن بشكل أقل منها على سبيل المثال السُّل (الدرن) الرئوي، وبعض أنواع الفطريات.
(2) الرفض الحاد:
ويحصل عند بعض المرضى بين الحين والآخر. وتقل إمكانية حدوثه مع تقدم الفترة ما بعد العملية وعادة ما يتم علاجه بشكل فعَّال في أغلب الأحوال. المهم هو أن يتم تشخيص الرفض في الوقت المناسب. وعلاج الرفض الحاد مهم لأن تكراره أيضاً سبب في حصول الرفض المزمن.
(3) الرفض المزمن: يحدث هذا بعد عدة سنوات (سنتان فما فوق) عند ما يقارب من 50٪ من المرضى. ويتم علاجه بإعطاء جرعات أكثر ونوعيات أخرى من أدوية مثبطات المناعة. ويمكن التعايش معه لسنوات طويلة.
وهذا الرفض الذي يأتي على شكل التهابات في الشعيرات الهوائية الصغيرة، هو السبب الرئيسي للفشل الرئوي مع تقدم الزمن بعد الزراعة.
(4) هناك بعض المضاعفات الأخرى الناتجة عن الأعراض الجانبية للأدوية، مثل ارتفاع ضغط الدم، والسكري وأحياناً تدهور في وظائف الكلى وغيرها من بعض المضاعفات التي لا يتسع المجال لذكرها.
تحسن التقنية
٭ ما معدلات البقاء بعد إجراء عملية الزراعة؟
- نحمد الله تعالى أنه بتحسن التقنية الجراحية، والتطور في مجال الأدوية المثبطة للمناعة والتقدم في إنتاج مضادات حيوية جديدة وكذلك التطور في تقنية التشخيص كل هذا رفع من معدلات البقاء بعد الزراعة.
معدلات البقاء تختلف من مركز طبي لآخر، ولكن تتراوح ما بين 50 - 60٪ بعد خمس سنوات من الزراعة في أغلب الأحوال. ولكن لا بد من ذكر أن هناك حالات عدة يستمر فيها عمل العضو الجديد لأكثر من عشر سنوات.
مقارنة بغيرها
٭ ما مدى نجاح زراعة الرئتين مقارنة بزراعة الأعضاء الأخرى؟
- عملية زراعة الرئتين تختلف عن عمليات زراعة الأعضاء الأخرى كالكبد أو القلب أو الكلى. وكما نعلم فإن الكلى أنجح عمليات زراعة الأعضاء مقارنة بعمليات زراعة الأعضاء الأخرى وحياة المرضى بعد هذه العمليات قد تمتد إلى سنوات. إنما في زراعة الرئتين فإن الوضع يختلف لأن الرئتين هما على اتصال مباشر بالجو الخارجي بمعنى أن الهواء الذي نتنفسه يدخل إلى الرئتين، وبالتالي تعتبر الرئتان على اتصال مباشر بالهواء الخارجي بما يحمله هذا الهواء من ميكروبات أو ملوثات أخرى. وهذا سبب رئيسي لأن تكون عمليات زراعة الرئتين أقل نجاحاً من الأعضاء الأخرى نتيجة بعض الالتهابات والإصابات الجرثومية والمضاعفات الناتجة عن تعرض الرئتين للهواء الخارجي مباشرة. أيضاً هي من آخر الأعضاء التي فكر الأطباء في زراعتها ولكنها ليست جديدة جداً، إنما مقارنة بالأعضاء الأخرى أقل عدداً في الزراعة. أصبحت نسب النجاح في زراعة الرئتين أكبر بكثير من السابق نظراً للخبرة التي تراكمت وتوافرت مع الوقت وتطور أنواع العلاج بالذات مثبطات المناعة والتطور في المضادات الحيوية وأنواعها والتطور في الطرق التشخيصية.
والزراعة بالمفهوم العام هي أن تأتي بعضو جديد وهو الرئة في هذه الحالة (أو الرئتين) من شخص آخر متوفى دماغياً لتضعها في صدر إنسان آخر حي لديه فشل في الجهاز التنفسي نتيجة لمرض ما. ومن ناحية تقنية هي ليست معقَّدة إلى حد ما، فهي عبارة عن توصيل بعض القصبات الهوائية وتوصيل الأوعية الدموية، هذا باختصار وتبسيط. لكن المهم في عملية زراعة الرئتين ليس العملية في حد ذاتها (بالرغم من أهمية العملية طبعاً وأهمية أن يقوم بها جراح ماهر)، إنما الأهم هو ما قبل وبعد الزراعة، وهذا هو المهم جداً في عملية زراعة أي عضو كما أنه هو الذي يحدد نسَبْ نجاح عمليات الزراعة. فالنجاح الرئيسي هو نتاج التحضير الجيد قبل العملية ثم الرعاية الطبية الجيدة بعدها.
شح التبرع
٭ ما العقبات التي تواجهكم سواء بالنسبة للمريض المستقبل للعضو أو الشخص المتبرع أو من ناحية الإمكانات المادية وغيرها؟
- أهم العقبات التي تواجهنا هنا في المملكة العربية السعودية هي شح التبرع بالأعضاء، وهذا ناتج عن أمور قد تكون دينية أو ثقافية. ودينياً كانت هناك فُتيا من هيئة كبار العلماء أنه يجوز التبرع بالأعضاء، إنما كان هناك بعض المشايخ يرون غير ذلك، وبالتالي أصبح الناس مترددين، وأغلب الحالات (وقد تكون كل الأعضاء) التي زرعناها هي من المتوفين دماغياً غير السعوديين، إنما هم يقيمون في المملكة العربية السعودية. وهذه العقبة (شُحّ الأعضاء) موجودة في جميع أنحاء العالم فنحن حينما كنا في الولايات المتحدة الأمريكية كان معدل وقت الانتظار للحصول على الرئتين من 18 إلى 24 شهراً أي من سنة ونصف السنة إلى السنتين، وهذا يعتبر وقتاً طويلاً إلى حد ما لأنه كما ذكرت في بداية الحديث أن التبرع بالرئتين وعملية زراعة الرئة هي أقل من غيرها مقارنة بالأعضاء الأخرى. والنقطة الأخرى من العقبات التي تواجه عمليات زراعة الرئتين هي نقص التدريب في غرف العناية المركزة في الأماكن الأخرى بمعنى أن أطباء العناية المركزة في مستشفيات متفرقة من المملكة ينقصهم التدريب للمحافظة على العضو في الإنسان المتوفى. فعندما تحدث حالة وفاة في مستشفى ما أو في عناية مركزة ما، هناك أشياء معينة يقوم بها طبيب العناية المركزة في ذلك المستشفى أو في تلك العناية المركزة وهي المحافظة على جسم الإنسان الميت، وبالتالي المحافظة على أعضائه إلى أن يتم استئصالها وأخذها إلى الإنسان الذي سيستفيد منها. إن نقص التدريب في هذا الجانب يجعلنا نخسر كثيراً من الأعضاء فحتى لو أخبرونا بأن هناك متبرعاً وذهبنا لإخراج العضو نجده تالفاً، وهذه من النقاط المهمة جداً وإن شاء الله في المستقبل يتم تدريب الكثير من أطباء العناية المركزة في هذا الجانب. أحياناً تكون هناك قلة التواصل بين مراكز زراعة الأعضاء وبين مستشفيات المملكة الأخرىِ. وأغلب التواصل الآن هو بيننا وبين مستشفيات الرياض وهناك تعاون بيننا وبين مستشفيات الكويت وقطر، لكن التواصل ليس شائعاً، وبالتالي قد يفوتنا متبرعون كثر في أماكن أخرى في المملكة بمدنها المختلفة، بالنسبة للعقبات الأخرى وهي الدعم المادي والدعم اللوجستي والمواصلات فقبل فترة كان عندنا متبرع بعضو والمستفيد من العضو موجود في الطائف وكان لا بد من نقل المستفيد من العضو بأسرع وقت ممكن إلى الرياض حتى يتم التحضير للعملية فواجهنا مشكلة الحصول على مقعد في الخطوط السعودية لإحضار المريض في الوقت المناسب، فلو كان هناك تنسيق أفضل بحيث يذهب الإخلاء الطبي ويأتي بالمريض المستفيد من العضو، لأن ليس كل المرضى من الرياض فهناك مرضى في نجران ومن الطائف وجازان ومن كل مكان في المملكة، وبالتالي يُؤتى بهذا الشخص في الوقت المناسب ليتم التحضير للعملية أو يتم التنسيق مع الخطوط السعودية بحيث أن هؤلاء المرضى يكون معهم بطاقات معينة أو أوراق أو تقارير حتى انه حينما يذهب مباشرة إلى الخطوط السعودية يستطيع الحصول على مقعد ويأتي إلى الرياض فوراً. هذه أغلب العقبات تقريباً.
شروط النجاح
٭ ما شروط نجاح برامج زراعة الأعضاء؟
- أعتقد أن الشرط الأول لنجاح أي برنامج هو توفر التدريب المناسب في القائمين على البرنامج، فالتدريب الدقيق في علم زراعة الأعضاء مهم جداً.
فلابد أن يتم تدريب خاص في زراعة الرئتين في برنامج متكامل بعد أن ينتهي الطبيب من التدريب في الأمراض الصدرية العامة وهناك متطلبات لا بد من اجتيازها والحصول عليها لأخذ رخصة ممارسة برنامج زراعة الرئتين. وهذه المتطلبات في أمريكا على سبيل المثال تصدر من هيئة تُسمَّى (U.N.O.S)، وهذه هيئة كبيرة في أمريكا تنظم زراعة الأعضاء وبالذات زراعة الرئتين ولها شروط معينة لأي طبيب يقود برنامج زراعة الرئتين. فالتدريب بالنسبة للأطباء أمرٌ مهم جداً، الأمر الثاني هو تكامل الفريق من ناحية التخصصات جميعها بمعنى أن يكون هناك استشاريون لزراعة الرئتين من الناحية الطبية وزراعة الرئتين من الناحية الجراحية، وهناك منسقون للزراعة بحيث يتم الاتصال بينهم وبين (المركز السعودي لزراعة الأعضاء مثلاً) وهناك ممرضون وممرضات تلقوا نوعاً من التدريب في برنامج زراعة الرئتين. وكذلك أطباء التخدير لا بد أن تكون لهم خبرة في عمليات زراعة الرئتين، ولا بد أن تكون هناك أسِرّة مجهزة في المستشفى لهذا الموضوع سواء في العناية المركزة أو في أماكن أخرى، وتوفر الأدوية المناسبة (مثل المثبطة للمناعة وغيرها) والتي يحتاجها طبيب زراعة الرئتين وهكذا، أي بمعنى تكامل الفريق في جميع التخصصات مع الدعم اللوجستي والدعم الإداري، هذه كلها هي سر نجاح أي برنامج علاجي في جميع أنحاء العالم. بالإضافة إلى بعض الإمكانات التي ذكرناها في البداية والتي هي سهولة نقل المريض المستفيد أو العضو الذي ينقل إلى المريض، لأن العضو لا يمكن أن يمكث خارج جسم المريض المتوفى وخارج جسم المستقبل لهذا العضو أكثر من ست ساعات بالنسبة للرئتين، وهذه الست ساعات لا بد أن يتم من خلالها نقل العضو وفتح صدر المريض المستقبل ونزع الرئة القديمة ووضع الرئة الجديدة وإغلاق الصدر. هذا العمل كله لا بد أن يتم خلال ست ساعات، وقد يأتي العضو من الكويت أو قطر أو من مكة أو من أماكن بعيدة في المملكة والمستفيد من هذا العضو في مكان آخر هنا أهمية سرعة النقل خلال فترة وجيزة.
تفاعل الإعلام
٭ ما مدى تفاعل الإعلام مع المنجزات الوطنية التي تحدث في البلد من طفرة طبية؟ وما مدى معرفة زملائكم الأطباء من الدول العربية وغيرها بهذه المنجزات التي وضعت المملكة في مقدمة الدول العربية في المجال الطبي؟
- هناك نقص معلوماتي عن إنجازات البلد الحضارية لدى مواطني المملكة فما بالك بالنسبة للشعب العربي ككل! والمعنى أن هناك إنجازات طبية لا يعرفها المواطن وهذا بسبب التقصير من الإعلام أو ربما تقصير أيضاً من القائمين على هذه الإنجازات. بلدنا المملكة حقق إنجازات هائلة في مجالات كثيرة من ضمنها المجال الطبي. ويكاد يكون بلدنا أكثر بلد في العالم العربي نجاحاً في الأمور الطبية سواء في التعليم الطبي أو الرعاية الطبية، ومع ذلك إلى الآن هذه المعلومة ليست مشاعة وليست موجودة في بعض البلدان العربية التي زرناها وإن وجدت إلا أنها ليست بشكل شائع.
من هنا يجب على الإعلام أن يُعرِّف المواطن والمواطنين في الدول الأخرى بتلك الإنجازات الطبية الهائلة التي تحققت في المملكة. فالإعلام السعودي هو أكثر الإعلام العربي من ناحية الكم والكيف فمثلاً نحن الآن نسيطر على أغلب الفضاء الإعلامي العربي فأغلب الفضائيات سعودية ومع ذلك ما زالت النظرة عنا إلى الآن محدودة فأنا أعتقد أن لدينا نقصاً في التعريف عن منجزاتنا الوطنية ومنها الطبية نتيجة لتقصير الإعلام في ذلك.

الإخوة في البلاد العربية إلى الآن لا ينظرون إلينا على أننا فعلاً تفوقنا عليهم طبياً
منقولة من الرياض المنشورة في
الجمعه 14 ربيع الآخر 1427هـ - 12 مايو 2006م - العدد 13836 على

Wednesday, December 26, 2007

أليس من واجبنا أن نستغل هؤلاء الشباب ليكونوا هم جواسيس لنا

زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني
اختار أعضاء مجمع البحوث الإسلامية والمجمع الفقهي في أمريكا واتحاد الأزهريين بفرنسا فتوى الشيخ فرحات السعيد المنجي من كبار علماء الأزهر الشريف والتي أكد فيها تحريم زواج المسلم من الإسرائيلية أفضل فتوى لعام 2007 وذلك لسلامتها من الناحية الفقهية ، كما جاء في حيثيات الإختيار أن أدلة الفتوى صحيحة ومن الكتاب والسنة وأيضا لوطنيتها فهي تراعي أحوال المصريين في الداخل والخارج وتحافظ على شعور المسلمين وأنسابهم ، ومن الناحية السياسية فإنها توقف سيل الجاسوسية واختلاط أنساب المصريين بالصهاينة ، كما أشاد بها الدكتور يوسف القرضاوي في موقعه على شبكة الأنترنيت
وكان الشيخ فرحات المنجي قد أصدر فتوى تحريم الزواج من إسرائيليات على الرغم من سماح الشريعة الإسلامية بزواج المسلمين من كتابيات ، واستند المنجي في فتواه هذه إلى رأي جمهور الفقهاء الذين اشترطوا لزواج المسلم من كتابية الاّ تكون من المحاربات للمسلمين وهو ما يتفق مع صحيح الفتوى باعتبار دولة إسرائيل كلها تقوم على الحرب وكل فرد فيها مهما كان عمره عليه أن يقضي وقتا من السنة في خدمة الجيش الإسرائيلي إضافة إلى أن التدريب العسكري ملزم لكل أفراد إسرائيل وإن التعبئة النفسية ضد المسلمين ضرورة تقتضيها الشريعة اليهودية حسب تصريحات قادتهم ، كما استند الشيخ المنجي في فتواه إلى تحريم عبدالله بن عباس رضي الله عنه الزواج بالمرأة المحاربة التي تنتمي إلى دولة في حالة حرب مع دولة مسلمة وهذا ما ينطبق على الإسرائيليات ، وهن يرضين بما يفعله قومهن بالمسلمين ومع كل ذلك فإن العصابة الصهيونية تستولى على بيت المقدس . ويقول الشيخ فرحات المنجي في فتواه إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأذن لأحد من المسلمين بالزواج من اليهوديات وإن زواجه صلى الله عليه وسلم من أم المؤمنين صفية كان بعد إسلامها وهي قد رأته في منامها قبل أن تقع في أسر المسلمين . وعموما فإن هذه الفتوى جاءت وقد ازدهرت سوق الفتاوى في الأمة حتى اختلط الحابل بالنابل
وقضية زواج المصريين بالإسرائيليات سبق وأن طرحت كثيرا للنقاش ولا يعلم حتى الآن بالضبط عدد الذين تزوجوا
حيث أن الأرقام تختلف في ذلك وتتباين ، لكن القضية عادت الآن لتحتل واجهة الجدل في الأوساط الدينية والسياسية والثقافية بعد أن قام ثلاثة من أعضاء مجلس الشعب المصري بتقديم مشروع قانون يقضي باعتبار زواج المصري بإسرائيلية زواجا فاسدا مع إعطاء من تزوج بإسرائيلية فرصة زمنية قدرها ستة أشهر وتخييره خلالها إما أن يطلقها أو تنتزع منه الجنسية المصرية . وتقول جريدة الموجز المصرية عدد الثلاثاء 11/12/2007 إن هذا القانون أثار جدلا واسعا واختلفت الآراء حوله بين مؤيد ومعارض إلا أن الغالبية أجمعت على أهمية صدوره مؤكدة خطورة الظاهرة على الأمن القومي المصري استنادا إلى إحصائية إسرائيلية تشير إلى أن 22 ألف مصري يعملون في إسرائيل وأن 13% منهم أي 3 آلاف يعملون في الجيش الإسرائيلي وما يقرب من 7500 شخص متزوجون بإسرائيليات ، ووفقا للقانون الإسرائيلي فإن أبناء مثل هذه الزيجات يحصلون على الجنسية الإسرائيلية . ويقول جمال زهران أحد النواب الثلاثة الذين تقدموا بمشروع القانون إن الكيان الصهيوني يحاول اختراق الجبهة المصرية منذ معاهدة كامب ديفيد وحتى الآن ، إلا أنهم سجلوا فشلا ذريعا لأن المصريين يرفضون التعامل معهم رغم محاولات التطبيع المستمرة ومن ثم فلم يجد اليهود أمامهم بديلا عن استخدام سلاح النساء ، وحذر زهران من مغبة استمرار شبابنا في الجري وراء إسرائيليات من أجل المال أو فرصة عمل لأنه في النهاية لا يتعامل مع فتاة بقدر ما يتعامل مع جيش الإحتلال الإسرائيلي
هناك دراسة هامة أعدها الدكتور رفعت سيد أحمد مدير مركز يافا للدراسات السياسية حول هذا الموضوع وهي متوفرة في شبكة المعلومات يقول فيها إن هناك ثلاثة حقائق معقدة حول هذا الملف الأولى وربما البديهية هي أنه لا أمان ولا خير يرجى من أية تعاملات مع العدو الصهيوني سواء كان هذا التعامل اقتصاديا أو سياسيا أو إنسانيا ومن ثم هذا الزواج من الإسرائيليات لا خير فيه لا بالمعنى الفردي ولا بالمعنى الجماعي المتصل بالأمة ومصالحها ، وثاني الحقائق أن هذا النوع من الزيجات بولغ في حجمه إلى درجة أفقدت من تناوله مصداقيته ولكنه مع ذلك خطر ويحتاج إلى تأمل ودقة في الرصد والتحليل والإستشراف المستقبلي ، وثالث الحقائق أن مستقبل مصر وأمنها القومي في خطر حقيقي من هذه الظاهرة ومن تناميها ولا ينبغي التقليل من أبعاده الإستراتيجية المدمرة . ويقول الدكتور رفعت سيد أحمد لا بد من تصحيح المفاهيم فالزواج الذي يتم بين الشباب المصري وإسرائيليات لم يكن في أغلبه مع يهوديات كما قد يظن من الأخبار المنشورة بل مع فتيات من عرب 1948 يحملن الجنسية الإسرائلية بحكم الإحتلال والإقامة ومن ثم إطلاق الصفة عليهم بالإسرائيليات قد يؤدي إلى لبس في الفهم وسوء الظن وإن كان لا ينفي الخطورة القادمة مع هذا الزواج ، ومن الخطأ والخلل الجسيم وصم هذه الكتلة كلها بأنها كتلة إسرائيلية تسبح في الأهداف والمصالح الإسرائيلية ومن الخطأ أيضا اعتبار أي تعامل أو تفاعل معها عبر الوسائل المختلفة والتي منها الزواج زواجا خطرا ومكروها لأنه زواج بإسرائيليات ، ولكن كما يرى الدكتور رفعت في دراسته الهامة تلك لا ينبغي بالمقابل تجاهل ما يحمله التعامل غير المحسوب والمبني على العاطفة وحدها مع عرب 48 دون إدراك وتقصي دقيق لحجم التغيرات والمؤثرات الإسرائيلية التي مورست عليهم وجذبتهم إلى دائرة المصالح والأهداف الإسرائيلية إلى الحد الذي وجدنا أنفسنا أمام جواسيس من عرب 48 حيث هناك 6 قضايا كشفتها المخابرات المصرية خلال الأعوام العشرة الماضية فقط كان أبطالها من عرب 1948 . ويرى الدكتور رفعت أن الشباب العربي والمصري خاصة الذي دفعته ظروفه الإقتصادية وقلة وعيه السياسي للعمل داخل الكيان الصهيوني ظل وسيظل مجالا خصبا للإختراق الإسرائيلي الأخلاقي والسياسي لتدميره من داخله ولاختراق مجتمعه الذي لا يزال يقاوم التطبيع ، والزواج بإسرائيلية يهودية هو قمة الإختراق وأعلى مراحل التطبيع . ولكن إذا كان هذا الزواج يشكل خطرا على الأمن القومي المصري والعربي فالسؤال هو لماذا أصلا يهاجر هؤلاء الشباب إلى إسرائيل ؟ ولماذا تسمح مصر أو الأردن أو أي دولة عربية للشباب بالهجرة إلى إسرائيل ؟ يرد على هذا السؤال الدكتور رفعت سيد أحمد بأن السفر إلى الكيان الصهيوني نابع بالأساس من الحاجة الإقتصادية وهي حاجة لشدة وطأتها قادرة على إلغاء الذاكرة والتاريخ والوعي لدى بعض الناس من البسطاء الذين يمثلون ملح الأرض في ريف مصر ومدنها وفي الريف العربي ومدنه أيضا ( وهنا أذكر قصة حكاها لي أحد المواطنين العرب هي أن أحد الأفراد أصيب ابنه بمرض شديد وحاول علاجه وفشل وحاول كثيرا مع حكومته لكنه فشل وأمام حالة ابنه وضيق ذات اليد لجأ إلى المكتب الإسرائيلي ليتولوا علاج ابنه ، فإذا هو يحاسب من دولته على ذلك ) وأمام قصة مثل هذه والوضع المعيشي الصعب للمواطنين العرب رغم الدخول الكبيرة من عوائد النفط والغازوالزراعة وغيرها ، اتجه هؤلاء الشباب إلى العمل لدى أعداء الأمس والذين صاروا بفضل سياسة غسيل الأدمغة التي يمارسها الإعلام ، اتجهوا ليعملوا وليخطأوا ثم يتزوجوا ولا بأس بعد ذلك أن يتجسسوا ! يختم الدكتور رفعت سيد أحمد مدير مركز يافا للدراسات السياسية دراسته بأن يلتف الإنتباه إلى أن هذا الشباب قد تم غسيل مخه أولا في مصر تحت دعوى السلام وأن حرب أكتوبر آخر الحروب وأن التطبيع فعل إيجابي وشرعي فكان طبيعيا أن يقع فريسة لهذه الأوهام فذهب يطبقها عمليا ولما عاد وهو يحمل معه ثمرة هذا السلام ، الزواج بإسرائيلية فوجيء بمن يقرعه بل ويهدده بالسجن ، لأن الفعلة تهدد الأمن القومي للبلاد ؟! ويرى الباحث أن الحل يكمن في اقتلاع الشجرة السامة من الأصل وعلينا تغيير السياسة التصالحية مع هذا العدو واستبدالها بسياسة المقاومة وعلينا بتغيير الخطاب الإعلامي المتهافت الذي يلح على السلام رغم عناقيد الشهداء التي تتوالى فوق أرض فلسطين كل صباح وكل مساء ، وعلينا تغيير اقتصادنا وتحويله إلى إقتصاد تنمية للفقراء بالأساس وليس للسماسرة ونهابي أموال الشعوب ومستثمري النفط في صناعات الغرب ورفاهيته . وقد فات الدكتور رفعت رغم قيمة بحثه أن يذكر نقظة واحدة ، أليس من واجبنا أن نستغل هؤلاء الشباب ليكونوا هم جواسيس لنا ؟
منقول من جريدة الشبيبة العمانية

Tuesday, December 25, 2007

Idiopathic pulmonary fibrosis reverts in rats

Washington, December 22 (ANI): Scientists have discovered that an experimental treatment is very effective in stopping and reverting idiopathic pulmonary fibrosis, a chronic progressive lung disease.

Researchers from the Biomedical Research Institute of Barcelona CSIC (IIBB-CSIC), a centre developing research in the framework of the Institut dInvestigacions Biomediques August Pi i Sunyer (IDIBAPS), have also patented the method developed through experimentation with rats.

They say that a clinical study will be soon conducted in humans in the Hospital Clinic de Barcelona.

Patients suffering from idiopathic pulmonary fibrosis cannot develop with normality pulmonary gas exchange, and have a very reduced quality of life, according to background information in a report published in the American Journal of Respiratory and Critical Care Medicine.
Due to lack of an effective treatment, such patients rarely survive five years after being diagnosed.

Gas exchange is developed in lungs due to type 1 pneumocytes in alveoli, cells recovering the inner walls of the alveolar cavity. The same spaces are also occupied by type II pneumocytes, precursor cells that repair the damaged alveolar tissue.

In patients with idiopathic pulmonary fibrosis, this regeneration process does not develop correctly, and fibrosis advances until respiration is impossible.

Researchers from the IIBB-CSIC-IDIBAPS said that the new technique developed by them consisted in a transplantation of type II pneumocytes via intratracheal.

They revealed that in order to monitor the transplanted cells with genetic and fluorescence techniques, they used sexual chromosomal differences. The disease was induced in female rats, and cells from male rats were transplanted.

The researchers said that their technique was a lowly invasive method that facilitated, for the first time, the regeneration of rat fibrotic alveoli where idiopathic pulmonary fibrosis was induced.

The innovative strategy will be tested in humans with a clinical study involving six recently diagnosed patients. The subjects will receive a suspension of type II pneumocytes coming from a dead donor because such cells cannot be cultured in the laboratory.

One of the following steps of researchers will be to try to obtain type II pneumocytes from adult stem cells. (ANI)
Published in

Monday, December 24, 2007

مهندس معماري

Bangladesh boundaries


Mohammad Amjad Hossain


PRIMARILY, the foreign policy of a country is formulated on the basis of core interests of the state flowing from its prerogative to preserve its sovereignty. Territorial disputes are the most common conflict patterns that a nation's foreign policy should be able to address. In this area, the foreign policy of the government of Bangabandhu Sheikh Mujibur Rahman immediately after independence of Bangladesh complicated the process of demarcation of land and maritime boundaries with India, which surrounds Bangladesh on three sides. The handing over of Berubari enclave, for example, in exchange for Dahagram and Angarpota enclaves in India could hardly be justified because Berubari enclave was part of Pakistan according to the Noon-Nehru Agreement.Similarly, many non-demarcated and disputed enclaves, arbitrarily divided on either side of a border, may cause conflict between two neighbouring countries. A glaring example of a serious border clash between Bangladesh and Indian forces occurred in 2000, during the Awami League government. If a boundary problem remains, the population living along the border of the neighbouring countries is not able to live in peace. The 1962 war between India and China over a remote, mountainous, and largely uninhabitable territory known as Ladakh, and three wars between India and Pakistan over the princely state of India held Kashmir, are the results of boundary problems. The same problem of demarcation of maritime boundaries with Burma (now known as Myanmar) on the southern flank of Bangladesh remains unresolved. It was a serious mistake of the government of Bangabandhu Sheikh Mujibur Rahman, which could have resolved the process of demarcation of land and maritime boundary between Bangladesh and India as well as with Burma, during a favourable political climate that existed immediately after the birth of Bangladesh.It is a fact that Bangladesh's foreign policy during this initial period was not a balanced one, as Bangladesh favourably tilted towards the Indo-Soviet axis. The signing of a 25-year friendship treaty with India in 1972 alienated Pakistan and the western countries, while India improved relations with Pakistan at the expense of Bangladesh. The 25-year friendship treaty was a prototype of the one signed by India and the Soviet Union on August 8, 1971, before the Indian army intervened on behalf of the Mukti Bahini (the army that fought for the independence of Bangladesh) when it demonstrated its ability to survive the onslaught of the Pakistan army. Moreover, the signing of three-party treaty in India by Pakistan, India and Bangladesh in April, 1973, doomed the trial of the prisoners of war. As a result, the government of Bangladesh could not honour its commitment for holding the trial of the prisoners of war. The apportionment of assets and liabilities remains unresolved between Bangladesh and Pakistan till today.Against the backdrop of this scenario, the government of Bangladesh should pursue, both with India and Burma, the resolution of the issue of demarcation of boundaries and disputed enclaves to have peaceful borders, which is a sine quo non for the economic development of the countries in the region. Geopolitics does not dictate formulation of foreign policy, which was the case in the twentieth century. Bangladesh is surrounded by India on three sides, with a small border with Myanmar in the South-East and the Bay of Bengal on the southern flank. Therefore, geographical compulsion dictates that laying the foundation of friendly relations with the neighbouring countries should be the cornerstone of the foreign policy of Bangladesh. Logically, it should focus primarily on its giant, and closest, neighbour: India. Bangladesh and India share 4,000 kilometres of border, and 54 rivers as well. India, with roughly eight times the population and more than twelve times the GDP, should be the major attention of Bangladesh's foreign policy.Another area of conflict with India is the equitable sharing of waters of the common rivers. Both Bangladesh and India should sit together to sort out the problem of sharing water to the mutual benefit of the people of each country in line with international maritime law. Though there is agreement with the comments made by the foreign affairs advisor at the Bangladesh-India dialogue sponsored by the Centre for Policy Dialogue in Dhaka on December 11, the initiative should come from Bangladesh to resolve the sharing of common rivers as per International maritime laws. India cannot deny the rights of the lower riparian country. Attention is invited to an article by this writer, which The Daily Star carried on September 13. On the other hand, being a big neighbour, India should extend a hand of cooperation to its neighbours in the greater interest of the people of the South-Asian region. This region is inhabited by one billion people living in abject poverty. Peace and security are prerequisite conditions for the economic development of the countries of the region. It is only in an environment of peace and security that problems can be addressed and tackled successfully. Presently, economic and commercial interests have received prominence in the formulation of the policy when conducting foreign relations. Therefore, trade, not aid, should receive priority in the foreign policy of Bangladesh, which is still suffering from poverty, natural disasters and uncertain political climate.Bangladesh is still dependent on foreign aid, and will continue to remain so unless efforts are made to diversify its trade policies. The flow of aid has been declining in recent times. The United States, for example, is no longer the world's largest donor of economic aid. Bangladesh is presently a recipient of negligible aid from the United States. Japan has become the top donor to Bangladesh. Most European countries attach conditions for granting aid. These are: good governance, establishment of democratic institutions, and rule of law and improvement of human rights. Strictly speaking, Bangladesh does not qualify for foreign aid if European countries strictly adhere to the criteria attached for granting aid. In view of the declining trend of bilateral aid, Bangladesh should find ways to have more markets for its products. Bangladesh should develop good trade relations with India, where products from Bangladesh could enjoy the market of 90 million at least. Similarly, Bangladesh should pursue with the government of India to allow a corridor to Nepal to use Chalna (Khulna ) port in Bangladesh, which would help increase trade relations between Bangladesh and Nepal. Furthermore, Bangladesh should pursue a policy to cultivate entrepreneurs from India and western countries to encourage direct foreign investment in Bangladesh, which will substantially restructure the country's economy. This will also help open up job opportunities for the unemployed. For the purpose of inviting Foreign Direct Investment (FDI), there is an urgent need to increase the level of efficiency of the government, board of investment, national board of revenue, and export promotion bureau in particular. Red tape should be dispensed with to promote trade relations. The image of the country depends not only on the position of the country in the community of nations, but also on the successes and failures of the political leadership. As German Chancellor Otto Von Bismarck rightly pointed out: "foreign policy is the extension of domestic policy." If domestic policy is not formulated on a correct path a country's foreign policy will not succeed.


Mohammad Amjad Hossain, former Bangladesh diplomat, writes from Virginia.


Copied from


Saturday, December 22, 2007

خرافات طبية



لندن ـ رويترز: "القراءة على اضاءة ضعيفة تؤذي العين والانسان يحتاج إلى شرب ثماني أكواب من الماء في اليوم للاحتفاظ بصحة قوية وحلاقة الشعر بالموسي تجعله يعاود النمو بشكل أسرع".. هذه النظريات كثيرة التداول والتي كانت من المسلمات في عالم الطب أصبحت تقع ضمن سبع "خرافات طبية" تم الكشف عنها في دراسة نشرت أمس في دورية بريتش ميديكال جورنال حيث قام باحثان اميركيان بدراسة هذه المعتقدات السبع الشائعة للعثور على دليل يدعمها ووجدا أنه على الرغم من الاشارات المتكررة في الصحف الشعبية بالحاجة الى شرب 8 اكواب من الماء في اليوم للحفاظ على الصحة،الا انهما لم يجدا اي دليل أو اساس علمي لهذا الادعاء وتم تسجيل النقص الكامل للدليل في دراسة نشرت في دورية علم النفس الاميركية واعلنا فيها ان الخرافات الست الاخرى هي* (القراءة في ضوء ضعيف يضر حاسة الابصار لديك) يعتقد اغلب خبراء العيون انه من غير المحتمل ان يسبب ذلك اي ضرر دائم وان كان يمكن ان يجعلك تصاب بالحول وتطرف عينك بشكل اكبر وان تعاني من مشاكل في التركيز.* (الحلاقة تجعل شعرك يعاود النمو بشكل اسرع أو أكثر خشونة). تذكر الدراسة أنه لا يوجد اي تأثير للحلاقة على سمك او معدل اعادة نمو الشعر غير ان نمو الشعر وهو قصير يفتقد الشكل المستدق الارفع للشعر غير المحلوق مما يعطي الانطباع بالخشونة. * (تناول لحم الديك الرومي يجعلك تشعر بالنعاس) .فهو يحتوي على حامض أميني يسمى التريبتوفان الذي يدخل في عملية النوم وضبط المزاج غير ان الديك الرومي لا يحتوي على هذا الحامض بشكل اكبر من الدجاج او لحم الابقار المفروم وتناول الكثير من الطعام والشراب لا سيما في المناسبات من المحتمل ان يكون هو السبب الحقيقي للشعور بالنعاس.* (نستخدم 10% فقط من ادمغتنا) ظهرت هذه الخرافة في عام 1907 غير ان الخيال لا يظهر اي منطقة من الدماغ تكون صامتة او خاملة بشكل تام .* (الشعر والأظافر تستمر في النمو بعد الموت) ربما ان هذه الفكرة تنبع من الروايات الخرافية المتعلقة بالغول وغيره حيث ذكر الباحثان ان الجلد يذبل ويجف وينكمش بعد الموت اي انه لا يظهر اي شعر او اظافر تنمو بعد الموت.* (الهواتف النقالة خطرة في المستشفيات) على الرغم من المخاوف المنتشرة تجد الدراسات تداخلا ضئيلا بشكل لا يذكر مع المعدات الطبية

نقلا من جريدة الوطن العمانية

Friday, December 21, 2007

the University of California San Diego


Type: School


Employees: 24,187


Established in 1912 and a full university since 1961, the University of California at San Diego (UCSD) is a scientific powerhouse. Its faculty currently boasts five Nobel laureates, three National Medal of Science winners, and eight MacArthur Fellows (the "genius awards"). The university is home to the San Diego Supercomputer Center, the Scripps Institution of Oceanography, and the UCSD Medical Center, among other research organizations. With an enrollment of more than 20,000 students, UCSD has six undergraduate colleges as well as graduate and medical schools. The school is one of the ten campuses in the University of California System.

Contact Information
University of California, San Diego
9500 Gilman Dr.
La Jolla, CA 92093-5004
CA Tel. +1-858-534-2230

Tuesday, December 18, 2007

عيد الأضحى المبارك - كل عام وأنتم بخير

بمناسبة عيد الأضحى المبارك نتقدم إليكم بأحر التهانى الودية واصدق التمنيات القلبية مقرونة بالدعاء الى الله تعالى أن يجعل أيامكم سعيدة وهنيئة وأن يعيد المولى جل وعلا هذه المناسبة على جميع المسلمين بوافرالخير و اليمن والبركات، وكل عام وأنتم بخير

Sunday, December 16, 2007

كرة الكترونية ابتداءا من كأس العالم 2010



طوكيو - رويترز: أعلن مصممو كرة القدم الجديدة التي يتم اختبارها خلال مباريات كأس العالم للاندية باليابان انه سيتم الاعتماد قريبا على هذه الكرة في نشاطات الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» المختلفة.وتعتمد صناعة الكرة الجديدة على تقنية وضع شريحة الكترونية في الكرة لتحدد اذا كانت قد تعدت خط المرمى ام لا.وقد نجحت تجربة تلك الكرات وفقا لشركتي اديداس وكايروز المصممين لها وذلك بعد الحصول على رأي ايجابي من اللاعبين في الفرق السبعة التي تشارك في البطولة.وقال جونتر فاو مدير العلاقات الخاصة بالفيفا في شركة اديداس في مؤتمر صحفي في طوكيو حول امكانيات الكرة: نحن سعداء للغاية لا توجد اي كرة تالفة. كل الانظمة عملت بكفاءة. وتعطي الشريحة الالكترونية الموجودة بالكرة رسالة الى ساعة يحملها حكم المباراة كمؤشر على مرور الكرة بكاملها خط المرمى.ويأمل الفيفا في ان تمنع هذه الكرة الجدل الذي يثار حول صحة الاهداف باستخدام هذه التقنية في نهائيات كأس العالم 2010 اذا اثبتت دقتها بنسبة مائة في المائة.وحدثت نزاعات كثيرة حول صحة بعض الاهداف بدعوى تعدي الكرة لخط المرمى من عدمه ولعل ابرز الامثلة هو هدف جيف هيرست لمنتخب انجلترا امام المانيا في نهائي كاس العالم .1966وفازت انجلترا بتلك المباراة بنتيجة 4-2 بعدما احتسب حكم المباراة تسديدة هيرست هدفا لكن لا يزال الكثير من الألمان يشككون في صحة الهدف. وقال فاو مستخدما صورة لهدف هيرست: لا نسعى لتغيير التاريخ. هذه التقنية تهدف الى مزيد من الشفافية ولمساعدة الحكم في اتخاذ القرارات بدقة



منقول من جريدة عمان

مطار السيب الدولي إلى مطار مسقط الدولي

كتب - خالد بن حمد المعمري

أعلنت وزارة النقل والاتصالات أنه سيتم تغيير مسمى مطار السيب الدولي إلى مطار مسقط الدولي اعتبارا من الأول من فبراير المقبل وأكد سعادة محمد بن صخر العامري وكيل وزارة النقل والاتصالات لشؤون الطيران المدني أن تغيير مسمى المطار ليحمل اسم العاصمة مسقط مواكبا لما تمثله مسقط العاصمة من مكانة بين عواصم الدول الأخرى التي أيضا تحمل أسماء مطاراتها الدولية مشيرا إلى أن هذا المطار هو الأول والرئيسي في السلطنة ومن الطبيعي أن يحمل اسم العاصمة السياسية للدولة بكل مايمثل ذلك من أبعاد على صعيد التعامل الدولي والترويج السياحي والمعرفي للمكان فالعاصمة مسقط ارتبط اسمها دوليا كعاصمة للسلطنة ومن المهم أن ندعم ذلك بمزيد من عوامل ترسيخ ذلك الارتباط بين شعوب العالم وبين المسافرين الذين يتعاملون ويرتادون المطار.وأكد سعادة وكيل وزارة النقل والاتصالات لشؤون الطيران المدني أن الوزارة حصلت على موافقات المنظمات الدولية المعنية بالطيران المدني كاتحاد النقل الدولي ومنظمة الطيران المدني الدولي (الايكاو) واتخذت كافة الاجراءات الرسمية خاصة على النطاق الخارجي وسيبدأ العمل رسميا بالتسمية الجديدة - مطار مسقط الدولي - في الأول من فبراير 2008 في كل التعاملات الخاصة بالمطار مع تغيير اللوحة على واجهة المطار.وحول مشروع تطوير المطار قال سعادة محمد بن صخر العامري ان المشروع يتواصل تنفيذه حسب مراحل العمل الجارية وقريبا ستنتهي أعمال المرحلة الأولى من تسوية أرض المطار ثم ستبدأ المرحلة الثانية المقرر لها في العام المقبل إضافة إلى التوسعات والخدمات الأخرى التي يتضمنها المشروع والهادفة إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطار وتطوير وتبسيط الخدمات التي يقدمها للمسافرين على مستوى أكثر تطورا وشمولية وتقنية حديثة
مدير عام الطيران المدني والأرصاد الجوية:اسم مسقط سيكون جديرا بالمطار في شكله الجديد العام المقبل

كتب: محمد بن سيف الرحبي

أكد عبدالرحيم بن سالم الحرمي مدير عام الطيران المدني والأرصاد الجوية أن تغيير مسمى مطار السيب الدولي إلى مطار مسقط جاء وفق التطور الذي تشهده البلاد ومعروف أن معظم مطارات العالم تحمل أسماء عواصمها خاصة في المنطقة الخليجية والعربية، ومع التوسعات التي سيشهدها المطار كان من الطبيعي أن يعطى اسم العاصمة مسقط المكانة المستحقة لتسويقه عالميا.وقال الحرمي في تصريح خاص لعمان أن الفكرة ولدت مع البدء في التوسعات الجديدة للمطار، وبعد التنسيق مع الجهات المعنية في الدولة تمت الموافقة على تغيير المسمى مع ترك فرصة حتى الاول من فبراير من العام المقبل لتتمكن الجهات المستخدمة للمطار من تغيير مخاطباتها وأوراقها الرسمية، مشيرا إلى مخاطبات تمت مع منظمة الطيران المدني الدولي (الايكاو) والاتحاد الدولي للنقل الجوي (الاياتا)، الأمر الذي وضع اسم مسقط على خارطة جميع شركات الطيران العاملة في مطار السيب سواء من التي تحمل مسافرين من والى المطار، او تلك العابرة للأجواء العمانية، مضيفا أن الرمز المستخدم سيكون (MCT) و (OOMS).وقال عبدالرحيم الحرمي أن تغيير المسمى فرضته الظروف وسنة الحياة هي التغيير للأفضل، ومع احترامي لمدينة السيب إلا أنها تشكل ولاية في محافظة مسقط الممتدة من مسقط القديمة وحتى ولاية السيب، مشيرا إلى أن التوسعات الجديدة ستجعل من المطار مطارا بمعنى الكلمة خاصة في ظل التسارع لحركة النقل الجوي، مشيرا الى أنه تمت الاستفادة من دروس الأنواء المناخية التي مرت على السلطنة في الصيف الماضي من خلال الجسور وممرات الأودية في ارضية المطار.وأضاف مدير عام الطيران المدني والارصاد الجوية أن المرحلة الأولى للتوسعة بدات بالردميات والتي قارب الانتهاء منها كمرحلة الأولى وستتبعها في منتصف العام المقبل المرحلة الثانية، وستعلن مناقصات انشاء المدرج والشوارع والانارة وبرج المراقبة، وتتوالى الخطط التوسعة لتجعل من مطار مسقط الدولي مستوعبا لـ12 مليون مسافر سنويا في مرحلته الأولى


الرئيس التنفيذي للطيران العماني

امتداد للدور التاريخي المعروف لـ«مسقط

كتب- محمد بن أحمد الشيزاوي

أشاد زياد بن كريم الحرمي الرئيس التنفيذي للطيران العماني بالخطوات التي اتخذتها الحكومة لاطلاق اسم (مسقط) على مطار السيب ابتداء من الأول من فبراير القادم.وقال في تصريح لـ(عمان): ان هذا التغيير سيساهم في الترويج للسلطنة بشكل اكبر عما هو موجود حاليا، ففي السابق كان المطار يحمل اسم الولاية التي يوجد فيها، غير انه ابتداء من فبراير القادم سيحمل اسم (مطار مسقط الدولي) مما سيزيد الاهتمام بهذه المدينة التي يرتبط اسمها بعمان منذ قديم الزمان.وأشار إلى ان التدليل بمسقط يحمل أهمية تاريخية، فـ(مسقط) معروفة على مسار التاريخ العماني وذات معطيات حضارية، إذ أن موقعها الجغرافي يمثل أهمية كبيرة. فـ(مسقط) هي عاصمة البلاد ومقر الحكم وتمثل المركز الرئيسي المعروف للبلاد سياسيا واقتصاديا واداريا حول العالم، وذلك من خلال المؤسسات والمراكز التجارية بالإضافة إلى المصانع الكبيرة التي هيئت لها كافة الظروف والإمكانيات لممارسة نشاطها الصناعي والتجاري والخدمي والتي تسهم إسهاما متميزا في تنشيط الحركة الاقتصادية في البلاد. ونوه إلى ان مسقط عرف عنها منذ قديم الزمان إنها ميناء تجاري مهم وأنها واحدة من أهم المراكز التجارية الواقعة على الخليج وبحر العرب والمحيط الهندي وقد ذاعت شهرتها في الآفاق منذ عصور قديمة وقد أصبحت محافظة مسقط في هذا العهد الميمون مركزا اقتصاديا مهما على المستويين الإقليمي والعالمي، ويعتبر المطار الجوي الدولي أهم حلقة وصل بين السلطنة والعالم الخارجي في تفعيل الحركة الاقتصادية. وحيث أننا مقبلون إلى طفرة كبيرة فيما يتعلق بترويج السلطنة سياحيا، فمن المنطقي أن يعرف الميناء الجوي الرئيسي للبلاد بمطار مسقط الدولي، العاصمة المعرفة في العالم والتي من المراد أن تسجل على الخارطة السياحية العالمية، ليعتبر ذلك امتدادا للدور التاريخي المعروف لمسقط.وأشار زياد بن كريم الحرمي الرئيس التنفيذي للطيران العماني إلى ان الشركة تقوم بالعديد من الخطوات للترويج للسلطنة سياحيا معربا عن أمله في ان يساهم تغيير اسم المطار في تعزيز هذه الجهود.وقال: ان الطيران العماني يقوم حاليا بتوسعة قسم العطلات من اجل زيادة استقطاب السياح إلى السلطنة بالتعاون مع الفنادق الكبرى في السلطنة، مشيرا إلى ان هذا القسم يقدم حزما سياحية جذابة لزيارة (مسقط) والعديد من مناطق السلطنة الأخرى، مؤكدا ان المكاتب الخارجية للشركة تهتم الترويج للسلطنة وهو من ابرز اولوياتها

منقول من جريدة عمان
"Seeb International Airport" name to "Muscat International Airport"
With effect from February, 1, 2008, Seeb International Airport will be changed to the name of "Muscat International Airport".

Friday, December 14, 2007

Koreas fail to agree on fishing zone

PANMUNJOM, South Korea (Reuters) - Generals from the rival Koreas, their talks marred earlier by a shoving match, failed on Friday to reach a deal on a joint fishing zone in their disputed waters off the west coast of the peninsula.

The two sides, technically still at war, bickered throughout their three-day meeting on where to set up a Yellow Sea fishing zone and how big it should be.

"The two sides haven't reached a deal but have agreed to continue discussions," a Seoul Defence Ministry official said of the meeting at the Panmunjom truce village, which lies inside a buffer zone dividing the peninsula.

Defence ministers had failed in late November to agree on the extent of the fishing zone to encompass a maritime boundary known as the Northern Limit Line (NLL).

The NLL was set unilaterally by U.N.-led forces after the 1950-53 Korean War and Seoul's military recognised it as the de facto sea border. Pyongyang declared the line invalid in 1999.

North Korea wants its fishing vessels to be able to travel well south of the line and rejects Seoul's proposal for a small, pilot area to either side of the NLL that would be open to fishermen from both countries.

On Thursday, military officers taking part in the Panmunjom talks shoved each other after the North tried to put on a slide show to explain its ideas for the zone's location. South Korean officers tried to stop what they considered to be a propaganda exercise.

The leaders of the two Koreas agreed at a rare summit in October to set up the zone to reduce tensions. The states are technically still at war because the Korean War combatants never signed a peace treaty.

Dozens of sailors from both Koreas died in clashes across the NLL in 1999 and 2002.
Published in

الهيدروغرافيا في سلطنة عمان

إعداد المكتب الهيدروغرافي الوطني العماني في يونيو 2006

تتمتع سلطنة عمان بشريط ساحلي يمتد شمالا من منطقة رأس مسندم الى الجنوب في منطقة صلالة ويغطي جميع الجزر والخلجان والخيران والغبب ويبلغ طول هذا الشريط 3165 كم. والمساحة المغمورة بالمياه في السلطنة تصل ضعف مساحة اليابسة كما يقع في مياهها الإقليمية واحد من أهم المضائق الدولية الإستراتيجية الذي تمر من خلاله نسبة كبيرة من سفن العالم بصورة منتظمة وهو مضيق هرمز.

إن معرفة الثروات التي توجد في البحار المطلة عليها السلطنة ومواردها توفر فرصا هامة للتنوع الإقتصادي والتنمية لمصلحة الشعب العماني . ولا تاتي هذه المعرفة إلا عن طريق دراسة المياه العمانية بأساليب تمكننا من الإستفادة القصوى منها وعلم دراسة المياه يسمى بعلم الهيدروغرافيا.

ولتعريف العالم بأهمية الهيدروغرافيا والأدوار التي تلعبها في سلامة الملاحة الدولية والمساهمة في نماء الدول وتطورها فقد قررت
المنظمة الهيدروغرافية الدولية في المؤتمر العالمي لها الذي عقد في عام 2002م التقدم بخطاب إلى منظمة الأمم المتحدة تطلب فيه الإعتراف باليوم الهيدروغرافي العالمي الذي يصادف تاريخ 21 يونيو من كل عام. والإحتفالات التي تقام في هذه المناسبة فرصة طيبة لمعرفة نشاطات المنظمة وأهدافها ولرفع مستوى الوعي بهذه المنظمة حول العالم وإعطاء صورة إيجابية لمفهوم "الهيدروغرافيا" والدور المتعاظم الذي يلعبه في حياتنا.

وبدورها تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في جدول الأعمال الخاص بالمحيطات وقانون البحار القرار رقم: أيه/60/30 بتاريخ 29 نوفمبر 2005م الذي "يرحب بتبني المنظمة الهيدروغرافية الدولية لليوم العالمي الهيدروغرافي ليحتفل به في 21 يونيو من كل عام بهدف التعريف ونشر الوعي بأعمالها على كافة المستويات وحث جميع الدول بالعمل الوثيق مع هذه المنظمة لتعزيز الملاحة الآمنة خصوصاً في مناطق الملاحة الدولية والموانئ حيث المناطق البحرية المعرضة للخطر أو الآمنة". وقد اختير تاريخ هذه المناسبة لأنه يصادف اليوم الذي أنشأت فيه المنظمة الهيدروغرافية الدولية في 21 يونيو عام 1921م في إمارة موناكو بفرنسا . وهذا العام تكمل المنظمة 85 عاماً على إنشائها والتي قامت فيها بإسناد المتطلبات البحرية للمنظمات والهيئات الإقليمية والدولية ولكن يبقى الجانب الأهم لعمل هذه المنظمة هو تأمين وتسهيل السلامة والملاحة البحرية في العالم وهو شعار أول إحتفال بهذه المناسبة "85 عاماً في مسيرة المنظمة الهيدروغرافية الدولية لتأمين الملاحة الدولية".

تعريف الهيدروغرافيا وتاريخها

ربما القليل منا سمع عن "علم الهيدروغرافيا" أو مرت عليه كلمة هيدروغرافيا وعرف معناها وذلك لأن هذا العلم مع أهميته لا يدركه إلا الناس المعنيين بدراسة البحار وإستخدام المعلومات المتعلقة بها. ويمكن أن نعرف علم الهيدروغرافيا أنه علم تطبيقي يبحث في جمع المعلومات والبيانات التي من شأنها وصف تضاريس قاع البحر وموقعه بالنسبة لليابسة وهو من العلوم التطبيقية التي تعنى بالمقاييس لحركه البحر الأفقية والعمودية منها والتي تختلف تفاصلها من منطقة لأخرى كظاهرة المد والجزر والتيارات البحرية ودرجة الحرارة ودرجة الملوحة والكثافة فهو علم مشترك مع علوم اخري كالطبوغرافيا وعلم الملاحة والجوديسيا وعلم الجيولوجيا وعلم الطبيعة.

ويعود تاريخ نشأة الهيدروغرافيا إلى القرن الثامن عشر وبالذات خلال الحروب التي خاضها البريطانيون ضد أعدائهم حيث لاحظوا انهم فقدوا معظم سفنهم الحربيه ولم يكن هذا بفعل قوة عدوهم وإنما بسبب الأخطار الملاحية أو نتيجة ارتطامها بصخور في المياه الضحلة بسبب عدم وجود خرائط بحرية ذات معلومات دقيقة تصلح للإستخدام من قبل جميع السفن الحربية ومع نهاية القرن الثامن عشر الميلادي (في أغسطس عام 1795م ) تم تكوين مكتب هيدروغرافي للبحرية الملكية البريطانية ويعتبر هذا المكتب هو الأول من نوعه في هذا المجال . وقد بدأ إنتاج الخرائط البحرية الحديثة والتي تحتوي على أعماق وأخطار البحر لتأمين سلامة الملاحة الدولية في عام 1807م حيث تم إصدار آلاف الخرائط البحريه وبعد عامين من إصدار الخرائط تمت الموافقة بأن تباع نسخ من الخرائط البريطانية لكافة رواد البحر في العالم. هذا الإقبال شجع الهيدروغرافية الملكية البريطانية بان توسع مسوحاتها لجميع المياة في العالم مما دفع دول أخرى الى الإهتمام بهذا المجال وخصوصا مع نهاية القرن التاسع عشر حيث يكاد لا توجد دولة بحرية دونما وجود قدرات مساحة هيدروغرافية

المنظمة الهيدروغرافية الدولية والمنظمات الإقليمية

لكي تتكاتف الدول لتأمين سلامة الملاحة البحرية في العالم بدأت اول جهود إقامة منظمة هيدروغرافية دولية في عام 1899 م ، فعقد اول اجتماع في واشنطن تلاه عقد اجتماع ثاني في سانت بيترزبرج في عام 1912م ولكن لم تحرز أية نتائج من هذين الاجتماعين. وبعد الحرب العالمية الاولى عندما بدات حركة السفن في التوسع و كثرت طرق الملاحة بذلت جهود كبيرة لاقناع الدول بعقد اجتماع هيدروغرافي دولي من اجل ملاحة دولية آمنة. وقد تم اخيرا عقد اول اجتماع هيدروغرافي دولي في لندن في الفترة من 24 يونيو حتى 16 يوليو 1919 م، حضر الإجتماع ممثلون عن 24 دولة. كان الهدف من الإجتماع ذاك ايجاد آلية تساعد على التعاون بين دول المنظمة في تبادل المعلومات ومن ثم امكانية الاستشارة والمناقشة فيما بينهم في المواضيع الهيدروغرافية العامة للخروج بآراء تفيد الجميع.

والمنظمة مسؤولة عن مراقبة مستوى الخرائط البحرية لضمان سلامة الملاحة في البحار والمحيطات فهي تصدر الكتب والإرشادات التي تحدد وتبين المستوى و المواصفات المطلوبة فمبدأ العمل الذي يقوم به المنظمة الهيدروغرافية الدولية يتلخص في الآتي:
أ. همزة وصل بين المكاتب والهيئات الوطنية واللجان الإقليمية للهيدروغرافيا وبين الدول الاعضاء.
ب. دراسة أية مواضيع تخص الهيدروغرافيا والعلوم والتقنيات الحديثة التي دخلت في عمليات الهيدروغرافيا وجمع المعلومات عن هذه العلوم وشرحها لاعضاء المنظمة.
جـ. تشرف على عمليات تبادل الخرائط البحرية والمعلومات عن الهيدروغرافيا في ما بين الدول الاعضاء.
د. توزيع الوثائق الخاصة بالهيدروغرافيا للدول الاعضاء.
هـ. تقديم النصح والتوجيه الصحيح للدول الاعضاء في تطوير اقسامها الهيدروغرافية.
و. تشجيع التعاون في عمليات الهيدروغرافيا وعلوم المحيطات.
ز. دراسة امكانية التوسيع في المعرفة بعلوم المحيطات لمصلحة الملاحة الآمنة.
ح. اعتماد الأجهزة التي تتفق مع مواصفات المنظمة من حيث الدقة في تجمع واخراج المعلومات.

وقد أدركت الحكومة الرشيدة في السلطنة أهمية الإنضمام إلى المنظمة الهيدروغرافية الدولية لإعتبارات كثيرة وكان لها ما أرادت في عام 1992 م حين قبلت عضوية السلطنة في هذه المنظمة لما تتمتع بة من سمعة هيدروغرافية مميزة في المنطقة كونها من أول الدول التي قدمت خدمات هيدروغرافية وأسست مكتب هيدوغرافي في المنطقة ولها مشاركات فعالة في هذا المجال سواء على مستوي المنطقة أو على المستوي العالمي. ففى إطار مستوي مجلس التعاون مثلا تشارك السلطنة ممثلة في المكتب الهيدروغرافي الوطني في الإجتماعات السنوية لفريق عمل سلامة الملاحة البحرية والهيدروغرافيا في دول المجلس حيث تناقش الدول الأعضاء التنسيق فيما بينها للقيام بأعمال المسح الهيدروغرافي ودراسة إنتاج الخرائط الملاحية البحرية المشتركة لتغطية جميع مناطق الخليج العربي.

وعلى المستوي الإقليمي فإن المنظمة الهيدروغرافية الدولية لتسهل على نفسها إدارة الشئون الهيدروغرافية العالمية فقد أسست 15 لجنة إقليمية للهيدروغرافيا حول العالم وظيفتها تعاون الدول المتجاورة في الأمور التي تخص الهيدروغرافيا كالمسوحات البحرية وتدريب العاملين في المجال الهيدروغرافي وإنتاج الخرائط البحرية الورقية والإلكترونية للمنطقة وغيرها . إضافة إلى أن اللجان الإقليمية تناقش عمل المنظمة الهيدروغرافية الدولية وتمدها بمعلومات إستنادا لآراء كل منطقة بعينها.

ونظرا لموقعها المتميز فإن السلطنة تشارك في لجنتين إقليميتين أولها اللجنة التي تغطي منطقة الخليج العربي وخليج عمان وبحر العرب وتمتد إلى حدود المنطقة الإقتصادية الخالصة لسلطنة عمان وجمهورية باكستان الإسلامية وتعرف بمنطقة (روبمي) البحرية للهيدروغرافيا. واللجنة الأخرى التي تشارك فيها السلطنة هي اللجنة الهيدروغرافية لشمال المحيط الهندي والتي تغطي المنطقة الإقتصادية الخالصة لسلطنة عمان وتشمل ما تبقي من بحر العرب والمحيط الهندي الشمالي والبحر الأحمر وخليج البنغال إلى الشرق من الهند .


الخدمات والأدوار الوطنية التي تلعبها الهيدروغرافيا في سلطنة عمان

الدور الأول والأساسي الذي تلعبه الخدمات الهيدروغرافية الوطنية في السلطنة يتمثل في توفير المعلومات والبيانات البحرية لسلامة الملاحة في المياه العمانية لجميع السفن سواء التجارية أو غيرها وتؤمن عمليات النقل والتجارة البحرية وتسهم في إنقاذ الأرواح في عرض البحر. وفي ذات الإطار عبرت المنظمة الهيدروغرافية الدولية والمنظمة البحرية الدولية عن قلقهما العميق لقلة الدعم الذي تلقاه الخدمات الهيدروغرافية في كافة أنحاء العالم ما حدا بهما إلى صياغة بند جديد يضاف إلى إتفاقية سلامة الأرواح في البحر ، تلك الإتفاقية التي تم إعتمادها في شهر نوفمبر 1999م . وقد وقعت السلطنة على الإتفاقية الدولية لسلامة الأرواح في البحار وهذه الإتفاقية تعتبر العمليات الهيدروغرافية مطلب أساسي في إطار الوفاء بتعهدات السلامة البحرية بموجب المادة (9) من الفصل الخامس من الإتفاقية والمنضمة إليها السلطنة وهي كالتالي:

تأخذ الحكومات المتعاقدة على عاتقها ترتيب وتجميع البيانات الهيدروغرافية والمنشورات وكذلك نشر وتحديث كل المعلومات البحرية الضرورية لسلامة الملاحة.
تأخذ الحكومات المتعاقدة على عاتقها وتحديداً التعاون في تنفيذ الخدمات الهيدروغرافية والبحرية التالية قدر المستطاع بأنسب الطرق لهدف إسناد الحركة الملاحية:
تتكفل بإجراء مسوحات هيدروغرافية ملائمة لاحتياجات سلامة الملاحة قدر المستطاع.
تعد وتصدر الخرائط البحرية وإرشادات الملاحة وقوائم الأضواء الملاحية وجداول المد والجزر وكذلك المنشورات البحرية الأخرى متى ما أمكن لتفي بمطالب الحاجة إلى سلامة الملاحة.
تنشر الإعلانات الملاحية لتحافظ على تحديث الخرائط البحرية الرسمية والمنشورات قدر المستطاع.
. توفر نظم إدارة البيانات لمساعدة هذه الخدمات.
تأخذ الحكومات المتعاقدة على عاتقها ضمان أقصى درجات التماثل في الخرائط والمنشورات البحرية وتأخذ في الحسبان التوصيات والقرارات ذات الصلة متى ما أمكن.
تأخذ الحكومات المتعاقدة على عاتقها تنسيق نشاطاتها بأقصى درجة ممكنة لتمكن تواجد المعلومات الهيدروغرافية والبحرية على مستوى العالم في الوقت المناسب على أن تكون هذه المعلومات محل ثقة ولايعتريها الشك قدر المستطاع.

ومن الملاحظ ان الاتفاقية الدولية لسلامة الأرواح في البحار حددت في المادة (9) الخدمات الهيدروغرافية الوطنية التي تعهدت السلطنة أن تقدمها لسلامة الملاحة في المياه العمانية. وقد أناطت وزارة النقل والإتصالات مسئولية تقديم هذه الخدمات إلي البحرية السلطانية العمانية ممثلة في دائرة الهيدروغرافيا. وبالتالي فإن البحرية السلطانية العمانية تاخذ على عاتقها الدور الأهم في السلطنة لتقديم الخدمات الهيدروغرافية وتطويرها وذلك من خلال إجراء المسوحات البحرية وإصدار الخرائط الملاحية لبحار السلطنة وأيضا تاهيل العاملين في دائرة الهيدروغرافيا التابعة لها من حيث التدريب وكذلك إقتناء أحدث الأجهزة لتواكب التطور العالمي لتكون كعادتها دوما في مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال.


الدور الثاني الذي تلعبة الخدمات الهيدروغرافية الوطنية في السلطنة هو توفير المعلومات البحرية لدعم العمليات البحرية العسكرية للدفاع عن الدولة مثل إيجاد خرائط خاصة لعمليات ومواقع الإنزال البرمائي والتخطيط لصد عمليات الابرار البحري المعادي للوحدات البحرية والدعم الملاحي للقواعد البحرية وتاكيد سلامة الدخول والخروج منها بالإضافة إلي أن المعلومات الهيدروغرافية تساعد في عمليات المكافحة ضد خطر الألغام أو عملية زرعها. ومن ناحية أخري قد توفر الخدمات الهيدروغرافية بيانات ذات صلة بالأرصاد الجوية وعلم المحيطات ، والإتجاه الحديث في هذا المجال هو تصميم منتجات متخصصة عن طريق إدامة قواعد بيانات واسعة وطبع منتجات كارتوغرافية كالخرائط البحرية حسب الطلب لكي تستخدم في مسرح العمليات للإسناد اللازم من خلال التقييم الدقيق للظروف البيئية المحيطة الأمر الذي يمنح قادة العمليات مزايا تكتيكية فريدة من خلال الإستفادة القصوى من بيانات حديثة ودقيقة يتم توفيرها عن طريق المعلومات الهيدروغرافية والمنتجات الكاتوغرافية المختلفة .

الدور الثالث في تقديم الخدمات الهيدروغرافية هو توفير معلومات هيدروغرافية لتنمية المصالح العامة في السلطنة. وتتضمن هذه الخدمات المعلومات الهيدروغرافية التي تنفذ للاعمال غير المتعلقة بسلامة الملاحة وللأغراض غير المتعلقة بالدفاع ، ولكنها تظل على جانب كبير من الأهمية في مسيرة تطور الدول المطلة على السواحل. ومن الأمثلة على هذه الخدمات ما يلي:

‌أ. إدارة المناطق الساحلية. حيث المعلومات الهيدروغرافية مهمة عند إنشاء الموانئ الجديدة وصيانة وتطوير الموانئ الموجودة خصوصا في عمليات تعميق المياه في مداخل الموانئ لما تحتاجه من مسوحات وخرائط جديدة توضح التغيرات وأعماق المياة في هذه الموانئ لسلامة دخول السفن. أيضا مراقبة عوامل التآكل والتعرية التي تصيب السواحل وإستخراج المعادن وتحديد وإنشاء مناطق طمر النفايات ومراقبة نشاطات الإستزراع السمكي وإنشاء البنى التحتية القريبة من الساحل.
‌ب. إستكشاف وإستغلال الموارد البحرية. أصبح واضحاً في السنوات الأخيرة أن القصور في الخدمات الهيدروغرافية يمنع من نمو وإزدهار التجارة البحرية بل ويؤدي إلى تأخير مكلف مادياً في إستكشاف المـوارد الطبيعية في البحـار ، فالمناطق الساحلية وتلك البعيدة عن الشاطئ قد تختزن معادن وثروات ثمينة يمكن إستخراجها وإستغلالها عن طريق عمل مسوحات كافية من أجل تحديد موقع هذه الثروات تمهيداً لإستخراجها.
ج. أنشطة صيد الأسماك: تتطلب هذه الأنشطة وجود خرائط بحرية تفصيلية لتفادي غرق مراكب وسفن الصيد في مناطق مجهولة أو في مناطق ذات عوائق ملاحية لم توضح بصورة صحيحة في الخرائط التي تسترشد بها هذه المراكب والسفن ، ناهيك عن أهمية وجود مثل هذه الخرائط التفصيلية في الإدارة الفاعلة للموارد السمكية ومواطن تواجدها.
د. حماية وإدارة البيئة. تعد الملاحة الآمنة والدقيقة عاملاً هاماً لحماية البيئة البحرية حيث من شأن حطام السفن وتسرب النفط أن يمثلان عاملان أساسيان من عوامل التلوث ناهيك عن ما يشكلانه من خطر على الملاحة والبيئة البحرية. وقد يكلف تسرب متوسط للنفط آلاف الريالات لإحتوائه ، ولأن الوقاية خير من العلاج فإن سن القوانين الملائمة وتوفير الخرائط والبيانات الملاحية الدقيقة من شأنها أن تحد من مثل هذه الحوادث التي لا تحمد عقباها. ومع ذلك إذا وقع الأسوأ فيجب أن تكون السلطات المختصة على أهبة الإستعداد لإتخاذ التدابير اللازمة لتطويق المشكلة والتخفيف قدر المستطاع من آثارهـا على الملاحة والبيئة على حد سواء ، وهذا يتطلب معرفة عميقة ومفصلة بطبوغرافية قاع البحر ومخاطر الملاحة والأهم من ذلك حركة المد والجزر والتيارات البحرية وعلم المحيطات وبيانات الأرصاد الجوية. وبالإضافة إلى ذلك فإن المعلومات الهيدروغرافية يمكن الإستفادة منها في الحماية من مخاطر ظاهرة التسونامي.
هـ. السياحة. من المرجح أن يشهد قطاع السياحة في السنوات القليلة القادمة نمواً مضطرداً وسيمثل أهمية كبيرة بالنسبة للدول التي تريد تنويع مصادر دخلها. ولن يكون بالإمكان تطوير هذا القطاع والذي يدر عوائد ضخمة إلا إذا توفرت خرائط ملاحية تساعد على نقل السياح والمهتمين بأمان إلى مناطق بعيدة في البحر لغرض الإستكشاف والإستمتاع بالطبيعة البكر والساحرة دونما تنغيص أو قلق من وقوع أية حوادث قد تحدث بسبب خلو يد القبطان أو البحارة من المعلومات التي يحتاجونها لتأمين رحلات سياحية آمنة. وفي ذات الإطار ينمو نشاط أندية هواة ركوب الدراجات البحرية والغطس والقوارب الشراعية لأغراض السياحة والترفيه والتسلية. إن ظهور الخرائط الرقمية الغنية بالمعلومات والميسرة الإقتناء ساعد كثيراً على نمو سوق السياحة والترفيه البحري ويرجح أن يستمر هذا النمو في القرن الحالي.

الدور الرئيسي الرابع الذي تلعبة الخدمات الهيدروغرافية الوطنية هو إسناد عمليات ترسيم الحدود البحرية وتنفيذ أحكام إتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بقانون البحار. وفي هذا الإطار فإن على كل دولة ساحلية تحديد خطوط الأساس الذي تقاس على أساسه إتساع مناطقها البحرية كالبحر الاقليمي والمنطقة الإقتصادية الخالصة والجرف القاري وتستخدم لتعيين الحدود الأخرى مثل تلك الحدود مع الدول المجاورة أو المقابلة. كما يمكن إنتاج خرائط ومنتجات بحرية متخصصة لأغراض تنظيم وإدارة هذه الحدود البحرية.


دائرة الهيدروغرافيا في سلطنة عمان

لكي توفر السلطنة المعلومات البحرية لسلامة الملاحة في المياة العمانية على حسب ما جاء في معاهدة سلامة الأرواح وتفي بالمتطلبات القانونية للملاحة الدولية ولتؤكد دعمها للتنمية المستدامة والإدارة المتكاملة لمحيطاتها ومواردها البحرية ولتعزيز الخدمات الوطنية في هذا المجال فقد أصبح من الضروري إيجاد معلومات هيدروغرافية في السلطنة لإصدار الخرائط والمنشورات البحرية لتلبية جميع هذه الإحتياجات.

ومنذ أوائل الثمانينات كان لدى السلطنة إمكانيات هيدروغرافيه محدودة ومع مطلع عام 1992م صدر القرار الوزاري رقم 200/92 بتشكيل الهيئة الوطنية للمسح الهيدروغرافي سعيا إلى أن تتكاتف جهود الوزارات ذات العلاقة. وفي نفس العام أنضمت سلطنة عمان للمنظمة الدولية الهيدروغرافية في اكتوبر 1992م لذا فان حكومة السلطنة مسؤولة عن توفير خدمات ملاحية وهيدروغرافية وتدريب المختصين في مجال الهيدروغرافيا وفقاً للمستويات التي تحددها المنظمة الدولية الهيدروغرافية. وهذا من شأنه يُمكن المجتمع البحري الدولي من الملاحه بثقه وأمان في جميع المياه العمانية.

وبذلت البحرية السلطانية العمانية جهود جبارة في تكوين دائرة هيدروغرافية معتمدة لديها والتي يديرها ضابط الهيدروغرافيا بقيادة البحرية السلطانية العمانية والذي من واجباته الإهتمام بتطوير القدرات الهيدروغرافيه وإصدار تعليمات المسوحات الهيدروغرافية لتفي بالمطالب المدنية والعسكرية للسلطنة. وأيضاً وضع الخطط الخمسية للهيئة الوطنية للمسح الهيدروغرافي وكذلك الوفاء بالمتطلبات المقررة من قبل المنظمة الهيدروغرافية الدولية ، وتقديم الإستشارة الفنية في مجالات قانون البحار للوزارات التي تطلب ذلك او لها علاقة بالبحر.

وحدة المسح الهيدروغرافي

أنشأت وحدة المسح الهيدروغرافي وهي نواة دائرة الهيدروغرافيا لتغطي إحتياجات السلطنه من المسوحات الهيدروغرافيه ومهمتها القيام بالمسوحات الساحلية والمسوحات ذات المقياس الرسم الكبير لتفي بمتطلبات البحرية السلطانية العمانية والمتطلبات العسكرية والمدنية الأخرى. كما تقوم هذه الوحدة بجميع مسوحات الشواطئ وأيضا إنشاء قاعدة بيانات عن المد والجزر وتحديد العوامل المؤثرة عليه في جميع سواحل السلطنة. كما أنها تقوم بمتابعة وصيانة ومعايرة أجهزة المد والجزر المنتشرة في الموانىء الرئيسية بالسلطنة.

وتتم عمليات إنجاز المسح الهيدروغرافي الميداني من خلال تضافر الجهود بين وحدة المسح الهيدروغرافي وسفينتي البحرية السلطانية العمانية المبروكة والسيب ، وهذه السفن مجهزة بنظام مسبار ذا تردد صوتي متعدد الأشعة مع معدات هيدروغرافية أخرى تعد من أحدث المعدات الموجودة ، كما أن لديها القدرة على إجراء مسوحات وفقاً لأحدث معايير المسح الدولية من الساحل إلى مسافة بعمق 400 متر تحت سطح البحر. وترتكز عمليات الهيدروغرافيا بالسلطنة حاليا على تغطية المنطقة الشمالية من المياه العمانية حيث تم تحقيق إنجاز كبير حتى الآن ولم يتبقى سوى مناطق ضئيلة لم يتم مسحها بعد.

وحدة معالجة البيانات

يعتبر تخصص الهيدروغرافيا من التخصصات النادرة على المستوى المحلي خاصة والعالمي عامة لكونه يتطلب تأهيل تدريبي معقد من الناحية النظرية والدراسة الميدانية وذلك لارتباطه بعدة علوم لذلك أنشات وحدة معالجة البيانات لفحص ومعالجة بيانات المسوحات الهيدروغرافية التي تتم بواسطة وحدة المسح الهيدروغرافي وإخراجها بالشكل الصحيح . وتقوم أيضا هذه الوحدة بمتابعة المسار الوظيفي والتدريبي لجميع المتخصصين في المسح الهيدروغرافي ووضع الخطط اللازمه لتجنيد كوادر جدد في هذا المجال. كما أن هذه الوحدة تقوم بمعايرة وفحص جميع الأجهزة الجديدة الخاصة بالمسح الهيدروغرافي وعقد بعض الدورات التعريفيه والتعليميه بالنسبة للأجهزة الجديدة.

المكتب الهيدروغرافي الوطني

ولتفي السلطنة بإلتزاماتها الدولية إزاء توفير التغطية الشاملة من الخرائط والمنشورات البحرية والتي يتطلب على السفن حملها عند عبورها المياة العمانية كان لابد لها من إنشاء المكتب الهيدروغرافي الوطني والذي أفتتح في شهر إبريل من عام 1995وأوكلت إليه مهام وطنية جليلة أهمها إصدار خرائط بحرية تغطي المياة العمانية وتتوفر فيها المواصفات القياسية للمكتب الهيدروغرافي الدولي بالإضافة إلى مراقبة السلامة الملاحية لمرتادي المياة العمانية وأيضا حفظ المعلومات الهيدروغرافية من مسوحات وغيرها.

إن جميع المعلومات الهيدروغرافية التي تجمع في مياه السلطنة تنتهي بحفظها في قسم الأرشيف الوطني للمكتب الهيدروغرافي الوطني وهذه خدمة وطنية يستفيد منها الجميع في الجهات المدنية والعسكرية وحيث أن المعلومات الهيدروغرافية هي إرث وطني فإن الإستفادة من هذه المعلومات يجب أن تمتد للأجيال القادمة. ويحتوي الأرشيف الوطني للبيانات الهيدروغرافية على مسوحات هيدروغرافية قديمة وحديثة سواء أجريت عن طريق دائرة الهيدروغرافيا بالبحرية السلطانية العمانية أو عن طريق المسوحات التي تقوم بها سفن الدول الشقيقة والصديقة أو تلك التي تنفذ بواسطة الشركات المتخصصة في أعمال المسح الهيدروغرافي والمخولة من الجهات الرسمية في السلطنة. وتم فهرسة هذه المسوحات بطرق حديثة لتسهيل عملية الحفظ والبحث عن البيانات المطلوبة والرجوع إليها وقت الحاجة بأسرع وقت ممكن والعمل يجري حاليا لتدعيم هذا الأرشيف بنظم إلكترونية متقدمة كإنشاء قاعدة بيانات رقمية تمكن عملية البحث إلكترونيا. ومقتنيات الأرشيف متوفرة ومفتوحة لمختلف المؤسسات المحلية والمنظمات الدولية والشركات التجارية التي تقوم بعمليات المسوحات أو بناء المشاريع القريبة من الساحل والمكتب الهيدروغرافي يرحب بكل من يرغب في الإستفادة من المعلومات الهيدروغرافية.

كما ذكرنا سابقا أن أهم أعمال المكتب الهيدروغرافي الوطني هو إصدار الخرائط البحرية وقد أصدر المكتب إلي الآن 19خارطة بحرية تغطي معظم المناطق البحرية العمانية ضمن خطة لإنتاج خرائط تغطي جميع المياه العمانية وتوجد حاليا 3 خرائط تحت الإعداد. جميع هذه الخرائط تكون بمقاييس رسم مختلفة وحسب المواصفات والمقاييس التي حددتها المنظمة الهيدروغرافية الدولية. إضافة إلي ذلك يتم في المكتب إنتاج الخرائط الخاصة على حسب طلب مستخدمي هذه الخرائط كخرائط العمليات والتمارين العسكرية التي تشارك فيها البحرية. كما يتم التنسيق بين المكتب والجهات الحكومية الأخرى في إنتاج الخرائط العمانية الخاصة فمثلاً تقوم وزارة النقل والإتصالات بطلب إنتاج خرائط لبعض الموانىء المهمة في السلطنة لكي يتسنى لمستخدمي هذه الموانىء معرفة جهات العبور وتفادي الأخطار عند دخولها. ومثال على ذلك إنتاج خارطة لميناء صحار مؤخرا.

بالإضافة إلى الخرائط يقوم المكتب بإصدار بعض المنشورات الملاحية التي تساعد البحارة على الملاحة الآمنة ككتاب عمان البحري السنوي الذي يحتوي على قائمة للأضواء الملاحية المستخدمة في المياه العمانية على طول الساحل العماني وكذلك بعض الأضواء الملاحية المستخدمة في مياه الدول المجاورة في الخليج العربي وخليج عمان نظرا لأهمية هذه الأضواء للسفن التي تمر في المياة العمانية . كما يتضمن هذا الكتاب قائمة بالإشارات اللاسلكية للمحطات التي تقدم خدمات إرشادية للسفن. ويحتوي الكتاب أيضا على قائمة بتفاصيل حطام السفن الغارقة في المياه العمانية وجداول المد والجزر في المواني الرئيسية والقواعد البحرية وموانئ الصيد في السلطنة ومواقيت شروق الشمس وغروبها وشروق القمر وغروبة في الموانئ الرئيسية.

ويوجد بالمكتب الهيدروغرافي الوطني قسم خاص معني بالمعلومات والسلامة البحرية ويقوم هذا القسم بالتعاون مع وزارة النقل والإتصالات بإصدار التعليمات والتحذيرات الملاحية لمرتادي المياة العمانية كالإعلانات، والإنذارت الملاحية، وتوصيل المعلومات إلى السفن الموجودة في عرض البحر حفاظاً على السلامة البحرية. ففور تلقي قسم السلامة البحرية بالمكتب الهيدروغرافي الوطني لإشارات ومعلومات من خلال المصادر المحلية كالموانئ وسفن البحرية السلطانية العمانية وطائرات سلاح الجو السلطاني العماني والسفن العابرة والمتواجدة في المياه العمانية تفيد بوجود خطرا ملاحيا يتم التأكد من صحتها وتحديد موقعها برسمها على الخارطة، ثم يتم إصدار مسودة الإنذار الملاحي وإرساله إلى محطة راديو مسقط الساحلية التابع لدائرة شئون الملاحة البحرية بوزارة النقل والإتصالات، ويتم بثه لاسلكيا خلال فترات البث اليومي لكل لسفن الموجودة في المياه العمانية. كذلك يقوم القسم بإصدار نشرة إعلانات ملاحية نصف شهرية خاصة بسفن البحرية لتصحيح خرائط الادميرالية البريطانية الخاصة بالمياه العمانية، بالإضافة إلى نشر إعلانات ملاحية شهرية يتم توزيعها على دول العالم وذلك لتصحيح وتنقيح الخرائط العمانية.

وعلى الصعيد الدولي يلعب المكتب الهيدروغرافي الوطني دورا رئيسيا في رسم وتحديد الحدود البحرية للسلطنة مع جيرانها حيث يقوم المكتب بتقديم المشورة اللازمة فيما يتعلق بترسيم الحدود البحرية للسلطنة خاصة من النواحي الفنية والتنفيذية للجهات الحكومية المختلفة. وقد ساهم بشكل كبير في ترسيم الحدود البحرية للسلطنة مع الجمهورية اليمنية الشقيقة وجمهورية باكستان الإسلامية الصديقة، كما قام أيضاً بإعداد الخرائط البحرية ذات الصلة بالمناطق البحرية والحدود البحرية للسلطنة حسب المواصفات القياسية التي نص عليها القانون الدولي للبحار، والمنظمة الهيدروغرافية الدولية ، وإتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982م والتي صادقت السلطنة عليها إذ يستند المكتب على مواد هذه الإتفاقية فيما يتعلق بتحديد الحدود البحرية مع الدول المقابلة والملاصقة لسلطنة عمان ، وكذلك تحديد المناطق البحرية المختلفة للسلطنة.

كما قدم المكتب العديد من الدراسات الفنية ذات الجودة العالية المتعلقة بتعيين المناطق البحرية كالمياه الداخلية ، والبحر الأقليمي، والمنطقة المتاخمة، والمنطقة الإقتصادية الخالصة حسب ما ينص عليه القانون الدولي للبحار، وإعداد قواعد للبيانات المتعلقة بهذه المناطق البحرية خاصة العملياتية منها والتي تنفذ فيها البحرية السلطانية العمانية تمارينها البحرية ومناوراتها وتشكيلاتها. وهذا ساعد السلطنة على فرض سيادتها الوطنية على مياهها الإقليمية من جهة وضمان الحقوق القومية لإستكشاف مواردها الطبيعية وثرواتها المعدنية ومصائدها وحمايتها، وحسن استغلالها وإدارتها من جهة ثانية ، وتأمين حرية الملاحة الدولية والعبور البرئ حسب ما تقتضية اتفاقيات الأمم المتحدة لقانون البحار من جهة ثالثة، فعلى الصعيد الوطني يعتبر المكتب الهيدروغرافي الوطني الجهة الوطنية الوحيدة في السلطنة المناط إليها مسؤولية البت في المجالات الملاحية من الناحية الفنية ذات الصلة بالمعلومات الهيدروغرافية. وهذا ما جعل البحرية السلطانية العمانية تكتسب السمعة والمكانة الدولية في تقديم الخدمات الملاحية لمختلف السفن المارة والعابرة في مياه السلطنة. ويقوم المكتب أيضا بتقديم دراسة حول إمتداد الجرف القاري العماني مع اللجنة الوطنية لتحديد الجرف القاري.

ويخدم المكتب الكثير من الهيئات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية وذلك بتوفير المعلومات الملاحية المطلوبة لمستخدمي المياه العمانية. وعلى سبيل المثال تستخدم شرطة عمان السلطانية ممثلة في خفر السواحل الخرائط العمانية لحراسة الساحل العماني. أيضاً يوجد الكثير من الشركات التي يتعلق عملها بالبحر تعتمد في عملها على المعلومات المقدمة من المكتب وغالباً ما تكون معلومات عن الأعماق في المياه العمانية. ويرحب المكتب بجميع الطلبات والإستفسارات التي تخص المنشورات البحرية أو الخدمات الأخرى التي يقدمها على
هاتف : 96824312350 + أو

Thursday, December 13, 2007

Disputed Islands between Colombia and Nicaragua

The Associated Press
Thursday, December 13, 2007


THE HAGUE, Netherlands: The International Court of Justice affirmed Thursday that three Caribbean islands in a disputed archipelago belong to Colombia, and said it would rule on a disagreement between Colombia and Nicaragua over other islands in the chain and the two countries' maritime border.


Partially rejecting a Colombian challenge to its jurisdiction in a case brought by Nicaragua over ownership of the San Andres Archipelago, the U.N.'s highest judicial body said Colombian sovereignty over the islands of San Andres, Providencia and Santa Catalina was settled in a 1928 treaty.


But it said the treaty did not determine ownership of other islands in the San Andres Archipelago or the maritime boundary.


The court will now proceed with a case brought by Nicaragua seeking a ruling on the border and ownership of the disputed islands.


Colombian Foreign Minister Fernando Araujo welcomed the decision, saying it marked a "fundamental setback" for the Nicaraguan campaign to reclaim the islands.


"The court acknowledged that Nicaragua was trying to win recognition of rights over a part of Colombian territory in which it has never exercised sovereignty or legal authority," Araujo told journalists in Bogota.


The islands are 775 kilometers (480 miles) northwest of Colombia and 220 kilometers (140 miles) off Nicaragua's coast.


In 2003, Nicaragua invited oil companies to drill for oil in waters near the archipelago, which drew the ire of Colombian officials who believed such drilling would take place in their jurisdiction.


In hearings in June, Nicaragua appealed to the court, also known as the World Court, to rule on ownership of the San Andres Archipelago and the waters around it.


Arguing on behalf of Nicaragua, lawyer Alain Pellet pointed to the Bogota Pact of 1948, which designates the U.N. court as the final authority in irresolvable disputes between Latin American countries.


However, "Colombia denied that there was a ... dispute over which the court had jurisdiction, claiming that the matters ... had already been settled" by a 1928 treaty, the court president, Judge Rosalyn Higgins, said Thursday.


Nicaragua claims the islands belong to it, because they were improperly ceded to Colombia in the treaty in 1928, a period in which the country was under U.S. military occupation.


Lawyers for Nicaragua told the court in June that the country's diplomats were forced to sign the agreement to help reconciliation efforts between the United States and Colombia.


The treaty "gave them what they already possessed, the Mosquito Coast, in exchange for what (also) belonged to them, the San Andres Archipelago," Nicaragua lawyer Alain Pellet said.
The court rejected that argument, but said the treaty did not cover parts of the archipelago or establish a maritime boundary.


The two countries will now take months preparing and arguing their case at The Hague-based court. No date was immediately set for filing written arguments or pleading the court's wood-paneled Great Hall of Justice.


Published in

Wednesday, December 12, 2007

Disputed Fishing Zone talk between the two Koreas

By KWANG-TAE KIM – 1 day ago

SEOUL, South Korea (AP) — The two Koreas will hold high-level military talks this week to discuss a joint fishing zone and other projects aimed at improving ties between the rivals, the South's Defense Ministry said Monday.

The militaries of North Korea and South Korea are scheduled to sign security arrangements for cross-border projects and consult on the fishing area around their disputed maritime border off the peninsula's west coast, the ministry said in a statement.

Two-star generals will represent each side in three days of meetings starting Wednesday at the truce village of Panmunjom in the Demilitarized Zone that separates the two Koreas.

This week's talks come two weeks after the defense ministers of the two Koreas held their first meeting in seven years in Pyongyang.

The defense chiefs agreed on security arrangements for the first-ever regular train service across their heavily fortified border, which was set to start Tuesday.

But the two ministers failed to reach a consensus on the joint fishing zone, which was a key issue at their talks.

The proposed fishing zone, in an area where the two Koreas fought bloody naval skirmishes in 1999 and 2002, was part of an accord signed in October by South Korean President Roh Moo-hyun and North Korean leader Kim Jong Il.

South Korea has proposed that the zone extend on both sides of the border, but North Korea has argued that it should only be to the south.

It remains unclear whether the two sides can produce any breakthrough in the issue in the upcoming talks, since they have long been at odds over the disputed maritime border.

North Korea does not recognize the current sea boundary, which was drawn unilaterally at the end of the 1950-53 Korean War by the then-commander of U.N. forces, and has long demanded it be redrawn farther south.
Published in

Tuesday, December 11, 2007

لائحة لنظام الشيكات المرتجعة في سلطنة عمان

كتب - محمد بن أحمد الشيزاوي
اعتمدت السلطنة لائحة لنظام الشيكات المرتجعة، وأصدر معالي الدكتور علي بن محمد بن موسى وزير الصحة نائب رئيس مجلس المحافظين قرارا باعتماد هذه اللائحة التي صدرت استنادا إلى أحكام القانون المصرفي الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 114/،2000 والى قرار مجلس محافظي البنك المركزي العماني الذي اتخذه في اجتماعه في مارس الماضي.وتنص اللائحة التي تنظم التعامل مع الشيكات المرتجعة على ان تلتزم المصارف المرخصة بتطبيق احكام هذا النظام على الشيكات المرتجعة لعدم وجود او عدم كفاية الرصيد او لأسباب اخرى تكشف عن النية في عدم الدفع، كما تلتزم بتوفير المعلومات المتعلقة بهذه الشيكات. وشددت اللائحة المنشورة في الجريدة الرسمية في عددها الاخير على ضرورة ان تلتزم المصارف المرخصة بتزويد البنك المركزي بكافة البيانات المتعلقة بالشيكات المرتجعة، وتشمل هذه البيانات اصحاب الحسابات الذين يرتجع لهم شيكان أو اكثر في الشهر، او اربعة شيكات او اكثر خلال ستة اشهر، او ستة شيكات خلال السنة واحدة، سواء ارتجعت تلك الشيكات من خلال مصرف واحد او اكثر، كما تشمل ايضا اسم وتفاصيل هوية صاحب الشيك المرتجع وأرقام وتواريخ اصدار الشيكات وارتجاعها وقيمة مبالغها واسماء المستفيدين منها واسباب ارتجاعها، واية بيانات اخرى، يتم تحديدها، لاغراض تحليل المعلومات ووضع السياسات.وأكدت لائحة نظام الشيكات المرتجعة على ضرورة ان يقوم البنك المركزي بإعداد قائمة تحذيرية موحدة بأسماء اصحاب الحسابات المشار اليهم، وأجازت اللائحة للبنك المركزي ان يسمح للمؤسسات المالية المرخصة بالاطلاع على القائمة التحذيرية للاستفادة منها في الاغراض المتعلقة بمنح الائتمان بصفة حصرية.ونصت اللائحة على ان نظام تبادل المعلومات الخاصة بالشيكات المرتجعة سيكون عن طريق الوسائل الالكترونية او اية وسيلة اخرى يضعها البنك المركزي، وطالبت اللائحة البنك المركزي والمصارف والمؤسسات المالية المرخصة باتخاذ أقصى درجات السرية والأمان والضبط في تشغيل واستخدام هذا النظام، مشددة على ان الدخول الى النظام يقتصر على المفوضين بذلك من الاشخاص المناسبين والمسؤولين عن الاعمال ذات الصلة. ويجب ان يتم ضمان نزاهة وسلامة النظام ايضا بوسائل اخرى مثل تقديم المعلومات واستخدام النظام بدقة وفعالية وفي الوقت المحدد.ودعت اللائحة المصارف والمؤسسات المالية المرخصة إلى استخدام المعلومات بصفة حصرية في تطبيق احكام هذا النظام، مؤكدة ضرورة ان تلتزم المصارف المرخصة بالحيطة والحذر عند التعامل مع أصحاب الحسابات الذين ترد اسماؤهم في القائمة التحذيرية الموحدة، وعليها سحب دفاتر الشيكات منهم وعدم فتح حسابات جارية لهم لمدة سنة واحدة من تاريخ ارتجاع آخر شيك مع عدم الاخلال بأية غرامات مالية او اجراءات اخرى يحددها البنك المركزي.
نقلاً من جريدة عمان

Tuesday, December 4, 2007

New Nanotechnology Technique for Cancer Cells


A University of California at Los Angeles (UCLA) team of scientists and researchers were able to differentiate cancer cells from normal cells using a new nanotechnology technique that "feels" the "softness" (or "stiffness") of the cells. Details of this new technique and its potential for cancer detection were published recently in the advance online edition of the leading-edge scientific journal Nature Nanotechnology.

According to the new paper, this is the first time that scientist were able to take living cells from cancer patients and, using nanotechnology, analyze them and screen which were cancerous and which were not. The new nanotechnology technique may have interesting applications for detecting cancer and may aid in giving patients more personalizing treatments protocols.

The new technique is based on measuring a rather elusive concept in cell biology: the "flexibility" of the cell. Cancerous cells must travel long distances through the body to infect other organs. These methastasic cells should become more "flexible" if they will be able to overcome all sort of physical obstacles in the blood stream and within tiny and complex cell matrices of cell tissue. The new technology can detect, at the nano level, this softness or flexibility of the cancerous cells.

Researchers at the UCLA's Jonsson Cancer Center, collected fluid samples of lung, breast and pancreatic cancer patients. Under a regular microscope cancer and normal cells looked very similar so there was no way to differentiate one cell from the other. In addition, conventional tests had 70% success rate in detecting cancerous cells (which is normal for these tests).

Rao and colleagues used a new leading edge technology known as Atomic Force Microscope (AFM) to measure cell softness. The Atomic Force Microscope utilizes a very tiny and sharp tip that pushes and feels the cell surface and determines the degree of softness. It is like a physical examination at the cell level.


The scientist found that the cancerous cells are much softer than the normal. Normal non cancerous cells are stiffer than the cancer cells and this can be succesufully detected by AFM.Softness values can be assigned to each cell to classify it as cancerous or not cancerous making diagnosis using this nanomechanical technique more accurate than traditional methods that involve killing the cells with chemicals and staining them.The study was done in a collaborative scheme between the California NanoSystems Institute, the Jonsson Cancer Center and the Departments of Chemistry and Biochemistry and Pathology and Laboratory Medicine at UCLA. This new approach will find its way through the complex web of diagnostic tools available for cancer diagnosis. Until now conventional methods are tedious, slow, and not efficient. This new nanotechnique is certainly an advance on these limitations.


Source:Rao et al. 2007. Nanomechanical analysis of cells from cancer patients. Nature Nanotechnology Published online: 2 December 2007 doi:10.1038/nnano.2007.388. URL: http://www.nature.com/nnano/journal/vaop/ncurrent/abs/nnano.2007.388.html


Published in

Popular Posts

Followers

My Travel Map

تأخير الصلاة