site meter

search

Google

result

Showing posts with label مطار مسقط الدولي. Show all posts
Showing posts with label مطار مسقط الدولي. Show all posts

Tuesday, May 12, 2009

أجهزة كشف حراري بالمطار لفحص القادمين لسلطنة عمان

كتبت - وردة بنت حسن اللواتية

يبدأ غدا العمل بأجهزة الكشف الحراري في مطار مسقط الدولي لفحص القادمين إلى السلطنة كما أن الأشخاص القادمين عليهم ملء استمارة (إقرار شخصي) بالطائرة تتضمن أسئلة حول حالتهم الصحية.ويعمل في المطار على مدار الساعة فريق طبي متكامل يضم أطباء ومضمدين، وفنيي أشعة، وفي حالة الاشتباه بإصابة شخص سيتم القيام ببعض الإجراءات الطبية.

وأكد د.إدريس بن صالح العبيداني طبيب اختصاصي أول بدائرة مراقبة ومكافحة الأمراض المعدية بوزارة الصحة ومقرر لجنة متابعة وإدارة مرض أنفلونزا الخنازير( H1N1 ): أن السلطنة خالية من أنفلونزا الخنازير وهي على أهبة الاستعداد لمجابهة المرض، حيث تم تفعيل خطة الطوارئ، وسيتم توفير الكواشف التشخيصية (الأدوات المختبرية) لأن الفيروس جديد، كما أن الأدوية لعلاج المرض متوفرة في السلطنة ويوجد مخزون احتياطي منها، كما تم طلب مخزون احتياطي آخر.


وأيضا تم تفعيل خدمة الخط الساخن 99851003 لاستقبال أية استفسارات للمواطنين والمقيمين على مدار الساعة، حيث سيتناوب عدد من الأطباء وأعضاء اللجنة في الرد على الاستفسارات، فمن الضروري استقصاء المعلومة من مصدرها.


خطط مسبقة


وأشار د. إدريس إلى أن السلطنة على استعداد تام لمجابهة أي جائحة قبل انتشارها، حيث تمتلك مسبقا نظام التأهب الوبائي والإنذار المبكر، وقامت أيضا بتشكيل لجنة وطنية لمتابعة وإدارة مرض أنفلونزا الخنازير، برئاسة سعادة الدكتور علي بن جعفر بن محمد مستشار وزارة الصحة للشؤون الصحية.وتعمل اللجنة على متابعة الوضع العالمي لانتشار مرض أنفلونزا الخنازير، ووضع التدبير اللازمة لاحتوائه حال اكتشاف حالات داخل السلطنة، والاستمرار لتفعيل الخطة الوطنية لمكافحة الأمراض المعدية التي أعدت للتصدي للمرض. إلى جانب حصر الموارد والإمكانيات المتوفرة لمراقبة ومكافحة المرض، والتنسيق مع الجهات المحلية والإقليمية والدولية في شأن التدابير اللازمة لمنع انتشار المرض.وأيضا دراسة وضع دليل الاستجابة العلاجية للحالات المرضية في حال الكشف عن أي إصابة، والاستعانة بما هو متوفر للمنظمات العالمية بهذا الخصوص ليكون في متناول المؤسسات العامة والخاصة المعنية بالمكافحة على حد سواء، وكذلك رفع التقارير بمستجدات الوضع العالمي والإقليمي والمحلي عن المرض، والإجراءات المتخذة لمنع انتشار المرض على المستوى المحلي.


الانتشار بواسطة الرذاذ


وقال: إن المرض انتشر (حتى الأمس) في 29 دولة بمختلف القارات، ولا توجد قيود للسفر بين الدول، ولكن منظمة الصحة العالمية توصي بأخذ الاحتياطات اللازمة عند ضرورة السفر للمناطق الموبوءة، كالابتعاد عن الأماكن المزدحمة، والاهتمام بالنظافة الشخصية. فالمرض يعتبر أسرع انتشارا من أنفلونزا الطيور، لكن معدل الإماتة فيه أقل، حيث يبلغ 1 من كل 24 شخصا، بينما أنفلونزا الطيور يبلغ معدل الإماتة فيه 50 من كل 100شخص.وأوضح د.إدريس إن المرض ينتقل بين الأشخاص عن طريق الرذاذ وليس الهواء، لذا فلا فائدة من استخدام الكمامات، كما أن الدواء المتوفر فعّال ويستطيع علاج المرض، ولا يوجد إلى الآن لقاح واق ولكنه في طور الإعداد، ومن المتوقع أن يكون متوفرا خلال 6 أشهر.


منشور في جريدة عمان في 11 مايو 2009م

Friday, March 28, 2008

الطيران العماني يخطط لمضاعفة عدد مسافريه

قال الرئيس التنفيذي لشركة الطيران العماني ان الشركة تخطط لمضاعفة عدد مسافريها الى ثلاثة ملايين بحلول العام 2009 مقارنة مع العام الماضي بعد إضافة محطات جديدة بالشرق الأوسط وآسيا، وقال زياد الحرمي لرويترز على هامش مؤتمر صحفي "لدينا هدف للوصول الى ثلاثة ملايين مسافر في 2009"، وأضاف أن الشركة تعتزم تدشين رحلات الى دمشق وصنعاء ومدينتي كاليكوت وبنجالور بالهند بحلول يونيو حزيران، وتابع أن الناقلة تتوقع نقل 2.4 مليون شخص هذا العام مقارنة مع 1.5 مليون العام الماضي.
منقول من

Thursday, February 14, 2008

مسقط العامرة

مسقط - باسم البكور الحياة - 25/11/07//
--> «ها نحن نحطّ في رحاب مسقط العامرة»، قالها قبطان الطائرة التي نقلتنا من بيروت الى العاصمة العمانية، قبيل ثوانٍ من ملامسة عجلات الطائرة أرض مطار السيب الدولي في مسقط. تتساءل: لماذا ألصق «الكابتن» العماني صفة العامرة بهذه المدينة؟ هل ثمة مبالغة في الوصف، أم انه مجرّد «غَزَل» لمدينة من ابنها البار؟
لكن ساعات قليلة تمضيها في ربوع هذه العاصمة العربية... تكفي ليزول هذا الالتباس تلقائياً.
إنها فعلاً «مسقط العامرة». عامرة بكرم أهلها البشوشين الطيبين والمضيافين. عامرة بنظافة شوارعها المزينة والفسيحة. عامرة ببياض أبنيتها الأنيقة والجميلة... وأسواقها التراثية والمنظمة. عامرة بهدوئها الطاغي وسكون جبالها الجاثمة على جنباتها كالأوتاد. عامرة بجمال طبيعتها واخضرار نخيلها... وزرقة بحرها المفتوح على المدى.
تخال للوهلة الأولى، وأنت تزور مسقط، أنك في مدينة صغيرة لا في عاصمة عربية عريقة. إذ تخلو العاصمة العمانية من ضجيج المدن الكبيرة وصخبها المزعج، وتغيب عنها ناطحات السحاب التي بدأت تجتاح مدن الخليج العربي، الصغيرة منها والكبيرة.
إنك في عاصمة عربية مختلفة. كل ما فيها يوحي بالبساطة بشتى ألوانها، على رغم الحداثة الظاهرة في تنظيم الطرق والعمران والحدائق... وسائر المرافق العامة. عاصمة تعشق التراث وتتمسّك بروحه في كل مظاهر الحياة. وكأنك في قلب لوحة تراثية منسوجة من خيوط مغمّسة بماء الذهب الأبيض.
عاصمة مسالمة
أنت في مسقط، إذن أنت متفائل. هكذا تشعر، أو هكذا ترى. فالبياض الذي يغمر أبنيتها... ينعكس عليك نقاء نفس وصفاء روح. وكأنك في عالم آخر، يسوده الأمان والاطمئنان. بل فعلاً كذلك. إذ يندر أن ترى شرطياً أو رجل أمن في زي عسكري في شوارع مسقط. حتى انك تدخل المبنى الأنيق لوزارة الداخلية من دون ان يصادفك شرطي عند المدخل أو في ردهاته الفسيحة! فتتساءل في قرارة نفسك: هل أنا في مبنى وزارة السياحة في فيينا، عاصمة سويسرا البلد المحايد عالمياً؟ لا. بل أنت في «عُمان دار الأمان».
من هنا، ربما، تفهم طبيعة العمانيين المُسالمين الذين تغمر البشاشة وجوههم الرضيّة.
أما إذا حدثتك نفسك وأنت في قلب المدينة القديمة، عن زيارة «قصر العلم» السلطاني المخصص لاستقبال الضيوف الرسميين، فلا تخف من الاقتراب. إذ يمكنك ان تدنو من مقرّ السلطان حتى أبواب واجهتيه من دون مساءلة أمنية. «بالكاد رأيت حارساً أمنياً»، تقول إحدى الزميلات والدهشة تملأ وجهها، مضيفة: «التقطتُ ما شئت من الصور للقصر الجميل والحديقة... من دون أن يعترضني أحد. هذا مقر لحاكم عربي لا تعزله الحراسة والإجراءات الأمنية»!
وحين تسأل وزير الداخلية العماني سعود بن ابراهيم البوسعيدي عن «سرّ هذا الأمان الاطمئنان الذي يعمّ أرجاء السلطنة»، يقول وابتسامة الثقة ترتسم على محيّاه: «نحن بلد مسالم ليس لدينا أعداء، لا من قريب ولا من بعيد»، لافتاً الى ان العمانيين لا يريدون إعلان حرب على أية دولة، لأننا لا نريد ذلك». لكنه سرعان ما يستطرد: «أما إذا اعتدت علينا دولة، فكل المواطنين سيدافعون عن البلاد».
عباءة التراث
وأنت تطوي شوارع العاصمة العمانية، تجد نفسك في حضن مدينة شابة، بطرقها ومبانيها وأشجارها، على رغم أنها مدينة عريقة وموغلة في التاريخ. فمسقط لم تسأم من العمر المديد. ولم تستطع القرون المتوالية ان ترسم على وجهها تجاعيد الأزمنة الغابرة. مدينة لديها نضارة الشباب... وحكمة الشيوخ.
كل ما تراه من عمران في مسقط تحسبه بني بالأمس، لشدة رونقه وأناقته ونظافته. لكن في الوقت ذاته، ترى كل عمران مدبوغاً بطابع تراثي يحاكي تاريخ البلاد وأصالة شعبها. حتى «الماكدونالدز»، سلسلة المطاعم الأميركية الشهيرة التي أصبحت رمزاً للعولمة، لبست ثوباً عمانياً قشيباً. وكذلك فعلت الفنادق العالمية والمحلية والمراكز التجارية ومباني الوزارات والسفارات والهيئات العامة.
أما الأبنية السكنية، فلم تصبها لوثة الحداثة الغربية المستوردة. وسواء كانت البيوت قديمة أم حديثة، لا بد ان تحمل شيئاً من التراث العماني تعكسه أشكال النوافذ أو الشرفات والقناطر الصغيرة أو سطوح الأبنية المزخرفة في أطرافها الخارجية. فترى ملامح العمارة الإسلامية واضحة بخطوطها المنسرحة، وأقواسها، وعقودها المخموسة والنصف دائرية أعلى فتحات الأبواب والنوافذ، فضلاً عن «المشربيات» والمنمنمات ذات الوحدات المتكررة، المصنوعة من الخشب أو الألومنيوم أو الجصّ في الواجهات والأسوار والقلائد، بحيث تشكل كلها نسيجاً معمارياً متجانساً ولا أروع.
--> وليس خافياً ان سرّ هذه اللوحة المعمارية الكليّة المتناسقة في العاصمة العمانية يكمن في التنظيم المدني والتخطيط الدقيق الذي وضعته بلدية مسقط وتنفذه بإتقان بالغ. إذ فرضت البلدية شروطاً وضوابط صارمة في ما يتعلق بالمخططات المعمارية التي تعدّها المكاتب الهندسية في العاصمة، فيما يلتزم بها المقاولون الذين يتولون تنفيذ تلك المخططات بدقة متناهية، خصوصاً لجهة واجهات المباني وأشكال النوافذ والأسوار والمداخل وغيرها من العناصر التي تؤثر على الشكل الخارجي للمبنى. علماً ان المباني السكنية لا يزيد علوّها عن الطابقين، فيما يغلب اللون الأبيض أو الترابي الخفيف على كل الأبنية. ويشكل كل مبنى سكني وحدة متناسقة مع بقية الوحدات، في إطار اللوحة الكلية التي تزينها الأشجار والأزهار والنباتات بنضرتها الزاهية. وليس غريباً ان تحصد بلدية مسقط الكثير من الجوائز العالمية في مجال التنظيم المدني للعاصمة، فضلاً عن تجميلها وتخضيرها وتشجيرها.
عبق التاريخ
لأسواق مسقط التراثية القديمة سحر خاص. ولعل أشهرها «سوق مطرح» التي تشبه إلى حد ما سوق مدينة أنطاكية. تشعر وأنت تدخل السوق ذات السقف الخشبي المزخرف أنك تسافر عبر آلة الزمن الى عصور غابرة. كل شيء هنا له نكهة ورونق وطابع مميّز.
كأن «سوق مطرح» خارجة للتوّ من كتاب التاريخ. روائح البخور وألوان العطور العربية الآسيوية تملأ المكان. وكلما توغلت أكثر داخل السوق وأزقتها المتفرّعة... ازددت رجوعاً الى الأزمة السالفة الجميلة.
الدكاكين القديمة مصطفة على جانبي السوق. الغالبية الساحقة من الباعة من شرق آسيا، لا سيما باكستان والهند. أما البضاعة المتوافرة فلا تعدّ ولا تحصى. كأنك في سفينة نوح تجارية. ألبسة شعبية، وأخرى تراثية، حاجات منزلية... وغيرها. لكن الأهم هي دكاكين اللبان (العطور) والحنة والفضة والتحف والبخور والمنتجات الحرفية والسجاد والبهارات والتوابل العمانية، ما يجعل التجوال في «سوق مطرح» متعة للبصر والأنف معاً. إنها حاضرة شعبية واجتماعية واقتصادية مهمة بالنسبة الى العاصمة العمانية. وعلى رغم ذلك، ترى السوق غاية في النظافة والتنظيم.
هنا في «سوق مطرح» تصادف آلاف السياح الأجانب يومياً. ينظرون الى كل شيء بانبهار. الدهشة مرسومة على الوجوه، و»سحر الشرق» يأخذ عقولهم وأفئدتهم. إنه مكان يعكس الملامح العمانية في مختلف وجوه الحياة، سواء تلك الماضية المتميزة بالعفوية والبساطة، أو الحياة العصرية المتمسّكة بأهداب الماضي الأصيل. ولم تبخل البلدية عليه في شيء، لكونه روح المدينة. فجمّلت السوق وأضفت عليها لمسات تراثية خاصة، من خلال تزيينها بزخارف مستوحاة من التراث العماني، مستخدمة في ذلك خامات من البيئة المحلية لتحافظ السوق على طابعها الشعبي - التراثي المميّز.
تخرج من السوق من أحد مداخلها، فترى البحر واقفاً أمامك بسلام. أنت على بعد أمتار من مياهه الدافئة. إنه اليمّ الذي دفع العمانيين الى الانفتاح على العالم قديماً وحديثاً، وهو ذاته الذي أطمع فيها الغزاة. من هذه الشواطئ بدأ السندباد البحري رحلاته السبع في ألف ليلة وليلة، برفقة بحّارة عمانيين. ومن هذه الشواطئ انطلق البحار العربي (العماني) أحمد بن ماجد الذي استفاد من صحبته وكتبه البحّار البرتغالي الشهير فاسكو دا غاما في وصوله الى الهند عام 1498.
تضع البحر وراء ظهرك، فترى الجبال بألوانها البنية المتدرجة شامخة برهبة وهي تحاصر مسقط من جهات ثلاث، تاركة لها الجهة الرابعة (الشرق) تعانق منها البحر بأمواجه المتلاطمة.
هنا وقف الرحالة العربي الشهير ابن بطوطة قبل نحو 650 سنة، ليعطينا وصفاً شفافاً لما رآه في عمان وعادات أهلها. فوصفهم بالتواضع وحسن الخلق وانهم «أهل تقوى ووقار ومن عاداتهم التصافح في المسجد بعد كل صلاة... ويرحبون بالغرباء ويكرّمونهم بسخاء». إنها صفات وعادات يتوارثها العمانيون أباً عن جدّ، ولا يزالون يتحلّون بها إلى اليوم.
منقولة من

Friday, February 1, 2008

الطيران العماني إلى ماليزيا

1/31/2008
المحطة الثانية الى الشرق الاقصى كوالالمبور – (العمانية): اعلن زياد بن كريم الحرمي الرئيس التنفيذى للطيران العماني ان الشركة ستقوم خلال شهر مايو القادم بتسيير اولى رحلاتها الى كوالالمبور مشيرا الى ان محطة كوالالمبور ستكون المحطة الثانية للشركة الى الشرق الاقصى بعد محطة بانكوك التي تم تدشينها مؤخرا. وقال في تصريح لوكالة الانباء العمانية ان ماليزيا تعد المكان المناسب للسياحة العائلية حيث تشير احصائيات آخر الاشهر الاربعة الماضية من عام 2007 الى ان عدد السياح العمانيين القادمين لزيارة ماليزيا قد بلغ (19) الف سائح عماني. واضاف ان الطيران العماني يسعى الى فتح المزيد من الخطوط الجديدة انطلاقا من مبدأ تسهيل حركة التنقل للمسافرين من السلطنة مباشرة الى مدن العالم دون الحاجة الى فترة الانتظار(الترانزيت). من جهة أخرى التقى اعضاء الوفد العماني المرافق لسعادة محمد بن صخر العامري وكيل وزارة النقل والاتصالات لشؤون الطيران المدني اليوم بعدد من مسؤولي شركات الطيران الماليزية والمكاتب السياحية في ماليزيا وتم خلال اللقاء شرح التسهيلات التي تقدمها الشركة العمانية لادارة المطارات للناقلات الماليزية القادمة الى مطار السيب الدولي والعروض الترويجية لجذب السياح الى السلطنة واهم الامكانيات والمقومات السياحية التي تشتهر بها محافظات ومناطق السلطنة.
منقول من جريدة الشبيبة العمانية

Friday, January 11, 2008

Muscat International Airport (Previously called Seeb International Airport)

مطار مسقط الدولي الجديد (يفتتح في 2010)م



The development of Oman's largest airport, Seeb International Airport near the capital, Muscat, will result in one of the world's most ultra modern airports.




A brand new terminal building, 32 air bridges, two runways, a new cargo terminal, 6,000 parking spaces and much more - those are the main components in the development of Seeb International Airport.




Located near Oman's capital, Muscat, Seeb is the country's largest airport. With up to five million passengers a year, the existing terminal from 1973 has now reached its maximum capacity.




Large terminal building
The new terminal building will have a net floor area of 240,000 sqm and capacity for 12 million passengers a year.

The building is relatively large for an airport with that capacity because the intention is to provide a high standard of comfort in the terminal. In addition, Seeb is going to be a big transit airport, and extra space is needed to guide the many transit passengers through the terminal with ease.




Option to expand
Since traffic forecasts shows that the 12 million passenger mark will be reached relatively few years after its opening in 2010, the project has been prepared to allow the airport to expand to double its size up to 48 million passengers.




Other aspects of the project
The project includes some 70 buildings apart from the terminal, including a 90-metre high control tower and an Air Traffic Management Centre.




Furthermore, the existing runway at Seeb is to be upgraded and supplemented with a new runway. It will be able to take the world's largest passenger plane, the Airbus 380. The project also includes parking facilities and a motorway to the airport with three lanes in either direction, complete with a companion interchange feeding into existing motorways.
The entire project will be completed while the existing airport is still in use.






published in









Project Pictures view






Sunday, December 16, 2007

مطار السيب الدولي إلى مطار مسقط الدولي

كتب - خالد بن حمد المعمري

أعلنت وزارة النقل والاتصالات أنه سيتم تغيير مسمى مطار السيب الدولي إلى مطار مسقط الدولي اعتبارا من الأول من فبراير المقبل وأكد سعادة محمد بن صخر العامري وكيل وزارة النقل والاتصالات لشؤون الطيران المدني أن تغيير مسمى المطار ليحمل اسم العاصمة مسقط مواكبا لما تمثله مسقط العاصمة من مكانة بين عواصم الدول الأخرى التي أيضا تحمل أسماء مطاراتها الدولية مشيرا إلى أن هذا المطار هو الأول والرئيسي في السلطنة ومن الطبيعي أن يحمل اسم العاصمة السياسية للدولة بكل مايمثل ذلك من أبعاد على صعيد التعامل الدولي والترويج السياحي والمعرفي للمكان فالعاصمة مسقط ارتبط اسمها دوليا كعاصمة للسلطنة ومن المهم أن ندعم ذلك بمزيد من عوامل ترسيخ ذلك الارتباط بين شعوب العالم وبين المسافرين الذين يتعاملون ويرتادون المطار.وأكد سعادة وكيل وزارة النقل والاتصالات لشؤون الطيران المدني أن الوزارة حصلت على موافقات المنظمات الدولية المعنية بالطيران المدني كاتحاد النقل الدولي ومنظمة الطيران المدني الدولي (الايكاو) واتخذت كافة الاجراءات الرسمية خاصة على النطاق الخارجي وسيبدأ العمل رسميا بالتسمية الجديدة - مطار مسقط الدولي - في الأول من فبراير 2008 في كل التعاملات الخاصة بالمطار مع تغيير اللوحة على واجهة المطار.وحول مشروع تطوير المطار قال سعادة محمد بن صخر العامري ان المشروع يتواصل تنفيذه حسب مراحل العمل الجارية وقريبا ستنتهي أعمال المرحلة الأولى من تسوية أرض المطار ثم ستبدأ المرحلة الثانية المقرر لها في العام المقبل إضافة إلى التوسعات والخدمات الأخرى التي يتضمنها المشروع والهادفة إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطار وتطوير وتبسيط الخدمات التي يقدمها للمسافرين على مستوى أكثر تطورا وشمولية وتقنية حديثة
مدير عام الطيران المدني والأرصاد الجوية:اسم مسقط سيكون جديرا بالمطار في شكله الجديد العام المقبل

كتب: محمد بن سيف الرحبي

أكد عبدالرحيم بن سالم الحرمي مدير عام الطيران المدني والأرصاد الجوية أن تغيير مسمى مطار السيب الدولي إلى مطار مسقط جاء وفق التطور الذي تشهده البلاد ومعروف أن معظم مطارات العالم تحمل أسماء عواصمها خاصة في المنطقة الخليجية والعربية، ومع التوسعات التي سيشهدها المطار كان من الطبيعي أن يعطى اسم العاصمة مسقط المكانة المستحقة لتسويقه عالميا.وقال الحرمي في تصريح خاص لعمان أن الفكرة ولدت مع البدء في التوسعات الجديدة للمطار، وبعد التنسيق مع الجهات المعنية في الدولة تمت الموافقة على تغيير المسمى مع ترك فرصة حتى الاول من فبراير من العام المقبل لتتمكن الجهات المستخدمة للمطار من تغيير مخاطباتها وأوراقها الرسمية، مشيرا إلى مخاطبات تمت مع منظمة الطيران المدني الدولي (الايكاو) والاتحاد الدولي للنقل الجوي (الاياتا)، الأمر الذي وضع اسم مسقط على خارطة جميع شركات الطيران العاملة في مطار السيب سواء من التي تحمل مسافرين من والى المطار، او تلك العابرة للأجواء العمانية، مضيفا أن الرمز المستخدم سيكون (MCT) و (OOMS).وقال عبدالرحيم الحرمي أن تغيير المسمى فرضته الظروف وسنة الحياة هي التغيير للأفضل، ومع احترامي لمدينة السيب إلا أنها تشكل ولاية في محافظة مسقط الممتدة من مسقط القديمة وحتى ولاية السيب، مشيرا إلى أن التوسعات الجديدة ستجعل من المطار مطارا بمعنى الكلمة خاصة في ظل التسارع لحركة النقل الجوي، مشيرا الى أنه تمت الاستفادة من دروس الأنواء المناخية التي مرت على السلطنة في الصيف الماضي من خلال الجسور وممرات الأودية في ارضية المطار.وأضاف مدير عام الطيران المدني والارصاد الجوية أن المرحلة الأولى للتوسعة بدات بالردميات والتي قارب الانتهاء منها كمرحلة الأولى وستتبعها في منتصف العام المقبل المرحلة الثانية، وستعلن مناقصات انشاء المدرج والشوارع والانارة وبرج المراقبة، وتتوالى الخطط التوسعة لتجعل من مطار مسقط الدولي مستوعبا لـ12 مليون مسافر سنويا في مرحلته الأولى


الرئيس التنفيذي للطيران العماني

امتداد للدور التاريخي المعروف لـ«مسقط

كتب- محمد بن أحمد الشيزاوي

أشاد زياد بن كريم الحرمي الرئيس التنفيذي للطيران العماني بالخطوات التي اتخذتها الحكومة لاطلاق اسم (مسقط) على مطار السيب ابتداء من الأول من فبراير القادم.وقال في تصريح لـ(عمان): ان هذا التغيير سيساهم في الترويج للسلطنة بشكل اكبر عما هو موجود حاليا، ففي السابق كان المطار يحمل اسم الولاية التي يوجد فيها، غير انه ابتداء من فبراير القادم سيحمل اسم (مطار مسقط الدولي) مما سيزيد الاهتمام بهذه المدينة التي يرتبط اسمها بعمان منذ قديم الزمان.وأشار إلى ان التدليل بمسقط يحمل أهمية تاريخية، فـ(مسقط) معروفة على مسار التاريخ العماني وذات معطيات حضارية، إذ أن موقعها الجغرافي يمثل أهمية كبيرة. فـ(مسقط) هي عاصمة البلاد ومقر الحكم وتمثل المركز الرئيسي المعروف للبلاد سياسيا واقتصاديا واداريا حول العالم، وذلك من خلال المؤسسات والمراكز التجارية بالإضافة إلى المصانع الكبيرة التي هيئت لها كافة الظروف والإمكانيات لممارسة نشاطها الصناعي والتجاري والخدمي والتي تسهم إسهاما متميزا في تنشيط الحركة الاقتصادية في البلاد. ونوه إلى ان مسقط عرف عنها منذ قديم الزمان إنها ميناء تجاري مهم وأنها واحدة من أهم المراكز التجارية الواقعة على الخليج وبحر العرب والمحيط الهندي وقد ذاعت شهرتها في الآفاق منذ عصور قديمة وقد أصبحت محافظة مسقط في هذا العهد الميمون مركزا اقتصاديا مهما على المستويين الإقليمي والعالمي، ويعتبر المطار الجوي الدولي أهم حلقة وصل بين السلطنة والعالم الخارجي في تفعيل الحركة الاقتصادية. وحيث أننا مقبلون إلى طفرة كبيرة فيما يتعلق بترويج السلطنة سياحيا، فمن المنطقي أن يعرف الميناء الجوي الرئيسي للبلاد بمطار مسقط الدولي، العاصمة المعرفة في العالم والتي من المراد أن تسجل على الخارطة السياحية العالمية، ليعتبر ذلك امتدادا للدور التاريخي المعروف لمسقط.وأشار زياد بن كريم الحرمي الرئيس التنفيذي للطيران العماني إلى ان الشركة تقوم بالعديد من الخطوات للترويج للسلطنة سياحيا معربا عن أمله في ان يساهم تغيير اسم المطار في تعزيز هذه الجهود.وقال: ان الطيران العماني يقوم حاليا بتوسعة قسم العطلات من اجل زيادة استقطاب السياح إلى السلطنة بالتعاون مع الفنادق الكبرى في السلطنة، مشيرا إلى ان هذا القسم يقدم حزما سياحية جذابة لزيارة (مسقط) والعديد من مناطق السلطنة الأخرى، مؤكدا ان المكاتب الخارجية للشركة تهتم الترويج للسلطنة وهو من ابرز اولوياتها

منقول من جريدة عمان
"Seeb International Airport" name to "Muscat International Airport"
With effect from February, 1, 2008, Seeb International Airport will be changed to the name of "Muscat International Airport".

Popular Posts

Followers

My Travel Map

تأخير الصلاة