site meter

search

Google

result

Showing posts with label الإمارات. Show all posts
Showing posts with label الإمارات. Show all posts

Monday, January 31, 2011

دولة الإمارات العربية المتحدة تنفي صلتها بشبكة التجسس على سلطنة عمان

تاريخ النشر: الأحد 30 يناير 2011

وام

تلقت دولة الامارات العربية المتحدة بمشاعر الصدمة والدهشة، ما أوردته وكالة الأنباء العمانية عن اكتشاف ما وصفته بـ"شبكة تجسس تابعة لجهاز أمن الدولة بدولة الامارات العربية المتحدة".

Sunday, January 30, 2011

اكتشاف شبكة تجسس تابعة لجهاز أمن الدولة بدولة الامارات العربية المتحدة في سلطنة عمان

مسقط في 30 يناير / العمانية / صرح مصدر أمني مسؤول انه بمشيئة الله وتوفيقه وجهود المخلصين من أبناء هذا الوطن تمكنت الأجهزة الأمنية من اكتشاف شبكة تجسس تابعة لجهاز أمن الدولة بدولة الامارات العربية المتحدة مستهدفة نظام الحكم في عمان وآلية العمل الحكومي والعسكري فيها وسوف يتم تقديم المتهمين الى المحاكمة حسب الاجراءات المتبعة في هذا الشأن .
 
حفظ الله مولانا جلالة السلطان المعظم وعماننا الحبيبة من أيدي العابثين والماكرين . انه نعم المولى ونعم النصير .

سس/العمانية/سس

سسسسسسسسسسس

منقول من

Friday, October 22, 2010

سفينة تجارية تغرق وبها حوالي 300 سيارة 30 ميلا من شاطئ شناص وترفع علم بنما

عمان:انقذت شرطة خفر السواحل بمنطقة شمال الباطنة فجر امس طاقم سفينة تجارية يتألف من 15شخصا هم 13هنديا ومصري وسوري وذلك لدى غرق السفينة شمال شرق ميناء صحار الصناعي وتحديدا على بعد 30 ميلا بحريا من شاطئ ولاية شناص .

Tuesday, May 4, 2010

الإمارات تؤكد أن الجزر المتنازع عليها في الخليج محتلة من إيران

جددت الإمارات العربية المتحدة تأكيدها أن الجزر الثلاث المتنازع عليها في الخليج العربي "محتلة" من قبل طهران, منتقدة تصريحات رسمية إيرانية قللت من شأن الخلاف بشأنها.

وقال مسؤول في الخارجية الإماراتية إن "الجانب الإيراني لا يريد أن يفهم. ليس هناك سوء تفاهم بيننا بل احتلال حقيقي".

أضاف المسؤول أنه "ليس هناك أرض محتلة أكثر قدسية من أرض محتلة أخرى, الاحتلال هو احتلال أكان من قبل إسرائيل أو إيران أو أي دولة أخرى".

وجدد عرض بلاده لإجراء محادثات بشأن المشكلة قائلا "إذا كان الإيرانيون يريدون إجراء مفاوضات بشأن الجزر المحتلة, فهذا ما نطالب به منذ عقود".

سوء تفاهم

وجاء هذا الموقف الرسمي, ردا على تصريحات للمتحدث باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني الأحد, رفض فيها وساطة روسية في قضية الجزر الثلاث.

وقال حسيني إن "العلاقات بين إيران والإمارات العربية المتحدة في أفضل مستوى لها, وإذا كان هناك سوء تفاهم فإنه يمكن حله عبر مباحثات ثنائية دون الحاجة إلى تدخل أطراف أخرى".

وكان المتحدث الإيراني يعقب على طلب تقدمت به الإمارات أثناء زيارة وفد من المجلس الوطني الاتحادي لموسكو الأسبوع الماضي, يقضي بأن تقنع روسيا إيران ببحث وضع الجزر الثلاث.

وكانت إيران احتلت جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى التي تقع قرب مضيق هرمز بعد رحيل القوات البريطانية من الخليج عام 1971. ورفضت طهران مرارا إحالة الخلاف إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي.

منقول من

Tuesday, March 9, 2010

فشل عملية المبحوح وإسرائيل تفشل في منع حسن نصر الله من الظهور علنأُ في سوريا

زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني

لقد تلقى الموساد الإسرائيلي صفعتين متقاربتين على الوجه ، كانت الأولى هي الفضيحة التي تلقاها بعد العملية التي قام بها جهاز الموساد باغتيال محمود المبحوح القيادي في حركة حماس في دبي إذ اعتبرت العملية من أفشل العمليات في تاريخ إسرائيل ، وقد أظهرت التحقيقات التي أجرتها السلطات الإماراتية مؤشرات واضحة على فشل أداء جهاز الموساد الإسرائيلي بالرغم من نجاحه في عملية الاغتيال خاصة أن الجريمة كشفت تداخلات كبيرة مع العديد من الدول الأوروبية والتي قد تقود لأزمة بين إسرائيل وهذه الدول، والفضل يعود في ذلك إلى سرعة شرطة دبي في كشف ملابسات الجريمة بالصوت والصورة وكشف جوازات من قام بالعملية وقد أشارت الصحف الإسرائيلية أن 7 من الإسرائيليين المقيمين في إسرائيل ويحملون جوازات سفر أجنبية يتهمون جهاز الموساد بانتحال شخصياتهم وأكدوا أنهم كانوا في إسرائيل ولم يغادروها وقت تنفيذ جريمة الاغتيال حيث أعربوا عن استغرابهم لظهور الصور مما دفعهم لاتهام جهاز الموساد الاسرائيلي بانتحال شخصياتهم وتزييف جوازات سفرهم الاجنبية ، فيما تؤكد المعلومات الصادرة من إسرائيل أن أكثر من 350 ألف إسرائيلي يحملون جوازات سفر أجنبية ، وهذا مؤشر خطير يجب أن ينتبه إليه العرب إذ أن كثيرا من هؤلاء يجوبون الوطن العربي كله تحت مسميات ومهمات وهمية.

إن كل الضجة المقامة حاليا حول اغتيال المبحوح ستذهب إلى النسيان مثل كل العمليات إلا أنها قد نبهت العالم إلى تلاعب الموساد بالجوازات الأجنبية وربما تعاون هذه الدول مع الموساد في تنفيذ عملياتها القذرة خارج حدود إسرائيل وهي مسألة تثير قلقاً كبيرا كونها ترجح إمكانية وقوع هذا الأمر في حالات أخرى بما في ذلك أعمال الارهاب .

إذا كان الموساد قد تلقى صفعة من شرطة دبي فإن ذلك لا يعني أبدا أن جهاز الموساد ضعيف أو أنه في حالة ضعف كما لا يدل ذلك على أن شرطة دبي يجب أن تأخذ أيضا أكبر من حجمها ، فالمعطيات المنطقية تقول إن الموساد لا يزال يملك قدرة التحرك في الوطن العربي متى وأين وكيف يشاء لأن العرب ببساطة نائمون ولا يريدون أن يشغلوا أنفسهم إلا بأوهام السلام الزائف ، فمجموعة من الكومندوس يدخلون عبر المطار إلى دولة مستقلة وذات سيادة بجوازات سفر مزورة في وقت محسوب وبدقة متناهية ويعرفون أن المبحوح دخل بوثائق مزورة وباسم مستعار وينفذون عمليتهم في فندق من فئة خمس نجوم من المفروض أنه في قمة تحصين ولا يشعر بهم أحد ثم يغادرون البلاد بسلام ، ألا يدل ذلك على حسن التخطيط والقدرة على التنفيذ ؟ هذا إذا لم ننس المطربة اللبنانية سوزان تميم التي اغتيلت بالطريقة نفسها في دبي مما يطرح تساؤلات حول قوة الأمن في الإمارة.

والمعطيات نفسها تقول إن شرطة دبي كان عليها أن تمنع الجريمة قبل حدوثها ولا يجب مع ذلك التقليل من قدرة شرطة دبي على سرعة كشف خيوط الجريمة ، فحسب كلام قائد شرطة دبي فإن هناك أكثر من 10 آلاف كاميرا منتشرة في ضواحي دبي وإن عملية الكشف عن المعلومات المتعلقة بالمتهمين الـ27 باغتيال المبحوح تضمنت تحليل مئات الساعات من الأشرطة المسجلة وكذلك متابعة نحو 300 سائق أجرة لمعرفة ما هي السيارات التي استخدمها المتهمون، ناهيك عن مراجعة سجلات نحو 15 ألف أوروبي يزورون دبي يوميا من ضمن 48 مليون مسافر يزورون دبي سنويا .

إلا أن كلام الفريق ضاحي خلفان قائد شرطة دبي عن قدرة الأجهزة الأمنية في الإمارة على اختراق مكتب الموساد الإسرائيلي نفسه لو أرادت يعتبر مبالغا فيه ، وإن كان فيه بارقة أمل لهذه الأمة لأن اختراق الموساد إذا وجدت العزيمة عند العرب فيمكن أن يحدث بسهولة وليس أدل على ذلك من تمكن المخابرات المصرية من وضع أجهزة التسجيل في 4 أماكن حساسة في السفارة الأمريكية في القاهرة حسبما أعلن عن ذلك الأستاذ هيكل في قناة الجزيرة ، ولكن يبقى أن شرطة دبي وجهت صفعة للموساد الإسرائيلي إذ أن وسائل الإعلام الصهيونية كلها تقريبا أشارت إلى أن عملية المبحوح من أفشل العمليات التي قام بها الموساد.

" 2 "

نأتي الآن إلى الصفعة الثانية التي وُجهت إلى الموساد الإسرائيلي وهي تتمثل في وصول السيد حسن نصر الله زعيم حزب الله إلى دمشق واجتماعه علنا بالرئيس السوري حافظ الأسد والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وهو المطلوب رقم 1 إسرائيليا ، فقد أثارت الزيارة العلنية عاصفة من التحليلات والتفسيرات التي وصلت حد التخيلات التي عجت بها الصحف الإسرائيلية ولسان حال معظمها يتساءل كيف وصل المطلوب الأول والأكثر متابعة على الإطلاق من قبل المخابرات الاسرائيلية الى دمشق؟ وفي هذا السياق ادعت الصحافية سميدار بيري المختصة بالشؤون العربية في صحيفة يديعوت أحرونوت أن حسن نصر الله وصل العاصمة السورية مستعينا بحركات تضليلية واسعة إضافة إلى عمليات تنكر حسب تعبيرها ، وأضافت أن المسافة بين العاصمة اللبنانية بيروت والعاصمة السورية دمشق ليست بالبعيدة وتكفي سفرة واحدة قصيرة لتحط في دمشق ولكن بالنسبة لحسن نصر الله الذي أمضى السنوات الماضية مختفيا من العيون الاسرائيلية التي تترصده باستمرار تحول السفر الى دمشق الى نوع من العملية المعقدة والذكية بشكل خاص.

ويتخذ حزب الله حين يقرر نصر الله الخروج من مكانه السري في بيروت وهي مرات نادرة ، يتخذ إجراءات أمنية مشددة وغاية في السرية حفاظا عليه وخشية استغلال إسرائيل للفرصة لاغتياله مما جعل الحزب يتصرف بانتباه وحرص شديد . وتتوقع إسرائيلية أن حسن نصر الله من الواضح أنه استخدم السيارة لأن أية رحلة جوية خاصة كانت ستثير الشكوك والريبة مما سيجعل أمر إسقاطها أو اعتراضها فورا واقعيا ، وادعت مصادر الموساد بأن رجال حزب الله قرروا تقديم موعد السفر الى سورية بيومين وصعد نصر الله على متن سيارة لا تثير الشكوك ولا تجلب الانتباه وتنكر بشكل يجعل من الصعب التعرف على شخصيته، فيما أكد رجال الأمن التابع له بأن خوفهم الشديد كان من احتمالية غارة اسرائيلية تستهدف جميع مركبات القافلة التي شقت طريقها من بيروت إلى قصر الرئاسة السوري ، وتقول المصادر الإسرائيلية إن حزب الله قام ببث الشائعات عبر قناة المنار حول لقاءات واجتماعات مقررة لحسن نصر الله في بيروت في حين كان الأخير في دمشق إضافة إلى بث الأجهزة الأمنية التابعة للحزب لإشاعة مفادها أن نائب الأمين العام الشيخ نعيم قاسم هو من سيلتقي الرئيسين السوري والايراني في دمشق.

وتعتقد الصحافية الإسرائيلية سميدار بيري أن نصر الله استغل المؤتمر الصحافي الذي عقده الرئيسان السوري والإيراني ليشق طريق العودة إلى بيروت دون أن يثير الشكوك .

" 3 "

لقد تلقت إسرائيل صفعة بزيارة نصر الله لدمشق ولكن هل هي أعجز من أن تصل لحسن نصر الله ، كما وصلت من قبل لعباس الموسوي أمين حزب الله الراحل ؟ وهل ثمن نصر الله يختلف إسرائيليا عن ثمن عباس الموسوي والشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي وسعيد صيام وعماد مغنية والمبحوح وغيرهم ؟ وسؤال آخر هل فعلا أن إسرائيل كانت تعلم بتحركات حسن نصر الله ولكنها لم تمسسه بسوء خوفا من ردة الفعل وأجلت ذلك إلى وقت لاحق ريثما تتحسن الظروف ؟ هناك من يعتقد أن محضر الاجتماع الذي عقد بين القادة الثلاث قد أصبح لدى الموساد الإسرائيلي بالصوت و الصورة لأن الاختراق الإسرائيلي لسورية أصبح معلوما منذ استهداف دير الزور إلى اغتيال عماد مغنية وكلها مؤشرات تدل على اختراق سوريا على أعلى و أرفع مستوى بل هو اختراق للوطن العربي كله .

وملخص القول إن الموساد تلقى صفعتين وإن كانت خفيفتين بكشف شرطة دبي ملابسات اغتيال المبحوح وظهور حسن نصر الله في دمشق علنا مع بشار الأسد وأحمدي نجاد ، وسيبقى السؤال الملح مطروحا متى سينتقم حزب الله لاغتيال عماد مغنية ومتى ستتمكن حركة حماس من الانتقام لضحاياها الكثيرين وعلى رأسهم مؤسسها الشيخ أحمد ياسين رحمه الله ؟

منشور في جريدة الشبيبة العمانية

Wednesday, June 3, 2009

وقائع موت معلن

زاهر بن حارث المحروقي

كاتب عماني

1

في رواية ( وقائع موت معلن ) للكولومبي جبرييل جارسيا ماركيز يدفع سانتياجو نصّار حياته ثمنا لكذبة أطلقتها انجيلا فيكاريو بأنه هو الذي اغتصبها وتخلى عنها مما جعل أهلها يقررون قتله انتقاما لشرفها لقد أقامت انجيلا علاقة غرامية مع شخص ما وبعدما افتضح أمرها وأصرعليها إخوتها الأقوياء والمعتدّون بأنفسهم كي تقول من الفاعل أرادت حماية حبيبها الحقيقي فذكرت اسم سانتياجو نصار، وكان الحكم قاطعاً بالنسبة إلى إخوتها الذين كانوا يحتاجون الى اسم ، أي اسم كي يثأروا وينظفوا اسم العائلة فكان اسم سانتياجو نصار فتم قتله علنا أمام الملأ والقرية كلها كانت تعلم أنه سيتم قتله وأنه بريء من تلك التهمة


إن أشقاء أنجيلا ليسوا المجرمين الوحيدين في هذا الإطار بل البلدة كلها شريكة في الجريمة متواطئة في تنفيذها ، ولعل كلمة - معلن - التي تأتي صاخبة في عنوان الكتاب قادرة أن تختصر الأمر كله ، ففعل القتل الذي يقرره إخوة انجيلا يأتي علنا أشبه بحكم إعدام معلن ، الكل عارف به والكل صامت حوله وكأنه لا يعرف شيئاً بصدده بل إن تنفيذ الحكم يأتي علنا وأمام الملأ وكأن الكل متواطئ فيه بمعنى أن مهمة الثأرتقع على الجماعة كلها سواء كانت مدعوة الى فعل مباشر أو إلى تواطؤ ما


يوجه ماركيز في تلك الرواية إدانة واضحة الى الجماعة التي تكون هي خصم الفرد والحاكم والحكم ومنفذ حكم الإعدام مرة والساكت عنه مرة أخرى ، وفي هذا يقول الدكتور إبراهيم العريس :إن لهذه الفكرة سوابق كثيرة في القرن العشرين تكشف خطأ الجماعة وجبنها وهيجانها من دون أي منطق أو عقلانية أو تفكير في أن الحقيقة يمكن أن تكون غير ما قيل لها لقد تذكرت رواية وقائع موت معلن وأنا أتابع تقرير الهجوم الإسرائيلي المتوقع على المفاعل النووي الإيراني وهو ما أعاد إلى ذهني أيضا كل ما سبق وأن نشر قبل الغزو الأمريكي على العراق وهو ما تحقق بالفعل ويكفي نظرة واحدة سريعة على ما نشر قبل الغزو الأمريكي على العراق ليتأكد المرء أن ما قيل قبل العزو هو الذي تحقق بحذافيره أثناءه

2

وقد حذر تقرير متخصص أعده مركز الدراسات الإستراتيجية في واشنطن من موت الآلاف من الخليجيين إذا أقدمت إسرائيل على قصف المنشآت النووية الإيرانية ، وأوضح التقرير أن الهجوم الاسرائيلي على المفاعل النووي الإيراني في بوشهر سيؤدي الى كارثة بيئية وموت الكثير من البشر نتيجة التلوث الإشعاعي المنبعث من المواد المشعة في منطقة واسعة جدا مشيرا إلى أن آلاف الإيرانيين القاطنين بالقرب من المفاعل سيفقدون حياتهم فورا إضافة الى آلاف سيصابون بأمراض السرطان المختلفة في حين ستسبب الرياح الشمالية التي تهب على المنطقة معظم أيام العام تلوثا إشعاعيا سيضرب دولة البحرين وقطر والإمارات وسيؤدي إلى موت الكثير من المواطنين إضافة لإصابة قسم كبير بأمراض السرطان وقدر التقرير الاستراتيجي أن الضربة الإسرائيلية للمنشآت النووية الإيرانية لن تتعدى نهاية العام الجاري وستشارك فيها جميع طائرات سلاح الجو الإسرائيلي إذا لم يتم منع تل ابيب من تنفيذ مخططها


وحسب التقرير الذي نشرته صحيفة 'هآرتس' الإسرائيلية يوم الجمعة 15/5/2009 فإن 90 طائرة مقاتلة ستعبر الأجواء باتجاه الحدود التركية السورية ترافقها جميع طائرات التزود بالوقود التي تمتلكها إسرائيل لتواصل طريقها باتجاه شمال العراق ومن هناك إلى إيران لتسقط قنابل زنة 2 طن، وأخرى تزن 2250 كيلو جراما على المنشآت النووية الايرانية مدعومة بحوالي 42 صاروخ أرض - أرض من طراز 'يريحو' تنطلق من الأراضي الإسرائيلية لتصيب أهدافها في إيران واستعرض التقرير الواقع في 114 صفحة السيناريو المتوقع للهجوم الإسرائيلي المفترض على إيران والذي توقع بأن حدوثه لن يتجاوز نهاية العام الحالي حيث توصل معدا التقرير 'د. عبدالله طوقان ' و'جوردسمن' بعد تحليل كافة الخيارات الهجومية المتوافرة لدى إسرائيل إلى نتيجة أن هجوما جويا إسرائيليا ضد منشآت إيران النووية أمر متوقع وممكن لكنه سيكون معقدا ويحمل في طياته مخاطر كبيرة على الصعيد التنفيذي دون أن يضمن مستويات نجاح كبيرة ، لذلك يعتبر مثل هذا الهجوم خطرا بشكل لا مثيل له


وحسب التقرير سيلجأ سلاح الجو الاسرائيلي الى استخدام تكنولوجيا متقدمة جدا تمكن من اختراق منظومات الاتصالات وأجهزة الرادار التابعة للدول التي ستحلق فوقها طائرات F15 و F16 لمنع اكتشافها وهي في طريقها إلى إيران وجاء في التقرير أنه وحتى تتم مهاجمة المواقع الإيرانية الثلاثة هناك حاجة لإرسال ما لا يقل عن 90 طائرة حربية سيتم تزويدها بالوقود في طريق الذهاب وطريق العودة وسيجد سلاح الجو صعوبة كبيرة في ايجاد منطقة يمكن لطائرات التزود بالوقود التحليق فوقها دون أن يكتشف أمرها على يد السوريين أو الأتراك


ويركز التقرير على متانة التحصينات الإيرانية حول منشآتها النووية ويقول لكي يتغلب سلاح الجو الاسرائيلي على التحصينات الإيرانية عليه أن يستخدم نوعين من القنابل من إنتاج أمريكي ترجح مصادر أجنبية ابتياع اسرائيل 600 قذيفه منها ، وحملت هذه القذائف اسم ( مدمرة الخنادق والتحصينات ) والتي تزن 900 كيلو جرام وتخترق طبقة اسمنت سميكة إضافة إلى طبقة من الرمل والأتربة ، وحتى يتم ذلك يتوجب على الطائرات الاسرائيلية إصابة الأهداف بدقة متناهية ومن زاوية صحيحة


وحتى بهذه التجهيزات وفق التقرير لم تنته التحديات التي ستواجه الطائرات الإسرائيلية حيث أقامت إيران منظومة دفاع جوي كثيفة ستجعل أمر وصول الطائرات الإسرائيلية إلى أهدافها دون أن تصاب أمرا صعبا


وامتنع معدو التقرير عن التلميح لإمكانية استخدام اسرائيل للرؤوس النووية مشيرين إلى ضرورة اطلاق 42 صاروخا لتدمير الأهداف الإيرانية الثلاثة على فرض أن جميع الصواريخ ستصيب أهدافها بدقة ، وهذا أمر صعب جدا حيث لا تكفي إصابة منطقة الهدف لتدميره ويجب إصابة مناطق محددة جدا في تلك الأهداف لا يزيد حجمها على عدة أمتار وهنا يثار الشك حول امكانية الاعتماد على دقة الصواريخ الاسرائيلية 'يريحو'


أما على صعيد الرد الإيراني فأشار معدو التقرير إلى أن هناك امكانية أن تسعى إيران لضرب اسرائيل مباشرة وهي قادرة على اطلاق صواريخ شهاب 3 التي تغطي في مداها جميع الأراضي الإسرائيلية باتجاه أهداف داخل اسرائيل مع امكانية أن يحمل بعضها رؤوسا حربية كيماوية


وأشار التقرير الى قدرة الإيرانيين على مهاجمة وضرب المصالح الأمريكية في المنطقة وعلى وجه الخصوص القوات الامريكية في دول الخليج مثل قطر والبحرين ، وشدد التقرير على إمكانية إقدام الإيرانيين على عرقلة تصدير النفط من منطقة الخليج إلى الغرب أو التشويش على عملية التصدير

3

إذن نحن أمام تفاصيل موت معلن ِ، ومثل هذا الموت له فوائد أحيانا هي أن تستعد الضحية له بكل ما تملك من قوة ، ونحن في تاريخنا البعيد والقريب كم مرّ علينا في حياتنا مثل بطل رواية وقائع موت معلن سانتياجو نصّار ؟ وكم دفع الأبرياء حياتهم ثمنا لذنب لم يقترفوه في وقت نرى فيه المجرمين الحقيقيين يسرحون ويمرحون دون حساب ولا عقاب ؟ وكم رأينا في حياتنا من يدفع الثمن غاليا بسبب كذبة مثل كذبة أسلحة الدمار الشامل العراقية ، إننا رأينا في الرواية أن البلدة كلها شريكة في الجريمة متواطئة في تنفيذها فالكل عارف والكل صامت وكأنه لا يعرف شيئاً بصددها ، بل إن تنفيذ الحكم يأتي علنا وأمام الملأ و الكل متواطئ فيه سواء بفعل مباشر أو بتواطؤ ما ، وفي الحالة الإيرانية فإن الكل مشارك فيه سواء بالفعل المباشر أو التواطؤ من خلال التصريحات التي عمت الوطن العربي كله حول خطورة إيران وصداقة إسرائيل .


لدرجة أن يقول بنيامين نتانياهو بعد زيارته لمصر والأردن ( إن هناك مؤشرات جيدة الآن حيث لأول مرة نجد أن وجهات النظر في إسرائيل والعالم العربي متطابقة حول الخطر الإيراني ) وفي حقيقة الأمر فإن تصريحا مثل هذا يعتبر عارا في جبين الأمة ! ولكن هل اكتفى نتانياهو بذلك فقط ؟ فها هو يقول أيضا في اجتماع لكتلة الليكود يوم 25/5/2009 ، ( إن إيران ليست مشكلة خاصة لإسرائيل بل لكل العالم فمن الآن وصاعدا إسرائيل على الرأس ، وإذا لم نَقُدْ نحن الدفاع ضد الخطر الإيراني ونربط الولايات المتحدة ودول العالم به فإن أحدا لن يفعل ذلك ) وهذه العبارة تلخص الوضع كاملا ولا تحتاج إلى كبير عناء لتفسيرها فإسرائيل هي التي تقود التحالف ضد إيران كما قادت التحالف ضد العراق من قبل وهي التي ستقود التحالف فيما بعد ضد دولة عربية أخرى ، والعرب ليسوا إلا منفذين للمخططات الإسرائيلية بأموالهم على حساب الشعوب وبأراضيهم وسماواتهم وبحارهم ، ومع ذلك يوجد بيننا من يرى أن إيران هي العدو وأن إسرائيل هي الصديق أو الحليف !


للأسف بعد كل ما يحدث لإيران سيأتي اليوم الذي نجد فيه من يبكي الأوضاع السيئة في المنطقة مثلما وجدنا من يبكي على العراق وهو من شارك في تدميره واحتلاله سواء بفعل مباشر أو بالتواطؤ وهو الذي يصرخ الآن ليلا ونهارا عن خطورة النفوذ أو التمدد الإيراني في العراق وغيره ، ثم سنجد بعد إيران عدوا آخر من بيننا سيتكالب الكل عليه تماما مثلما كان من قبل مع العراق ومع إيران

4

يرى البعض أن إسرائيل لن تهاجم إيران لأن إيران دولة قوية وسترد بعنف وستلحق أضرارا بليغة بالمصالح الأمريكية في المنطقة ، فيما يرى آخرون أن إسرائيل لن تهاجم إيران لأن إيران عميلة لأمريكا ، فيما يرى الطرف الثالث مستهزئا أن الأخوة الإسلامية ستقف حائلا دون الضربة وأن الدول العربية من القوة بمكان بحيث ستكتشف راداراتها الطائرات الإسرائيلية ، ولكن سواء كان هذا أو ذاك أو ذلك فإننا أمام وقائع موت معلن !


نشر في جريدة الشبيبة العمانية 2 يونيو 2009م

Wednesday, May 13, 2009

سلطنة عمان وتاريخها في زنجبار

زاهر بن حارث المحروقي

كاتب عماني

1

بعد سنوات قليلة لا تتعدى أصابع اليد الواحدة أي في يناير عام 2014 ستمر الذكرى الخمسون لمأساة العمانيين في زنجبار والتي أنهت الحكم العماني هناك وأدت إلى مذبحة كبيرة راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء وتم الاستيلاء على ممتلكاتهم بالقوة ، بعد حكم عماني حقق العديد من الإنجازات والتي لا تزال قائمة تشهد على عراقة العمانيين الذين جعلوا من زنجبار منارة لأفريقيا كلها والتي كانت السباقة في كل نهضة وتطور على صعيد البنيان والتطوروالنماء أو على الصعيد السياسي أو الثقافي والنيابي والإعلامي أو التعليمي.


ومما يؤسف له أن تمر السنوات الخمسون هذه بكل برودة شاهدنا خلالها طمس الهوية العمانية هناك في كل شيء من جانب الأفارقة ومن جانب العمانيين أنفسهم الذين بدوا وكأن الموضوع لا يعنيهم من قريب أو بعيد مما أعطى أناسا آخرين ليس لهم علاقة بذلك المكان أو ذلك التاريخ الفرصة في أن يتصدوا لسرقة ذلك الإرث الحضاري ومحاولة نسبه إلى أنفسهم ، كما أن بعض القنوات الفضائية العربية التي اهتمت بذلك التاريخ حاولت من جانبها التقليل من الدور العماني هناك ، وكل ذلك لأن من يفترض أن يهتموا لم يهتموا إضافة إلى نقطة أخرى يتحملها العمانيون الذين عاشوا هناك وعاصروا النهضة العمانية وعاصروا الأحداث المؤسفة ، فهم يتحرجون من ذكرها وتناولها وكأنهم يتخوفون من التشكيك في عمانيتهم أو ظانين أن التحدث عن ذلك من المحرمات ، وهذا بدوره أدى إلى أن ينتقل الكثير ممن عاصروا الأحداث إلى الدار الآخرة وأخذوا معهم التاريخ في صدورهم مما أوجد إشكالا عند الجيل الجديد من أبناء الوطن الذين لا يعرفون شيئا عن تاريخ بلادهم الناصع وتاريخ أسرتهم الحاكمة.


ولكن هناك بعض النقاط المضيئة الآن والتي سبق لي وأن ذكرتها في مقال سابق في جريدة (الشبيبة) بعنوان (زنجبار أرض القرنفل والنار) حيث أشرت إلى أن هناك الآن من الشباب العماني من بدأ يهتم ويركز على ذلك التاريخ وأن هناك بعضا منهم بدأ يؤلف في هذا الجانب ، ولو أنها محاولات متأخرة إلا أنها مهما يكن فهي محاولات جيدة لأننا لا يمكن أن نعتمد فقط على ما كتبه الغربيون وبالذات البريطانيون الذين هم سبب المشكلة لأن تناولهم للأحداث يأخذ الجانب الاستعماري فقط مما أدى إلى تشويه سمعة العمانيين.


ومن النقاط المضيئة الآن صدور كتاب جديد عن دار الحكمة يباع الآن في مكتبات السلطنة بعنوان ( زنجبار- شخصيات وأحداث ) تأليف ناصر بن عبد الله الريامي.

2

يعتبر هذا الكتاب من الكتب المهمة جدا فهو الكتاب الأول الذي تناول الوجود العماني في شرق أفريقيا وبالذات القصة الحقيقية لما سمي بالانقلاب بمنظور عماني ، إذ اعتمد المؤلف على لقاءات الشخصيات التاريخية الفاعلة في تلك الفترة منهم السلطان جمشيد بن عبد الله بن خليفة بن حارب آل سعيد آخر السلاطين العمانيين في زنجبار ، وزار العديد من الباحثين والمهتمين بالشأن العماني في أفريقيا وكذلك زار الأرشيف الوطني الزنجباري وهو في الحقيقة الأرشيف الوطني العماني لما يحويه من وثائق عمانية من مراسيم سلطانية وقرارات إدارية ومراسلات رسمية والصحف والصور ، واعتمد المؤلف كذلك على المراجع العربية والأجنبية والمخطوطات وسافر إلى بلدان كثيرة وبحث ونقّب مما أعطى الكتاب قيمة علمية كبيرة حيث يعتبر عملا وطنيا صرفا يركز بالأضواء الكاشفة على ذلك التاريخ المجهول والمنسي من تاريخ عمان المجيد وهو التاريخ المرشح للزوال أو للتشويه من الكثيرين قد يكون على رأسهم الأقربون قبل الأبعدين لأنه تاريخ لم يتجاوز نطاق محفوظات الصدور كما أشار إلى ذلك المؤلف نفسه.


لقد جاء كتاب زنجبار شخصيات وأحداث دفاعا عن قضية الفاتحين العمانيين الذين رفعوا راية الإسلام والعروبة في شرق أفريقيا وصنعوا المجد العماني هناك بعد أن نصبوا فيها مشاعل الحضارة والمدنية الحديثة.


وقد استطاع المؤلف ناصر الريامي أن يفند الكثير من الأباطيل والترهات والافتراءات التي نسجتها أقلام الاستعمار البغيضة ضد الحكم العماني في شرق أفريقيا خاصة والعمانيين عامة ، واستطاع ببراعة أن يوثق جانبا مهما من التاريخ العماني الزنجباري في ظل افتقار مكتبات التاريخ إلى مادة تاريخية متخصصة في أحداث زنجبار وشخصياتها وهي شخصيات كانت تمثل صفوة المجتمع العماني آنذاك ولم يتم التركيز عليها أبدا ، فالصفوة كانت تمثل كافة الجوانب من فقهاء وعلماء وقضاة وشعراء وأدباء وكتاب وصحفيين ورحالة ومغامرين وتجار ، ولو أن المؤلف اكتفى بصور الشخصيات العمانية في زنجبار التي نشرها في آخر الكتاب لكان ذلك يكفي ولكن كيف به وقد تحدث عنها باستفاضة ؟

3

بقدر ما هو شيء مهم وعظيم توثيق التاريخ العماني في زنجبار إلا أن من يطلع على هذا الكتاب فإنه يصاب بحسرة وألم لما آلت إليه الأمور هناك خاصة بعد أن يطلع على المؤامرات التي حيكت ضد هذا الوجود وضد الأسرة الحاكمة التي لها الفضل الكبير في تطور ورقي الشرق الأفريقي كله خاصة العاصمة زنجبار التي ترقد على ثراها شخصية عبقرية نادرة في الوطن العربي هي السيد سعيد بن سلطان الذي أسس الحكم العماني الحديث هناك وبنى دولة عصرية كانت الأولى في القارة كلها وهو الذي بنى اقتصاد زنجبار بزراعته للقرنفل في تلك الجزيرة والذي أصبح مصدر الدخل الرئيسي الآن ، وقد كانت زنجبار أول دولة في شرق أفريقيا تدخلها الكهرباء وكذلك الهاتف وشبكة المياه التي تأسست منذ عام 1872 وفي تسيير خط للملاحة البحرية بين زنجبار وعدن التي كانت ميناء مهما جدا ، كما أن شبكة الاتصالات الهاتفية بين زنجبار وعدن بدأت عام 1879 ، كما تم إنشاء أول مطبعة ربما في القارة الأفريقية كلها هي المطبعة السلطانية التي طبعت أمهات الكتب العمانية وأصدرت الصحف العربية ، وكل ذلك قبل وصول البريطانيين إلى هناك والفضل في ذلك يعود إلى عهد السيد سعيد بن سلطان وإلى عبقريته وبعد نظره ورؤيته المستقبلية.


ومن الفصول المهمة في الكتاب الفصل الرابع الذي عنونه المؤلف بسقوط زنجبار استعرض فيه انقلاب يناير الأسود والدموي عام 1964 ، حيث ركز على أهم التفصيلات منذ البدايات الأولى وحتى لحظات الإعلان عن سقوط زنجبار باسناد خارجي معتمدا على المقابلات الشخصية وعلى الوثائق الخارجية منها وثيقة مهمة صادرة عن وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية والتي تشير إلى أنه كان هناك أكثر من مخطط لإسقاط الحكومة العمانية ، ويشرح بالتفصيل الكيفية التي مكنت الإنقلابيين من الإطاحة بالحكومة رغم قلة عتادهم ، ولقد تضمن الفصل أهم القرائن المؤيدة لفرضية التدخل الانجليزي لإنجاح الانقلاب ، وهي أصبحت الآن حقيقة مؤكدة.


وهناك معلومات مهمة جدا تناولها ناصر الريامي في كتابه وهي التدخل الإسرائيلي في شؤون القارة الأفريقية وهي السياسة المعلنة منذ بداية إنشاء إسرائيل والتي أشرت إليها في مقال سابق لي في (الشبيبة) تحت عنوان ( تفتيت السودان – مصلحة إسرائيلية ) ، حيث أشار ناصر إلى نجاح جولدا مائير وزيرة الخارجية الإسرائيلية آنذاك في استمالة المعارضة في زنجبار حيث زودتها بالكثير من المساعدات المالية والعينية لأن الحكومة العربية في زنجبار تعاطفت مع القضية الفلسطينية – وهذا طبيعي - وهو الأمر الذي دعا رئيس الوزراء الزنجباري إلى الإعلان صراحة عن معارضة حكومته لإسرائيل وذلك في الخطاب الذي ألقاه يوم الاستقلال العاشر من ديسمبر 1963 ، وأورد ناصر الريامي معلومات مهمة أخرى في هذا السياق عن الزيارة الخاطفة التي قام بها لزنجبار موشيه ديان – الذي أصبح وزيرا للحرب في إسرائيل – في الفترة السابقة لسقوط الحكومة الشرعية ، ثم الزيارة التي قام بها لزنجبار ديفيد كيمحي ( كيمكي ) وهو النائب الثاني لرئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد والمسؤول عن الشؤون الإفريقية وذلك فور سقوط زنجبار ومغادرة السلطان جمشيد إلى منفاه ، حيث استقر كيمحي في مقر قائد الانقلاب وتقابل معه دون أن ينشر حتى الآن ما دار بينهما من حديث أو اتفاقيات ، لكن الوثائق التي تنشرها إسرائيل ستوضح يوما ما عما دار في ذلك الاجتماع وسيقول التاريخ حتما قوله في تلك المأساة.

4

لقد مرت خمسون عاما أو تكاد سريعة على الأحداث التي جرت في زنجبار في ذلك التاريخ الأسود ، ولكن المؤسف حقا هو أن ينمحي كل أثر عماني هناك وذلك بتقصير عماني واضح ، وبرغبة أخرى من آخرين لهم عقدة من التاريخ العماني حيث يحاولون سرقة تاريخ غيرهم أو تبني تزوير التاريخ بما يملكون من مال وإعلام.


ولا أستطيع أن أفهم كيف يمكن لآلاف الناس أن يقتلوا في مذبحة لم يتكلم عنها أحد أبدا ولم يدافع عنهم أحد ؟ كيف لأناس تعرضوا للاغتصاب ونهب ثرواتهم وأموالهم ولا يتكلم عن ذلك أحد ؟ كيف يمكن إلغاء تاريخ كامل وهوية كاملة من بلد ساهم في بنائه وتطويره عمانيون ؟


إن المسؤولية كبيرة على الجهات المعنية في الدولة لإعادة الاعتبار إلى ذلك الجزء من تاريخ الوطن بالحفاظ على ذلك التاريخ والإرث الحضاري كل في مجاله ، وقد قال لي من ذهب إلى الأرشيف الوطني الزنجباري إن كل الوثائق العمانية مهددة بالانقراض لسوء حال الأرشيف وهو لا يحتاج إلى الشيء الكثير لإصلاحه ، وهناك ولله الحمد محاولات جادة من رجل أعمال إماراتي - جزاه الله خيرا عنا وعن عمان - للحفاظ على الوثائق والمخطوطات العمانية في الارشيف و قد قطع شوطا كبيرا في ذلك حيث يصوّر نسخة منها ويأخذها لمكتبته.


لقد اطلعت على كتاب صدر في أبوظبي عن العمارة الإسلامية في زنجبار به صور عن قصور السلاطين العمانيين العظام واطلعت على المقبرة السلطانية وقبر السيد سعيد بن سلطان رحمه الله فأصابني غم فوق غم من ذلك الإهمال الذي لحقهم ، ولكن هل لي أن ألوم الزنجباريين وهم الذين انقلبوا على من كان لهم الفضل عليهم ؟


إن الحديث عن زنجبار يحتاج إلى مجلدات وليس إلى مقال واحد أو اثنين ويجب من الآن أن يستعد المهتمون بالوجود العماني في شرق أفريقيا لذكرى مرور 50 عاما على السقوط لأن الحق يجب أن لا يغيب ويجب أن تبقى الحقيقة ناصعة البياض ، ونتمنى من المسؤولين في وزارة الإعلام أن يهتموا بتوثيق التجربة العمانية هناك بأن يواصلوا تسجيل حلقات الوجود العماني في شرق أفريقيا التي قدّم منها الزميل محمد المرجبي حتى الآن جزءين فقط لأن في الجعبة الكثير ولأن الجيل الذي هاجر من عمان إلى أفريقيا ينقرض ، ولا يخفى ما حققه الجزءان من نجاح ومتابعة جماهيرية ، والخطوة التالية المطلوبة من الزميل محمد هي توثيق تلك التجربة في كتاب وقد أخبرني الزميل إبراهيم اليحمدي أنه تقدّم بطلب للمسؤولين في وزارة الإعلام اقترح فيه برنامجا توثيقيا عن المخطوطات العمانية في الأرشيف الوطني الزنجباري وهو صاحب تجربة في هذا المجال ، إلا أن الرد تأخر أكثر من سنتين ربما لظروف مالية ولكن ما هي قيمة المال ؟ وفي الواقع هناك بعض الشركات تستطيع أن تتبنى برامج كهذه التي ستبقى في مكتبة التليفزيون مدى الدهر وفي المقابل سوف تجذب فئة مثقفة مهمة لمتابعتها بدلا من الاعتماد فقط على برامج صناعة الخزفيات والجحال وكأن ذلك هو التاريخ العماني أو كأن الشهرة العمانية مستمدة فقط من تلك الصناعات التي لم يعد يستخدمها أحد الآن ، والكثيرون في العالم يربون نحل العسل ويصنعون المهفة واللهّابة والخزفيات والجحال ولكن ليس كل أحد لديه ذلك الإرث التاريخي والثقافي ، ومن المثير أن من يملك ذلك التاريخ والإرث يهمله ومن لا يملكه يحاول أن يتبناه أو يسرقه !

5

لقد بذل ناصر بن عبد الله الريامي على مدى سبع سنوات أو أكثر جهدا كبيرا في سبيل إخراج هذا الكتاب "الوثيقة" إلى النور ، وقراءته شبه واجب على كل عماني وعمانية حتى يكونوا على بينة في كثير مما خفي عليهم أو أشكل عليهم فهمه في أحداث زنجبار.


منشورة في جريدة الشبيبة العمانية في 12 مايو 2009م

Wednesday, November 19, 2008

التركيبة السكانية في دولة الإمارات العربية المتحدة

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد
إذا كان التعليم هو اللبنة الأولى في بناء شخصية الإنسان وصقلها ووضعها على الطريق الصحيح لتخريج أجيال متمكنة من العمل والمساهمة في عملية التنمية المنشودة في الدولة، فإن ذلك يبقى من دون قيمة وبلا أهمية ما لم تحدد معالم وملامح الهوية الوطنية، ودعمها وتعزيزها وترسخيها في نفوس وعقول وقلوب أبناء الوطن، أجيال الحاضر ورجال المستقبل الأمر الذي يؤكد أهمية وضرورة الثقافة ودورها المحوري في تحقيق ذلك لتشكل مع التعليم جناحي الدعم والتعزيز للهوية الوطنية التي ننشدها جميعا
الدكتور محمد الرميثي أستاذ الاقتصاد بجامعة الإمارات يقول: على الرغم من أهمية التعليم في بناء وتعزيز الهوية الوطنية، لكن لا يجب أن نحمل وزارة التربية والتعليم المسؤولية كلها، بل تتحمل ذلك كل المؤسسات بما فيها الإعلامية والتعليمية والتربوية، وبرامج التلفزيون والانترنت وغيرها من المكونات التي تبني ثقافة الإنسان وتؤثر فيه. وأضاف: نحن في دولة الإمارات ودول الخليج وبسبب اعتمادنا على الخدم والمربيات الأجنبيات ووجود الطباخين والمزارعين وغيرهم داخل بيوتنا، فإن لذلك تأثيرا كبيرا في شخصية الأطفال لبقائهم فترات طويلة مع هذه العمالة، وانشغال الأب والأم بأعمالهما الوظيفية بعيدا عنهم، وبالتالي فإن المدرسة وفي ظل هذه الأجواء لن تستطيع بناء هوية الطفل حتى لو تم تطبيق أحدث المناهج وبأفضل المعلمين، فإنها لن تجدي نفعا لأن الأساس في العملية هو التربية.

وأوضح أن تعدد الثقافات في الدولة والجنسيات ذات العادات والتقاليد المختلفة جذريا عن عاداتنا وتراثنا وقيمنا النابعة من الدين والتراث، و المتأصلة عبر أجيال فبالضرورة أن تؤثر تلك العادات سلبا على هويتنا الوطنية، مشيرا أن كثيرا من دول الخليج فتحت المجال لحرية الأديان الأخرى فسمحت بفتح الكنائس والمعابد حتى لغير الأديان السماوية ليحتفلوا بأعيادهم ومناسباتهم، الأمر الذي أثر على شخصية الإنسان في هذه الدول وبالتالي هويته.

وأشار الدكتور الرميثي الى أن الجامعات تلعب دورا بالتأثير السلبي على الهوية وذلك باشتراط اللغة الانجليزية للالتحاق بها بغض النظر عن تخصص الطالب ودراسته، وكذلك الأمر بالنسبة للرياضيات، رغم وجود تخصصات كاللغة العربية والشريعة على سبيل المثال لا تحيد الطالب لدراسة الانجليزية والرياضيات وهذه تعطى لهما أهمية كبيرة ويحجم ويهمش الاهتمام باللغة العربية.

من جانبه قال محمد عبد الله الزعابي عضو المجلس الوطني الاتحادي أن تنمية وتعزيز الهوية الوطنية مسؤولية الجميع، وليست مسؤولية مؤسسة واحدة، وتتحملها الأسرة والمجتمع ووزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة ضمن برامجها وأنشطتها مؤكدا أن المدرسة هي الأساس في هذا الموضوع لأنها المسؤولة عن تعزيز الهوية منذ أن يلتحق الطفل بها في سن مبكرة في الروضة، وإذا تم خلالها تنشئة الطفل بشكل صحيح اجتماعيا، فإن لذلك انعكاسات ايجابية على هويته الوطنية وتزيد من انتمائه لوطنه.

مضيفا أن مقومات ومكونات الهوية موجودة، ويتحدث الشباب عن الإمارات والحكام وتاريخ البلاد، ولكن المشكلة في وجود الثقافات الأخرى المتنوعة التي تؤثر عليها وتحجب الثقافة الإسلامية والهوية العربية، وهذا يتطلب تعزيزا اكبر وتفعيلا أكثر لبرامج التوعية بالهوية الوطنية ضد هذه الثقافات التي يمكن الاستفادة بايجابياتها دون أن تنال من هويتنا أو تؤثر عليها، مشيرا أن الهوية الوطنية وقبل هذا الانفتاح الكبير على الثقافات غير الإسلامية لم تتأثر سلبيا كما هو حاصل اليوم بسبب الانفتاح على العالم الخارجي وتعدد وتنوع وتخالط الجنسيات والثقافات داخل المجتمع.

كما أشار إلى مؤثرات أخرى بعيدة عن هذا الكم الهائل من الجنسيات وهي الانفتاح الإعلامي وكثرة القنوات الفضائية التي جعلت من العالم قرية متناهية في الصغر، مشددا على ضرورة وضع خطط وبرامج مدروسة والتنسيق بين الجهات المعنية بشكل أفضل لتحسين وتعزيز هوية أبناء الإمارات.

من جانب آخر قالت الدكتورة أمل عبد الله القبيسي عضو المجلس الوطني رئيسة لجنة التربية والتعليم بالمجلس الوطني ان الهوية الوطنية جزء لا يتجزأ من الشخصية الوطنية.

ومن المهم أن ترسخ في نفوس أبنائنا من خلال الأسرة وفي جميع مراحل التعليم، خاصة في ظل تحديات العصر والانفتاح الاقتصادي والثقافي على العالم، موضحة أن تعزيزها أصبح مطلبا ملحا في ظل الضعف الذي يعانيه أبناؤنا الطلبة في مختلف مراحلهم التعليمية بتاريخ وتراث بلادهم، وأهم المواقع والمعلومات حولها، وأنهم على معرفة بشؤون الرياضة ومجالات الفنون أكثر مما يعرفون عن دولتهم.

وأضافت أن الهوية هي جوهر الإنسان المواطن، وأنها ترتبط بالدين واللغة والعادات والتقاليد، وهناك جهات عديدة تساهم في تكوين هذه الهوية تبدأ بالأسرة.

ومن ثم التعليم في المدرسة، لأنها تلمس بشكل كبير الحاجة الماسة لنشر الوعي بالهوية وترسيخها في نفوس الطلبة الذين يجهلون الكثير عن وطنهم.

وأشارت الى أنهم حاليا يعملون على الاهتمام بالمناهج لتشمل خطة متكاملة لغرس الهوية الوطنية في جميع المراحل الدراسية وحتى التعليم الجامعي، إضافة إلى الاهتمام بتطوير التربية الوطنية والتربية البيئية والعسكرية ورفع توصيات لوزارة التربية والتعليم في هذا الشأن، كذلك نوهت بأهمية الحوارات المفتوحة مع الطلبة والتي تخلق الكثير من الوعي وتنمي المعارف وأساليب الحوار وتعزز ترابط الطلبة معا.

رؤية

إن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بجعل 2008 م عاما للهوية الوطنية، لهو إدراك بضرورة تضافر جهود كل قطاعات المجتمع للحفاظ على الهوية الوطنية انطلاقا من إيمان القيادة الحكيمة بأن المجتمع الذي لا هوية له لا وجود له.

ولكن كيف يمكن توعية المجتمع بأهمية الهوية الوطنية ودور كل من وزارتي التربية والتعليم والثقافة وغيرهما من مؤسسات المجتمع في تحقيق ذلك.

وما هي سبل الحفاظ عليها وتعزيزها وترسيخها وتعريفها بالشكل الصحيح، وتوضيح مكوناتها وعناصرها، وكيفية الحفاظ على كل من عناصرها؟

تعداد

إحصائية بعدد سكان الدولة لعام 2007

  • الدولة عدد السكان
    المواطنون 617 .875
    الهند 732 .367 .2
    العرب 633 .823
    باكستان 914 .822
    بنغلاديش 545 .589
    الفلبين 602 .279
    دول آسيوية أخرى 234 .151
    أوروبا وأستراليا 630 .134
    سريلانكا 623 .104
    إيران 309 .100
    نيبال 469 .93
    دول إفريقية 453 .72
    أميركا الشمالية 354 .41
    الصين 637 .32
    أميركا الجنوبية 177 .4
    الإجمالي 929 .493 .6

الهوية الوطنية جزء لا يتجزأ من الشخصية الوطنية

شددت الدكتورة القبيسي على أهمية تعزيز الهوية الوطنية باعتبارها الركيزة الأساسية للحفاظ على المجتمع وتماسكه لمواجهة المخاطر والتحديات، خاصة في ظل الإشكاليات التي تتعلق بالخلل في التركيبة السكانية وتداعيات العولمة الثقافية.

وقال الدكتور عبد الخالق عبد الله أستاذ السياسة بجامعة الإمارات إن الهوية الوطنية المقصودة هي الارتباط بالكيان الاتحادي وليس بالهويات المحلية وأن يكون الولاء والانتماء في السراء والضراء لوطن واحد وليس لمجموعة من الإمارات المكونة لاتحاد، مشيرا أن هناك تحديين رئيسيين وخطيرين يواجهان الهوية الوطنية، وهما من صنعنا وليس من صنع غيرنا الأول الاتجاه نحو المحلي على حساب الاتحادي ويتضخم الشق المحلي يوما بعد يوم، ولابد من تجاوز الهوية المحلية إلى الاتحادية لأن هذا التنافس يؤثر عليها سلبا ويضعفها.

وأضاف أن التحدي ر الثاني الخطير هو الاتجاه نحو العالمية والانفتاح على العالم وتناول الحضور العالمي والجودة العالمية وكل شيء له علاقة بالعالمية يتغلغل في ثقافتنا ويزاحم الوطني، مؤكدا أن المكون العالمي الجديد يزاحمنا ويفرض نفسه علينا، مما يجعل الإمارات اليوم اكبر مجتمع عربي «يتعولم» وينفتح والرغبة والطموح في الاندماج مع العالم تسير في هذا الاتجاه أكثر من أي دولة أخرى.

وذكر أن الفعل الثقافي الوطني غائب رغم الدور الذي تقوم به وزارة الثقافة، ولا يزال الفعل الثقافي الاتحادي أضعف من الفعل المحلي، والمفروض على الجيل المقبل أن يكون قلقا عندما يتعرض الكيان الاتحادي للضعف مشيرا الى أنه إذا لم تقم وزارة الثقافة بهذا الدور في الوقت الحالي ستظل هناك أزمة في الهوية الوطنية.

خطة

برنامج لتعزيز الهوية

أطلقت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع برنامج تعزيز الهوية الوطنية الذي يأتي ضمن أهداف الخطة الاستراتيجية للوزارة للمحافظة على الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء والاستثمار الدائم لطاقات الشباب، ورعاية المبدعين واحتضان الموهوبين، وتوجيههم نحو التنمية المجتمعية الشاملة. وكانت الوزارة وقعت في مرحلة سابقة مذكرة تفاهم للشراكة مع هيئة الإمارات للهوية ضمن هذا الإطار.

ويترجم هذا البرنامج سعي الوزارة في الحفاظ على الهوية الوطنية الإماراتية لدى الشباب وتأكيد روح الانتماء والمواطنة، انطلاقاً من التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في جعل 2008 عاماً للهوية الوطنية.

ويتضمن البرنامج عددا من المطبوعات المقروءة والأفلام المعروضة واللوحات المصورة والملصقات المعبرة عن الانتماء للوطن، والفخر بالموروث الثقافي للإمارات والتي سوف ترسل مع بطاقات الهوية الشخصية وسوف يتم توزيعها عبر شركة بريد خاصة على كل أسرة وكل شخص يقوم بإنجاز إجراءاته لاستلام بطاقة الهوية الشخصية.
منقولة من جريدة البيان الإماراتية ومنشورة في 29 أكتوبر 2008م

Friday, July 25, 2008

سلطنة عمان والإمارات توقعان على الإحداثيات النهائية والخرائط الحدودية بين البلدين

العمانية: وقعت السلطنة ودولة الامارات العربية المتحدة أمس على قوائم الاحداثيات النهائية والخرائط الحدودية التفصيلية الخاصة بالاتفاقية الحدودية بين البلدين الشقيقين في القطاعات الحدودية من شرقي العقيدات الى الدارة الموقعة بتاريخ 22 من يونيو 2002م.وقع الاتفاقية عن جانب السلطنة سعادة السيد محمد بن سلطان بن حمود البوسعيدي وكيل وزارة الداخلية ووقعها عن جانب دولة الامارات العربية المتحدة سعادة الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية بدولة الامارات العربية المتحدة الذي يزور السلطنة حاليا.حضر مراسم توقيع الاتفاقية عدد من المسؤولين في البلدين الشقيقين.وأكد سعادة السيد محمد بن سلطان البوسعيدي وكيل وزارة الداخلية أن العلاقات العمانية ـــ الاماراتية هي علاقات أخوة وترابط بين شعبي البلدين وأن هذه الاتفاقية هي لوضع الأمور على الواقع ونكون بذلك قد أنهينا كل المراحل التي بدأت منذ عدة سنوات لترسيم الحدود بين البلدين والامور أصبحت واضحة على الارض.مشيرا سعادته الى ضرورة الاسراع في تطوير التنمية وبالشكل الذي يخدم مصالح شعبي البلدين الشقيقين.
وأشار سعادته الى ان السلطنة انهت ترسيم حدودها البرية مع دول الجوار وبالنسبة للحدود البحرية فإنه لا توجد أي صعوبات لتحديدها مع جيراننا وهناك تواصل لتحديدها مع دولة الامارات العربية المتحدة والجمهورية الاسلامية الايرانية.
ومن جانبه صرح سعادة الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية بدولة الامارات العربية المتحدة بأن ما تم التوقيع عليه هو امتداد لما تم التوقيع عليه في عام 2002 والذي كان من أم الزمول الى شرق العقيدات والآن من شرق العقيدات الى خطمة ملاحة وهي تشمل مدحا ودبا ومن دبا الى رأس الدارة وبذلك اكتمل الخط البري بين السلطنة ودولة الامارات وستسلم نسخة هذه الخرائط والاتفاقيات الى الجهات الدولية.وأشار الشعفار الى ان علاقات البلدين أزلية وتاريخية وهناك ترابط بين شعبي البلدين موضحا أن هذه الاتفاقية سوف تسهم في فتح آفاق اقتصادية لتطوير التنمية في المناطق الحدودية.
العطية يهنئ بالتوقيع
هنأ معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله و رعاه ـــ وأخاه حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة بمناسبة التوقيع على قوائم الاحداثيات النهائية والخرائط التفصيلية الخاصة بالاتفاقية الحدودية بين البلدين الشقيقين.وقال الامين العام لمجلس التعاون ان هذه الخطوة المباركة تأتي تتويجا للعلاقات الاخوية الوطيدة والمتميزة بين البلدين الشقيقين وتأكيدا على سعي القيادتين الحكيمتين للاسراع في تنفيذ آليات التعاون والتنسيق بينهما بما يلبي تطلعات شعبيهما الشقيقين. وأشاد العطية بالدور الكبير الذي يضطلع به كل من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله و رعاه ـــ و أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة واخوانهم أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس في تعميق وإرساء الدعائم والركائز بين دولهم وجهودهم الواضحة في تعزيز مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتحقيق الاهداف والغايات المنشودة والتي قام من اجلها.
منشور في جريدة عمان في 23 يوليو 2008م
الخبر باللغة الإنجليزية

Popular Posts

Followers

My Travel Map

تأخير الصلاة