site meter

search

Google

result

Showing posts with label إحصاء. Show all posts
Showing posts with label إحصاء. Show all posts

Tuesday, November 22, 2011

استغلال فوائض الأموال العربية

زاهر بن حارث المحروقي

رغم علاقتي السيئة بالاقتصاد إلا أني قرأت كلاما عام 1984م وعلق في ذهني من تلك اللحظة وهو سؤال وجهه هنري كيسنجر للأستاذ هيكل أواخر عام 1973 قال له فيه: ماذا ستفعلون بفوائض الأموال العربية؟ إن هذه الأموال لا يمكن أن تظل تحت تصرفكم في أي وقت لأنها كفيلة بأن تهز النظام النقدي كله في أي مرة تتحرك فيها حركة غير محسوبة، وإن هذه الكتلة من المال السائل تشبه قطعة ضخمة من الحجر انكسرت من قمة جبل وهي تهدد بالسقوط في أي لحظة فإذا سقطت وتدحرجت كانت خطرا على الناس!

Sunday, June 12, 2011

الإعلان عن النتائج النهائية لتعداد سلطنة عمان الذى جرى في عام 2010م

كتب ـ سليمان أمبوسعيدي:

أعلنت إدارة التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت أن عدد سكان السلطنة بلغ 479ر773ر2 مليون نسمة وبلغت المساكن 058ر551 وحدة سكنية.

Tuesday, December 28, 2010

النتائج الأولية لتعداد سلطنة عمان 2010

قام بالتغطية - زكريا فكري

مليونين و 694 ألف نسمــة تعـداد سكان السلطنة منهم 743 ألف وافد 

أعلن أمس معالي أحمد بن عبد النبي مكي وزير الاقتصاد الوطني والمشرف العام على تعداد 2010 النتائج الأولية للعد الفعلي للسكان والمساكن والمنشآت التي تم تنفيذها خلال الفترة من 12 الى 21 ديسمبر 2010 والتي اقتصرت على أعداد الوحدات المشمولة بالعد، وهي المساكن والأسر والأفراد كما كانت عليه منتصف ليلة 12 ديسمبر 2010م، موزعة على المحافظات والمناطق. حيث بلغ إجمالي عدد المساكن حسب تعداد 2010 م، (546) ألف مسكن مقارنة بـ (431 ) ألف مسكن في تعداد 2003 م. وبلغ عدد الأسر (401) ألف أسرة، منها (259) ألف أسرة عمانية وبما يعادل (64.6%)، مقارنة بـ (343) ألف أسرة في تعداد 2003 منها (225) ألفا وبما يعادل (65.6%) أسرة عمانية. بلغ إجمالي سكان السلطنة (2.694) مليون نسمة، منهم (1.951) مليون عماني، و(743) ألف وافد بما يعادل (27.6%) من إجمالي السكان. وذلك مقارنة بـ (2.341) ألف نسمة حسب تعداد 2003، منهم (1.782) ألف عماني و(559) ألف وافد.

Thursday, August 13, 2009

عدد حالات انفلونزا الخنازير المسجلة في سلطنة عمان وصل 337

كتبت - فاطمة الإسماعيلية


أعلنت اللجنة الوطنية لمتابعة وإدارة مرض (اتش1 ان1) أمس عن تسجيل 89 إصابة جديدة منذ مساء الاثنين الماضي وقد شخصت أغلب الحالات حدتها بين المتوسطة والخفيفة، ومعظم تلك الحالات تم التأكد من إصابتها بالمرض مخبريا إضافة إلى إعطاء العلاج للحالات المخالطة بدون إجراء الفحوصات عليها، وإذ تنصح وزارة الصحة المواطنين والمقيمين في حالة ظهور أعراض مرضية مشتبه بها التوجه لأقرب مركز صحي. وتؤكد اللجنة الوطنية لمتابعة وإدارة مرض (اتش1 ان1) أنه لا توجد أية حالة وفاة من المرض ولله الحمد وأن أمر انتشاره بصورة سريعة متوقع عالميا.الجدير بالذكر أن عدد الحالات المسجلة منذ ظهور المرض بلغت 337 حالة ومعظم تلك الحالات قد تماثلت للشفاء بعد تلقيها للعلاج في المنزل، باستثناء ست حالات تتلقى العلاج في المستشفى وحالتها مستقرة.


منشور في جريدة عمان

Wednesday, July 22, 2009

بريطانيا ثالث بلد في العالم من حيث انتشار وباء انفلونزا الخنازير

لندن: أسامة نعمان



أصبحت بريطانيا ثالث بلد في العالم من حيث انتشار وباء انفلونزا الخنازير فيه، بعد المكسيك والولايات المتحدة، مع ارتفاع عدد وفيات الاشخاص الذين أصيبوا بالفيروس الى 14 شخصا. وبدأت المخاوف تزداد من عدم قدرة النظام الصحي على استيعاب الاعداد المتكاثرة من الاصابات، في وقت قالت فيه صحيفة التايمز البريطانية أمس أن النظام الصحي يبدو أنه غير مؤهلا للتعاطي مع الوباء الذي ينتشر بصورة سريعة خصوصا في العاصمة لندن، وهو ما يناقض تصريحات سابقة لمسؤولين بريطانيين


وقالت الصحيفة أستنادا الى مذكرة داخلية مسربة، ان خطط الطوارئ متناقضة. وأضافت ان المسؤولين يعتقدون أنه مع ارتفاع اعداد الاصابات، فان الاساليب المعتمدة بتوزيع الادوية لتخفيف الضغوط عن المستشفيات والاطباء، “هي مضيعة كاملة للوقت». وأعلنت السلطات البريطانية ان الاشخاص الـ14 الذين توفوا وكانوا مصابين بالانفلونزا، لم يموتوا جميعا كنتيجة مباشرة للاصابة. وادخل 335 شخصا الى المستشفيات في بريطانيا بسبب المرض، حالة 43 منهم حرجة. وهناك 9718 اصابة حاليا في بريطانيا، مقارنة بـ 10262 حالة في المكسيك بؤرة المرض، و33902 حالة في الولايات المتحدة. الى ذلك، قال باحثون المان ان هناك مخاطر متزايدة لان تلتقط الخنازير السلالة الجديدة لفيروس الانفلونزا “اتش1 ان1”-المعروفة بشكل شائع بانفلونزا الخنازير- من البشر. وقد يؤدي انتقال واسع النطاق للعدوى من البشر الى الخنازير الى المزيد من التمازج بين سلالات الفيروس بما يؤدي الى تغيرات لا يمكن التكهن بها في المرض. وهناك بالفعل عدد قليل من الحالات المشتبه بها لانتقال فيروس /اتش1 ان1/ من الانسان الى الخنازير. ويؤكد هذا البحث الالماني الجديد ان الفيروس ينتقل بالعدوى الى الخنازير ويمكن ان ينتشر بسرعة


ونقل توماس فالينكامب وزملاؤه في معهد فريدريك لوفلر وهو مركز بحوث وطني لصحة الحيوان في المانيا عدوى الفيروس الجديد الى خمسة خنازير على سبيل التجربة. وكتب الباحثون في دورية “علم الفيروسات العام” انه بعد اربعة ايام كان الفيروس قد انتقل الى ثلاثة خنازير غير مصابة تقيم معها واظهرت كل الخنازير اعراضا اكلينيكية للمرض. وقال فالينكامب: “مع تزايد عدد الاصابات بين البشر فان انتقال الفيروس من البشر الى الخنازير يصبح أكثر ترجيحا». وعدت الحكومة الأميركية بإجراء حملة تطعيم شاملة ضد إنفلونزا الخنازير، بداية الخريف المقبل، وخصوصا لأطفال المدارس والشباب صغار السن وأفراد الطاقم الطبي، فيما حث الرئيس الأميركي باراك أوباما الأميركيين على عدم الشعور بالذعر، بل التحلي باليقظة أمام انتشاره. وكان الرئيس أوباما قد أخذ فسحة من الوقت بعيدا عن جلسات قمة الثماني في إيطاليا، كي يتحدث هاتفيا إلى مندوبين حضروا مؤتمرا في واشنطن أول من أمس، حول الخطوات الرئيسية لمجابهة الوباء


على صعيد آخر، أعلن علماء حول العالم، أن العدوى الجديدة تصيب الأشخاص الأكثر بدانة، خصوصا المصابين بالسمنة المرضية، وذلك بعد تحليلهم لنتائج الوفيات والإصابات في شتى أنحاء الكرة الأرضية


وعلى صعيد ثان، قال علماء يرصدون مسار وتأثيرات الوباء الجديد، إنهم عثروا على خصائص غير متوقعة، هي أن الكثير من ضحاياه هم من الأشخاص المصابين بالسمنة. وقد أكدت ذلك ملاحظات الأطباء من مستشفيات غلاسكو إلى مستشفيات ملبورن، ومن سانتاغو إلى نيويورك


ولاحظ العلماء أن الأشخاص المصابين بالسمنة المرضية، الذين يزيد مؤشر كتلة الجسم لديهم عن قيمة 40 يعانون من مشكلات تنفسية أقوى لدى إصابتهم بالإنفلونزا، ولذلك فإن عدواهم قد تكون قاتلة. ويساوي مؤشر كتلة الجسم حاصل قسمة الوزن بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر. وتمثل قيمة 25، الرقم الفاصل بين البدانة والرشاقة


وكانت منظمة الصحة العالمية قد أشارت إلى أن السمنة المرضية واحدة من أكثر الجوانب الملاحظة في الإصابات الحالية، وأنها تدرس هذه الملاحظات المتعلقة بإصابة السمينين، فيما ذكرت شركة «روش» المنتجة لعقار «تاميفلو» المضاد للفيروسات، أنها تدرس حاليا وسائل تحديد جرعاته المناسبة لوزنهم


وقال العلماء، إن غالبية الوفيات الناجمة عن إنفلونزا الخنازير وقعت بين أشخاص من المرضى والنساء الحوامل والمصابين بالربو والسكري، إضافة إلى المصابين بالسمنة. وكان خبراء مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية الأميركية قد عبروا عن دهشتهم من «تكرار تشخيص الأشخاص المصابين بالسمنة بحالات حادة من العدوى التي تم رصدها»، وفقا لتقرير صادر في نهاية شهر مايو (أيار) الماضي


ولا يعرف العلماء أسباب المرض الشديد للمصابين بالسمنة، إلا أنهم يخمنون أنها قد ترتبط بحالة القلب لديهم أو الربو. ووفقا لخبراء منظمة الصحة الدولية، فإن الخلايا الدهنية تولد مواد كيميائية تتسبب في حدوث التهابات طفيفة، ولكنها مزمنة، قد تعيق عمل جهاز المناعة وتعمل على تضييق المجاري التنفسية. كما أن طبقات الدهون الزائدة تضغط على الصدر وتقلل من كفاءة عمل الرئتين. وتجدر الإشارة إلى أن وتيرة السمنة قد ازدادت حول العالم وخصوصا في أميركا وبريطانيا وأستراليا، إذ ارتفعت ثلاث مرات خلال العقود الثلاثة الماضية


منشور في 11 يوليو 2009 في

Tuesday, July 7, 2009

استمرار علاج البريطاني المصاب بانفلونزا الخنازير في سلطنة عمان

كتب - عيسى بن سعيد الخروصي


أعلنت لجنة إدارة ومتابعة مرض انفلونزا H1N1 عن شفاء الإصابات الثلاث التي أصيبت بفيروس انفلونزا H1N1 بعد تلقيهم العلاج اللازم من قبل الجهات الطبية المختصة, واستمرار علاج الإصابة الرابعة الجديدة بالسلطنة لمصاب بريطاني قادم من المملكة المتحدة.


وأكد الدكتور إدريس بن صالح العبيداني: طبيب اختصاصي أول ومدير دائرة مراقبة ومكافحة الأمراض المعدية بالإنابة ومقرر لجنة متابعة وإدارة مرض H1N1: انه تم رفع المراقبة الصحية الدقيقة عن الأشخاص الثلاثة المصابين بالمرض وعاد جميعهم إلى مزاولة حياتهم الطبيعية. وأضاف بان المصاب البريطاني يتلقى العلاج في منزله ولا يوجد أي خوف من حالته وهي تحت السيطرة.


وقال الدكتور ادريس العبيداني: انه لا توجد إصابات في المجتمع العماني وجميع الحالات جاءت مستوردة وهذا ما يدعو للإطمئنان, بالإضافة إلى أن نتائج فحص أسر المصابين جاءت سلبية ولا توجد حالات انتقل إليها الفيروس وهذا دليل على السيطرة على الفيروس وعدم انتشاره في المجتمع.يذكر أنه تم اكتشاف مؤخرا حالة لشخص قادم من المملكة المتحدة دخل إلى السلطنة بتاريخ 30 يونيو الماضي وتم تشخيص الحالة يوم الجمعة الماضي بعد أن توجه المصاب إلى أحد مستشفيات السلطنة حيث أنه كان يعاني من نزلة برد وفور فحصه وأخذ عينة من دمه تأكد إصابته بمرض انفلونزا H1N1 .وكان المصاب قد ظهرت عليه بعض أعراض المرض فباشرت اللجنة بإجراء الفحوصات الطبية عليه حيث أكدت الـنتائج إصابته بالفـيروس, وضمن الإجراءات الوقائية قامت اللجنة بعزل المريض في منزله وإعطائه الأدوية المناسبة لحالته التي وصفتها اللجنة بأنها خفيفة، ويجري حاليا متابعة حالته الصحية ومتابعة أفراد أسرته للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس المرض.


هذا وتعد هذه الإصابة الرابعة بالمرض بعد ثلاث إصابات أخرى لطلبة عمانيين أعلنت عنها اللجنة في وقت سابق والتي تم شفاؤها بعد تلقيها العلاج وباشرت حياتها الاعتيادية بشكل طبيعي .جدير بالذكر أن لجنة إدارة ومتابعة مرض انفلونزاH1N1 تتابع باهتمام الوضع الصحي العالمي للوباء ، وقد اتخذت الأولوية في الوقت الحالي لتقوية نظم ترصد المرض والكشف المبكر عن الحالات بين القادمين إلى السلطنة وذلك إلى جانب الإجراءات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها اللجنة مسبقا لمجابهة المرض في السلطنة.


منشور في جريدة عمان في 6 يوليو 2009م

Wednesday, November 19, 2008

التركيبة السكانية في دولة الإمارات العربية المتحدة

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد
إذا كان التعليم هو اللبنة الأولى في بناء شخصية الإنسان وصقلها ووضعها على الطريق الصحيح لتخريج أجيال متمكنة من العمل والمساهمة في عملية التنمية المنشودة في الدولة، فإن ذلك يبقى من دون قيمة وبلا أهمية ما لم تحدد معالم وملامح الهوية الوطنية، ودعمها وتعزيزها وترسخيها في نفوس وعقول وقلوب أبناء الوطن، أجيال الحاضر ورجال المستقبل الأمر الذي يؤكد أهمية وضرورة الثقافة ودورها المحوري في تحقيق ذلك لتشكل مع التعليم جناحي الدعم والتعزيز للهوية الوطنية التي ننشدها جميعا
الدكتور محمد الرميثي أستاذ الاقتصاد بجامعة الإمارات يقول: على الرغم من أهمية التعليم في بناء وتعزيز الهوية الوطنية، لكن لا يجب أن نحمل وزارة التربية والتعليم المسؤولية كلها، بل تتحمل ذلك كل المؤسسات بما فيها الإعلامية والتعليمية والتربوية، وبرامج التلفزيون والانترنت وغيرها من المكونات التي تبني ثقافة الإنسان وتؤثر فيه. وأضاف: نحن في دولة الإمارات ودول الخليج وبسبب اعتمادنا على الخدم والمربيات الأجنبيات ووجود الطباخين والمزارعين وغيرهم داخل بيوتنا، فإن لذلك تأثيرا كبيرا في شخصية الأطفال لبقائهم فترات طويلة مع هذه العمالة، وانشغال الأب والأم بأعمالهما الوظيفية بعيدا عنهم، وبالتالي فإن المدرسة وفي ظل هذه الأجواء لن تستطيع بناء هوية الطفل حتى لو تم تطبيق أحدث المناهج وبأفضل المعلمين، فإنها لن تجدي نفعا لأن الأساس في العملية هو التربية.

وأوضح أن تعدد الثقافات في الدولة والجنسيات ذات العادات والتقاليد المختلفة جذريا عن عاداتنا وتراثنا وقيمنا النابعة من الدين والتراث، و المتأصلة عبر أجيال فبالضرورة أن تؤثر تلك العادات سلبا على هويتنا الوطنية، مشيرا أن كثيرا من دول الخليج فتحت المجال لحرية الأديان الأخرى فسمحت بفتح الكنائس والمعابد حتى لغير الأديان السماوية ليحتفلوا بأعيادهم ومناسباتهم، الأمر الذي أثر على شخصية الإنسان في هذه الدول وبالتالي هويته.

وأشار الدكتور الرميثي الى أن الجامعات تلعب دورا بالتأثير السلبي على الهوية وذلك باشتراط اللغة الانجليزية للالتحاق بها بغض النظر عن تخصص الطالب ودراسته، وكذلك الأمر بالنسبة للرياضيات، رغم وجود تخصصات كاللغة العربية والشريعة على سبيل المثال لا تحيد الطالب لدراسة الانجليزية والرياضيات وهذه تعطى لهما أهمية كبيرة ويحجم ويهمش الاهتمام باللغة العربية.

من جانبه قال محمد عبد الله الزعابي عضو المجلس الوطني الاتحادي أن تنمية وتعزيز الهوية الوطنية مسؤولية الجميع، وليست مسؤولية مؤسسة واحدة، وتتحملها الأسرة والمجتمع ووزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة ضمن برامجها وأنشطتها مؤكدا أن المدرسة هي الأساس في هذا الموضوع لأنها المسؤولة عن تعزيز الهوية منذ أن يلتحق الطفل بها في سن مبكرة في الروضة، وإذا تم خلالها تنشئة الطفل بشكل صحيح اجتماعيا، فإن لذلك انعكاسات ايجابية على هويته الوطنية وتزيد من انتمائه لوطنه.

مضيفا أن مقومات ومكونات الهوية موجودة، ويتحدث الشباب عن الإمارات والحكام وتاريخ البلاد، ولكن المشكلة في وجود الثقافات الأخرى المتنوعة التي تؤثر عليها وتحجب الثقافة الإسلامية والهوية العربية، وهذا يتطلب تعزيزا اكبر وتفعيلا أكثر لبرامج التوعية بالهوية الوطنية ضد هذه الثقافات التي يمكن الاستفادة بايجابياتها دون أن تنال من هويتنا أو تؤثر عليها، مشيرا أن الهوية الوطنية وقبل هذا الانفتاح الكبير على الثقافات غير الإسلامية لم تتأثر سلبيا كما هو حاصل اليوم بسبب الانفتاح على العالم الخارجي وتعدد وتنوع وتخالط الجنسيات والثقافات داخل المجتمع.

كما أشار إلى مؤثرات أخرى بعيدة عن هذا الكم الهائل من الجنسيات وهي الانفتاح الإعلامي وكثرة القنوات الفضائية التي جعلت من العالم قرية متناهية في الصغر، مشددا على ضرورة وضع خطط وبرامج مدروسة والتنسيق بين الجهات المعنية بشكل أفضل لتحسين وتعزيز هوية أبناء الإمارات.

من جانب آخر قالت الدكتورة أمل عبد الله القبيسي عضو المجلس الوطني رئيسة لجنة التربية والتعليم بالمجلس الوطني ان الهوية الوطنية جزء لا يتجزأ من الشخصية الوطنية.

ومن المهم أن ترسخ في نفوس أبنائنا من خلال الأسرة وفي جميع مراحل التعليم، خاصة في ظل تحديات العصر والانفتاح الاقتصادي والثقافي على العالم، موضحة أن تعزيزها أصبح مطلبا ملحا في ظل الضعف الذي يعانيه أبناؤنا الطلبة في مختلف مراحلهم التعليمية بتاريخ وتراث بلادهم، وأهم المواقع والمعلومات حولها، وأنهم على معرفة بشؤون الرياضة ومجالات الفنون أكثر مما يعرفون عن دولتهم.

وأضافت أن الهوية هي جوهر الإنسان المواطن، وأنها ترتبط بالدين واللغة والعادات والتقاليد، وهناك جهات عديدة تساهم في تكوين هذه الهوية تبدأ بالأسرة.

ومن ثم التعليم في المدرسة، لأنها تلمس بشكل كبير الحاجة الماسة لنشر الوعي بالهوية وترسيخها في نفوس الطلبة الذين يجهلون الكثير عن وطنهم.

وأشارت الى أنهم حاليا يعملون على الاهتمام بالمناهج لتشمل خطة متكاملة لغرس الهوية الوطنية في جميع المراحل الدراسية وحتى التعليم الجامعي، إضافة إلى الاهتمام بتطوير التربية الوطنية والتربية البيئية والعسكرية ورفع توصيات لوزارة التربية والتعليم في هذا الشأن، كذلك نوهت بأهمية الحوارات المفتوحة مع الطلبة والتي تخلق الكثير من الوعي وتنمي المعارف وأساليب الحوار وتعزز ترابط الطلبة معا.

رؤية

إن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بجعل 2008 م عاما للهوية الوطنية، لهو إدراك بضرورة تضافر جهود كل قطاعات المجتمع للحفاظ على الهوية الوطنية انطلاقا من إيمان القيادة الحكيمة بأن المجتمع الذي لا هوية له لا وجود له.

ولكن كيف يمكن توعية المجتمع بأهمية الهوية الوطنية ودور كل من وزارتي التربية والتعليم والثقافة وغيرهما من مؤسسات المجتمع في تحقيق ذلك.

وما هي سبل الحفاظ عليها وتعزيزها وترسيخها وتعريفها بالشكل الصحيح، وتوضيح مكوناتها وعناصرها، وكيفية الحفاظ على كل من عناصرها؟

تعداد

إحصائية بعدد سكان الدولة لعام 2007

  • الدولة عدد السكان
    المواطنون 617 .875
    الهند 732 .367 .2
    العرب 633 .823
    باكستان 914 .822
    بنغلاديش 545 .589
    الفلبين 602 .279
    دول آسيوية أخرى 234 .151
    أوروبا وأستراليا 630 .134
    سريلانكا 623 .104
    إيران 309 .100
    نيبال 469 .93
    دول إفريقية 453 .72
    أميركا الشمالية 354 .41
    الصين 637 .32
    أميركا الجنوبية 177 .4
    الإجمالي 929 .493 .6

الهوية الوطنية جزء لا يتجزأ من الشخصية الوطنية

شددت الدكتورة القبيسي على أهمية تعزيز الهوية الوطنية باعتبارها الركيزة الأساسية للحفاظ على المجتمع وتماسكه لمواجهة المخاطر والتحديات، خاصة في ظل الإشكاليات التي تتعلق بالخلل في التركيبة السكانية وتداعيات العولمة الثقافية.

وقال الدكتور عبد الخالق عبد الله أستاذ السياسة بجامعة الإمارات إن الهوية الوطنية المقصودة هي الارتباط بالكيان الاتحادي وليس بالهويات المحلية وأن يكون الولاء والانتماء في السراء والضراء لوطن واحد وليس لمجموعة من الإمارات المكونة لاتحاد، مشيرا أن هناك تحديين رئيسيين وخطيرين يواجهان الهوية الوطنية، وهما من صنعنا وليس من صنع غيرنا الأول الاتجاه نحو المحلي على حساب الاتحادي ويتضخم الشق المحلي يوما بعد يوم، ولابد من تجاوز الهوية المحلية إلى الاتحادية لأن هذا التنافس يؤثر عليها سلبا ويضعفها.

وأضاف أن التحدي ر الثاني الخطير هو الاتجاه نحو العالمية والانفتاح على العالم وتناول الحضور العالمي والجودة العالمية وكل شيء له علاقة بالعالمية يتغلغل في ثقافتنا ويزاحم الوطني، مؤكدا أن المكون العالمي الجديد يزاحمنا ويفرض نفسه علينا، مما يجعل الإمارات اليوم اكبر مجتمع عربي «يتعولم» وينفتح والرغبة والطموح في الاندماج مع العالم تسير في هذا الاتجاه أكثر من أي دولة أخرى.

وذكر أن الفعل الثقافي الوطني غائب رغم الدور الذي تقوم به وزارة الثقافة، ولا يزال الفعل الثقافي الاتحادي أضعف من الفعل المحلي، والمفروض على الجيل المقبل أن يكون قلقا عندما يتعرض الكيان الاتحادي للضعف مشيرا الى أنه إذا لم تقم وزارة الثقافة بهذا الدور في الوقت الحالي ستظل هناك أزمة في الهوية الوطنية.

خطة

برنامج لتعزيز الهوية

أطلقت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع برنامج تعزيز الهوية الوطنية الذي يأتي ضمن أهداف الخطة الاستراتيجية للوزارة للمحافظة على الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء والاستثمار الدائم لطاقات الشباب، ورعاية المبدعين واحتضان الموهوبين، وتوجيههم نحو التنمية المجتمعية الشاملة. وكانت الوزارة وقعت في مرحلة سابقة مذكرة تفاهم للشراكة مع هيئة الإمارات للهوية ضمن هذا الإطار.

ويترجم هذا البرنامج سعي الوزارة في الحفاظ على الهوية الوطنية الإماراتية لدى الشباب وتأكيد روح الانتماء والمواطنة، انطلاقاً من التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في جعل 2008 عاماً للهوية الوطنية.

ويتضمن البرنامج عددا من المطبوعات المقروءة والأفلام المعروضة واللوحات المصورة والملصقات المعبرة عن الانتماء للوطن، والفخر بالموروث الثقافي للإمارات والتي سوف ترسل مع بطاقات الهوية الشخصية وسوف يتم توزيعها عبر شركة بريد خاصة على كل أسرة وكل شخص يقوم بإنجاز إجراءاته لاستلام بطاقة الهوية الشخصية.
منقولة من جريدة البيان الإماراتية ومنشورة في 29 أكتوبر 2008م

Popular Posts

Followers

My Travel Map

تأخير الصلاة