site meter

search

Google

result

Showing posts with label تجسس. Show all posts
Showing posts with label تجسس. Show all posts

Monday, February 7, 2011

خيانة الوطن أقذر وأشد كفرا من الجوع

زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني



أحمد الهوان أو جمعة الشوان شخص خدم وطنه وأمته بإخلاص وتفان وعرّض روحه للخطر على مدى إحدى عشرة سنة وها هو الآن ينضم إلى قافلة المهمَلين ، في رسالة موجهة ربما بقصد أو بغير قصد إلى الشعب العربي بأن مصير المخلصين أو المعادين للكيان الصهيوني سيكون مثل مصير هذا الشخص

Monday, January 31, 2011

دولة الإمارات العربية المتحدة تنفي صلتها بشبكة التجسس على سلطنة عمان

تاريخ النشر: الأحد 30 يناير 2011

وام

تلقت دولة الامارات العربية المتحدة بمشاعر الصدمة والدهشة، ما أوردته وكالة الأنباء العمانية عن اكتشاف ما وصفته بـ"شبكة تجسس تابعة لجهاز أمن الدولة بدولة الامارات العربية المتحدة".

Sunday, January 30, 2011

اكتشاف شبكة تجسس تابعة لجهاز أمن الدولة بدولة الامارات العربية المتحدة في سلطنة عمان

مسقط في 30 يناير / العمانية / صرح مصدر أمني مسؤول انه بمشيئة الله وتوفيقه وجهود المخلصين من أبناء هذا الوطن تمكنت الأجهزة الأمنية من اكتشاف شبكة تجسس تابعة لجهاز أمن الدولة بدولة الامارات العربية المتحدة مستهدفة نظام الحكم في عمان وآلية العمل الحكومي والعسكري فيها وسوف يتم تقديم المتهمين الى المحاكمة حسب الاجراءات المتبعة في هذا الشأن .
 
حفظ الله مولانا جلالة السلطان المعظم وعماننا الحبيبة من أيدي العابثين والماكرين . انه نعم المولى ونعم النصير .

سس/العمانية/سس

سسسسسسسسسسس

منقول من

Thursday, September 16, 2010

الإفراج عن سارة شورد

الأربعاء 15 سبتمبر 2010

العمانية ووكالات: وصلت مساء أمس إلى مسقط الصحفية الأمريكية سارة شورد بعد الإفراج عنها من قبل السلطات الإيرانية، وصرح مصدر

Tuesday, March 9, 2010

فشل عملية المبحوح وإسرائيل تفشل في منع حسن نصر الله من الظهور علنأُ في سوريا

زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني

لقد تلقى الموساد الإسرائيلي صفعتين متقاربتين على الوجه ، كانت الأولى هي الفضيحة التي تلقاها بعد العملية التي قام بها جهاز الموساد باغتيال محمود المبحوح القيادي في حركة حماس في دبي إذ اعتبرت العملية من أفشل العمليات في تاريخ إسرائيل ، وقد أظهرت التحقيقات التي أجرتها السلطات الإماراتية مؤشرات واضحة على فشل أداء جهاز الموساد الإسرائيلي بالرغم من نجاحه في عملية الاغتيال خاصة أن الجريمة كشفت تداخلات كبيرة مع العديد من الدول الأوروبية والتي قد تقود لأزمة بين إسرائيل وهذه الدول، والفضل يعود في ذلك إلى سرعة شرطة دبي في كشف ملابسات الجريمة بالصوت والصورة وكشف جوازات من قام بالعملية وقد أشارت الصحف الإسرائيلية أن 7 من الإسرائيليين المقيمين في إسرائيل ويحملون جوازات سفر أجنبية يتهمون جهاز الموساد بانتحال شخصياتهم وأكدوا أنهم كانوا في إسرائيل ولم يغادروها وقت تنفيذ جريمة الاغتيال حيث أعربوا عن استغرابهم لظهور الصور مما دفعهم لاتهام جهاز الموساد الاسرائيلي بانتحال شخصياتهم وتزييف جوازات سفرهم الاجنبية ، فيما تؤكد المعلومات الصادرة من إسرائيل أن أكثر من 350 ألف إسرائيلي يحملون جوازات سفر أجنبية ، وهذا مؤشر خطير يجب أن ينتبه إليه العرب إذ أن كثيرا من هؤلاء يجوبون الوطن العربي كله تحت مسميات ومهمات وهمية.

إن كل الضجة المقامة حاليا حول اغتيال المبحوح ستذهب إلى النسيان مثل كل العمليات إلا أنها قد نبهت العالم إلى تلاعب الموساد بالجوازات الأجنبية وربما تعاون هذه الدول مع الموساد في تنفيذ عملياتها القذرة خارج حدود إسرائيل وهي مسألة تثير قلقاً كبيرا كونها ترجح إمكانية وقوع هذا الأمر في حالات أخرى بما في ذلك أعمال الارهاب .

إذا كان الموساد قد تلقى صفعة من شرطة دبي فإن ذلك لا يعني أبدا أن جهاز الموساد ضعيف أو أنه في حالة ضعف كما لا يدل ذلك على أن شرطة دبي يجب أن تأخذ أيضا أكبر من حجمها ، فالمعطيات المنطقية تقول إن الموساد لا يزال يملك قدرة التحرك في الوطن العربي متى وأين وكيف يشاء لأن العرب ببساطة نائمون ولا يريدون أن يشغلوا أنفسهم إلا بأوهام السلام الزائف ، فمجموعة من الكومندوس يدخلون عبر المطار إلى دولة مستقلة وذات سيادة بجوازات سفر مزورة في وقت محسوب وبدقة متناهية ويعرفون أن المبحوح دخل بوثائق مزورة وباسم مستعار وينفذون عمليتهم في فندق من فئة خمس نجوم من المفروض أنه في قمة تحصين ولا يشعر بهم أحد ثم يغادرون البلاد بسلام ، ألا يدل ذلك على حسن التخطيط والقدرة على التنفيذ ؟ هذا إذا لم ننس المطربة اللبنانية سوزان تميم التي اغتيلت بالطريقة نفسها في دبي مما يطرح تساؤلات حول قوة الأمن في الإمارة.

والمعطيات نفسها تقول إن شرطة دبي كان عليها أن تمنع الجريمة قبل حدوثها ولا يجب مع ذلك التقليل من قدرة شرطة دبي على سرعة كشف خيوط الجريمة ، فحسب كلام قائد شرطة دبي فإن هناك أكثر من 10 آلاف كاميرا منتشرة في ضواحي دبي وإن عملية الكشف عن المعلومات المتعلقة بالمتهمين الـ27 باغتيال المبحوح تضمنت تحليل مئات الساعات من الأشرطة المسجلة وكذلك متابعة نحو 300 سائق أجرة لمعرفة ما هي السيارات التي استخدمها المتهمون، ناهيك عن مراجعة سجلات نحو 15 ألف أوروبي يزورون دبي يوميا من ضمن 48 مليون مسافر يزورون دبي سنويا .

إلا أن كلام الفريق ضاحي خلفان قائد شرطة دبي عن قدرة الأجهزة الأمنية في الإمارة على اختراق مكتب الموساد الإسرائيلي نفسه لو أرادت يعتبر مبالغا فيه ، وإن كان فيه بارقة أمل لهذه الأمة لأن اختراق الموساد إذا وجدت العزيمة عند العرب فيمكن أن يحدث بسهولة وليس أدل على ذلك من تمكن المخابرات المصرية من وضع أجهزة التسجيل في 4 أماكن حساسة في السفارة الأمريكية في القاهرة حسبما أعلن عن ذلك الأستاذ هيكل في قناة الجزيرة ، ولكن يبقى أن شرطة دبي وجهت صفعة للموساد الإسرائيلي إذ أن وسائل الإعلام الصهيونية كلها تقريبا أشارت إلى أن عملية المبحوح من أفشل العمليات التي قام بها الموساد.

" 2 "

نأتي الآن إلى الصفعة الثانية التي وُجهت إلى الموساد الإسرائيلي وهي تتمثل في وصول السيد حسن نصر الله زعيم حزب الله إلى دمشق واجتماعه علنا بالرئيس السوري حافظ الأسد والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وهو المطلوب رقم 1 إسرائيليا ، فقد أثارت الزيارة العلنية عاصفة من التحليلات والتفسيرات التي وصلت حد التخيلات التي عجت بها الصحف الإسرائيلية ولسان حال معظمها يتساءل كيف وصل المطلوب الأول والأكثر متابعة على الإطلاق من قبل المخابرات الاسرائيلية الى دمشق؟ وفي هذا السياق ادعت الصحافية سميدار بيري المختصة بالشؤون العربية في صحيفة يديعوت أحرونوت أن حسن نصر الله وصل العاصمة السورية مستعينا بحركات تضليلية واسعة إضافة إلى عمليات تنكر حسب تعبيرها ، وأضافت أن المسافة بين العاصمة اللبنانية بيروت والعاصمة السورية دمشق ليست بالبعيدة وتكفي سفرة واحدة قصيرة لتحط في دمشق ولكن بالنسبة لحسن نصر الله الذي أمضى السنوات الماضية مختفيا من العيون الاسرائيلية التي تترصده باستمرار تحول السفر الى دمشق الى نوع من العملية المعقدة والذكية بشكل خاص.

ويتخذ حزب الله حين يقرر نصر الله الخروج من مكانه السري في بيروت وهي مرات نادرة ، يتخذ إجراءات أمنية مشددة وغاية في السرية حفاظا عليه وخشية استغلال إسرائيل للفرصة لاغتياله مما جعل الحزب يتصرف بانتباه وحرص شديد . وتتوقع إسرائيلية أن حسن نصر الله من الواضح أنه استخدم السيارة لأن أية رحلة جوية خاصة كانت ستثير الشكوك والريبة مما سيجعل أمر إسقاطها أو اعتراضها فورا واقعيا ، وادعت مصادر الموساد بأن رجال حزب الله قرروا تقديم موعد السفر الى سورية بيومين وصعد نصر الله على متن سيارة لا تثير الشكوك ولا تجلب الانتباه وتنكر بشكل يجعل من الصعب التعرف على شخصيته، فيما أكد رجال الأمن التابع له بأن خوفهم الشديد كان من احتمالية غارة اسرائيلية تستهدف جميع مركبات القافلة التي شقت طريقها من بيروت إلى قصر الرئاسة السوري ، وتقول المصادر الإسرائيلية إن حزب الله قام ببث الشائعات عبر قناة المنار حول لقاءات واجتماعات مقررة لحسن نصر الله في بيروت في حين كان الأخير في دمشق إضافة إلى بث الأجهزة الأمنية التابعة للحزب لإشاعة مفادها أن نائب الأمين العام الشيخ نعيم قاسم هو من سيلتقي الرئيسين السوري والايراني في دمشق.

وتعتقد الصحافية الإسرائيلية سميدار بيري أن نصر الله استغل المؤتمر الصحافي الذي عقده الرئيسان السوري والإيراني ليشق طريق العودة إلى بيروت دون أن يثير الشكوك .

" 3 "

لقد تلقت إسرائيل صفعة بزيارة نصر الله لدمشق ولكن هل هي أعجز من أن تصل لحسن نصر الله ، كما وصلت من قبل لعباس الموسوي أمين حزب الله الراحل ؟ وهل ثمن نصر الله يختلف إسرائيليا عن ثمن عباس الموسوي والشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي وسعيد صيام وعماد مغنية والمبحوح وغيرهم ؟ وسؤال آخر هل فعلا أن إسرائيل كانت تعلم بتحركات حسن نصر الله ولكنها لم تمسسه بسوء خوفا من ردة الفعل وأجلت ذلك إلى وقت لاحق ريثما تتحسن الظروف ؟ هناك من يعتقد أن محضر الاجتماع الذي عقد بين القادة الثلاث قد أصبح لدى الموساد الإسرائيلي بالصوت و الصورة لأن الاختراق الإسرائيلي لسورية أصبح معلوما منذ استهداف دير الزور إلى اغتيال عماد مغنية وكلها مؤشرات تدل على اختراق سوريا على أعلى و أرفع مستوى بل هو اختراق للوطن العربي كله .

وملخص القول إن الموساد تلقى صفعتين وإن كانت خفيفتين بكشف شرطة دبي ملابسات اغتيال المبحوح وظهور حسن نصر الله في دمشق علنا مع بشار الأسد وأحمدي نجاد ، وسيبقى السؤال الملح مطروحا متى سينتقم حزب الله لاغتيال عماد مغنية ومتى ستتمكن حركة حماس من الانتقام لضحاياها الكثيرين وعلى رأسهم مؤسسها الشيخ أحمد ياسين رحمه الله ؟

منشور في جريدة الشبيبة العمانية

Wednesday, February 3, 2010

المخابرات الإسرائيلية

زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني

" 1 " 

يقول الراحل أمين هويدي في كتابه ( 50 عاما من العواصف: ما رأيته قلته) إن مجال المخابرات العامة مجال مثير وهو من أشرف المجالات التي يمكن للمواطن أن يخدم فيه بلده فهو كالنور الذي ينير الطريق أمام أصحاب القرار وفي الوقت نفسه فهو درع يحمي الأمن القومي للبلاد في زمن السلم والحرب، فإذا كانت القوات المسلحة تقاتل في زمن الحرب فقط فإن رجال المخابرات ونساءها يقاتلون في زمن الحرب والسلام.
 
لقد استوقفني كلام أمين هويدي كثيرا وفكرت فيه مليا وتساءلت هل صحيح أن المخابرات العامة في الوطن العربي في هذه الأزمنة تعمل على تطبيق الفكرة التي قالها هويدي وهي إنارة الطريق أمام أصحاب القرار والعمل على حماية الأمن القومي للبلاد أو أنها أصبحت فقط أداة من أدوات القمع والتركيز فقط على القيل والقال على حساب الأمن الداخلي والأمن القومي العربي؟ ولكن نترك المخابرات العربية إلى مقال آخر إن شاء الله ونذهب إلى إسرائيل، فعندما يكون العمل المخابراتي عملا قذرا يبتعد عن إنارة الطريق للأوطان فإن النتيجة تكون عكسية على الوطن حتى وإن كان في ذلك العمل استعراض للقوة، وفي ذهني ما حصل وما يحصل في إسرائيل من أعمال قذرة يدفع ثمنها العرب والفلسطينيون خاصة، وصلت إلى حد المتاجرة بأعضائهم الجسدية وغير ذلك من الأعمال القذرة، ومع ذلك ومع وجود هذه القذارة فإن إسرائيل تنتصر وتسيطر وتقوى على حساب العرب المؤمنين بخدعة اسمها السلام الاستراتيجي وسلام الشجعان، ليس لأنها قوة فوق العادة وإنما لضعف العرب فقط.
 
" 2 "

لقد كشف النقاب في إسرائيل عن أنّ عميلتين للموساد الإسرائيلي وهي الاستخبارات الخارجية أدخلتا إلى مستشفى للأمراض العقلية وهما في حالة خلل عقلي يعتقد أن سببه ضغط العمل، وتقول التفاصيل إن الموساد وضع حارسين عليهما للتأكد من عدم كشفهما أسرارا أمنية.

وذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية في تقرير لها الشهر الماضي أن الأطباء والمسؤولين في مستشفى للأمراض العقلية فوجئوا مؤخرا لدى استقبالهم شابة جميلة وهي في حالة خلل عقلي ويرافقها حارس شخصي، وبعد أن سأل الأطباء عن سبب وجود مرافق شخصي للشابة أوضح لهم أن مهمة المرافق ليست الاهتمام بحالة العميلة الصحية وإنما كي لا تتسبب حالتها في التحدث أكثر مما ينبغي عن خدمتها في جهاز المخابرات، وتزايد ذهول الأطباء عندما وصلت بعد وقت قصير شابة جميلة أخرى إلى المستشفى يرافقها عميل آخر للموساد يتعين عليه الحفاظ على عدم تسرب أسرار من العميلة.

قالت الصحيفة إنّ الموساد رفض الإدلاء بأية معلومات بشأن ما حدث مع العميلتين وسبب حالتهما النفسية لكن خبراء نفسيين رجحوا أن الحالة النفسية التي تعاني منها عميلتا الموساد ناجمة من طبيعة عملهما، وقالت الطبيبة النفسية الدكتورة دوريت يوديشكين للصحيفة العبرية إن العمل تحت وطأة الضغوط النفسية الثقيلة والتعرض لمخاطر داهمة على الحياة إلى جانب التخوف الدائم من انكشاف الهوية الحقيقية للعميل قد يتم التعبير عنه بأشكال مختلفة من الخلل النفسي - على حد تعبيرها - وعلى صلة بما سلف قام قبل عدّة سنوات ضابط إسرائيلي في الاحتياط بقتل سائحة بريطانية وصديقها في صحراء النقب وخلال محاكمته في المحكمة المركزية في بئر السبع قال المتهم الذي منعت الرقابة العسكرية نشر اسمه إنّه قام بفعلته بسبب الاضطرابات النفسية التي يعاني منها بسبب الخدمة العسكرية إذ أنّه كان يخدم في وحدة سرية في الجيش الإسرائيلي اختصت في تنفيذ أعمال الاغتيال عن طريق القنص في العديد من الدول وأنّه منذ إنهاء خدمته العسكرية في الوحدة المذكورة والتي منعت المحكمة نشر اسمها ما زال يعاني من حالات الاكتئاب النفسي الشديد ويشعر أنّه في حاجة ماسة الى مواصلة عمليات القتل المنهجية التي كان ينفذها عندما كان يخدم في الوحدة إياها وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية قد كشفت النقاب عن أنّ خمسة جنود إسرائيليين أقدموا على الانتحار وذلك خلال شهر إبريل الماضي فقط، وقالت الصحيفة إنّه وعلى الرغم من تمكن سلاح الخدمات الطبية والطب النفسي في الجيش الإسرائيلي من تخفيض عدد حالات الانتحار بين صفوف الجنود خلال السنوات الماضية إلى نحو 50 بالمائة إلا أن هناك مخاوف من ارتفاع عدد حالات الانتحار العام الحالي حيث أقدم ضابط مخابرات في الوحدة السرية 8200 على الانتحار الشهر الماضي، كما سبقه في ذلك ضابط آخر إلا أن السلطات العسكرية الإسرائيلية ترفض عن الإفصاح عن حيثيات الانتحارَين لأن هذه الوحدة السرية تعمل على زرع جواسيس إسرائيليين في الدول العربية وتقوم بمراقبة تحركات الجيوش العربية مستعملة أحدث التقنيات التكنولوجية، كما أنها تقوم وفق مصادر أجنبية بتنفيذ عمليات اغتيال خلف خطوط الدول التي تسميها إسرائيل بالأعداء.

كان رئيس هيئة الأركان العامة السابق في جيش الاحتلال الجنرال المتقاعد دان حالوتس قد عقد اجتماعا عام 2005 مع كبار الضباط في جيش الاحتلال لبحث ظاهرة انتحار الجنود الإسرائيليين بعد أن وصلت معدلاتها في المتوسط ما بين 30 ـ 37 حالة انتحار سنويا، وتم حينها اتخاذ عدة خطوات للحيلولة دون اتساع الظاهرة، وعزا أطباء إسرائيليون مختصون في علم النفس أن ظاهرة انتحار الجنود في جيش الاحتلال تعود إلى أمراض نفسية يعانون منها وإلى عدم القدرة على التأقلم مع ظروف الخدمة العسكرية لقد تعدت القذارة الإسرائيلية الأحياء إلى الأموات حيث بثت القناة الثانية الإسرائيلية يوم الاثنين 18/12/2009 تقريرا بالتسجيلات الصوتية لمدير معهد أبو كبير للتشريح تؤكد أنه في سنوات التسعينيات كانت كل جثة فلسطينية تصل إلى المعهد تنتزع من ظهر صاحبها وبدون موافقة مسبقة من عائلته رقعة جلدية تؤخذ إلى بنك الجلد في مستشفى هداسا في القدس الغربية حيث يتم تحويلها لجنود في جيش الاحتلال تعرضوا لإصابة أو حروق إضافة إلى نزع قرنيات من عيون الجثث وعظام وصمامات القلب، وذكر التقرير أن المسؤول عن هذا العمل كان الضابط في الجيش الإسرائيلي ارئيل الداد الذي هو اليوم عضو في الكنيست ومن أشد المتطرفين من النواب في اليمين الإسرائيلي المتطرف.
 
" 3 "

إن المؤسف حقا أن يكون الوطن العربي هذه الأيام مستباحا من قبل إسرائيل بحيث يسرح فيه الموساد الإسرائيلي بكل حرية وينفذ فيه ما يشاء من العمليات حتى التي تتنافى مع القيم والأخلاق وهي التي تملك أقمارا للتجسس ويمكنها أن تسجل كل الاتصالات وتتابع بدقة كل شيء ولم تركن إلى شيء اسمه السلام الزائف بل إنها تتعامل مع أصدقائها قبل أعدائها بكل قوة ووقاحة، والوحدة السرية 8200 وفق مصادر أجنبية مهمتها زرع جواسيس إسرائيليين في الدول العربية إضافة إلى مراقبة تحركات الجيوش العربية - وهي جيوش للاستعراضات العسكرية حسب رأي الرئيس علي عبد الله صالح - مستعملة أحدث التقنيات التكنولوجية، كما أن من مهامها أيضا تنفيذ عمليات اغتيال خارج إسرائيل، ويمكن أن نذكر العديد من الاغتيالات منها اغتيال أبو جهاد في تونس وقبل ذلك اغتيال كمال ناصر وكمال عدوان وغسان كنفاني في بيروت، ومنها أيضا مهاجمة قافلة في شمال السودان، واغتيال عماد مغنية في منطقة محصنة جدا في دمشق وأخيرا ليس آخرا اغتيال محمود المبحوح أحد قادة حماس في أحد فنادق دبي يوم الأربعاء قبل الماضي 20 /1/ 2010.

إن المؤسف الآخر أن بعد كل ذلك فإن من يعلن عن تلك الأعمال القذرة ضد العرب هي إسرائيل نفسها وليس العرب مما يعني أن ما خفي أعظم من ذلك بكثير، والمفارقة أن إسرائيل هي المنتصرة وهي القوية والعرب هم المهزومون والضعفاء ولكن إسرائيل بدواعي الخوف واليقظة تتعامل مع العرب وكأنها الأضعف إذ أنها تراقب كل شيء وتتجسس على كل شيء، والعرب المهزومون لا يعلمون شيئا عن عدوهم الأساسي والرئيسي ومدى الحياة حتى لو كانت بين الطرفين خدعة اسمها السلام، فهم يفضلون النوم وترك الأمور تمشي كيفما اتفق لأن القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى أصبحتا وبالا عليهم. وإذا كانت إسرائيل تفعل كل تلك الأعمال القذرة لأجل بقائها لأن الغاية تبرر الوسيلة حسب رأي ميكيافيلي، فيمكن لنا أن نسأل هل قامت المخابرات العربية بزرع جواسيس لها داخل إسرائيل؟ أو هل استطاعت المخابرات العربية أن توقف الاغتيالات الإسرائيلية على أراضيها؟ وهل المخابرات العربية لا تمارس أعمالا قذرة ضد المواطنين العرب تحت حجج مختلفة مثل محاربة الإرهاب؟ ونعود إلى ما بدأنا به المقال ونسأل هل فعلا إن العمل في المخابرات العربية من أشرف المجالات التي يمكن للمواطن أن يخدم فيه بلده – كما قال أمين هويدي رحمه الله - إذ هو كالنور الذي ينير الطريق أمام أصحاب القرار وفي الوقت نفسه فهو درع يحمي الأمن القومي للبلاد في زمن السلم والحرب؟ نترك الإجابة على ذلك لمقال لاحق بإذن الله.

Wednesday, December 26, 2007

أليس من واجبنا أن نستغل هؤلاء الشباب ليكونوا هم جواسيس لنا

زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني
اختار أعضاء مجمع البحوث الإسلامية والمجمع الفقهي في أمريكا واتحاد الأزهريين بفرنسا فتوى الشيخ فرحات السعيد المنجي من كبار علماء الأزهر الشريف والتي أكد فيها تحريم زواج المسلم من الإسرائيلية أفضل فتوى لعام 2007 وذلك لسلامتها من الناحية الفقهية ، كما جاء في حيثيات الإختيار أن أدلة الفتوى صحيحة ومن الكتاب والسنة وأيضا لوطنيتها فهي تراعي أحوال المصريين في الداخل والخارج وتحافظ على شعور المسلمين وأنسابهم ، ومن الناحية السياسية فإنها توقف سيل الجاسوسية واختلاط أنساب المصريين بالصهاينة ، كما أشاد بها الدكتور يوسف القرضاوي في موقعه على شبكة الأنترنيت
وكان الشيخ فرحات المنجي قد أصدر فتوى تحريم الزواج من إسرائيليات على الرغم من سماح الشريعة الإسلامية بزواج المسلمين من كتابيات ، واستند المنجي في فتواه هذه إلى رأي جمهور الفقهاء الذين اشترطوا لزواج المسلم من كتابية الاّ تكون من المحاربات للمسلمين وهو ما يتفق مع صحيح الفتوى باعتبار دولة إسرائيل كلها تقوم على الحرب وكل فرد فيها مهما كان عمره عليه أن يقضي وقتا من السنة في خدمة الجيش الإسرائيلي إضافة إلى أن التدريب العسكري ملزم لكل أفراد إسرائيل وإن التعبئة النفسية ضد المسلمين ضرورة تقتضيها الشريعة اليهودية حسب تصريحات قادتهم ، كما استند الشيخ المنجي في فتواه إلى تحريم عبدالله بن عباس رضي الله عنه الزواج بالمرأة المحاربة التي تنتمي إلى دولة في حالة حرب مع دولة مسلمة وهذا ما ينطبق على الإسرائيليات ، وهن يرضين بما يفعله قومهن بالمسلمين ومع كل ذلك فإن العصابة الصهيونية تستولى على بيت المقدس . ويقول الشيخ فرحات المنجي في فتواه إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأذن لأحد من المسلمين بالزواج من اليهوديات وإن زواجه صلى الله عليه وسلم من أم المؤمنين صفية كان بعد إسلامها وهي قد رأته في منامها قبل أن تقع في أسر المسلمين . وعموما فإن هذه الفتوى جاءت وقد ازدهرت سوق الفتاوى في الأمة حتى اختلط الحابل بالنابل
وقضية زواج المصريين بالإسرائيليات سبق وأن طرحت كثيرا للنقاش ولا يعلم حتى الآن بالضبط عدد الذين تزوجوا
حيث أن الأرقام تختلف في ذلك وتتباين ، لكن القضية عادت الآن لتحتل واجهة الجدل في الأوساط الدينية والسياسية والثقافية بعد أن قام ثلاثة من أعضاء مجلس الشعب المصري بتقديم مشروع قانون يقضي باعتبار زواج المصري بإسرائيلية زواجا فاسدا مع إعطاء من تزوج بإسرائيلية فرصة زمنية قدرها ستة أشهر وتخييره خلالها إما أن يطلقها أو تنتزع منه الجنسية المصرية . وتقول جريدة الموجز المصرية عدد الثلاثاء 11/12/2007 إن هذا القانون أثار جدلا واسعا واختلفت الآراء حوله بين مؤيد ومعارض إلا أن الغالبية أجمعت على أهمية صدوره مؤكدة خطورة الظاهرة على الأمن القومي المصري استنادا إلى إحصائية إسرائيلية تشير إلى أن 22 ألف مصري يعملون في إسرائيل وأن 13% منهم أي 3 آلاف يعملون في الجيش الإسرائيلي وما يقرب من 7500 شخص متزوجون بإسرائيليات ، ووفقا للقانون الإسرائيلي فإن أبناء مثل هذه الزيجات يحصلون على الجنسية الإسرائيلية . ويقول جمال زهران أحد النواب الثلاثة الذين تقدموا بمشروع القانون إن الكيان الصهيوني يحاول اختراق الجبهة المصرية منذ معاهدة كامب ديفيد وحتى الآن ، إلا أنهم سجلوا فشلا ذريعا لأن المصريين يرفضون التعامل معهم رغم محاولات التطبيع المستمرة ومن ثم فلم يجد اليهود أمامهم بديلا عن استخدام سلاح النساء ، وحذر زهران من مغبة استمرار شبابنا في الجري وراء إسرائيليات من أجل المال أو فرصة عمل لأنه في النهاية لا يتعامل مع فتاة بقدر ما يتعامل مع جيش الإحتلال الإسرائيلي
هناك دراسة هامة أعدها الدكتور رفعت سيد أحمد مدير مركز يافا للدراسات السياسية حول هذا الموضوع وهي متوفرة في شبكة المعلومات يقول فيها إن هناك ثلاثة حقائق معقدة حول هذا الملف الأولى وربما البديهية هي أنه لا أمان ولا خير يرجى من أية تعاملات مع العدو الصهيوني سواء كان هذا التعامل اقتصاديا أو سياسيا أو إنسانيا ومن ثم هذا الزواج من الإسرائيليات لا خير فيه لا بالمعنى الفردي ولا بالمعنى الجماعي المتصل بالأمة ومصالحها ، وثاني الحقائق أن هذا النوع من الزيجات بولغ في حجمه إلى درجة أفقدت من تناوله مصداقيته ولكنه مع ذلك خطر ويحتاج إلى تأمل ودقة في الرصد والتحليل والإستشراف المستقبلي ، وثالث الحقائق أن مستقبل مصر وأمنها القومي في خطر حقيقي من هذه الظاهرة ومن تناميها ولا ينبغي التقليل من أبعاده الإستراتيجية المدمرة . ويقول الدكتور رفعت سيد أحمد لا بد من تصحيح المفاهيم فالزواج الذي يتم بين الشباب المصري وإسرائيليات لم يكن في أغلبه مع يهوديات كما قد يظن من الأخبار المنشورة بل مع فتيات من عرب 1948 يحملن الجنسية الإسرائلية بحكم الإحتلال والإقامة ومن ثم إطلاق الصفة عليهم بالإسرائيليات قد يؤدي إلى لبس في الفهم وسوء الظن وإن كان لا ينفي الخطورة القادمة مع هذا الزواج ، ومن الخطأ والخلل الجسيم وصم هذه الكتلة كلها بأنها كتلة إسرائيلية تسبح في الأهداف والمصالح الإسرائيلية ومن الخطأ أيضا اعتبار أي تعامل أو تفاعل معها عبر الوسائل المختلفة والتي منها الزواج زواجا خطرا ومكروها لأنه زواج بإسرائيليات ، ولكن كما يرى الدكتور رفعت في دراسته الهامة تلك لا ينبغي بالمقابل تجاهل ما يحمله التعامل غير المحسوب والمبني على العاطفة وحدها مع عرب 48 دون إدراك وتقصي دقيق لحجم التغيرات والمؤثرات الإسرائيلية التي مورست عليهم وجذبتهم إلى دائرة المصالح والأهداف الإسرائيلية إلى الحد الذي وجدنا أنفسنا أمام جواسيس من عرب 48 حيث هناك 6 قضايا كشفتها المخابرات المصرية خلال الأعوام العشرة الماضية فقط كان أبطالها من عرب 1948 . ويرى الدكتور رفعت أن الشباب العربي والمصري خاصة الذي دفعته ظروفه الإقتصادية وقلة وعيه السياسي للعمل داخل الكيان الصهيوني ظل وسيظل مجالا خصبا للإختراق الإسرائيلي الأخلاقي والسياسي لتدميره من داخله ولاختراق مجتمعه الذي لا يزال يقاوم التطبيع ، والزواج بإسرائيلية يهودية هو قمة الإختراق وأعلى مراحل التطبيع . ولكن إذا كان هذا الزواج يشكل خطرا على الأمن القومي المصري والعربي فالسؤال هو لماذا أصلا يهاجر هؤلاء الشباب إلى إسرائيل ؟ ولماذا تسمح مصر أو الأردن أو أي دولة عربية للشباب بالهجرة إلى إسرائيل ؟ يرد على هذا السؤال الدكتور رفعت سيد أحمد بأن السفر إلى الكيان الصهيوني نابع بالأساس من الحاجة الإقتصادية وهي حاجة لشدة وطأتها قادرة على إلغاء الذاكرة والتاريخ والوعي لدى بعض الناس من البسطاء الذين يمثلون ملح الأرض في ريف مصر ومدنها وفي الريف العربي ومدنه أيضا ( وهنا أذكر قصة حكاها لي أحد المواطنين العرب هي أن أحد الأفراد أصيب ابنه بمرض شديد وحاول علاجه وفشل وحاول كثيرا مع حكومته لكنه فشل وأمام حالة ابنه وضيق ذات اليد لجأ إلى المكتب الإسرائيلي ليتولوا علاج ابنه ، فإذا هو يحاسب من دولته على ذلك ) وأمام قصة مثل هذه والوضع المعيشي الصعب للمواطنين العرب رغم الدخول الكبيرة من عوائد النفط والغازوالزراعة وغيرها ، اتجه هؤلاء الشباب إلى العمل لدى أعداء الأمس والذين صاروا بفضل سياسة غسيل الأدمغة التي يمارسها الإعلام ، اتجهوا ليعملوا وليخطأوا ثم يتزوجوا ولا بأس بعد ذلك أن يتجسسوا ! يختم الدكتور رفعت سيد أحمد مدير مركز يافا للدراسات السياسية دراسته بأن يلتف الإنتباه إلى أن هذا الشباب قد تم غسيل مخه أولا في مصر تحت دعوى السلام وأن حرب أكتوبر آخر الحروب وأن التطبيع فعل إيجابي وشرعي فكان طبيعيا أن يقع فريسة لهذه الأوهام فذهب يطبقها عمليا ولما عاد وهو يحمل معه ثمرة هذا السلام ، الزواج بإسرائيلية فوجيء بمن يقرعه بل ويهدده بالسجن ، لأن الفعلة تهدد الأمن القومي للبلاد ؟! ويرى الباحث أن الحل يكمن في اقتلاع الشجرة السامة من الأصل وعلينا تغيير السياسة التصالحية مع هذا العدو واستبدالها بسياسة المقاومة وعلينا بتغيير الخطاب الإعلامي المتهافت الذي يلح على السلام رغم عناقيد الشهداء التي تتوالى فوق أرض فلسطين كل صباح وكل مساء ، وعلينا تغيير اقتصادنا وتحويله إلى إقتصاد تنمية للفقراء بالأساس وليس للسماسرة ونهابي أموال الشعوب ومستثمري النفط في صناعات الغرب ورفاهيته . وقد فات الدكتور رفعت رغم قيمة بحثه أن يذكر نقظة واحدة ، أليس من واجبنا أن نستغل هؤلاء الشباب ليكونوا هم جواسيس لنا ؟
منقول من جريدة الشبيبة العمانية

Popular Posts

Followers

My Travel Map

تأخير الصلاة