site meter

search

Google

result

Showing posts with label الهند. Show all posts
Showing posts with label الهند. Show all posts

Friday, January 27, 2012

سن قوانين العمال الأجانب في سلطنة عمان

زاهر بن حارث المحروقي
سلطنة عمان

 

الشرر الذي تطاير والذي يبدو أنه ليس صغيرا بل هو مرشح لأن يكبر هو تجمع مئات من العمال الوافدين العاملين في مشروع مطار مسقط الدولي أمام مقر شركتهم في العذيبة الأسبوع الماضي مرددين شعارات احتجاج على ما أسموه "خفض الرواتب" فيما سماه البعض الربيع الآسيوي في عمان، وهي خطوة لها دلالات كبيرة، فبحسب مصادر مطلعة أشارت جريدة الشبيبة أن قرابة 3 آلاف عامل وافد دخلوا في إضراب منذ الخميس الفائت 12 يناير من بينهم قرابة ألفي عامل من الهند والبقية من بنجلاديش وباكستان والفلبين وتركيا محتجين على تطبيق قانون العمل الجديد الذي يلزمهم –حسب قولهم– بزيادة عدد ساعات العمل ونقص في الأجر.

Thursday, January 12, 2012

التخطيط الإستراتيجي الاسرائيلي

بقلم : زاهر بن حارث المحروقي
سلطنة عمان

 عنوان هذا المقال مأخوذ من أغنية للموسيقار الراحل فريد الأطرش التي يقول فيها لمحبوبه إنه سيظل وراءه دائما يطارده، يطلع المحبوب للسماء يطلع له وينزل من المساء ينزل له، أي أنه لن يتركه حتى لحظة واحدة يفلت منه

Tuesday, November 9, 2010

أمريكا تدعم طلب الهند الحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن

عواصم - «وكالات»: عبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس عن دعمه طلب الهند الحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي داعيا أكبر ديمقراطية في العالم لتأخذ مكانها “الشرعي” بين القوى العظمى.

Friday, October 22, 2010

سفينة تجارية تغرق وبها حوالي 300 سيارة 30 ميلا من شاطئ شناص وترفع علم بنما

عمان:انقذت شرطة خفر السواحل بمنطقة شمال الباطنة فجر امس طاقم سفينة تجارية يتألف من 15شخصا هم 13هنديا ومصري وسوري وذلك لدى غرق السفينة شمال شرق ميناء صحار الصناعي وتحديدا على بعد 30 ميلا بحريا من شاطئ ولاية شناص .

Wednesday, January 20, 2010

جواز قتل حتى الرضع في المدارس اليهودية

زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني

" 1 "



الذي يريد المقارنة بين ما حدث لمدارس تحفيظ القرآن الكريم في الوطن الإسلامي خاصة في باكستان والهند وأفغانستان وبين المدارس الدينية اليهودية سوف يرى عجبا ، فمنذ عام 2001 وإلى يومنا هذا فإن الحرب ضد القرآن الكريم وضد مدارس تحفيظه مستمرة وتخطت كل الأخلاقيات بحيث قامت الطائرات مرارا بقصف هذه المدارس وتحطيمها بمن فيها خاصة في باكستان بحجة أنها أماكن تفريخ الإرهابيين في الوقت الذي يتم فيه تجاهل الأسباب الحقيقية لما يؤدي إليه الإرهاب وهو الفقر والجوع والمرض والجهل وانعدام العدالة في توزيع الثروات وغياب الحرية إضافة إلى تسلط الأنظمة وجبروتها مما أدى إلى ظهور رغبات انتقامية سُميت إرهابا ، وبالمقابل نجد أن القلم مرفوع عن المدارس اليهودية التي تفرخ العنصرية وتدعو إلى قتل حتى الرضع وإلى الدمار وإلى سرقة حتى أعضاء الشهداء الفلسطينيين لاستخدامها للجنود الصهاينة ، والعيب فينا نحن الذين تسابقنا إلى تنفيذ المخططات الأمريكية على حساب ديننا ومبادئنا وأخلاقنا ، وفي سبيل ذلك تسابق العرب والمسلمون بإغلاق المدارس وتغيير المناهج وتمييع الأخلاق وغير ذلك الكثير لعلهم يحظون بالرضا الأمريكي الذي لم و لن يأتِ أبدا !


" 2 "

تقول تفاصيل الأخبار الواردة من فلسطين المحتلة إن الإدارة الأمريكية الحالية والتي سبقتها تقوم بتخصيص مبالغ ضخمة لدعم المدارس الدينية اليهودية التي تنشط في الضفة الغربية المحتلة والتي تعمل على توسيع الاستيطان في الضفة والقدس المحتلة ناهيك عن الفتاوى التي يصدرها الحاخامات في هذه المدارس والقاضية بقتل العرب والمسلمين ، وتمر هذه الفتاوى على العالم مرورا كريما لا تجد من يندد بها أو يعمل على إيقافها ، ومن ذلك مثلا أن النظام التعليمي المعمول به في مستوطنات مثل مستوطنة "يتسهار" القريبة من نابلس يزرع في الطلبة اليهود أهمية قتل الأغيار وهم الفلسطينيون وهو ما حدث في مدرسة (يوسف حي) الدينية التي أفتى مديرها الحاخام إسحاق شابيرا بقتل الأطفال الفلسطينيين الرضع بسبب خطرهم المستقبلي حيث أن هؤلاء الأطفال سيتحولون إلى أشرار مثل آبائهم في حال كبروا في العمر -على حد تعبيره - وقد أصدر الحاخام إسحاق شابيرا و يوسي أليتسور كتابا سمياه ( نظرية الملك ) من 230 صفحة يدعو المجتمع الإسرائيلي إلى إباحة قتل كل "الجوييم" (الغرباء) إذا ثبت أن في وجودهم تهديدا لليهود في أي مكان.

وقد تم بيع الكتاب في الاحتفال بالذكرى الـ29 لمقتل الحاخام مئير كاهانا ويباع على شبكة الإنترنت بسعر رمزي . وبحسب الكتاب الجديد يسمح بقتل كل من يشكل خطرا على شعب إسرائيل سواء أكان ولدا أم طفلا , وأنه لا حاجة لقرار من أجل السماح بسفك دماء "الأشرار"، وأن الأفراد يستطيعون القيام بذلك، كما يُسمح بقتل الأطفال إذا كان من الواضح أنهم قد يسببون أضرارا لـ"شعب إسرائيل" عندما يكبرون .

يشار إلى أن هذا الكتاب ليس الأول من نوعه، فقد سبق أن صدر كتاب آخر عام 1996 بعنوان "توضيح الموقف التلمودي من قتل الأغيار" وتضمن ذلك الكتاب أنه " في الحرب التي لم تحسم بعد يسمح بقتل الأطفال والنساء من أبناء الأغيار الذين نحاربهم حتى لو كانوا لا يشكلون خطرا مباشرا، فهم قد يساعدون العدو خلال الحرب".


وقد أشارت صحيفة "معاريف" العبرية التي كانت أول من نشر خبر صدور كتاب ( نظرية الملك ) إلى أن الكتاب نال رضا وتوصية محافل يمينية، وأبرزت على وجه الخصوص توصية الحاخامين جينزبورج وليئور التي وردت على شكل تقديم للكتاب.

يجيب الكتاب بشكل مسهب وبتبريرات توراتية عن سؤال: متى يسمح بقتل الأغيار؟ ويفصل الكتاب مئات المصادر من التوراة والفقه اليهودي اعتمدها الحاخامان أثناء تأليفهما للكتاب تجيز قتل كل ما هو غير يهودي ، ومع ذلك يتهم العالم القرآن الكريم أنه كتاب إرهابي ولا يذكر شيئا عن التوراة المزعومة التي تدعو إلى الإرهاب والعنف والقتل العمد ! وفي فصل عنوانه ( المس المقصود بالأبرياء ) يشرح الكتاب أن أساس الحرب هي أنه من ينتمي إلى الشعب العدو يعد أيضا عدوا لأنه يساعد القتلة، كما أن للثأر مكانا وغاية في كتاب الحاخامين شابيرا واليتسور وهما يقولان إنه من أجل الانتصار على الأشرار يجب التصرف معهم بطريق الثأر، والصاع بالصاع وأن الثأر هو حاجة ضرورية لجعل الشر غير مجدٍ وعليه تصبح أحيانا أفعال وحشية أفعالا حميدة ترمي إلى إيجاد ميزان رعب سليم .

" 3 "

لقد كتب عكيفا الدار في صحيفة هاآرتس الصهيونية أنه كشف النقاب في 17 نوفمبر الماضي عن أنّه في عامي 2006 و2007 قامت شعبة المؤسسات التوراتية في وزارة التعليم الإسرائيلية بتحويل أكثر من مليون شيكل (300 الف دولار) لمدرسة يوسف حي تحديدا، في حين قامت وزارة الشؤون الاجتماعية بتحويل مبلغ 150 ألف شيكل ، لكن التقرير الذي قدمته المدرسة لمُسجل الجمعيات يدل على أن الجمهور الأمريكي يشارك في تعاظم هذه المدرسة إذ أشار التقرير أنه خلال عامي 2007 و2008 قدّم صندوق أمريكي مقره في منهاتن بنيويورك حوالي 103000 شيكل لهذه المدرسة .

وحسب المحقق الأمريكي فيليف فايس فإنّ السلطات الأمريكية أعفت الصندوق من دفع ضرائب على اعتبار أنه يقدم مساعداته لجمعية خيرية ، وقد قام هذا الصندوق خلال عام 2006 فقط بتحويل مبلغ 8 ملايين دولار لمؤسسات ومنظمات دينية ولإقامة كنس ومدارس دينية ولمتطلبات أمنية عاجلة في إسرائيل ، والمفارقة – حسب رأي عكيفا الدار - أن الذي يدير هذا الصندوق هو غاي ماركوس وهو مستوطن يقطن في مستوطنة (أفرات) القريبة من بيت لحم، بينما ترأس والدته هداس مجلس إدارة الصندوق، في حين يحتل والده أرثور منصب نائب رئيس مجلس الإدارة وكلاهما يقطنان في نيويورك.

" 4 "

لقد انتشر خلال السنوات الماضية مصطلح تجفيف منابع الإرهاب وشمل ذلك العديد من الجمعيات الخيرية في الوطن الإسلامي حتى التي كانت تجمع الملابس البالية لإعطائها للفقراء لأن هذه الجمعيات ليست إلا جمعيات إرهابية كما يقول الغرب ، وشددت أمريكا على تجفيف منابع الدعم الذي تتلقاه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) باعتبارها منظمة إرهابية ، وقد عمل العرب والمسلمون على التضييق على حماس كما عملوا على التضييق على حزب الله لدرجة أن يقول أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق علنا ( إن بعض القادة العرب يتصلون بنا لكي نقضي على حماس مثلما اتصلوا بنا من قبل على أن نقضي على حزب الله) ، والإعلام العربي المسموع والمقروء والمشاهَد دائما يسرع في ترديد ما تقوله وتوده واشنطن فإذا قالـت إن حماس حركة إرهابية تردد هذه الوسائل العبارة نفسها وكذلك إذا قالت أمريكا إن صدام حسين إرهابي بإمكانه أن يغزو أمريكا في 45 دقيقة يردد الإعلام العربي ذلك ، ورغم انكشاف عوار تلك التهم إلا أن العرب لا يتعظوا أبدا ، ولكن ماذا فعلت أمريكا مع إسرائيل ؟

لقد كشف ديفيد ايجنشيوس أحد كتاب الأعمدة في الواشنطن بوست أنه حسب كشوف مصلحة الضرائب الأمريكية فقد قامت جمعيات وصناديق تعمل في الولايات المتحدة خلال الفترة الممتدة بين عامي 2004 و2007 بتحويل 33.4 مليون دولار لمؤسسات في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية والتي تذهب معظمها في المدارس الدينية اليهودية ، ويتم إعفاء الذين يشاركون في تحويل هذه الأموال من دفع الضرائب .


قال الكاتب ( لقد قامت بعض منظمات حقوق الإنسان ونشطاء سلام يهود بجمع معلومات حول أنشطة الصناديق التي تجمع التبرعات وتحولها للمستوطنات والمنظمات اليمينية المتطرفة في إسرائيل، وهي تتساءل لماذا لا تتحرك الإدارة الأمريكية لإغلاق هذه المؤسسات في حين تقوم الإدارة بإغلاق المؤسسات التي تتهم بتقديم الدعم لحركة حماس ؟ )

إن اللوم لا يقع على أمريكا أبدا بل يقع علينا ، فالعرب سارعوا إلى تنفيذ كل ما ترغب فيه أمريكا حقا كان أو باطلا خوفا من تبعات الصيحة الشهيرة ( من ليس معنا فهو ضدنا ) وليس مطلوب من العرب أن يقفوا في حرب لا قبل لهم بها ضد أمريكا أو ضد إسرائيل – ولو أن ذلك واجبهم - ولكن هناك نقاط لا يمكن التنازل عنها ، ففي الوقت الذي تملي أمريكا شروطا قاسية ضد العرب والمسلمين ويتم يوميا قصفهم بالطائرات ويتم التشديد على مدارس تحفيظ القرآن وهي غالبا مدارس تنشئ حفظة يقرؤونه مرتلا ومجودا لا يعون ما يقرؤون ، نجدها تعفي فيه المواطنين والمؤسسات الأمريكية التي تقدم الدعم المالي للجمعيات اليهودية التي تشرف بشكل أساسي على عمليات الاستيطان والتهويد في القدس مثل جمعيتي (عطيرت كوهنيم) و(العاد) اللتين تسعيان بشكل خاص إلى السماح بتسلل أنصار اليمين المتطرف للإقامة في قلب الأحياء الفلسطينية في القدس العربية المحتلة تمهيدا لتدمير المسجد الأقصى وتهويد المدينة بالكامل حتى لو كان عن طريق قتل الأغيار .!


" 5 "

إننا أمام نهجين مختلفين نهج صدامي يدافع عن باطله بكل وسيلة وله هدف يسعى إلى تحقيقه وقد فرض نفسه على العالم ويجب أن نحترمه رغم كرهنا له ، ونهج آخر استسلامي يتخلى عن حقه وعن أغلى ما يملك في سبيل أوهام زائلة وهو لا يملك هدفا يسعى لتحقيقه وإنما يعيش على الهامش ، ولا يمكن لنا أن نقول إن أمريكا تكيل بمكيالين ولكننا نقول ومن يهن يسهل الهوان عليه ..!

منشورة في جريدة الشبيبة العمانية

Wednesday, October 14, 2009

مؤتمر تشويه سمعة الإسلام والعرب وخاصة العمانيين في 25 أكتوبر 2009م



زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني
1

قد نتفهم أن يتولى الغرب تشويه سمعة الإسلام والعرب لأسباب كثيرة منها تاريخهم الاستعماري ونهبهم لثروات المنطقة عن طريق إضعافها ومنها إظهار المسلمين كأنهم متخلفون ومجرد إرهابيين ومنها الدفاع عن سجلهم ومحاولة إلصاق التهم بغيرهم ، ولكن الذي لا نستطيع أن نتفهمه هو أن تتولى دول أفريقية تشويه سمعة العرب وبالذات العمانيين تحقيقا للهدف الغربي نفسه كما هو مزمع في تنزانيا يوم 25/10/2009 حيث يعقد مؤتمر لمناقشة موضوع ( اتجار العرب بالرقيق في شرق أفريقيا ) والذي يستمر 5 أيام بمشاركة عالمية كبيرة حيث سيلقي فخامة الرئيس التنزاني جاكايا مريشو كيكوتي كلمة في المجتمعين في اليوم الثاني من أعمال المؤتمر الذي تشارك فيه شخصيات عالمية مهمة مثل السفير الأمريكي السابق في تنزانيا تشالز ستيف من جامعة بوسطن ومايكل جوميز رئيس لجنة العلوم في اليونسكو ود. ستيفين لبكمان من جامعة جورج واشنطن بأمريكا وجيمزآلي من مركز سميثسونيان الشهير وهو أكبر المراكز البحثية العالمية هذا إلى مشاركة ما يزيد على مئتي موفد من أفريقيا وجزر الكاريبي وأمريكا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية كما يشمل الحضور عددا من المسؤولين القياديين الحكوميين وممثلي المؤسسات والأعمال التجارية وعدد من الفنانين البارزين وقادة النشاط السياحي ، وفي اليوم الأخير كما هو مقرر في الجدول سيتحدث الرئيس أمان عبيد كرومي للمجتمعين.

2

إننا في عمان نهتم اهتماما بالغا بتراثنا ومن ذلك مثلا أن ينشىء جلالة السلطان المعظم وزارة خاصة مهتمة بالتراث وقد كان من نتائج ذلك الاهتمام أن اهتمت الدولة بطريق الحرير التاريخي إذ كانت السلطنة طرفا رئيسيا في ذلك الطريق وذلك من خلال إحياء مثل تلك الرحلات التاريخية كما أنه لا يخفى اهتمام جلالة السلطان المعظم بإحياء طريق عمان الصين البحري وخير دليل على ذلك رحلة السفينة صحار إلى كانتون عام 1982 ، ولكن يبدو أن الآخرين لهم رأي آخر فإن حكومة تنزانيا تهدف وراء عقد مؤتمر اتجار العرب بالرقيق في شرق أفريقيا إلى إلقاء الضوء على الافتتاح الرسمي لمشروع سياحة التراث التنزاني الجديد وهو ( طريق العاج والرقيق ) حيث يمثل هذا الطريق الرحلة الأولى للمواقع والمدن والمناطق التي كانت تمر بها قوافل تجارة الرقيق في تنزانيا وشرق أفريقيا حيث تم اصطياد أكثر من 5 ملايين أفريقي واسترقاقهم وشحنهم إلى الشرق الأوسط والهند كما يعلن عن ذلك منظمو المؤتمر في موقعهم على شبكة الأنترنت وهي إشارة واضحة على أن هدف المؤتمر هو إلصاق التهمة بالعمانيين بأنهم كانوا فقط تجارا للرقيق مما يعني أيضا أن ذلك الطريق الذي تنظمه تنزانيا لما تسميه في مؤتمرها بطريق العاج والرقيق ليس إلا ردا على طريق الحرير التاريخي الذي شاركت فيه السلطنة في السابق إحياء لذلك التاريخ.




وفي ورقة أعدها الشيخ محمد بن سعيد المحروقي عضو الهيئة الاستشارية لمجلس التعاون - وهو الذي له العديد من البحوث والدراسات وله بعض المشاركات في الخارج - أشار إلى أنه لا يمكن اعتبار مثل هذا المؤتمر حدثا عاديا حيث سيتعرض إلى السلطنة دون شك بل وقد يشار إليها باعتبارها صاحبة الدور الأساسي في تجارة الرقيق على الرغم أن السلطنة لم يتم إخطارها بالمؤتمر ولم يتم تقديم الدعوة لها لحضوره مما يدعو إلى القلق ، ويرى أن المؤتمر سيلهب نار الحقد والكراهية ضد العمانيين وغيرهم من العرب من جديد ولا يستطيع أحد التنبؤ بما يمكن أن يحدث نتيجة لذلك فالعنوان العنصري الكاذب والمنحاز الذي تم اختياره للمؤتمر قد يضفي شرعية زائفة لأولئك الذين ارتكبوا جريمة التطهير العرقي في زنجبار عام 1964 وتعزز هذه الشرعية في المقام الأول مبرراتهم لارتكاب تلك الجريمة وتوفر غطاء مناسبا لما يمكن أن يقع من فظائع مستقبلا .



والحقيقة التاريخية تقول إن العمانيين لم يكونوا وحدهم من شارك في تجارة الرقيق في شرق أفريقيا ولم يكن دورهم أساسيا كما يشاع فدورهم كان ثانويا جدا إذا ما قورن بدور البرتغاليين ، ففي البرازيل وحدها مثلا وكانت مستعمرة برتغالية هناك أكثر من 70 مليون نسمة من أصول أفريقية وهذا الرقم يعادل مجموع سكان كل دول مجلس التعاون الخليجي إضافة إلى سكان اليمن وكذلك هناك عشرات الملايين من أصول أفريقية في كل من أمريكا الشمالية والجنوبية وكندا والجزر الكاريبي وهم ممن تم استرقاقهم من غرب أفريقيا التي لم يصل إليها الحكم العماني أبدا ولا وصلها العمانيون.



ويرى الشيخ محمد المحروقي في ورقته تلك أن هذا المؤتمر يهدف إلى استغلال المؤسسات والشخصيات البارزة لتشويه صورة العرب ( وكلمة العرب في الشرق الأفريقي تعني العماني ) في حملة يستهدف من ورائها الإسلام وهي حملة أيضا تستهدف التخفيف من وحشية الرجل الأبيض الذي كان سببا في الكثير من حملات التطهير العرقي والمذابح ونزوح الشعوب التي يطلقون عليها اسم السكان الأصليين في كل أركان الدنيا ويشمل هؤلاء الهنود الحمر وغيرهم ، وربما كانت هذه الحملات محاولة لصرف أنظار العالم عما يدور الآن من حروبهم ضد البلدان الإسلامية ، ولكن إذا أحسنّا الظن بمن ينظم المؤتمر فإننا نقول من الجائز أنهم يجهلون بالفعل حقائق التاريخ إلا أن الواجب يحتم علينا تصحيح مفاهيمهم عن طريق العمل البناء حتى نتمكن من مخاطبة عقولهم ويمكن تحقيق ذلك بمدخل علمي يتمثل في إيجاد جيل جديد من العلماء المثقفين في شرق أفريقيا نفسها ، وقد يتساءل أحدهم بحسن نية أو بسوئها ما لنا ومال هذا المؤتمر ؟ وقد يكون التساؤل في محله فالذي يجدر التركيز عليه هو أن البذرة الأولى للوضع الخطير الراهن تم زرعها مع دخول الاستعمار وتحول شرق أفريقيا إلى المسيحية هذا إضافة إلى ما قام به الأوروبيون من صناعة الكراهية في نفوس المواطنين الأفارقة ضد العمانيين وضد السلاطيين البوسعيديين حيث نتج عن تلك البذرة الثمار المرة في مطلع الستينيات عندما تم ذبح آلاف العمانيين دون تمييز وفر الناجون إلى عمان وغيرها من بلدان العالم ، ولكن هل هذا هو كل شيء ؟!

 
3
 
إن مسلسل الكراهية ضد العمانيين يتواصل دون أي عائق حيث يتم اقتياد السواح وتلاميذ المدارس إلى مواقع معينة في تنزانيا حيث يتم سرد حكايات الرعب بعاطفة درامية جياشة يندر أن تجد مثيلا لها حتى في أفلام بوليود الهندية ، وقد قال لي الأخ صالح بن جمعة البلوشي وهو من المتابعين الجيدين للأحداث والقراء المتميزين إنه كان في رحلة إلى زنجبار وتصادف أن كان مع فوج أوروبي فإذا به يسمع كلاما جارحا من المرشد السياحي عن وحشية العمانيين في تجارة الرقيق لدرجة - كما قال لي - أراد أن تنشق الأرض وتبتلعه ! ولقد تم نشر العديد من كتب الافتراءات الكاذبة ضد العمانيين باللغة السواحلية في تنزانيا كما تحمل المناهج الدراسية معلومات مشابهة و لم يتم الاعتراض على هذا العدوان الظالم من أية جهة مما أدى بهم إلى التمادي وتغيير الحقائق وتشويهها ، وتتصاعد هذه الأيام حدة حملات الكراهية ضد العرب في شرق أفريقيا وفي تنزانيا بصفة خاصة فمن يلقي نظرة على مقالات الصحف السواحلية ووسائل إعلام البريد الإلكتروني والمناهج الدراسية بل وحتى البرامج الإذاعية يلحظ ذلك ببساطة وبإمكان الحصول على مقررات التاريخ الذي يتم تدريسه في مدارس تنزانيا للتحليل كما يمكن إجراء المقابلات الشخصية مع الطلاب للتعرف على ما يقوله لهم معلمو التاريخ وكذلك فإن الأخبار الإلكترونية ومعلومات الأنترنت في متناول اليد للدراسة والتحليل.




لقد كانت نتيجة تلك الحملات التشويهية للعرب أن تمت مذابح عام 64 وحتى يومنا هذا - بكل أسف - لم ينهض أحد ليعلن عن التطهير العرقي الذي حدث في زنجبار ولو حدث ذلك لتم التعرف على الكثيرين ممن شاركوا في تلك الإبادة الجماعية كما حدث في الإبادات الجماعية التي وقعت في ألمانيا والبوسنة ورواندا ولكن مع ذلك فهناك ما يثلج الصدر حيث قال لي الشيخ محمد المحروقي إن جملة من الأدلة والبراهين التي تم التوصل إليها عن طريق البحث العلمي المضني والتقصي عن الحقائق وهي أدلة تلقي الضوء على القتلة ومراحل استعدادهم لتنفيذ جريمتهم وأجندتهم للإبادة قد شارفت على الاكتمال وسيتم نشرها في القريب العاجل بإذن الله تعالى.
 
4
 
إن كتابتي لموضوع المؤتمر الذي سيعقد في تنزانيا الشهر الحالي حول تهمة اتجار العرب بالرقيق في شرق أفريقيا وبعض المقالات التي كتبتها في السابق عن زنجبار لا تأتي من باب التغني بأمجاد الماضي - كما ظن البعض - بل تأتي للنظر إلى المستقبل فلا يخفى على أحد ما تمثله الآن القارة الأفريقية من أهمية للعالم فالكل يتسابق إليها من أمريكا وأوروبا والصين وإسرائيل بينما نحن نغيب عنها تماما في وقت تعقد هناك مؤتمرات لصناعة المزيد من الكراهية لنا ولا يمكن أبدا أن تأتي مؤتمرات كهذه بعفوية ، فما الحكمة من دعوة أشهر الممثلين الأمريكيين من الأصول الأفريقية والمفكرين الكاريبيين واليونسكو وغيرهم لحضور فعاليات المؤتمر ؟ المنطق يقول إنه كان على منظمي المؤتمر أن يزوروا السلطنة أولا لجمع المعلومات المتعلقة بموضوعات المؤتمر ولإشراك الحكومة العمانية بصورة موضوعية تجعل الهدف النهائي للمؤتمر تعزيز حسن العلاقات والاحترام المتبادل والتعاون في شتى مناحي الحياة بين عمان وبلدان شرق أفريقيا وخاصة زنجبار.




وإذا كانت الدعوة لم توجه للسلطنة للمشاركة في المؤتمر - وهذا شيء طبيعي - فإنه كان علينا أن نشارك فيه من خلال بعض الغيورين والمخلصين والمهتمين بالتاريخ العماني عامة وبتاريخ الوجود العماني في الشرق الأفريقي خاصة وقد حان الوقت لبذل جهد علمي جاد للتصدي لكل من ملأ الدنيا كذبا وتلفيقا ولكل من يساندونهم علنا أو من وراء حجاب في وقت يتظاهرون فيه بأنهم أصدقاؤنا والمطلوب أن نقوم بذلك عن طريق بيان الأدلة والبراهين الناتجة عن البحث العلمي الرصين والمعلومات التاريخية الموثقة وأن يكون مدخلنا لهذه الخطوة التدخل الناعم بعيدا عن الحكومة لا المواجهة ، ومن اليوم إلى يوم افتتاح المؤتمر وهو وقت طويل فالدعوة موجهة إلى المسؤولين المختصين ليروا ماذا هم فاعلون ؟!
 
منشور في جريدة الشبيبة العمانية في 13 أكتوبر 2009م

Monday, August 24, 2009

الطيران العماني يبدأ تسيير رحلات مباشرة إلى ألمانيا ابتداء من سبتمبر القادم

يقوم الطيران العماني الناقل الوطني للسلطنة بتشغيل أولى رحلاته الجوية الدولية المباشرة وبدون توقف إلى ألمانيا. اعتبارا من شهر سبتمبر القادم، وتبدأ الرحلات الجوية إلى فرانكفورت بمعدل 4 رحلات أسبوعيا. واعتبارا من شهر أكتوبر سيتم تشغيل ثلاث رحلات أسبوعيا بين ميونيخ ومسقط . ومن خلال تقديم منتجات عالية الجودة بدرجة رجال الأعمال وخدمات متميزة وأسطول حديث، فإن ذلك يؤهل الطيران العماني لكي يتبوأ مكانة مرموقة على صعيد الطيران العالمي. تتولى وكالة (كومبو) للاتصالات أنشطة العلاقات العامة للطيران العماني في كل من ألمانيا، النمسا وسويسرا. أيضا تم اختيار وكالات علاقات عامة في كل من فرنسا والمملكة المتحدة.


وبهذه المناسبة علق بيتر هيل الرئيس التنفيذي للطيران العماني بقوله: إننا سعداء للعمل مع وكالة كومبو للاتصالات في ألمانيا، حيث أن فريق العمل بهذه الوكالة لديه عقود من الدراية والخبرة في مجال العلاقات العامة ووسائل الإعلام الخاصة بدعم العمليات التجارية لشركات الطيران الوطنية والعالمية.


وأضاف هيل، ينتهج الطيران العماني خططا رئيسية للتوسع على المستوى الدولي، حيث أنه واعتبارا من أكتوبر عام 2009، يبدأ الطيران العماني تشغيل خطوط جديدة من مسقط إلى كل من باريس، جزر المالديف وكذلك كولومبو في سريلانكا، ومنوها الرئيس التنفيذي للطيران العماني من أن ذلك سوف يتزامن مع إطلاق حملة عالمية لترويج عمليات الشركة.


من جانبه، أشار ايفون مولك مدير عام شركة كومبو للاتصالات قائلا: نحن فخورون جدا بتولي مهام أنشطة العلاقات العامة الخاصة بالطيران العماني في ألمانيا وأوروبا الناطقة بالألمانية. ينتهج الطيران العماني خططا طموحة للتوسع، ومن أهم أهدافنا الترويج لناقل السلطنة الوطني ليصبح من الشركات الرائدة في ألمانيا. سوف يتولى أنشطة العلاقات العامة الخاصة بالطيران العماني في وكالة كومبو كل من استشارية العلاقات العامة جوليا باولزيك واستشاري العلاقات العامة روبرتو لاببيزا في ميونيخ، بالإضافة إلى منسق العلاقات العامة دشنا شوارز في فرانكفورت.


تأسس الطيران العماني الناقل الوطني لسلطنة عمان في عام 1993، ومنذ ذلك الحين فقد شهدت الشركة نموا مطردا، ولعب الناقل دورا كبيرا في أن تكون مسقط مركزا مهما للحركة الجوية في منطقة الشرق الأوسط، هذا إلى جانب المساهمة في دعم الأنشطة التجارية والصناعية والسياحية في السلطنة.


في الوقت الحالي تقوم الشركة بتشغيل خطوط جوية دولية إلى كل من أبوظبي، البحرين، الدوحة، دبي، جدة، الكويت والرياض، بالإضافة إلى عشر وجهات في الهند هي بومباي وشيناي وكوتشي وثيروفانانثابورام، حيدر أباد، دلهي، لكناو، بنغالور، كوزيكوود وجايبور، وكذلك إلى شيتاجونج في بنغلاديش، وكراتشي في باكستان، وبانكوك والقاهرة وبيروت، والعاصمة الأردنية عمّان. أيضا تقوم الشركة بتشغيل خط لندن هيثرو وهو الخط الوحيد الذي تم تدشينه خلال الوقت الحالي في أوروبا. سيبدأ الطيران العماني في أكتوبر 2009 بتسيير أربع رحلات أسبوعية إلى فرانكفورت، وثلاث رحلات أسبوعية إلى ميونيخ، وكذلك أربع رحلات أسبوعية خلال شهر أكتوبر من باريس شارل ديجول إلى مسقط . في آسيا واعتبارا من أكتوبر 2009 أيضا، سيقوم الطيران العماني بتشغيل رحلاته الجوية وبمعدل أربع رحلات في الأسبوع من مسقط إلى جزر المالديف، بالإضافة إلى رحلات يومية إلى كولومبو، بسريلانكا.


يتكون أسطول الطيران العماني من طائرات البوينج من طراز 737-800 والايرباص من طراز 330-200/300 وكذلك اثنتين من طائرات أي تي ار 42-500 تسير على الخطوط الداخلية والرحلات المستأجرة . خلال عامي 2010 و2011 سيتم استلام طائرة إضافية من نوع ايرباص 330-300.


أما على خط مسقط - ألمانيا، فسيتم تشغيل طائرات نفاثة من نوع ايرباص 330-200 المقسمة إلى درجتين واحدة لرجال الأعمال والاخرى السياحية. في بداية هذا العام، كشف الطيران العماني النقاب عن مقعد درجة رجال الأعمال الجديد والذي يوفر أفضل مستويات الراحة، كما ويضارع مقاعد الدرجة الأولى في العديد من شركات الطيران الأخرى.


أعلن الطيران العماني عن طلبه لعدد 7 طائرات من نوع بوينج 787 دريم لاينر مستقبلا، والتي من المقرر تسليمها في عام 2014. ومع بدء تشغيل رحلات جوية دولية مباشرة يوميا بين كل من السلطنة وجمهورية ألمانيا الفيدرالية الصديقة، فإننا نؤكد على الأهمية الكبرى التي يوليها الطيران العماني للسوق الألماني في خطط تنميته الحالية والمستقبلية.


منشور في جريدة عمان في 23 أغسطس 2009م

Popular Posts

Followers

My Travel Map

تأخير الصلاة