site meter

search

Google

result

Thursday, August 28, 2008

Pulmonary tuberculosis (TB)

Definition:
Pulmonary tuberculosis (TB) is a contagious bacterial infection caused by Mycobacterium tuberculosis (M. tuberculosis) . The lungs are primarily involved, but the infection can spread to other organs.

Alternative Names:TB; Tuberculosis - pulmonary; Consumption
Causes, incidence, and risk factors:
Tuberculosis can develop after inhaling droplets sprayed into the air from a cough or sneeze by someone infected with M. tuberculosis . The disease is characterized by the development of granulomas (granular tumors) in the infected tissues.

The usual site of the disease is the lungs, but other organs may be involved. The primary stage of the infection is usually asymptomatic (without symptoms). In the United States, the majority of people will recover from primary TB infection without further evidence of the disease.

Primary pulmonary TB develops in the minority of people whose immune systems do not successfully contain the primary infection. In this case, the disease may occur within weeks after the primary infection. TB may also lie dormant for years and reappear after the initial infection is contained.

Infants, the elderly, and individuals who are immunocompromised -- for example, those with AIDS , those undergoing chemotherapy , or transplant recipients taking antirejection medications -- are at higher risk for progression to disease or reactivation of dormant disease. In pulmonary TB, the extent of the disease can vary from minimal to massive involvement. Without effective therapy, the disease becomes progressively worse.


The risk of contracting TB increases with the frequency of contact with people who have the disease, with crowded or unsanitary living conditions and with poor nutrition. Recently, there has been an increase in cases of TB in the U.S. Factors that may contribute to the increase in tuberculous infection in a population are:

  • Increase in HIV infection
    Increase in number of homeless individuals (poor environment and poor nutrition)
    The appearance of drug-resistant strains of TB
    Incomplete treatment of TB infections (such as failure to take medications for the prescribed length of time) can contribute to the emergence of drug-resistant strains of bacteria.
    Individuals with immune systems damaged by AIDS have a higher risk of developing active tuberculosis -- either from new exposure to TB or reactivation of dormant mycobacteria. In addition, without the aid of an active immune system, treatment is more difficult and the disease is more resistant to therapy.


In the U.S., there are 10 cases of TB per 100,000 people, but it varies dramatically by area of residence and socio-economic class. Also see:
Disseminated tuberculosis (affects the whole body)
Atypical mycobacterial infection

References:
Ferrara G, Losi M, Meacci M, et al. Routine Hospital Use of a New Commercial Whole Blood Interferon-(gamma) Assay for the Diagnosis of Tuberculosis Infection. Am J Respir Crit Care Med . 2005 Sep 1;172(5):631-5. Epub 2005 Jun 16.
US Centers for Disease Control. Treatment of Tuberculosis. MMWR 2003; 52.
Diagnostic Standards: Classification of TB in Adults and Children. Am J Respir Crit Care Med 2000; 161.

Published in

http://www.umm.edu/ency/article/000077.htm

هل يضرب بوش إيران فجأة ؟

زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني
1
لقد قامت أمريكا بتدمير العراق وتشتيته على حساب الكيان الصهيوني في حرب سميت حربا بالوكالة عن إسرائيل وقام بها رئيس يأتمر بأمر إسرائيل وهناك بعض الإشارات لا تخفى على المتابع المدقق للوضع على الساحة الآن تؤكد هذه الحقيقة ، منها ما ورد في رواية " العملية هيبرون " لضابط المخبرات الأمريكي " إريك جوردان "
حسب الرواية يجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي مع أربعة من كبار المسؤولين الإسرائيليين منهم رئيس جهاز الموساد في مزرعة في حيفا والهدف هو انتخاب سيناتور جمهوري أمريكي عميل لإسرائيل رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية وهو يتلقى راتبا شهريا منتظما من الموساد منذ 20 عاما مقابل معلومات استخباراتية واختراقات للموسادفي هذا الاجتماع يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي لأعضاء اللجنة ( إن قرارنا بترشيح هذا الرئيس سوف يؤثرعلى أمن أطفالكم وأحفادكم والأجيال القادمة من اليهود وإذا نجحت العملية " هيبرون " فإننا سوف نغير على نحو جذري من قدرتنا على السيطرة على السياسة الأمريكية لعقد من الزمان وخلال هذا العقد سوف نعد لترتيبات ومعاهدات متبادلة سوف تستمر لجيل إسرائيلي آخر لا كامب ديفيد أخرى ولا مفاوضات أوسلو أخرى ولا اتفاقيات واي أخرى )
ويقول رئيس الوزراء الإسرائيلي لمجتمعيه ( في المرة القادمة عندما يرفع دكتاتور العراق أو أي أحد آخر رأسه القبيح سوف نزيل هذا الوجه من على الخريطة أو بالأحرى سوف نحّمل رئيس الولايات المتحدة على بتره لحسابنا ، إننا في إسرائيل نريد رئيسا أمريكيا يأتمر بأمرنا وينفذ كل ما نصدره له من أوامر) ، وقد صدرت الرواية قبل الاحتلال الأمريكي للعراق وقبل إزالة الرئيس صدام حسين
و" إريك جوردان " أحد الذين عملوا لسنوات طويلة في أجهزة المخابرات الأمريكية منذ نهاية الخمسينيات من القرن الماضي وحتى أوائل الثمانينيات وقضى أكثر من نصف عمره في الشرق الأوسط فعرف خبايا السياسة وصناعة القرار في المنطقة وعمل مستشارا للرئيس الأمريكي رونالد ريجان فيما يخص العمليات الإرهابية في العالم لذا يكتسب كلامه أهمية بالغة ، والواقع يؤكد ما جاء في روايته تلك فإسرائيل الآن هي التي توجه سياسات الولايات المتحدة وقد أزالت أمريكا بالفعل رئيس العراق بل أزاحت العراق بالكامل من المعادلة العربية وتم فرض واقع جديد على الأرض يصب في المصلحة الإسرائيلية لسنوات قادمة ولم نعد نرى كامب ديفيد ولا واي ريفر ولا أوسلو أخرى
وقد بقي أمام إسرائيل مشكلة أخرى هي إيران لكن الوضع في الأرض واشتداد المقاومة في العراق ثم تمسك إيران بحقها في الدفاع عن نفسها كل ذلك أخّر حربا أمريكية كارثية أخرى في المنطقة مما أزعج الكيان الصهيوني باعتبار أن الرئيس الذي يأتمر بأمرها لم تبق له سوى أيام قليلة ويترك البيت الأبيض فما هو العمل ؟ هل تتولى إسرائيل المهمة وتدمر المنشآت النووية الإيرانية أو ينفذ المهمة الرئيس بوش قبل مغادرته البيت الأبيض ؟
2
أن تتولى إسرائيل مهمة تدمير المنشآت النووية الإيرانية بنفسها في الوقت الحالي تبدو أسهل من أن تتولى أمريكا ذلك ، نظرا للفشل الأمريكي في العراق أولا، ومواقف بعض الدول العربية الرافضة لضرب إيران ثانيا - ولو أن هذه ليست مهمة أمام الإدارة الأمريكية - ، وثالثا خوفا من تبعات ذلك على مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة وتهديد إيران بغلق معابر النفط – وهي طبعا معذورة في ذلك – وأيضا تهديدها بالرد الموجع والرهيب ، وإيران تملك أوراقا كثيرة في المنطقة يمكن أن تستغلها كأن تحرك الأمر ضد الاحتلال في العراق ببيان صغير للسيستاني يدعو فيه الشيعة لمقاومة الاحتلال الأمريكي ولاستهداف مصالح الولايات المتحدة في كل مكان
لذا فإن إسرائيل قد استعدت لذلك جيدا ونفذت تدريبات عسكرية واسعة شملت مناورات لغارات على منشآت إيران النووية والقصد منها تطوير القدرات العسكرية من أجل القيام بضربات عسكرية طويلة المدى ولإظهار الجدية التي تتعامل فيها إسرائيل مع الجهود النووية الإيرانية
وقد شاركت في المناورات العسكرية الإسرائيلية أكثر من 100 طائرة أف-16 وأف- 15 التي تمت فوق البحر المتوسط في أوائل يونيو الماضي وضمت المناورة أيضا مروحيات يمكن استخدامها لإنقاذ طيارين أسقطت طائراتهم ، وقد حلقت المروحيات وطائرات تزويد الوقود لمسافة 900 ميل وهي المسافة نفسها التي تفصل إسرائيل عن المفاعلات النووية الإيرانية خاصة منشأة ناتنز، فيما ذكرت الأنباء أن الطائرات الإسرائيلية تدربت في الأجواء العراقية وهي الممر الأساسي لمرور طائرات في حالة الإغارة
لقد وجهت إسرائيل بهذه المناورات رسالة إلى أمريكا أولا ثم إلى أوروبا وإلى الإيرانيين بأنه في حال فشل الجهود الدبلوماسية وإقناع إيران بالتخلي عن عمليات تخصيب اليورانيوم و إذا لم يتم تدمير القدرات النووية الإيرانية فإن إسرائيل جادة في القيام بعمل عسكري لتدميرها ، وقد أكد هذا التوجه شاؤول موفاز وزير النقل الإسرائيلي لصحيفة يديعوت أحرونوت عندما قال إنه لا خيار لإسرائيل إلا ضرب إيران في حال واصلت تطوير مشروعها النووي وإن الهجوم لا مفر منه
3
ولكن هل يئس الإسرائيليون من ضربة أمريكية لإيران أو أن الأمل لا زال يراودهم بأن يقوم بذلك الرئيس الذي يأتمر بأمرهم قبل مغادرته البيت الأبيض ؟ هناك سيناريو كتبه " آري شفيت " في جريدة هآرتس الإسرائيلية يوم 5/6/2008 تحت عنوان ( سيناريو من نتاج هوس جنوني أخير لإدارة دينية هذيانية – بوش يضرب إيران فجأة !) يتخيل فيه الكاتب أن يقوم الرئيس بوش بتوجيه ضربة لإيران في شهر يناير المقبل بعد أن يصبح السيناتور باراك أوباما الرئيس المنتخب للولايات المتحدة ، وستكون الضربة هجمة جوية شاملة على المشروع النووي الإيراني
4
ويرى الكاتب أن هذه الأيام ليست أياما طبيعية والأشخاص أصحاب العلاقة ليسوا أشخاصا طبيعيين وأن المنطق الذي يحرك بوش وديك تشيني هو منطق ليس مفهوما دائما للرأي العام في الغرب ولكن حسب منطقهما أنهما إن لم يتحركا فلن يقوم أوباما بالمهمة وإن لم يفعل أوباما فتصبح إيران دولة نووية وإن أصبحت كذلك فسينتصر الشر ، لذا كما يرى آري شفيت فإن هناك إمكانية حقيقية بأن ينهي بوش ولايته البائسة كرئيس للولايات المتحدة بضربة عسكرية صاخبة وليس بالهمسات ، وفي حال انتخاب جون ماكين لن تكون هناك حاجة لذلك
ويرى صاحب السيناريو أن على المدى الأبعد فإن السيناريو الخيالي هذا أفضل بالنسبة لإسرائيل ولأمريكا لأن إيران النووية ستشكل خطرا على وجود إسرائيل واستقرار الشرق الأوسط ورخاء الغرب حسب زعمه وفي المقابل فإن إيران بلا ذرة ستكون ضمانة لإسرائيل وتخفف من التطرف في الشرق الأوسط وتتيح للغرب بأن ينشر قيمه ونهج حياته على المدى الزمني
4
تشغل إيران الحكومة الإسرائيلية بأجهزتها كافة ويبدو ذلك أشد وضوحا في اهتمامات الصحافة الإسرائيلية حول الإدارة الأمريكية المقبلة وعلاقتها بالملف النووي الإيراني حيث كتب ايتمار آيخنر في صحيفة يديعوت احرونوت الشهر الماضي أن مجموعة من الباحثين في وزارة الخارجية الإسرائيلية أجرت دراسات عن السياسة الخارجية الأمريكية بعد الرئيس بوش – وكذلك تفعل الأمم الحية – توصلوا إلى أنه ليس لإسرائيل ما يبرر القلق سواء كان أوباما أم ماكين يجلس في البيت الأبيض فمكانة إسرائيل واليهود في الرأي العام وفي الكونجرس قوية جدا ولن تتضرر، وساد البحث إجماع على أن الإدارة الجديدة ستركز الاهتمام على العراق وإيران وكان التقدير أن كل إدارة ستفضل استنفاد المسار الدبلوماسي مع إيران قبل أن تختار الضربة العسكرية ، كما أن أوباما لا يستبعد إمكانية كهذه في نهاية المطاف
وكان الكاتب في صحيفة معاريف الإسرائيلية أريك بخّر قد كتب في اليوم الثاني لإعدام الرئيس صدام حسين ( لقد تخلصنا من البطل الرئيسي في الكابوس العراقي وربما أعطانا ذلك شعورا معينا بالارتياح وإغلاق الدائرة فإلى اللقاء في الكابوس الإيراني )
وسواء هاجم بوش إيران أو هاجمت إسرائيل إيران أو ترك ذلك للإدارة الأمريكية المقبلة فإن الشيء المؤكد هو أن من حق إيران أن تدافع عن نفسها بكل ما أوتيت من قوة وبأي طريقة تراها مناسبة وفي أي مكان تراه مناسبا - وهذا أيضا ما تفعله الأمم الحية - حتى وإن كان الأخ العقيد معمر القذافي يرى ألا طاقة لإيران للوقوف أمام أمريكا .!
منشورة في جريدة الشبيبة العمانية في 26 أغسطس 2008م

Friday, August 22, 2008

عمانتل تطرح تعرفة جديدة لخدمات الهاتف الثابت

أعلنت الشركة العمانية للاتصالات (عمانتل) عن طرح تعرفة جديدة لخدمات الهاتف الثابت بتوفير ثلاث باقات رئيسية وتخفيض المكالمات الدولية بنسبة تصل إلى 18 % ابتداء من شهر سبتمبر القادم. وقد صرح صالح بن عبدالله الفارسي رئيس قطاع التسويق وخدمة العملاء بالشركة العمانية للاتصالات (عمانتل) بان التعرفة الجديدة لخدمات الهاتف الثابت تأتي ضمن خطط الشركة الكثيرة لتطوير خدماتها بما يتوافق مع توجهات تحرير سوق الاتصالات في السلطنة،و تطوير بيئة المنافسة المرتقبة ، خاصة أن معظم الشركات العاملة في قطاع الاتصالات في كافة دول العالم قامت بتنفيذ العديد من البرامج المشابهة بهدف تعديل تعرفة خدمات الاتصالات وهو ما تدركه عمانتل في إطار سياسة تقديم الأسعار المتميزة والخدمات الأحدث لعملائها.
وأكد الفارسي بان عمانتل تحرص على دراسة وتقييم كافة خدمات الاتصالات التي تقدمها وتسعى إلى توفير ما يناسب متطلبات كل مرحلة وأخرى وتطلعات مشتركيها لا سيما وأن المرحلة القادمة ستشهد تغييرات جذرية في عالم الاتصالات الذي يتنافس فيه المشغلين في تقديم أفضل الخدمات وهو ما حدى بعمانتل لطرح التعرفة الجديدة للاتصال المحلي وتوفير خدمتي الهاتف الثابت والانترنت الفائق السرعة ADSL بعقد وفاتورة موحدة، بالإضافة لتخفضيها لقيمة المكالمات الدولية، حيث تأتي هذه الإجراءات لتواكب رؤية الشركة للمرحلة المقبلة وتعكس مدى أهمية المشترك بالنسبة لها من خلال تنويع الخدمات والأسعار لكل فترة . وأوضح رئيس قطاع التسويق وخدمة العملاء بالشركة العمانية للاتصالات أن التعرفة الجديدة للهاتف الثابت بنوعيه (المفوتر والمدفوع القيمة مسبقا) سوف تشتمل على تعرفه ثابتة حيث ستلغى التعرفة القديمة والتي تقوم على أساس بعد أو قرب المتصل من المقسم الذي تتم من خلاله المكالمة وستطبق تعرفة الموحدة لقيمة الاتصالات على جميع مناطق السلطنة ، مضيفا : أن لدى المشترك عدة خيارات من خلال توفير ثلاث باقات للهاتف الثابت تحتوي على دقائق مجانية إلى الهاتف الثابت فقط ، حيث تبلغ تعرفة الباقة الأولى 4.9 ريالات عمانية شهريا (أربعة ريالات وتسعمائة بيسة فقط) مع 75 دقيقة مكالمات مجانية ، أما الباقة الثانية فإيجارها الشهري يبلغ 7.9 ريالات (سبعة ريالات وتسعمائة بيسة فقط) وتحتوي على 300 دقيقة مكالمات مجانية ، بينما الباقة الثالثة فهي عبارة عن 450 دقيقة مجانية وبسعر شهري 9.9 ريالات عمانية (تسعة ريالات وتسعمائة بيسة) . وبين صالح الفارسي أن تعرفة الدقائق الإضافية (أي بعد استنفاذ الدقائق المجانية المشمولة في الباقات الجديدة) فستكون خلال ساعات الذروة 15 بيسة للدقيقة الواحدة و 7.5 بيسات خلال ساعات غير الذروة مع العلم بأن التعرفة السابقة كانت قيمتها تتراوح بين 25 بيسة في أوقات غير الذروة و 40 بيسة في وقت الذروة وهو ما يوضح حجم الفرق في التعرفة الجديدة لدى عمانتل وجدواها لدي مشتركيها . وأضاف رئيس قطاع التسويق : أما خدمات الهاتف المدفوع القيمة مسبقا (خدمة سهل) فان قيمة الاشتراك الشهري ستكون 4 ريالات عمانية، أما قيمة الاتصال فستكون (20) بيسة للدقيقة خلال ساعات الذروة و(10) بيسات خلال ساعات غير الذروة، و(40) بيسة للدقيقة إلى الهاتف النقال ، واستطرد قائلا : إن خدمة سهل المطورة والتي سيتم إدخالها إلى الخدمة خلال الفترة القريبة القادمة ستحل محل النظام الحالي وستشهد تطورا كبيرا من حيث الخدمات التي تقدمها ومن أهمها تخزين الرصيد في النظام مما سيؤدي إلى اختصار الأرقام عند الرغبة في إجراء الاتصال وكذلك ميزة تحويل الرصيد بين حسابين أو أكثر أو تكوين مجموعات كمجموعة العائلة والأصدقاء مما سيتيح خاصية استخدام تعرفة خاصة بين أفراد هذه المجموعات وغيرها من الامتيازات الأخرى التي سيتم توفيرها خلال الفترة القادمة . وأوضح صالح بأن الشركة وفي صميم حرصها على تقديم الأفضل لعملائها ستكون سعيدة بإعلام جميع مشتركيها الحاليين بأنه سوف يتم تحويلهم بشكل تلقائي ومجاني إلى الباقة الأولى والتي قيمتها الشهرية 4.9 ريالات عمانية مع 75 دقيقة مجانية (علما هذه القيمة تشمل الإيجار الشهري) وسيكون بمقدورهم الترقية إلى الباقات الأخرى عند الرغبة و ذلك من خلال زيارة إحدى صالات خدمة العملاء التابعة للشركة. أما فيما يتعلق بقيمة المكالمات من الهاتف الثابت إلى الهاتف النقال فقد تم توحيدها أيضا لتكون 33 بيسة في جميع الأوقات ولأي مكان داخل السلطنة.
وقال الفارسي أن الشركة العمانية للاتصالات ستخفض تكلفة المكالمات الدولية إلى كافة دول العالم وبنسب متفاوتة ستصل إلى 18% في وقت الذروة وذلك لتسهيل تواصل المواطنين مع أبناءهم وأقاربهم في الخارج وكذلك من اجل التسهيل لمستخدمي الاتصالات الدولية بشكل كبير لانجاز الأعمال و التواصل مع الشركات و الشركاء خارج السلطنة ، مؤكدا : بان عمانتل تدعم سياستها الرامية إلى نشر خدمات الاتصالات في السلطنة وذلك بتوفير خدمات متطورة وبقيمة مناسبة . وأشار رئيس قطاع التسويق بعمانتل بأن طرح عمانتل للتعرفة الجديدة لخدمة الهاتف الثابت يتلاءم مع ما تتمتع به خدمات الهاتف من مميزات متعددة منها انخفاض تسعيرة المكالمات و جودة الاتصال إضافة إلى اعتبار خدمة الهاتف الثابت كبنية أساسية لخدمات الاتصال الصوتية وتبادل المعطيات مما يستدعي تقديم عروضا جذابة تساهم في انتشارها بشكل أوسع . هذا بالإضافة إلى خدمات القيمة المضافة العديدة التي تتوفر مع الخدمة مثل (خدمة المشترك غير المتواجد، خدمة المكالمات ثلاثية الأطراف، خدمة اتبعني، خدمة التحكم بالمكالمات الصادرة، خدمة الإيقاظ، مكالمة أخرى في الانتظار، خدمة الخط الساخن، خدمة إظهار رقم المتصل، خدمة التحويل التلقائي، خدمة الاتصال المختصر، خدمة عدم الإزعاج) ، وارتباط خدمة الهاتف الثابت بخدمات الانترنت بكافة أنواعها ومنها خدمة الانترنت الفائق السرعة (ADSL) كونها تفعل عن طريق خطوط الهاتف الثابت. وأكد الفارسي بان الشركة العمانية للاتصالات بان التعرفة الجديدة ستمكنهم ولأول مرة من الجمع او الدمج بين خدمتين بعقد وفاتورة موحدة، حيث سيكون من الممكن دمج خدمة أية باقة للهاتف الثابت مع خدمة الانترنت الفائق السرعة، وستكون البداية مع الباقة المنزلية الأولى بسرعة 512Kbps وستتوالى توفير السرعات الأخرى مع باقات الهاتف الثابت خلال الفترة القادمة ، وفي كل الحالات سيحصل المشترك على خدمتي الهاتف الثابت وخدمة الانترنت الفائق السرعة بسعر مناسب عند الدمج بين هاتين الخدمتين علاوة على توفير الوقت والجهد في تسديد الفواتير والإجراءات لهذه الخدمات عن طريق دمجها في عقد واحد مبسط . الجدير بالذكر أن مجموعة (عمانتل) الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات في سلطنة عمان، تقدم خدماتها التي تشتمل على كافة أنماط الاتصالات الثابتة والمتنقلة والانترنت للأفراد والمؤسسات الحكومية والشركات التجارية.
منشور في جريدة الشبيبة العمانية في 20 أغسطس 2008م

Wednesday, August 20, 2008

القوى العاملة وناقوس الخطر


زاهر بن حارث المحروقي

كاتب عماني

1

ربما يكون الاتهام الأمريكي للدول الخليجية بالاتجار بالبشر هو الشرارة الأولى لحريق كبير في المنطقة يلتهم الأخضر واليابس ، ولكن يجب على حكوماتنا وعلينا كشعوب ألا نجعل من ذلك الاتهام شرارة أولى بقدر ما نستفيد منه كناقوس للخطر.لقد سارعت الدول الخليجية في عقد الندوات وفي سن القوانين محاولة منها لإبعاد التهمة عنها لكن لم يكن ذلك إلا شكليات فقط دون المساس بالجوهر، لأن منطقة الخليج لها خصوصيتها باعتبارها منطقة جاذبة للقوى العاملة الوافدة بكثرة ، نظرا لدخل النفط المرتفع فيها ونظرا للطفرة العمرانية الكبيرة، هذا إذا لم نتناول الأسباب السياسية الأخرى التي قد لا تبدو واضحة للعيان وأيضا ترّفع أبناء المنطقة عن بعض الأعمال ، ومن هنا جاء وصف الاتهام الأمريكي بالشرارة ، لأنه قد يكون السبب المباشر في الإضرابات والاحتجاجات التي تمت في ثلاث دول من دول المنطقة في فترات متقاربة شهدت عنفا كبيرا تخطى كل الحدود.

2

قد يكون الوضع في السلطنة أفضل بكثير من بعض الدول الشقيقة لكن ليس معنى ذلك أننا بعيدون عن الخطر إذا لم ننتبه إلى ذلك ونحاول أن نضع الحلول قبل أن تستفحل المشكلة ، فالإحصائيات الرسمية لدى وزارة القوى العاملة تقول إن عدد القوى العاملة الوافدة قد ارتفع الآن إلى 900 ألف نسمة وأن العدد مرشح للزيادة إلى مليون شخص خلال السنتين المقبلتين ، وهنا تطرح قضية تعمين الوظائف والمهن من جديد باعتبار أن فرص العمل موجودة وأن كلمة "البحث عن عمل" كلمة مصطنعة - كما أشار إلى ذلك جلالة السلطان المعظم - فكيف يكون عندنا باحثين عن عمل في وقت نرى أن سوق العمل قد استوعب ما يقرب من مليون عامل وافد ؟

إن العديد من الشباب الباحثين عن عمل يرغبون في العمل في القطاع الحكومي - وهذا حقهم طبعا - لكن هذا القطاع أصبح لا يستوعب الكل فلم يبق إلا القطاع الخاص والعمل الحر.وقد أثبتت الأيام الماضية أن الإنسان العماني يعمل في كل القطاعات عكس أشقائه، ولكن تبقى هناك مشكلتان تعوقان الشباب من الالتحاق بالعمل في القطاع الخاص وهما مشكلة قلة الراتب مع غلاء المعيشة طبعا، وعدم وجود ضمان كامل لمستقبل جيد إلا في بعض القطاعات ، وهناك بعض السلبيات التي يذكرها العاملون في القطاع الخاص منها أن هناك بعض الشركات كما - يقال - توقّع العامل أو الموظف على أنه يستلم راتبا قدره 120 ريالا لكنه في الحقيقة يستلم 80 ريالا فقط، وهناك الكثير من التجاوزات التي نسمع عنها قد لا تستوعبها مقالتي هذه ، فالمطلوب أن يكون القطاع الخاص قطاعا جاذبا للشباب العماني بأن يهيئ له ظروف العمل المناسبة من حيث الراتب والراحة النفسية وألا يجد اهانات هو في غنى عنها لأن ما يقال عن الاهانات التي يتلقاها العماني في القطاع الخاص تزكم الأنوف خاصة إذا كان رئيسه من الجنسيات الآسيوية ، كما يجب أن تكون هناك إجراءات تشجيعية كإعطاء إجازة يومين بدلا من يوم كما حصل مع البنوك لأن ذلك من الأسباب الجاذبة للشباب للعمل في القطاع الخاص.

ومن ناحية أخرى يجب على الشاب العماني أيضا أن يكون مخلصا في عمله وفي إنتاجه حتى لا يعطي مبررا للتشكيك في قدراته وأن يثبت أنه جدير بالثقة لأن عدم الإخلاص في العمل يجعل من البعض أن يقول لقد خسرنا الكثير عندما تم تعمين المهن ، بمعنى يجب أن تكون العلاقة بين الطرفين صحية وحميمة وجيدة بحيث يستفيد منها صاحب العمل ويستفيد منها العامل أو الموظف العماني.

وأنا أعتقد أن العامل أو الموظف في القطاع الخاص لا يقل أبدا عن الجندي الذي يقف في الثغور مدافعا عن البلد ، لأنه بعمله هذا في القطاع الخاص وبإخلاصه في العمل يكون قد أبعدنا وأبعد البلد عن خطر جسيم وحقيقي ، فنحن لا نريد أن نرى مشاكل الآخرين قد وصلت إلينا ولا أظن أننا نملك قدرات التصدي لها ، والدليل هو هروب أكثر من 70 ألف عامل حسب الإحصاءات الرسمية فالدولة تجد صعوبة كبرى في الحصول عليهم وحتى إذا حصلت عليهم فهي لا تملك المكان الذي تؤويهم فيه بل ستتكفل بمصاريف إطعامهم مما يشكل عبئا جديدا عليها على حساب أشياء أخرى. ولا يوجد للأسف عقاب رادع لأي عامل هرب من عمله ، بل إن المواطن هو الذي سيتحمل تبعات ذلك الهرب بنشره إعلانا في الجريدة ثم بتسفيره للهارب على نفقته وقد يعود ذلك العامل أو تلك العاملة إلى البلد بعد فترة قليلة ، وحقيقة عدم وجود قانون رادع للهاربين أصبح معروفا للقوى العاملة الوافدة مما سهل من عملية الهرب ، بل إن بعض السفارات تتولى حماية الهاربين بحيث يكونون في مكان آمن ، فالمرجو أن يسن قانون في ذلك كأن يحوّل كل هارب وكل من شغّل القوى العاملة هاربة إلى الإدعاء العام ومن ثم إلى المحكمة ، لعل في ذلك حلا أو بعض حل.

3

هناك كثير ممن يكتبون في منتديات الحوار رأوا أن تجارة البشر موجودة في السلطنة واستشهدوا بذلك أن كثيرا من الشركات تعامل عمالها الأجانب معاملة سيئة ، ونحن لا نريد أبدا أن تهان كرامة الإنسان في أي مكان وأيا كان ، وهذه دعوة لأصحاب هذه الشركات – إن كان ذلك صحيحا – أن يصححوا الأوضاع وأن يصححوا أوضاع العمال العمانيين لكن لا يجب أن نحّمل الحكومة وحدها المشكلة، فدور المواطن دور مهم في محاربة الاتجار بالبشر لأن هناك مصطلحات جديدة أصبحنا نسمعها همسا وهي بيع التأشيرات، وأن هناك من يكفل عمالا ويأخذ منهم أجرا شهريا دون أن يعلم ماذا يشتغلون أو أين يشتغلون ؟! بحيث رجّح مصلحته الشخصية على المصلحة العامة وأضر بالبلد من حيث يدري أو لا يدري ، وعندما تقوم مشكلة - لا سمح الله - سيكون هو أول ضحاياها ، وقد قال سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة من خلال إحدى حلقات برنامج سؤال أهل الذكر إن المبالغ التي يأخذها الكفيل من العامل الوافد دون أي عمل له هي حرام وهي استعباد للبشر.

وهناك مشكلة أخرى هي مشكلة هروب عاملات المنازل فلو أن إنسانا عمانيا لم يتعامل مع هذه العاملة ولم يتفق معها على الهرب هل كان لها أن تهرب؟ هناك أناس تخلوا عن كل الأخلاقيات والمبادئ وأصبحوا يتفقون مع عاملات المنازل على الهرب ويتولون هم تشغيلهن بأجر يومي ، بل الأمر تعدى ذلك إلى الاتجار بالجسد ، وهذا برضاء العاملة نفسها وليس بالإجبار لأن من تتاجر بجسدها تستطيع أن تكسب راتب شهر في ليلة، وهنا يمكن لنا أن نلوم من؟ وهل هنا يحق لأمريكا أن تتهم الحكومة بالاتجار بالبشر؟!

إن القضية الآن أصبحت قضية وطنية، لا خوفا من الاتهام الأمريكي ، بل خوفا على مستقبل الوطن فيجب أن تتضافر الجهود من الحكومة ومن المواطنين ومن الشركات الخاصة ونحسبها شركات وطنية لإعطاء المواطنين فرصة جيدة للعمل ، وللعمل على تقليل خطر القوى العاملة الوافدة، ويجب على الإنسان دائما أن يغلّب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة فالوطنية تعمل ولا تتكلم ، كما أننا نتمنى عندما تسن الحكومة قانونا لمكافحة الاتجار بالبشر أن تراعي فيه مصلحة المواطن العماني لا أن تهتم فقط بالسمعة الخارجية لأن السواد الأعظم من المواطنين لا يملكون أكثر من عامل وأن يفرق القانون بين الشركات الكبيرة التي تملك الآلاف من العمال وبين الأفراد الذين لا يملكون غير عاملات منازل ان سائقين أو مزارعين ، وقد رددت هذه النقطة في مقالتين سابقتين كما أني ذكرتها مباشرة لمعالي الدكتور وزير القوى العاملة.

4

لقد سنت الحكومة قوانين لمصلحة الوطن والمواطن عندما عمّنت الكثير من المهن والوظائف، ولكن حتى هذه لقيت التحايل من المواطنين والوافدين ، وقد أصبحنا نرى سيارات نقل بأرقام خاصة يسوقها الوافدون ، كما أن خياطي الملابس في الكثير من الولايات التي تم تعمين هذه الوظيفة فيها انتقلوا إلى العمل في البيوت وكثير من مثل ذلك ، وهنا يقع اللوم على المواطنين الذي ساهموا وساعدوا على هذا الاحتيال، وإذا كنا ندعو المواطنين أن يتحملوا المسؤولية فمن باب أولى ندعو المسؤولين أن يكونوا القدوة في ذلك فالوطن هو وطن الجميع ، وعندما تقع كارثة - لا سمح الله - فإنها ستصيب الجميع وإن كانت بدرجات متفاوتة ، لأن هناك من يرى أن من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى الثورة العمالية في بعض دول الخليج هو تصاعد دور (السياسيين - التجار) الذين يجمع الواحد منهم بين الموقع السياسي والنشاط الاقتصادي الأمر الذي أدى كثيرا إلى تضارب المصالح ومن ثم أدى إلى هضم حقوق العمال الأجانب مما أدى بالتالي إلى انطلاق الشرارة الأولى. إن بيدنا نحن أن نجعل من تلك الشرارة جرس إنذار ونعمل على تفادي الخطر ويجب على الكل أن يشترك في ذلك، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد
منشورة في جريدة الشبيبة العمانية في 19 أغسطس 2008م

Tuesday, August 19, 2008

Eight in fray for Oman telecom firm stake




August 18th, 2008 - 8:08 pm ICT by IANS


Dubai, Aug 18 (IANS) Eight telecom operators from Asia, Europe and the Middle East have been selected from the pre-qualification process for the sale of a 25 percent stake of Oman’s leading telecommunication services provider Omantel. Oman’s Ministry of Finance announced Monday that its advisors were satisfied with the outcome of the pre-qualification process “which has evoked serious and strong interest from highly credible and reputed international and regional, telecom operators”.

“The quality and number of expressions of interest received were very strong,” Darwish Ismail Al Bulushi, secretary general in the Ministry of Finance and chairman of the steering committee overseeing the Omantel strategic partnership process, said in a statement issued from Muscat.

“The level of interest is testament to the quality of the Omani macroeconomic scene, the opportunity in the Omani telecoms market and of Omantel itself,” he said, adding that the selected parties were being contacted.

“We now look forward to receiving the parties’ first round proposals in the second half of September,” Al Bulushi said.

The eight selected reportedly include Saudi Telecom, Qatar Telecommunications Company and Emirates Telecommunications Corporation.

Omantel is Oman’s first telecommunications company and the Oman government holds 70 percent stake in it.

Published in

Monday, August 18, 2008

Iran to Export Natural Gas via Oman


TEHRAN (FNA)- Iran and Oman have signed an agreement based on which Iran will export natural gas to Oman for export beyond the neighboring Arab state.

The agreement will open a new gas export route for the Islamic Republic. Under the agreement, Iran will export one billion cubic feet of natural gas to Oman's export terminal to produce liquefied natural gas (LNG), Business Intelligence Middle East reported Friday.
Iran's natural gas will be processed in Oman's Qalhat LNG plant. The plant can produce just under 10 million tons of LNG per year. "Potentially you could have Iranian gas actually being piped to Oman and then liquefied and sold on international markets," said Stuart Lewis, Middle East director at IHS, an energy consultant. The project was in its early stages but there were signs it would move ahead quickly; both sides were looking at finalizing the deal in September, Lewis said. "If you contrast that to all the projects under consideration and haven't come to fruition, this project could be quite significant," Lewis added.
Iran and Oman have been discussing gas cooperation, including development of the Hengam-Bukha field project, for years. Hengam is a joint field west of Bukha in Oman reportedly containing two trillion cubic feet of gas. "Before signing the agreement, the two sides agreed on exporting Iran's gas, developing the Kish gas field, Oman's investment in Iran oil and gas fields, including Hengam fields and developing these fields by the Iranian team and establishing a joint investment company," oil ministry's website Shana reported.
Published in

Thursday, August 14, 2008

جزر القمر بين المغنم والمغرم

زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني
1
قد أحسن القمريون الظن في العرب وفي جامعة دولهم ، لذا ظلوا لسنوات عديدة يطلبون الانضمام إلى الجامعة ومنذ فترات مبكرة من استقلالهم عن فرنسا ، ظانين أن روابط العقيدة والدم والتاريخ يمكن أن تشفع لهم ومن ثم يمكن أن ينالوا من وراء انضمامهم إلى الجامعة خيرا كثيرا ولكن كل ما أملوه ذهب مع الريح هباء منثوراوقد استغل القمريون كل مناسبة لعرض قضية بلادهم ورغبتهم في المساعدة العربية لرد جزيرة مايوتي من الاستعمار الفرنسي ولعرض مطالبهم وحاجياتهم البسيطة أمام أشقائهم وهي مطالب بسيطة جدا كبناء المدارس والمستشفيات والمساعدة في إنشاء شبكة الاتصالات والخدمات بل حتى الطلب للمساعدة في فتح إذاعة وتليفزيون وإنشاء صحيفة عربية واحدة على الأقل تخاطب قراءها بالعربية ، ورغم مرور أكثر من 15 سنة على انضمام جزر القمر إلى الجامعة فإن أحلام القمريين قد تبخرت في الحصول على أي مساعدة تعينهم على إنشاء دولة حديثة ، كما أن أحلامهم في تحرير جزيرة مايوتي من الاستعمار الفرنسي بدأت تتضاءل ولكن التمسك بالأمل هو الذي جعل الرئيس أحمد عبدالله سامبي رئيس جمهورية القمر الاتحادية يطرح الموضوع علنا على القمة العربية في دمشق شهر مارس الماضي.
2
عندما بدأت الحقيقة تظهر جلية أمام القمريين أن دخولهم إلى الجامعة لم يكن مغنما ، التقى وزير خارجية جمهورية القمر مع وزير الخارجية الإسرائيلي وقد يكون اللقاء جاء مصادفة كما يقال عن كل لقاء عربي وإسلامي مع الجانب الإسرائيلي وعن كل قبلات تتم بين الجانبين ، ولكن اللقاء لم يمر بسلام أبدا فقد ثارت ضجة كبرى في الوطن العربي ولم تهدأ حتى اضطر الأمين العام لجامعة الدول العربية أن يلتقي المسؤولين في جمهورية القمر وقدموا اعتذارا رسميا على ذلك ، في وقت تتم فيه اللقاءات العربية الإسرائيلية على أعلى المستويات ولا يتكلم أحد ، كما أن الرئيس الفلسطيني نفسه محمود عباس أصبح هو العراب الذي يقدم الطرفين لبعضهما البعض كما حدث بين جلال طالباني وبين يهود باراك ، ومن شاهد اللقاء ودقق في الصورة يعرف تماما أن بين الاثنين مودة وأن العلاقة قديمة لأن الجليد كان قد ذاب من فترة ولم يكن المخدوع إلا العراب الذي يقف بينهماأقول كلاما وفي قلبي أسى وفي حلقي غصة ، ماذا لو تحدت جمهورية القمر الضجة العربية وواصلت علاقاتها بإسرائيل ألم تكن قد استفادت اقتصاديا وزراعيا وعمرانيا وعسكريا ؟ ماذا لو تحدت جمهورية القمر العرب وأقامت تلك العلاقات ألم تكن جزيرة مايوتي عائدة إلى السيادة القمرية ؟ إن واقع العرب مع جمهورية القمر يشبه المثل العامي ( لا يرحم ولا يخلي رحمة الله تنزل ) لأن الوضع سيىء جدا ولا تملك الحكومة النفقات الضرورية ولا تستطيع أن تدير إلا ثلاث سفارات في الخارج ، بمعنى آخر أن أساسيات الدولة مفقودة لدرجة أن مرتزقا فرنسيا كان ضابطا في المخابرات الفرنسية يدعى ( بوب دينار ) استأجر طائرة من جنوب أفريقيا و50 شخصا من المرتزقة وطار إلى موروني عاصمة جزر القمر وأقام فيها انقلابا عسكريا ، ولله الحمد أنه كان دينارا واحدا فقط فكيف لو كان أكثر من دينار وأكثر من 50 فلسا ؟! وفي الشهر الماضي زار رئيس جمهورية القمر الاتحادية إيران فهل سنسمع ضجة أخرى إذا قدمت إيران مساعدات لجزر القمر بحجة أن إيران شيعية وأن لإيران أجندة تلعبها ؟ فأين الآخرون ؟
3
لقد عاد اسم جمهورية القمر الاتحادية إلى الواجهة منذ نهاية الشهر الماضي عندما رفض مجلس النواب هناك مشروع قانون بمنح الجنسية لأربعة آلاف عائلة ممن يسمون بالبدون تسكن في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت والسعودية وذلك مقابل مئة مليون دولارويحسب للبرلمان القمري هذا الرفض كما يحسب للمعارضة أيضا التي قالت إن الجنسية القمرية ليست معروضة للبيع في المزاد العلني إنه موقف وطني شريف رغم الفقر والفاقة والحاجة ، وهذا درس في الوطنية تعطيه جزر القمر للآخرين ، لأن إعطاء مساعدة هل يحتاج إلى مقابل صعب ؟ إن هذا الخبر الصغير يحتاج إلى كتابات عديدة للغوص في التفاصيل و أكتفي فقط بطرح الأسئلة لعل الوقت يسعفني في مناقشة الموضوع مناقشة مستفيضة أو لعل من هو خير وأدرى مني يتناول هذا الموضوع ، و الأسئلة التي تدور في الخاطر هي- ما المانع من إعطاء هذه العائلات الجنسية في الأوطان التي ولدوا وعاشوا فيها ، وهل المشكلة تكمن في هذه العائلات العربية ، والجنسية الخليجية أصبحت تعطى لمن يستحقها ولا يستحقها لمجرد أنه يملك المال أو لمجرد وجود مصالح معينة ؟ - ألا توجد مشكلة تؤرق متخذي القرار في دول الخليج العربية من خطر خلل التركيبة السكانية مستقبلا على أهل ولغة وثقافة المنطقة ؟- ألم تظهر الآن خطورة العمالة الآسيوية في المنطقة بعد أن شهدت دولتان على الأقل في هذا العام مظاهرات صاخبة واضرابات أدت إلى تدمير الممتلكات العامة ؟!- ثم ألم يحذر الدكتور عبد الله النفيسي من خلال قناة الجزيرة من خطر بيع الأراضي والشواطيء من الكويت إلى السلطنة للأجانب وهم يشترونها على حساب المواطنين ! أليس ذلك أخطر من الاستعمار المباشر وهل جاء ذلك صدفة ؟ وهل هناك من انتبه إلى خطورة ذلك مستقبلا على الأجيال ؟- والسؤال الصعب هل يجب علينا أن نقدم مساعدات لدولة عربية مقابل شروط صعبة في الوقت الذي نجد فيه أن الأنباء قد ذكرت أن الرئيس الأمريكي جورج بوش عندما زار دول المنطقة أعطي مساعدات مالية من دولة واحدة بلغت 300 مليار دولار ومن دولة أخرى بلغت 80 مليار دولار لمساعدة الخزينة الأمريكية المثقلة بالأعباء ! والسؤال يعطى هذه المبالغ مقابل ماذا ؟ هل مقابل تدمير أفغانستان والعراق ومساندة إسرائيل عدو العرب الأزلي ؟
4
في عام 1997 ترأست الوفد الإعلامي ضمن بعثة الحج العمانية ، وفي حفل عشاء رسمي أقامه العاهل السعودي الراحل الملك فهد في قصر السلام بجدة ، لفت نظري شاب أبيض يرتدي الدشداشة العمانية ولكنه كان يلبس الطاقية ( الكمة ) مما أثار تساؤلات في نفسي فسألته من أنت فقال لي إنه سفير جزر القمر في الأمم المتحدة ، فسألته هل هي القمر بضم القاف أو بفتحها ، فقال لي غريب أن أسمع هذا السؤال من عماني ولو أني سمعته من آخر ربما كان الأمر عاديا ، لأن العمانيين الأوائل الذين وصلوا إلى تلك المنطقة بسفنهم هم الذين سموها جزر القمر بفتح القاف لأنها كانت تبدو لهم من بعيد متلألئة مثل القمر عندما يكون بدرا وذلك لانعكاس ضوء القمر عليها فكانوا يفرحون عندها بوصولهم إلى نهاية رحلتهم ، ثم جاء المستعمرون الفرنسيون فحوّروا الكلمة من قمر إلى ( كومورو ) وهكذا أصبحت تكتب وتنطق ثم أصبح العرب أنفسهم ينقلون الكلمة عن الفرنسية ، لكن التسمية الأصلية هي بفتح القاف ثم أخذ السفير يمتدح جلالة السلطان المعظم والموقف العماني من انضمام جزر القمر إلى الجامعة ، واستعرض التاريخ العماني هناك وأن هناك من حكم جزر القمر من أصول عمانية منهم رجل عماني من قبيلة المناذرة ، وهو ما أشار إليه سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي مفتي عام السلطنة في محاضرة ألقاها في النادي الثقافي في سبتمبر 1994 ، وهناك جزيرة من الجزر الرئيسية هناك تسمى محليا جزيرة ( نزواني ) المعروفة باسم انجوان ومع مرور الأيام قد يختفي اسم نزواني كما اختفت كثير من الأسماء العمانية وقد حكى لي سفير جزر القمر في الأمم المتحدة معاناة جمهوريتهم مع العرب إذ قال إن وزير خارجيتهم أراد أن يزور دولة عربية فتأخرت التأشيرة أكثر من سنتين ، وأنهم أرادوا بناء مدرسة وتكاليفها يستطيع أن يتحملها أي تاجر عربي لكن المسألة تأخرت كثيرا بين المخاطبات ، وقد طلب مني أن أبلغ المسؤولين في وزارة الإعلام برغبتهم في أن يتدرب عندنا بعض المذيعين وكتبت تقريرا بذلك إلى المسؤولين وشرحت لهم فيها كل النقاط التي دارت بيننا وقد استجابوا لذلك وتمت المخاطبات بين الدولتين لحضور مذيعين من جزر القمر إلى دورة تدريبية أقيمت في صلالة ، لكن حتى هذه لم تتم نظرا لظروف الطيران الصعبة من وإلى جزر القمر
5
عودة إلى البدء ، لقد تم عرض تجنيس 4 آلاف عائلة عربية في جزر القمر بهدف جذب المستثمرين الأجانب إلى قطاع العقارات هناك فلماذا لا نستغل نحن هذه الظروف وتتوجه الدولة ورجال الأعمال إلى الاستثمار هناك وهو أمر متاح ؟ لماذا نترك الآخرين يستغلون مناطق نفوذنا التقليدية منذ قديم الزمان ونحن نغيب عنها ؟ ثم لماذا نلجأ إلى إنشاء مجمعات سكنية سياحية في بلادنا ويملكها الأجانب ولا يستطيع العماني أن يقترب منها ، بدلا من أن نمتلك نحن هذه المجمعات في الخارج ؟ وما هو المردود الذي يمكن أن يعود للمواطنين حاضرا ومستقبلا من بيع الشواطيء العمانية ؟لقد قال يوما رئيس زنجبار لخالي حمد رحمه الله إن هذه منطقتكم ولكنكم تأخرتم كثيرا فجاء الآخرون واستفادوا منها والتاريخ لا ينتظر أبدا ، فهل نكرر المسألة مرة أخرى وفي مكان آخر ؟
منشورة في جريدة الشبيبة العمانية في 12 أغسطس 2008م

Wednesday, August 13, 2008

Tender for new fixed licence in Oman

Published: Tuesday 12 August 2008 11:08 AM CET, Telecompaper

The Telecommunications Regulatory Authority of Oman has invited expressions of interest for a new fixed communication licence. The licence will include national, local access and international services, including radio spectrum for broadband access and a submarine cable and landing station in Oman. The total licence will run for 25 years, while the spectrum rights will be valid for 15 years. Interested bidders must have at least 200,000 access lines in service for at least two years and hold assets of over USD 200 million. They also need experience in long-distance services and the start-up of a telecommunications network in a competitive market. Applications are due by 25 August, and the TRA can pre-qualify up to 10 bidders.
Published in

Tuesday, August 12, 2008

Filipino Monkey


By Marten Youssef, Staff WriterPublished: August 10, 2008, 23:49

For the past two decades an anonymous voice that comes over radio transmitters in the Gulf has been shrouded with a laughable mystery.

It is pitch-black in the operations deck, with exception to the odd red light sitting above the map of the Indian Ocean.

The crew of the Canadian navy ship, HMCS Calgary, gazes into the eerie, hushed sand starless night, which is rhythmically interrupted by the thundering sound of the warship crushing through the waters.

Channel 16 on the radio transmitter, used for distress calls, randomly screeches with the odd voice tearing through the silence - almost visibly.

In the most abrupt fashion, that shatters a sense of comedy into this tense hour, a squeaky voice announces over the transmitter. "Filipino Monkey", the caller stretches the words as if it was an opening line to a nightly performance and he is a standup comedian who just walked through the curtains with a mike in hand.

The crew laughs, unabated by the obscurity of this x-rated entertainer. Much of what the Filipino Monkey says is too profane to be repeated, but this faceless voice has become a comedy-relief and a cause for tension for the past four decades.

"We have to keep Channel 16 on when we are in our area of operation. It's the channel of communication here," says one of the Canadian sailors manning the radio transmitter.
The Filipino Monkey talks for hours and provokes ships in sometimes a vulgar exchange. He makes threatening remarks hoping to provoke seafarers, but few respond. "Sometimes he will get into a verbal fist-fight with other sailors and its humorous to listen to," the sailor says.
"There are war diaries from the Gulf War, and even before that, where there is reference to the Filipino Monkey," the sailor says.

First reference

As it turns out, the monkey has been around for a long time. In 1988, the first reference is made to the Monkey in a book titled No Higher Honor.

The book is an account of the US navy in the Arabian Gulf. In the book, Bradley Peniston, describes what it believed to be the first account of the Filipino Monkey.

"From time to time, the radio squawked, breaking the quiet with a burst of static. Most of the messages were fully routine, the expected traffic in a crowded sea. But every so often a high manic voice would break from the speaker: "Hee hee hee! Filipino Monkey!" No one knew who the caller was, or what he meant by his strange message."

The crew of the Canadian navy ship dismisses him as some bored figure that has nothing better to do but to taunt sailors.

In January 2008, it's believed that the Filipino monkey was the cause of an escalating tension between two warships passing through the Strait of Hormuz.

"There actually is no way to track him down or to ask him to stop, because that would just aggravate him to keep doing it," the sailor says.

Although little is known on the person behind the monkey, sailors believe the original source is long gone and has been replaced by imitators who are trying to relieve themselves of the all-too-often mundane life of seafarers.
Published in

Monday, August 11, 2008

The Holy Quran Site موقع القرآن الكريم

http://www.tvquran.com/

سلطنة عمان تدرس تعديل نظام الإجازة الأسبوعية

كتب ـ سليمان أمبوسعيدي
تعكف الحكومة على دراسة تعديل نظام الإجازة الأسبوعية لتكون يومي الجمعة والسبت بدلا من الخميس والجمعة.وقال مصدر مسؤول لـ(الوطن) إن العمل جارٍ في الدراسة بما يتواكب مع مستجدات وتطورات السوق خاصة بعد أن قامت أغلب دول المجلس بعمل نظام الإجازات الأسبوعية يومي الجمعة والسبت.ولم يكشف المصدر عن التوقيت المحدد أو المتوقع في البدء بتطبيق النظام الجديد للإجازة الأسبوعية ولكنه أشار إلى أن الحكومة جادة في تطبيقه.وكان القطاع المصرفي قد بدأ بتطبيق هذا النظام أول يوليو تبعته بعد ذلك مبادرات من قبل بعض شركات ومؤسسات القطاع الخاص.وكان مصدر مسئول قد رحب في وقت سابق في تصريح لـ(الوطن) بهذه المبادرات داعيا في نفس الوقت ومشجعا القطاع الخاص على السير بهذا الاتجاه والعمل بنظام (الجمعة والسبت إجازة) لما له من مردود إيجابي بشكل خاص على الكفاءات الوطنية والوافدة العاملة به وعلى القطاع الخاص بشكل عام.
منشور في 10 أغسطس 2008م في جريدة الوطن العمانية

Friday, August 8, 2008

Oman fund takes half of Jurys Inns

Thursday, 7 August 2008 12:04


An investment fund from Oman has bought a 50% interest in the budget hotels chain Jurys Inns. The announcement was made by property investment group Quinlan Private, which bought the business for €1.15 billion last year from the Jurys Doyle group.


Oman Investment Fund is the investment arm of the Sultanate of Oman. Its deputy CEO Hassan Al Nabhani said it was impressed with the quality of the business and its growth potential.


Since Quinlan bought the chain, it has opened three new hotels, bringing the total to 23 in the UK and Ireland. A further 10 are due to open over the next couple of years, while Inns are planned for Prague and Budapest in 2010.
Published in

Thursday, August 7, 2008

انتهاك حقوق الإنسان وأولمبياد بكين

زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني
1
لا لتسييس أولمبياد بكين، هذه الصيحة تسمعها في الصين كثيرا ، ويمكن للواحد أن يستغرب لماذا ترديد هذه العبارة ؟ لكن من تابع الضجة الكبرى التي أثيرت حول مسيرة الشعلة الأولمبية حتما سيعرف أهمية هذه العبارة لقد تصادفت أحداث التبت مع مسيرة الشعلة الأولمبية التي أراد لها الصينيون أن تكون الأفضل والأطول لكن نداءات غربية عديدة نادت بمقاطعة الشعلة ومقاطعة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي تقام في بكين يوم الجمعة المقبل ، بحجة أن الصين لا تطبق معايير حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا بل وصل بالبعض أن يتهم الصين بالتدخل في شؤون دارفور وكأن الصين هي المحرك للصراعات القبلية في السودان
لقد تركزت الاتهامات ضد الصين في قضية التبت بأنها لا تعطي الحرية الدينية للشعب وهناك عدم المساواة بين القوميات وأن ذلك ضد مبدأ حقوق الإنسان لكن الحكومة الصينية تؤكد أن العنف الذي حصل في لاسا حاضرة التبت في 14 مارس الماضي من قبل الانفصاليين كان ضد حقوق الإنسان ، فلو أن الحكومة الصينية جلست مكتوفة الأيدي تجاه أعمال التحطيم والتخريب والسلب والحرق العمد فمن الذي كان يحمي حقوق الإنسان لدى الجماهير البريئة ؟! وهل معالجة الحكومة الصينية للحادثة وفقا للقانون يعتبر انتهاكا لحقوق الإنسان ؟! لقد أشار( وو هونغ بوه ) مساعد وزير الخارجية الصينية إلى أن قضية التبت قضية مفتعلة من الغرب وأن أية دولة في العالم من حقها أن تطبق القانون على أي متمرد وهذا ما فعلته الصين أمام مجموعة ارتبطت بالغرب وتريد أن تثير القلاقل وتعرقل أولمبياد بكين، وقد تساءلت صحيفة الشعب اليومية الصينية في معرض ردها على انتقادات نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي للإجراءات الصينية ماذا فعلت الحكومة الأمريكية لقمع عصيان كبير وقع في لوس أنجلوس قبل 16 عاما ؟ لقد أرسلت عددا كبيرا من القوات المسلحة وقوات الشرطة لقمع العصيان حيث تم اعتقال أكثر من عشرة آلاف شخص كما ذكرت الصحيفة الصينية
لا أحد يشجع العنف ولا العنف المضاد ولكن الحقيقة المؤكدة هي أن الغرب وأمريكا بالذات يحاولون إيجاد أي منفذ لإيقاف الانطلاقة الصينية والنمو الأسرع في العالم فقضية التبت في جوهرها ليست مسألة حقوق الإنسان أو الدين أو القوميات إنما هي مسألة تهم سيادة الدولة الصينية وسلامة أراضيها ومسألة ترتبط بالمصالح الحيوية للصين ولا يوجد في العالم أبدا دولة تتغاضى عن إيذاء سيادتها أو تجلس متفرجة لا تكترث لتقسيم أراضيها ، وإذا كان هذا ربما يحدث عند بعض العرب ويسمحون بالتدخلات الأجنبية في شؤونهم فإن الأمم الحية لا تسمح بذلك أبدا ، وقد أعربت الصين مرارا عن موقفها من أن وحدة الدولة الصينية هي أعلى المباديء ولا مجال للمساومة في مسألة السيادة
ومن التعليقات الجميلة التي استمعت إليها وأنا في بكين من دبلوماسي عربي حيث قال ماذا يعني أن يموت عدة أشخاص في مواجهات بين الشرطة والمتمردين في دولة يبلغ عدد سكانها أكثر من مليار نسمة ؟ وماذا يمكننا أن نقول عن آلاف الموتى والقتلى والجوعى والمشردين في العراق وفلسطين وأفغانستان من جراء العدوان الأمريكي وهل أمريكا طبقت معايير حقوق الإنسان ؟!
وإذا كان تساؤل هذا الدبلوماسي العربي في محله فيحق لنا أن نتساءل وهو تساؤل بريء لماذا لم نسمع أبدا انتقادا غربيا واحدا على المجازر التي ترتكبها إسرائيل ضد الأبرياء الفلسطينيين منذ 60 عاما ؟ وأين هي منظمات حقوق الإنسان ؟ ولماذا دائما تركز على الدول التي لا ترضى عنها أمريكا وإذا رضيت عنها أمريكا تتجاهل هذه الحقوق ؟ إن هذه المنظمات تفتقد الشرعية عندما تركز على دول لأن أمريكا لها مواقف ضدها ولا تتكلم عن حقوق الإنسان الذي يقتل ويشرد من أرضه ووطنه ويضطهد في دينهوالتساؤل متواصل أليس سجن ومعتقل جوانتاناموا بكل ما فيه وما فيه جريمة كبرى ضد الإنسانية وضد حقوق الإنسان ؟ أليس أبو غريب وسجن كروبر في بغداد وما حدث فيهما من انتهاكات جريمة ضد الإنسانية ؟ ولكن هل من متكلم أو متحرك ؟
لقد رأيت بعض الصور عن انتهاكات حقوق وكرامة الإنسان في سجن أبو غريب لكني لم أكن أعلم أن الأمر كان بتلك الفظاعة إلا بعدما ما قرأت كتاب الصحفي الأمريكي الجريء سيمور هيرش بعنوان ( القيادة الأمريكية العمياء ) فما ارتكبته أمريكا من فظائع ضد الإنسانية هناك وفي جوانتانامو يجعل الولدان شيبا ، ولمن أراد أن يعرف المزيد فعليه بذلك الكتاب
2
في مستهل هذا العام أقامت وزارة الخارجية الأمريكية ضجة عندما أضافت سوريا إلى قائمة أسوأ منتهكي حقوق الإنسان بدلا من الصين ولكن لماذا سوريا ؟ لأن سوريا لم تخضع الخضوع التام حتى الآن وهي لها علاقات جيدة مع حماس وإيران وحزب الله وكان القصد من وراء ذلك عرقلة القمة العربية العشرين التي عقدت في دمشق ، وتتواصل الآن المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل وفي حالة رضوخ سوريا – وهو على المنظور القريب يبدو بعيدا لأن شرط إسرائيل هو قطع العلاقات مع إيران وحزب الله وحماس – إذا حصل ذلك وتم التوصل إلى اتفاق بين البلدين فإن أمريكا ستسمح للرئيس بشار الأسد أن يفعل ما يشاء وستسمح له أيضا أن يفعل في لبنان ما يشاء ولن تهتم أبدا بشيء اسمه حقوق الإنسان ، والأمثلة في العالم كثيرة
وما قلته عن سوريا ينطبق تماما على السودان ، فلو أن الرئيس عمر البشير لبى المطالب الأمريكية وسلم ملف النفط لأمريكا بدلا من الصين لأصبح زعيما وطنيا وليس رئيسا مطلوبا لمحكمة تديرها السياسة الأمريكية ، ولو كان الرئيس بوش وإدارته راضين عن البشير لما تجرأ شخص اسمه ( أوكامبو ) أن يوجه تهمة للرئيس البشير ، ثم لنا مثل في الأخ العقيد القذافي فبمجرد أن رضيت عنه أمريكا سقطت عنه كل التهم وأصبح مرحبا به في كل مكان وأصبح الكل يطلب وده، وعلى الشعب العربي أن ينتبه لصيحات حقوق الإنسان الخادعة ومغزاها وأسبابها ويجب عليه أن لا ينخدع بها
3
لقد قلت في مقال سابق إن الصين لها ما أصابت فيه ولها ما أخطأت فيه كأي تجربة إنسانية كبرى وإذا كنت قد انتقدت التدخل الأمريكي والغربي في شؤون الصين وما يهدفون إليه من وراء ذلك كإفشال استضافة الصين للعرس الرياضي العالمي فمن الأمانة أيضا أن أقول إن هناك انتقادات وجهت إلى الصين ضد حقوق الإنسان نتمنى من الصينيين أن يأخذوها بعين الاعتبار ومنها مثلا ما أثير حول حقوق المسلمين في إقليم سنكيانج الصيني
وقد نبهني إلى هذه النقطة أحد القراء الأعزاء تعليقا على مقال لي سابق تحدثت فيه عن حقوق الإنسان في الصين وأرسل لي عبر الإيميل العديد من المواقع التي تتحدث عن اضطهاد المسلمين الإيغور في سنكيانج المعروفة بتركستان الشرقية حيث لم تبد السلطات الصينية أية مرونة في مجال المحافظة على الهوية الثقافية لسكان الإقليم إذ تعرض أستاذ في علم التاريخ بجامعة سنكيانج للمضايقة والمساءلة والاضطهاد لأنه نشر كتابا عن الحضارة الإسلامية وعن ثقافة وتاريخ مسلمي سنكيانج ، ويشير تقرير نشرته صحيفة لوموند الفرنسية أن المسلمين يتعرضون في هذا الإقليم إلى مضايقات اقتصادية وغيرها من المضايقات وأن الحكومة الصينية طبقت سياسة التهجير إذ هجّرت إلى الإقليم صينيين من قومية الهان الذين كانوا لا يشكلون عام 1950 سوى 10 % من سكان سنكيانج إلا أنهم اليوم يزيدون على 60 % من سكان الإقليم ولا شك أن هذه الزيادة الهائلة في نسبة الصينيين الهان على حساب المسلمين في موطنهم هي ثمرة جهود صينية للسيطرة على أرض ذات قيمة استراتيجية عاليةوقد عقد في نهاية شهر إبريل الماضي المؤتمر العالمي للإيغور في العاصمة الألمانية بحضور زهاء 80 مندوبا من النشطين الإيغور المقيمين في منافي متعددة وذلك للتباحث حول أوضاع الإقليم ، ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن هذا المؤتمر يوم الاثنين 23/6/2008 أن السلطات الصينية دمرت مسجدا في سنكيانج رفض رفع لافتات تؤيد الدورة الأولمبية وهناك بعض الانتقادات عن تضييق الخناق على المسلمين قد تكون صادقة وقد تكون مغرضة ولكن نتمنى أن ينتبه إليها الصينيون وبالتالي لا يعطون الفرصة لمن يتربص بهم لأن الحفاظ على الهوية حق لأي إنسان في الوجود فهناك ملايين من المسلمين بالهوية في الصين ولا يعرفون كلمة ( لا إله إلا الله ) ، وأذكر أني اقترحت على أحد الإخوة المنتمين إلى جماعة الدعوة والتبليغ – وهي جماعة مقبولة لأنها تبتعد عن السياسة وعن التدخل في المذاهب – اقترحت بأن تخرج إلى الصين جماعة لها خبرة سابقة في مجال الدعوة ، حتى تعلّم الناس هناك أمور دينهم ، فإذا بجماعة تخرج وعلى رأسها الشيخ خليفة بن محمد اليافعي وهو أحد أركان الجماعة في عمان وشاء المولى عز وجل أن يتوفاه هناك الأسبوع الماضي ويدفن في الصين ، معيدا رحمه الله سيرة الصحابة الأولين الذين ولدوا في مكة المكرمة وهاجروا إلى المدينة ثم هاجروا إلى مشارق الأرض ومغاربها لنشر الدين الإسلامي ، بعد أن جاب الشيخ الأرض شرقا وغربا وشمالا وجنوبا وهو مهموم بأمر الدعوة
أترك ذلك الاستطراد وأعود إلى صلب الموضوع ، فلقد كتب الدكتور بشير موسى نافع وهو باحث في التاريخ الحديث إنه يجدر بدول العالم الإسلامي التي تجمعها بالصين علاقات وثيقة أن تلعب دورا ما في هذا المجال فمن مصلحة الصين ومصلحة المسلمين أن يتمتع المسلمون الإيغور بحقوق مواطنة كاملة وأن يسمح لهم بالمحافظة على خصوصياتهم والنهوض بميراثهم الثقافي والديني ، وأن يتجنب الصينيون والمسلمون تفاقم أو انفجار ملف سيوقع أذى كبيرا بالعلاقات التاريخية بين الصين والعالم الإسلامي الكبير
4
وتستضيف الصين العالم وتحتضنه على أرضها عندما تنطلق الدورة الأولمبية التاسعة والعشرون ولقد تعهدت الصين منذ أن تقدمت لاستضافة هذا الحدث الرياضي الأهم في العالم بأن تجعل بكين 2008 حلما يبقى في ذاكرة الناس وليس الشعار الذي اختير لهذه الدورة ( عالم واحد .. حلم واحد ) إلا تجسيدا لعزيمة الصينيين لجعل الحلم الأولمبي الصيني واقعا لذا لا يجب تسييس الرياضة ، ويجب أن تبقى الرياضة مجالا لتقارب الشعوب وتفاهمها وتقاربها .
نشرت في جريدة الشبيبة العمانية في 5 أغسطس 2008م

Thursday, July 31, 2008

UAE and Oman buy $115m American anti-tank missiles

Tom Ashby
Last Updated: July 30. 2008 3:31PM UAE / July 30. 2008 11:31AM GMT
Two US weapons makers have won a US$115 million (Dh422mn) contract to produce portable anti-tank missiles for the UAE and Oman, the companies said.The Javelin missile, made by a joint venture between Raytheon and Lockheed Martin, is a medium-range missile and can be fired by a single soldier from a shoulder-mounted launcher. “The joint venture expects to deliver Javelin to the UAE and Oman in the next 18 months,” Raytheon said today.

Over the last decade the UAE has spent $15 billion on military hardware imports to build up a modern fighting force on par with its counterparts in Saudi Arabia or Iran, but more recently the Government has focused on developing a home-grown industry. It is also evaluating a multi-layered missile defence system, including short, medium and long-range defensive missiles.In June Raytheon signed a partnership with Emirates Advanced Investments to develop and build laser-guided rockets and agreed to work on future defence technology projects together. Under the deal, some research and development functions will be based in the UAE.

The first warship to be built in the UAE is under construction at the Abu Dhabi Ship Building yard in Musaffah, while small arms production began last year in Dubai with the establishment of a new manufacturer, Caracal.The Javelin is known as a “fire and forget” missile because it automatically guides itself to the target after launch, allowing the gunner to either take cover to avoid counterfire or engage another threat, said Hady Mourad, the vice president of the Javelin Joint Venture at Lockheed Martin.

It is effective against all known armour and considered critical to gaining the upper hand in open desert warfare. It is currently in use by the US Army, US Marine Corps and 10 allied customers, the company said.The UAE has yet to decide on which contractor to choose for its long-range missile defence system.Russian and US contractors are among those hoping to secure the deal.The Pentagon has formally notified US Congress that the UAE may purchase up to $9.3bn worth of missiles from Raytheon and Lockheed Martin. The possible munitions involved in this purchase include the Patriot, a long-range, high-altitude missile designed to destroy aircraft, as well as ballistic missiles, cruise missiles and unmanned aerial vehicles, and the Slamraam, a surface-launched advanced medium-range air-to-air missile.

The Slamraam is also effective in engaging aerial threats including helicopters and cruise missiles beyond line of sight.
Published in

Singapore plans to claim Territorial Sea and Exclusive Economic Zone around Pedra Branca

July 24, 2008
S'pore's claim to exclusive zone around Pedra Branca 'an act of provocation'

JOHOR BARU - SEVERAL Johor politicians are upset with Singapore's plan to claim a territorial sea and an exclusive economic zone around Pedra Branca.

Puteri Wangsa state assemblyman Datuk Abdul Halim Suleiman called the statement by Singapore as 'an action of provocation' and said Malaysia should not be trapped by the provocation, a tactic the republic used regularly, Malaysian media reported on Thursday.

He said Singapore should have referred the maritime border issue to the technical committee.
Singapore Senior Minister of State for Foreign Affairs Balaji Sadasivan told its Parliament on Monday that the Pedra Branca saga has entered a new phase and the next main development will take place later this year.

That's when Singapore and Malaysia will carry out a joint survey of the area around Pedra Branca island and two nearby maritime features: Middle Rocks and the South Ledge.

This will pave the way for both countries to discuss maritime delimitation issues related to the three areas, which are in the Singapore Strait 40km east of the Republic.

Dr Balaji also said that Singapore will announce 'at an appropriate time' the precise coordinates of the territorial sea and exclusive economic zone that it is claiming around Pedra Branca.

Johor Historical Association committee member Zaaba Abdul Samad described Singapore Senior Minister of State Balaji Sadasivan's statement as 'wild' since the technical committee of both countries were still in talks over the maritime border.

'Personally, I think Foreign Minister Datuk Seri Dr Rais Yatim, who is in Singapore for the Asean Foreign Ministers Meeting, should leave immediately in protest against the provocative statement,' he was quoted by the New Straits Times as saying.

Mr Zaaba said the association will continue its efforts to trace the letter sent by Straits Settlements Governor William John Butterworth to the Sultan of Johor in 1844 asking permission to build a lighthouse on Pedra Branca.

Gelang Patah state assemblyman Datuk Abdul Aziz Sapian said Dr Balaji's statement showed that Singapore wanted to expand its territory and become a major maritime force in the region.

In Kuala Lumpur, Umno Youth chief Datuk Seri Hishammuddin Hussein said Singapore's move was not in tune with the fine ties between the two countries and was also against the Asean spirit.
Published in

Monday, July 28, 2008

للعام الثاني على التوالي السلطنة تحتل المرتبة الأولى على مستوى الدول العربية في معدل السلم والاستقرار

حققت السلطنة للعام الثاني على التوالي الترتيب الأول في معدل السلم والاستقرار على مستوى الدول العربية وشمال أفريقيا وفق مؤشر السلام العالمي «جلوبال بيس انديكس» 2008 الذي صدر حديثا.واعتبر المؤشر السلطنة الدولة الأكثر أمناً ومحبة للسلام في الشرق الأوسط وافريقيا على حد سواء. واحتلت السلطنة الترتيب الـ25 من بين 140 دولة على مستوى العالم وهي بذلك تأتي قبل استراليا، بينما جاء ترتيب الولايات المتحدة في المركز الـ،97 حيث حلت في الثلث الاخير من القائمة وضمن أقل البلدان المسالمة في العالم، التي وصفت درجة الأمن والاستقرار فيها بالمتدنية حسب التقرير. وينظر المؤشر الى 24 دليلا تتعلق باجراءات السلام الخارجية والداخلية ومن بينها احترام حقوق الانسان، والمشاركة في بعثات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة، ومستويات الجريمة العنيفة. وبناء على ذلك فان السلطنة تتحول بسرعة لتصبح من أكثر المقاصد السياحية الآمنة المفضلة لدى السائحين في المنطقة. وقال أسامة بن كريم الحرمي مدير دائرة الاتصالات التنفيذية والإعلام في الطيران العماني والذي اطلع على التقرير انه لا تزال وسائل الإعلام العالمية مفتونة بجمال عمان الأخاذ الذي ساهم في جعلها من أكثر المقاصد السياحية التي باتت تحظى بالاهتمام في جميع أنحاء العالم. وأكثر من كون السلطنة تجسد ماضيا عريقا ساحرا، فإن السياحة في عمان ترتقي دون أدنى شك، بل ورسخت مكانتها على مستوى سوق السياحة العالمي. وقال أنه في عمان، هذا البلد الأصيل الذي ينعم بالاستقرار والأمن والسلام سوف يجد الزوار ضالتهم المنشودة، كما سيستمتعون بمزيج متوازن من السياحة الراقية التي تجمع بين الثقافة التقليدية والواقع المعاصر. بلد يؤكد لزائريه أن المعتقدات والتصورات السلبية الخاطئة التي رسخت في أذهان البعض عن منطقة الشرق الأوسط، ليس لها وجود، مؤكدا أن السلطنة تشتهر باعتبارها وجهة سياحية عالمية آمنة بالدرجة الأولى، مستقرة ومميزة.
لتكن القلاع في معيتك
ونوه الحرمي الى أن عمان أرض البحار العماني الأسطوري والسندباد، وبلد اللبان العماني الشهير سحرت الكاتب الصحفي «جريج لنثن»، الذي يعد أحد الأيادي الخفية وراء الافتتاحيات الرائعة التي تظهر كل يوم على صفحات جريدة «ذي سيدني مورنيج هيرالد». لقد ظل الكاتب على مدى 20 عاما يعمل في عدة مواقع في الجريدة المرموقة ليشغل منصب رئيس التحرير، محرر صفحة الرأي، صفحة المعالم السياحية، وكذلك قسم السفر. جريج وفي تاريخ 12 يوليو 2008 كتب مقالا بعنوان «لتكن القلاع في معيتك» في الجريدة المذكورة، حيث أشار من خلاله إلى بعض من الكثير من المقومات والمواقع السياحية الواعدة والمتعددة التي تشتهر بها السلطنة. وعن أهمية الصحيفة، قال الحرمي أن جريدة «ذي سيدني مورنيج هيرالد» كانت قد تأسست في عام ،1831 وتعد أحدى أبرز وأعرق الصحف الأسترالية اليومية التي تناقش مختلف القضايا. وفي استعراضه لمقتطفات من المقال المنشور، أفاد مدير دائرة الاتصالات التنفيذية والإعلام في الطيران العماني أن الكاتب ارتأى أنه ومع احتمال تواصل ارتفاع سعر برميل النفط إلى 200 دولار، ووقود المركبات إلى دولارين للتر، فان القارئ قد يرغب في أن يعرف أين ينفق نقوده، واقترح تجربة السفر إلى السلطنة، وليس إلى أي موقع آخر في دول مجلس التعاون الخليجي. السلطنة كما قال تعتبر من أبسط وأجمل المناطق الواعدة في عالم السياحة، ومثل باقي دول الخليج التي تقع إلى الشمال منها، فان السلطنة تعرض «ليالي ألف ليلة وليلة» المعتادة: ركوب الجمال، والسير على الكثبان الرملية، والنوم تحت النجوم في خيمة ذات ست نجوم، أيضا التخييم والارتحال وركوب الأمواج والغطس، أو الجلوس والاسترخاء حول برك السباحة في المنتجعات الفاخرة. ولكن، إضافة إلى كل ذلك، فهناك تاريخ وماض عريق وثري يلون المستقبل المشرق. لا يجب أن تفوت زيارة سلطنة عمان كما نبه. يمم شطر الجانب الشرقي من شبه الجزيرة العربية حيث تجدها المحطة الأخيرة قبل بحر العرب . إن حكاية السلطنة تعتبر مثيرة وشائعة، حيث إن الثراء التجاري والثقافي في عمان ينسج خيوطه وسط كم من الحكايات العديدة التي تجمع ما بين العالم القديم والحديث شرقه وغربه.
قيادة نادرة
في وقت من الأوقات، كانت التجارة في السلطنة تقتصر على اللبان، وهي هدية الرجل الحكيم في أعياد الميلاد. أما الآن، فلقد أصبحت الثروة في النفط والغاز، ولكن ليس بالقدر نفسه الذي يحظى به جيرانها، ولهذا فان البلاد مشغولة بتنويع مصادر مواردها. لقد أصبحت السلطنة دولة يشار إليها بالبنان في عهد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه -، وهو القائد الذي يعرف بحق كيف يدار الاقتصاد وتنفق الأموال في مواضعها الصحيحة. لقد أخبرني المرشد السياحي الذي يصطحبني في الرحلة، بأن الصحة والتعليم في السلطنة بالمجان، أما الجامعات فهي ليست فقط بالمجان، وإنما أيضا تدفع مبالغ للدارسين من أجل تشجيعهم على الالتحاق بها.وباختصار، فان صاحب الجلالة الذي يأخذ بأسباب التقدم، ويحافظ في الوقت ذاته على تقاليد الماضي العريق، يمثل قيادة نادرة تعبر بصدق وأصالة عن مكنونات وطموحات بلاده، وتجد لمساته وإرشاداته في كل مكان على أرض السلطنة. وفى منظر فريد على مرتفعات جبال الحجر بعد الوصول إليه برا من مسقط، فانه يطل على أجمل المناظر الطبيعية وبساتين النخيل الخضراء قريبا من تلك القرية الحجرية المعلقة على سفح الجبل. وفى الجوار لمحت مدرسة أخرى جديدة وقريبا منها مستشفى جديدة أيضا، وهذه سمة هذا البلد حيث تجد الجديد دائما محاطا بالقديم في تجانس رائع يعكس طبيعة الحياة في هذا البلد الجميل.الحاضر العماني، يتسم بالجمال كما هو ماضيه، أمة أعيدت صياغتها في أقل من أربعة عقود عندما تولى جلالة السلطان مقاليد الحكم، وبدأ في إعادة بنائها من نقطة الصفر. وتشير الإحصائيات إلى أنه كان يوجد في البلاد 10 كم مسفلتة فقط عندما تولى صاحب الجلالة مقاليد الحكم، ويقول مرافقي أنه يوجد الآن حوالي 9000 كيلومتر بما فيها الكثير من الطرق السريعة والمزودة بإشارات وعلامات توجيهية باللغتين العربية والانجليزية.
تاريخ عريق
تواجدت عمان كأمة منذ قرون عديدة، بل ويمكن القول لآلاف السنين. وعلى مدى هذه الحقبة، فقد شيدت الحصون وأبراج المراقبة لحماية حدودها وحراسة تجارتها. بعض الحصون يعود تاريخ تشيدها إلى ما قبل الإسلام وبعضها إلى عصور أحدث، و في حين أن تصميم البعض منها لا يزيد عن أربعة جدران، تكون الأخرى ذات تشييد ضخم مع أبراج عالية وحصون منيعة يحيطها الغموض والإثارة.وعلى الرغم من نمط حياتها الذي يعج بالنشاط والحركة، فان القلاع الآن في مرحلة التقاعد والهدوء والجمال الأخاذ، حيث تكتسي حوائط الطين بلون أبيض فاتح أثناء فترة الظهيرة الشديدة الحرارة، و من ثم يأخذ اللون في التحول من اللون النحاسي الفاتح إلى الداكن قبل غروب الشمس. يحيط بهذه الأبراج أجمل المناظر الطبيعية الممتدة عبر السهول التي تكثر بها حدائق النخيل الخضراء، والبساتين اليانعة التي يغلفها سديم أبيض من بخار الماء الكثيف في فترات الصباح الأولى، والتي سرعان ما تنقشع ليجل المنظر عن الوصف. يفضل ألا تذهب للزيارة في فترة الصيف كما اقترح الكاتب، حيث ترتفع درجة الحرارة إلى ما فوق الأربعين. وخلافا لما حدث لي، يجب أن تبدأ الزيارة عندما تكون البلاد أكثر برودة وتصبح السماء أكثر زرقة، حينها تمتع ناظريك بمناظر الجبال والسهول والخضرة اللانهائية.ترميم التراث الهائل من القلاع وأبراج المراقبة العمانية يتم على قدم وساق. لقد تم بالفعل ترميم 250 منها ، ويبقى عدد مماثل لا يزال قيد الانجاز . تم افتتاح العديد بالفعل للجمهور، وتتزايد القائمة في كل عام. قلعة نزوى تعد من المعالم الفريدة التي تعبر بحق عن تاريخها العريق. بعض القلاع الأخرى مثل قلعة نخل الكائنة عبر الجبال قريبا من مسقط فهي تحتاج إلى دليل لشرح تاريخها، لذا يفضل الاستعانة بمرشد سياحي.لقد تم بناء القلاع والحصون وأعيد بناؤها على مر القرون باستخدام الطين التقليدي والطين المخلوط بقطع من الأحجار وألياف النخيل. من أعظم هذه القلاع قلعة بهلا، وهي تقع إلى الغرب من نزوى، كما كانت قد شيدت قبل ظهور الإسلام. إن عملية ترميم هذه القلعة التي تندرج ضمن قائمة التراث العالمي لا يزال قيد التنفيذ على الرغم من مضي عقد من العمل المضني.ترتفع أبراج قلعة بهلا إلى نحو 50 مترا أعلى من المدينة المحيطة بها، وهي تعد عالية طبقا للمعايير المعمول بها حاليا في السلطنة. يفضل جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - المباني المنخفضة الارتفاع ذات المسحة العربية. في المدن الجديدة، تتميز المباني بوجود الكثير من الأعمدة والأقواس بتصميمات هندسية وجمالية رائعة، وذلك بدءا من فندق جراند حياة مسقط وحتى خزانات المياه البلاستيكية الكائنة أعلى المباني المتواضعة.
في الطريق نحو صلالة
أثناء توجهنا من مسقط جنوبا في طريقنا إلى صلالة بمحافظة ظفار بالمنطقة الجنوبية من السلطنة وجدت نفسي أفكر في شواطئ صلالة الساحرة التي تتمايل عليها أشجار النخيل وجوز الهند مرحبة بنا. في صلالة، تقف الجبال شامخة وليس بعيدا عن المساحات الخضراء القريبة من بحر العرب. فى موسم الرياح الموسمية، وهي المنطقة الوحيدة التي تهب عليها هذه الرياح في المنطقة ، فان الجبال تكتسي بحلة خضراء زاهرة.متناولا العديد من روائع ومقومات ظفار السياحية قال الكاتب: منذ أكثر من 3000 سنة مضت، جاب تجار البهارات البحار في طريقهم إلى البليد، تلك المدينة القديمة التي تم اكتشافها ببطء وتقع على طول شاطئ صلالة. لقد شاهدنا رحلة مدرسية للطالبات وكانت الأصوات صاخبة، مثلهن في ذلك مثل باقي المراهقات في أعمارهم، ولكنهن يرتدين غطاء على الرأس، حيث انضممنا إليهم أنا و مرافقي في طريقنا المؤدي إلى المتحف المجاور الذي يتكون من عدد من القاعات التي تروي التاريخ العماني التليد من خلال الأعمال اليدوية والآثار القديمة. في هذه المنطقة تسوقت ملكة سبأ، واشترت اللبان العماني الشهير لتقدمه كهدية إلى الملك سليمان. اللبان هذه المادة الصمغية الذهبية المدهشة التي يتم إنتاجها من شجرة اللبان الشهيرة، وبها خصائص طبية نادرة، كما أشار الكاتب

تدشين العبّارة «شناص».. وهرمز تصل البلاد خلال شهرين


تغطية ــ محمود بن خلفان العبري


دشنت الشركة الوطنية للعبارات صباح أمس بميناء السلطان قابوس «العبارة شناص» في أولى رحلاتها التعريفية التي استمرت حوالي ساعتين جابت أثناءها شواطئ محافظة مسقط. حضر حفل التدشين رئيس وأعضاء مجلس إدارة الشركة الوطنية للعبارات وممثلو شركات السفر السياحة والفنادق والطيران بالإضافة إلى الصحفيين والضيوف المدعوين.


وأكد مهدي بن محمد العبدواني رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للعبارات خلال حفل التدشين الذي أقيم على ظهر العبارة أن حكومة السلطنة قامت بتوقيع اتفاقية بناء عبارتين مع شركة اوستال الأسترالية، الأولى كانت «العبارة شناص» والثانية «العبارة هرمز» التي يتوقع وصولها البلاد قريبا، كما أن الشركة الوطنية للعبارات قد وضعت ضمن خطتها المستقبلية أن تضيف ثلاث عبارات أخرى لأسطولها.وأضاف أن مشروع عبارات الشمال يعتبر الخطوة الأولى تجاه تنفيذ استراتيجية النقل البحري طويلة المدى التي تهدف إلى ربط البر العماني بالجزر والمناطق البعيدة، وأن هذه العبارات ستكون بمثابة وسيلة للتواصل والتبادل الاقتصادي بين ولايات السلطنة مما يساهم في سرعة تسليم ونقل البضائع بمختلف أنواعها في أسرع وقت ممكن، الأمر الذي يساعد في تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية في هذه المناطق.وأشار إلى أن «العبارة شناص» تتمتع بسمات مميزة متعددة حيث إنها تعتبر الأسرع على مستوى العالم بين العبارات العاملة بوقود الديزل، كما أنها تتسع لنقل حوالي 208 ركاب مقسمين على ثلاث درجات، الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال والدرجة السياحية. بالإضافة إلى أنها باستطاعتها نقل حمولة 56 مركبة، فهي تتميز بمعايير السلامة والراحة بدرجات عالية حيث أنها تتمتع بخدمات الضيافة ذات المستوى العالي، هذا بالإضافة إلى انه يوجد بها مهبط لطائرة عمودية، وسوف تبدأ رحلات «العبارة شناص» مسقط - خصب - مسقط في 30 يوليو وستنضم إليها «العبارة هرمز» خلال شهرين، وسوف تسير العبارتان بطاقم عالمي يستبدل تدريجيا بطاقم عماني بعد تدريبهم.وعن الخطة المستقبلية للشركة أشار العبدواني إلى أن هناك خطة مستقبلية للخصخصة وذلك في العبارة «شنة - مصيرة» التي ستصل في منتصف العام القادم ، فهناك قرار من مجلس الوزراء بالسماح لأهالي جزيرة مصيرة بتملك 25٪ من أسهم الشركة المؤسسة لعبارة مصيرة.


وأشار العبدواني إلى أسعار الرحلات التي وصفها بالمناسبة جدا مقارنة بالخدمات المميزة والراقية التي تقدمها العبارة لركابها حيت تم تحديد سعر 56 ريالا لرحلة الذهاب و 110 ريالات للذهاب والإياب في الدرجة الأولى حيث تستغرق 6 ساعات إلى خصب، أما الدرجة السياحية فسعر رحلة الذهاب تكون 39 ريالا و72 ريالا للذهاب والإياب، والأطفال في الدرجة الأولى 29 ريالا و55 ريالا للذهاب والإياب، أم في الدرجة السياحية فيكون سعر تذكرة الذهاب 22 ريالا و40 ريالا للذهاب والإياب، شاملة خدمات الضيافة من خدمة ووجبات متنوعة. وفي المستقبل القريب سيكون هناك خدمات الهاتف النقال وخدمات الإنترنت التي من خلالها يتمكن الراكب من أداء مهامه والاستمتاع بالرحلة معا.


وفيما يتعلق بطاقم العبارة يقول العبدواني أن العبارة في الوقت الحالي ذات طاقم من خبرات خارجية إلى أن يتم تشغيل الكادر العماني المؤهل سواء من الجامعات والكليات والمعاهد المتخصصة في هذا المجال أو عن طريق بعثات عمانية إلى اكتساب الخبرة والتأهيل في هذا المجال في الفترة القريبة القادمة.


ويؤكد أحمد بن خميس السعدي مدير دائرة التراخيص والسياحة بوزارة السياحة وعضو مجلس إدارة الشركة الوطنية للعبارات على أهمية قطاع النقل البحري في تنشيط الحركة السياحية في السلطنة ويعتبره ركيزة أساسية من الركائز التي يعتمد عليها القطاع السياحي في عملية تقل السياح والأفراد والمواطنين، حيث سيساعد في التعريف بالمناطق والمزارات الجميلة التي تزخر بها السلطنة من مقومات سياحية وتاريخية فريدة.وأوضح السعدي أن حضور ممثلي الفنادق ومكاتب السفر والسياحة لهو دليل واضح على أهمية قطاع النقل والسياحة البحرية في خدمة المستفيدين سواء من داخل وخارج السلطنة من ممثلى الشركات والأفراد والمواطنين والسياح.الجدير بالذكر أن العبارتين شناص وهرمز، يبلغ طول كل منهما 65 مترا وهما عبارتان ثنائيتا الهيكل متعددتا الأغراض، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية لكل منهما 208 ركاب و56 سيارة، وقد تم تصميم العبارتين خصيصا للساحل الشمالي الوعر بأعلى معايير السلامة والراحة للمسافرين، كما تعتبر شناص العبارة الأسرع في العالم التي تعمل بوقود الديزل وتكمل الرحلة البالغة 225 ميلاً بحرياً بسرعة تصل إلى 50 عقدة.


نشرت في جريدة عمان في 27 يوليو 2008م
للمزيد من التفاصيل يمكن الإتصال بالشركة على هاتف 80072000
إقرأ الخبر باللغة الإنجليزية في

Sunday, July 27, 2008

Shinas and Hormuz Ferries service to boost tourism in Oman

From Ravindra Nath (Our correspondent) 27 July 2008
MUSCAT - Regular ferry operations between Muscat and the Musandam peninsula, the Sultanate’s breathtakingly beautiful northern-most tip and a much sought-after tourist destination, is finally becoming a reality this week.

The new service, using the world’s fastest diesel driven passenger catamarans, will cover the 200-nautical-mile-distance between Muscat and Khasab, the main city in Musandam, in less than five-and-a-half-hours - and without border crossings. Currently, people here have to travel through the UAE to reach the Omani governorate.

Top executives of travel and tour companies, airlines and hotels and media men were yesterday taken on a short journey off the Muscat coast on Shinas, one of two vessels that will operate the service from Wednesday. Hormuz, the other catamaran, is due to arrive in Oman in the first week of September.

The 65-metre-long identical high-speed boats, each priced $35 million, were built by Australian shipbuilding firm Austal for the National Ferries Company (NFC), owned entirely by the Ministry of National Economy.

Shinas is at present the fastest diesel-powered passenger ferry in the world with cruise speed of 52 knots (about 100 kilometres) per hour, demonstrated yesterday with ease by Captain Alistair Yeats and his crew - even when the boat was taking a 60 degree turn to go back to base at Port Sultan Qaboos, it was smooth sailing! But soon Shinas will be overtaken by Hormuz which has a top speed of 56 knots per hour. Both vessels feature state-of-the-art equipment and plush interiors, and can accommodate 208 passengers in two classes - first and tourist, and 56 vehicles.

Passenger facilities include high quality seating and catering support, all located on a single deck. The vessels also boast a helicopter deck for emergency operations.

Departures from Muscat will be at 9am on Sundays and Wednesdays, while the return trip will leave Khasab at 10am on Mondays and Fridays. One-way ticket fares will be: first class - RO59 (children RO29); tourist class - RO39 (children RO22). Return tickets will cost RO110 (children RO55) for first class and RO72 (children RO40) for tourist class. Prices include two meals either way.

“These vessels will play a vital role in the development of coastal towns of Oman as our plan is to connect all coastal towns to promote tourism into more remote areas and improve community relations, access and the creation of employment for Omanis,” NFC chairman Mehdi Al Abduwani said in remarks to reporters aboard the vessel.

“This premier service will permit nationals and tourists to travel to the Musandam peninsula without any border crossings,” he added, also stressing: “We have maintained the highest safety standards to ensure safety and comfort of the passengers.”

The original plan was to introduce the ferry service between Shinas and Khasab, but it was altered because port facilities in the Batinah town have not been completed. Abduwani said NFC was hopeful of launching the Shinas-Khasab operations by the middle of next year. Although initially the ferries will be operated by international crew, Omanis will be trained to gradually take over the jobs, Abduwani said. He said the company was confident of breaking even by 2010.

He revealed plans to acquire three more ferries, each costing between $15 million and $18 million. Two of them will operate from Salalah, while the third will ply between Masirah and Shannah. Musandam is noted for its stunning mountain scenery and awe-inspiring coastline, and offers the adventurous travellers exciting snorkelling, scuba diving, hiking, fishing, camping and picnic options. The region is also famous for ‘fjords’ where the mountains plunge into the clear waters of the Strait of Hormuz.
Published in
For more details, please call the company on 80072000
Read in Arabic:

Friday, July 25, 2008

سلطنة عمان والإمارات توقعان على الإحداثيات النهائية والخرائط الحدودية بين البلدين

العمانية: وقعت السلطنة ودولة الامارات العربية المتحدة أمس على قوائم الاحداثيات النهائية والخرائط الحدودية التفصيلية الخاصة بالاتفاقية الحدودية بين البلدين الشقيقين في القطاعات الحدودية من شرقي العقيدات الى الدارة الموقعة بتاريخ 22 من يونيو 2002م.وقع الاتفاقية عن جانب السلطنة سعادة السيد محمد بن سلطان بن حمود البوسعيدي وكيل وزارة الداخلية ووقعها عن جانب دولة الامارات العربية المتحدة سعادة الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية بدولة الامارات العربية المتحدة الذي يزور السلطنة حاليا.حضر مراسم توقيع الاتفاقية عدد من المسؤولين في البلدين الشقيقين.وأكد سعادة السيد محمد بن سلطان البوسعيدي وكيل وزارة الداخلية أن العلاقات العمانية ـــ الاماراتية هي علاقات أخوة وترابط بين شعبي البلدين وأن هذه الاتفاقية هي لوضع الأمور على الواقع ونكون بذلك قد أنهينا كل المراحل التي بدأت منذ عدة سنوات لترسيم الحدود بين البلدين والامور أصبحت واضحة على الارض.مشيرا سعادته الى ضرورة الاسراع في تطوير التنمية وبالشكل الذي يخدم مصالح شعبي البلدين الشقيقين.
وأشار سعادته الى ان السلطنة انهت ترسيم حدودها البرية مع دول الجوار وبالنسبة للحدود البحرية فإنه لا توجد أي صعوبات لتحديدها مع جيراننا وهناك تواصل لتحديدها مع دولة الامارات العربية المتحدة والجمهورية الاسلامية الايرانية.
ومن جانبه صرح سعادة الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية بدولة الامارات العربية المتحدة بأن ما تم التوقيع عليه هو امتداد لما تم التوقيع عليه في عام 2002 والذي كان من أم الزمول الى شرق العقيدات والآن من شرق العقيدات الى خطمة ملاحة وهي تشمل مدحا ودبا ومن دبا الى رأس الدارة وبذلك اكتمل الخط البري بين السلطنة ودولة الامارات وستسلم نسخة هذه الخرائط والاتفاقيات الى الجهات الدولية.وأشار الشعفار الى ان علاقات البلدين أزلية وتاريخية وهناك ترابط بين شعبي البلدين موضحا أن هذه الاتفاقية سوف تسهم في فتح آفاق اقتصادية لتطوير التنمية في المناطق الحدودية.
العطية يهنئ بالتوقيع
هنأ معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله و رعاه ـــ وأخاه حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة بمناسبة التوقيع على قوائم الاحداثيات النهائية والخرائط التفصيلية الخاصة بالاتفاقية الحدودية بين البلدين الشقيقين.وقال الامين العام لمجلس التعاون ان هذه الخطوة المباركة تأتي تتويجا للعلاقات الاخوية الوطيدة والمتميزة بين البلدين الشقيقين وتأكيدا على سعي القيادتين الحكيمتين للاسراع في تنفيذ آليات التعاون والتنسيق بينهما بما يلبي تطلعات شعبيهما الشقيقين. وأشاد العطية بالدور الكبير الذي يضطلع به كل من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله و رعاه ـــ و أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة واخوانهم أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس في تعميق وإرساء الدعائم والركائز بين دولهم وجهودهم الواضحة في تعزيز مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتحقيق الاهداف والغايات المنشودة والتي قام من اجلها.
منشور في جريدة عمان في 23 يوليو 2008م
الخبر باللغة الإنجليزية

Wednesday, July 23, 2008

INTERNET LAW - BLOGS UNDER OMAN ELECTRONIC TRANSACTIONS LAW 2008

IBLS Editor Kelly O'ConnellTuesday, July 22, 2008
On May 18th, 2008 the Electronic Transactions Law 69/2008 of the Sultanate of Oman was issued by His Majesty's Royal Decree. This is the first law passed to regulate electronic transactions in Oman. Secretary General of Oman's National Economy Ministry and Chairman of the Information Technology Authority (ITA) Mohammad Al-Khussaibi said the Electronic Transactions Law "is the start of a new era in Oman, where a truly e-enabled society evolves in the realization of the digital society in the Sultanate."

The Electronic Transactions Law (ETL) contains 54 articles drafted over a period of three years. The Government said that the ITA, and other Government bodies, as well as a private law firm compiled the law. It was based on existing statutes promulgated by the United Nations Commission on International Trade Law (UNCITRAL) and the Organization for Economic Cooperation and Development (OECD). Statutes from other countries were consulted, including those from the United States, France, Ireland, Malaysia, and Tunisia.

These questions will be answered to understand how the new law relates to blogging in Oman. What Areas Does the New Law Cover?; What is a "Network Agent" Under the Law?; What is the Legal Import of a Website Being Defined as a Network Agent Under the ETL?; What About Protection of Personal Data on Omani Websites?
What Areas Does the New Law Cover? The Electronic Transactions Law is largely related to e-signatures and e-commerce. It legalizes e-transactions via accountable electronic data or records; It invalidates obstacles or challenges to e-transactions regarding writing and signature; It enhances basic legal structures for secured processing or e-transactions. It is meant to make easier transfer of e-documents; and also minimize counterfeiting and defrauding of electronic messages; It creates a unified set of rules, regulations, and standards regarding the authentication of electronic messages and records. It is meant as a public policy measure to bolster public trust in the safety and authenticity of e-transaction, messages, and records. The law establishes an encryption standard to protect e-transactions and insure confidentiality of the message, to verify the originator, and to prevent unauthorized recipients from getting the data unintentionally. Private entities can now sign binding contracts via the Internet. Government ministries can now use electronic records and digital signatures for tendering acts. As well, license requests can be processed online and taxation systems can also accept payments electronically. The law also establishes punishments for digital crimes.
What is a "Network Agent" Under the Law? The law uses the phrase "Network Agent" to describe a website owner. Although the law generally sanctions use of online signatures, a Network Agent covers more than an Internet retail site. In fact, no mention is made of the Network Agent needing to take payments as part of the definition. It describes a Network Agent related site as any providing services for sending, receiving, adopting, or storing an electronic transaction or performing any services relating to these transactions. Further, the term of art used is "Electronic Transaction," being any action that includes the sending or receiving of electronic messages, although not strictly restricted to commerce. For example, if a person owned an Omani styled "Craigslist" type website, which was free to use and the owner made no direct income from any sales, the "Network Agent" law would probably apply to the owner. Further, such a site would be expected to collect user information, as well.
Likewise, a blog owner, simply by giving others a medium within which to send or post message is theoretically under this definition of "Network Agent." The reason why is because a blog can create income from posting ads which create revenue indirectly, based upon user numbers, despite the fact that no goods are ever exchanged and no user sales have taken place. Also, a private message sent via a blog technically qualifies as a "transaction," if it includes a contractual offer and acceptance. How courts will define "contract" and "procedure" in these settings will also prove a crucial detail.
So, any blogger forum, website, or weblog that contains revenue producing ads could be considered to be owned by a "Network Agent," and under the "Electronic Transaction" law.
What is the Legal Import of a Website Being Defined as a Network Agent Under the ETL?Under the ETL, Article 6, the law obliges network agents to provide themselves a way to make the website accessible for the purposes of national security. The Ministry of Finance will specify connectivity requirements Network Agents must be comply with. So, the Government will essentially have access to all user data whenever they want to download it.

Under the ETL, Article 14, a liability scheme for Network Agents is articulated. Here the Act makes the Network Agents liable for the content of the users. This inverts normal Internet free speech protocol by making the blog owner responsible for the online statements of the users, and not the bloggers themselves, as is the rule in the U.S. and other places.

A Network Agent can avoid such liability for illegal statements by satisfying two criteria of the law:
The Network Agents swears he or she do not know that the posted information constitutes a criminal or a civil liability; and he or she instantly removes the sanctioned content and then blocks access to this information once informed of its whereabouts.
The law does not make clear if the Network Agents' knowledge is actual, or imputed. The latter would be from the standard of what an ordinary Network Agent would be expected to be aware of, in the given situation. For example, if a blog posting is left in plain site & has clearly illegal content, is the Network Agent held liable if he did not bother to check his or her blog for a week?
What About Protection of Personal Data on Omani Websites?The ETL, in Chapter 7 on the Protection of Personal Data, Article 45 covers this.

It states that any person, not just a Network Agent, who has control of a user's personal data that they plan to use must inform the data subject of any information before using that information. This would include telling the data subject of what e-information is being held and how will will be used.

Article 48 makes illegal misuse of such personal details in a way that could harm the data subject, or deny them their legal rights.

Article 49 insists that any data transfer or storage be done in such a way as to safeguard the information when transferring it abroad, and being sure to follow the data rules of the destination country.
Published in

Oman, UAE finalise border demarcation

MUSCAT (AFP) — Oman and the United Arab Emirates on Tuesday 22 July 2008 signed lists of coordinates and detailed maps finalising the delineation of their border, official news agencies in both Gulf countries said.

The documents signed by Omani and Emirati interior ministry officials in Muscat were drawn up in line with a border accord inked in June 2002.

Fifty-one maps and three lists of coordinates were signed, "settling all outstanding border issues between the two brotherly countries," said the UAE's WAM news agency.

Oman and the UAE, which share a 1,000-kilometre (625-mile) frontier, had initially signed an agreement in May 1999.

WAM said the only outstanding issue was the technical designation of the point where the borders of the UAE, Oman and Saudi Arabia converge in Umm al-Zumol.

The UAE has differences with Saudi Arabia over their border and the sharing of a major oilfield there, although the issue is seldom mentioned in public by either country.

In June 2005, the UAE said it had proposed to Saudi Arabia "substantial" changes to a controversial 1974 border pact between the two countries.

Their differences were supposed to have been settled in the agreement signed in 1974 in the Saudi Red Sea city of Jeddah under which the Saudis dropped their claim to the Buraimi oasis region.

In return, Abu Dhabi gave up a 25-kilometre (15-mile) strip of land linking it to Qatar to the west of the UAE, and some 80 percent of the resources of the Shaybah oilfield in southeast Saudi Arabia.

Abu Dhabi felt it made the 1974 deal under duress, to secure recognition of the UAE federation -- formed in 1971 -- by its larger neighbour.

Published in
http://afp.google.com/article/ALeqM5iBMah-gVurVwhJJjpkXYOyo0060g

In Arabic, Check out:
http://presentport.blogspot.com/2008/07/blog-post_25.html

المثقفون والسلطة في الغرب

زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني

1
هناك علاقة صحية بين المثقفين والسلطة في العالم الغربي حيث لا تنظر السلطات إليهم نظرة شك وريبة وخوف بل إنها تستفيد منهم ومن مواهبهم وأفكارهم في الأمور التي تعرض عليها مما أعطى المفكرين الفرصة ليتأملوا فيما يعرض عليهم بعيدا عن الضغوط والتهم وصاروا عنصرا مهما في إنارة الطريق واستكشاف شتى الحلول من خلال النظر إلى الأمور في مداها البعيد .ويرى الأستاذ الكبير أحمد بهاء الدين - الذي كان مهتما كثيرا بالمجتمع المدني وبشرعية السلطة في الوطن العربي وبعلاقة المثقفين بالسلطة - أن مهمة القيادات أو الحكم كانت قديما أبسط مما هي عليه الآن بكثير حيث كانت الدول قليلة ومعزولة نسبيا وكانت الأمور التي تتدخل فيها الدولة قليلة قد لا تتعدى الدفاع عن البلد وصيانة الأمن وكفالة القانون فيه ولكن مع التقدم الهائل والسريع في مجالات الحياة كافة صارت الأمور المطروحة على الحاكم كثيرة ومتشعبة ومعقدة إلى آخر الحدود .وعلى ضوء ذلك صار مستحيلا على السلطة السياسية في أي بلد من البلدان مهما كان نظام الحكم فيه أن تتخذ القرارات السليمة في كل المجالات بسبب تشعبها وتعقدها وحاجتها إلى تخصصات كثيرة وخلفيات متنوعة ، ومن هناك جاء الاهتمام الغربي برأي المفكرين والمثقفين والكتاب مما أعطى الحكومات الغربية السبق في الوصول إلى النتائج المرجوة في المجالات كافة
2
منذ سنوات أثيرت قضية في بريطانيا حول علاقة الفكر والخبرة بالسياسة عندما أثار نواب وكتاب بريطانيون قضية تضاؤل دور البرلمان البريطاني لأن كثيرا من الأمور العامة التي تعرض عليه معقدة لدرجة لا يستطيع النائب أن يحيط بها كلها تماما ، في حين أن الوزير – ممثل السلطة التنفيذية – يجيء لمناقشة الموضوع المطروح مزودا بآراء عشرات الخبراء وأحيانا مصحوبا بهم ، الأمر الذي يجعل الغلبة في الإقناع غالبا للسلطة التنفيذية فلم يعد للبرلمان ما يحكم فيه إلا العموميات فقط .كما أن قضية أخرى أثيرت في بريطانيا أيضا خلاصتها أن رئيس الوزراء صار يحيط نفسه بخبراء من أعلى المستويات من الجامعات أو من الحياة العامة كالكتاب والصحافيين ومؤلفي الكتب وذوي الأفكار المتميزة ، مما جعل مجلس الوزراء البريطاني يفقد الكثير من سلطته لرئيس الوزراء المزود بهؤلاء الخبراء رغم أنه ليست لهم صفة تمثيلية سياسية أي أنهم ليسوا منتخبين .ومن هاتين القضيتين المثارتين في بريطانيا منذ سنوات نستطيع أن نقارن كيف أن المثقفين والمفكرين والكتاب في الوطن العربي مهملون وكيف تتم الاستفادة منهم ومن خبراتهم وآرائهم في دولة لها تقاليد عريقة في الديمقراطية البرلمانية كبريطانيا ، لدرجة أن البعض أصبح يتذمر من سيطرة هؤلاء على قرارات الهيئة التنفيذية وهي الحكومة
3
لقد قال لي الكثيرون ممن تكرموا وقرأوا ما أكتبه في جريدة (الشبيبة) إن القاسم المشترك في مقالاتي هو الوقوف ضد أمريكا فقط وكأن ليس لها إيجابيات وقد سبق لي وأن رفضت ذلك في مقال بعنوان لماذا نكتب ؟ أما ونحن نتناول العلاقة بين المثقفين والسلطة في الغرب فلا يمكن أبدا أن نتجاهل العلاقة الصحية الجيدة بين الطرفين في أمريكا إذ أنها تعتبر السباقة في الاستفادة من العناصر المفكرة فيها .فبالنسبة للكونجرس الأمريكي ونظرا لإمكانيات أمريكا المالية الواسعة نجد أن النظام هناك يعطي كل عضو في الكونجرس ميزانية سنوية ضخمة يكوّن من خلالها جهازا فنيا مساعدا له وهو في الغالب من الخبراء الشبان الطموحين المهتمين بالقضايا العامة لبلادهم ، حيث يعدون له الدراسات والمواقف المختلفة في كل القضايا المطروحة للنقاش في الكونجرس بحيث يكون السيناتور مزودا بالعلم والمعرفة والثقافة في كل ما يطرح للنقاش ، ومن ثم فإن هؤلاء الشباب يبدأون من ذلك المكان حياتهم السياسية وتدريبهم لمراكز أهم في المستقبل حيث أصبح الكثير منهم رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية ، وهنا تكمن قيمة الفكر والثقافة والرأي .وبالنسبة للرئيس الأمريكي نفسه فإنه يعمد إلى الاستعانة بالكثيرين من عالم الفكر بوجه عام وحتى العالم الأكاديمي نفسه وأحيانا يستعين الرئيس الأمريكي بمستشارين لهم آراء تخالف رأيه وتوجهات حزبه كأن يستعين رئيس ديمقراطي بمستشارين جمهوريين والعكس وهذا بالضبط هو المقصود لأنه حين يأتي الحاكم بمستشارين ومفكرين من نفس مدرسته وتفكيره فكأنه يضع حوله مرايا ومناظير لا يرى فيها إلا نفسه ، في حين المفروض أن توجد عناصر أخرى تثير الجدل والنقاش ويجد من خلالها الحاكم فرصة التعرف على شتى الآراء والتيارات .ويرى كثير من الكتاب والمفكرين أن من أسباب مأساة الرئيس ريتشارد نيكسون أنه أحاط نفسه بأشباهه في الفكر والرأي والسلوك في القضايا الداخلية حتى وقع في عزلة تامة عن الرأي العام على حقيقته مما ورطه في قضية (ووترجيت) وكل ذلك باعتماده على مصدر واحد ونوعية واحدة فقط من المستشارين ، حتى صار الانفصام بينه وبين الرأي العام كاملا إلى أن اضطر للاستقالة الشهيرة ، وهنا ربما سأعيد التذكير بالمثل العربي الذي استشهدت به الأسبوع الماضي وهو ( صديقك من صدقك لا من صدّقك ) فقد اعتمد الرئيس نيكسون على من يقول له الكلمة التي يحب سماعها فقط ولم يعتمد على من يقول له الصدق حتى جاء اليوم الذي سجل فيه التاريخ أن ريتشارد نيكسون هو الرئيس الأمريكي الأول والوحيد حتى الآن الذي استقال إثر فضيحة . وهناك شواهد الآن تشير إلى أن الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأمريكية جورج بوش قد لجأ إلى نفس أسلوب نيكسون فهو قد أحاط نفسه بمستشارين يعملون تحت ضغط اللوبي الصهيوني الذي أقنعه أنه مرسل من قبل العناية الإلهية لإنقاذ البشرية وجعلوا منه مجرد دمية لتحقيق مآربهم سواء فيما يخدم إسرائيل في المنطقة أو فيما يخدم المصالح الخاصة لأرباب شركات النفط ، والكاتب بول فندلي خير من تناول مسألة ضغط اللوبي الصهيوني على أعضاء الكونجرس من خلال كتابيه المهمين : ( من يجرؤ على الكلام ) و ( لا سكوت بعد الآن ) .لا يمكن أن يرحم التاريخ حاكما غيّب نفسه عن قضايا وطنه باعتماده الكلي على مستشاريه ولا يمكن أن يرحم التاريخ حاكما عمل لصالح إسرائيل وخاض الحروب بالنيابة عنها. واليوم الذي ستظهر فيه الحقيقة للعامة هو يوم قريب ولن يكون هنالك مجال لإخفائها ، ولا يمكن للتاريخ أن يرحم من ترك الاعتماد على المعاهد المستقلة والمنتشرة في أمريكا والتي اعتمد عليها الرؤساء السابقون وهي معاهد كثيرة ومتخصصة واعتمد فقط على مستشارين لهم مصالحهم الخاصة بعيدا عن مصالح الشعب الأمريكي
4
في تاريخ المنطقة هناك بعض المؤسسات اعتمدت على الخبرات المختلفة والمتباينة في توجهاتها وقد حققت نجاحا منقطع النظير منها مثلا جريدة الأهرام المصرية التي ضمت بين جنباتها المفكرين والمثقفين العرب من كل التيارات اليمينية واليسارية والإسلامية والقبطية والعلمية والأدبية والسياسية فكانت فعلا مؤسسة محترمة دوليا ومنها خرج معظم الأدباء والكتاب والمفكرين والمؤلفين ومنها انطلق الدكتور عبد الوهاب المسيري لدراسة الصهيونية بتشجيع من الأستاذ محمد حسنين هيكل الذي كان رائدا في الاستفادة من كل التيارات المختلفة في مصر.والآن فإن قناة الجزيرة تقوم بالدور نفسه فهي تضم كل التيارات في الوطن العربي من اليمين إلى اليسار ومن الإخوان المسلمين والجهاديين والقوميين والمارونيين والعلمانيين ، وهذا التنوع إضافة إلى مساحة كبيرة من الحرية والمال الذي ينفق ، أعطى كل ذلك النجاح لتلك القناة التي لم ولن يظهر منافس لها أبدا إلا إذا غيرت من سياستها ، وهذا يؤكد أنه لا يجب الخوف من المثقفين ولا المفكرين ومتى ما تمت الاستفادة منهم سيتحقق النجاح
منشورة في جريدة الشبيبة العمانية في 22 مايو 2008م
مقالة سابقة عن المثقفين والسلطة في الوطن العربي في

Popular Posts

Followers

My Travel Map

تأخير الصلاة