site meter

search

Google

result

Monday, July 21, 2008

How to clean white leather shoes

1. Wipe with white cotton.
2. Apply nuetral polish with cotton cloth and rub gently in circular motion until polish is absorbed by leather.
3. Allow time to dry 15-20 minutes.
4. Then rub vigorously with cotton cloth to get shine.
5. To remove any foreign matter or spot, use pure petrol dip cotton cloth and slowly wipe the spot until it is clean.
6. Aplly polish and finish as above.
Note: Care should be taken to avoid petrol soaked cloth touching the side of the sole. This may lead to transfer of color from sole to upper.
Legend LSB Shoes and Boots

Friday, July 18, 2008

المثقفون والسلطة في الوطن العربي

زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني
1
إن رحيل الدكتور عبد الوهاب المسيري رحمه الله أعاد طرح موضوع تردد كثيرا على مدى السنوات الماضية وهو علاقة المثقفين بالسلطة في الوطن العربي بل إن حياة الدكتور عبد الوهاب نفسها تطرح إشكالية هذه العلاقة للنقاش بما اتسمت به من توتر وتجاهل لقامة عملاقة بهذا الوزن في عطائه وصحته ومرضه وحتى في رحيله في مستشفى عام وفي تشييعه لقد كان للدكتور عبد الوهاب المسيري مشروع وهدف عاش لتحقيقهما وهو كشف الصهيونية وقد دفع كل حياته في سبيل مشروعه وظل وسيظل أحد المراجع الرئيسية في الدراسات الصهيونية حيث كتب ( من هو اليهودي ) و ( النازية والصهيونية ونهاية التاريخ ) طبعا وموسوعته الشهيرة ( اليهود واليهودية والصهيونية ) التي قضى ربع قرن من عمره يعدها من ماله ودمه وصحته دون مساعدة من أحد ، وكان يعد لموسوعة جديدة بعنوان ( الصهيونية وإسرائيل ) هذا إضافة إلى العديد من الكتب والدراسات والأبحاث والمقالات التي يمكن الاطلاع عليها على موقعه في الانترنت وقد ارتبط الراحل بالقضية الفلسطينية طوال حياته وعمل للعلم في صمت بعيدا عن الأضواء فظل سنوات طويلة في محرابه حتى أنجز عمله الفكري الموسوعي ذلك عن اليهود واليهودية والصهيونية الذي يعتبر أهم مرجع عن ذلك الموضوع بكل اللغات ومع ذلك لا يمكن حصر أو تقييم المسيري بتلك الموسوعة فقط لأنها جاءت ضمن مشروع وهدف ورؤية وضمن قضية آمن بها وعاش لها وتوفي وهو مخلص لها ، وكل ذلك جعل منه على رأس قائمة المكروهين والمطلوبين في الدوائر الصهيونية وفي سنته الأخيرة من حياته نزل إلى الشارع وشارك الناس همومهم مقاوما الفساد والاستبداد ناشدا الإصلاح والتغيير وتوج عمله بشغله موقع المنسق العام لحركة ( كفاية ) معيدا إلى الأذهان الدور المطلوب من المثقف تجاه قضايا وطنه ومواطنيه وأمته لقد أصيب الدكتور عبد الوهاب المسيري بمرض السرطان منذ عشر سنوات وقد مرت عليه أيام وهو لا يجد ثمن الدواء ومع ذلك لم يمد يده إلى أحد ، وحتى عندما سافر إلى العلاج في أمريكا فإنه سافر على نفقة أحد الأمراء السعوديين جزاه الله خيرا ، أما كيف أنجز موسوعته الشهيرة ؟ فإنه قد أنفق على ذلك من بيع شققه ، ومن حسن الحظ أو من سوئه أنه عندما انتهى منها فإنه كان قد باع كل ما يملك ، وقد كان في نفسه غصة أن لا المجامع العربية ولا المؤسسات العربية العامة والخاصة ولا الجامعات اقتنت تلك الموسوعة إلا بشق الأنفس وبعد فترة من صدورها ولكن السؤال الذي يجب أن يطرح لماذا يتعامل الوطن العربي مع أصحاب الفكر أو المثقفين بهذه الطريقة وبهذا التجاهل ولماذا لا تكون العلاقة بينهما صحية ؟ وهل للدكتور عبد الوهاب المسيري ذنب إذا أبدى وجهة نظره أو عمل على تبني مشروع عربي قومي إسلامي وطني ضد الصهيونية ؟
2
يحكم العلاقة بين المثقفين والسلطة في الوطن العربي شك وتوتر وعدم الثقة وأحيانا تصل العلاقة إلى التناقض والعداء كما رأى ذلك الأستاذ أحمد بهاء الدين في إحدى مقالاته القيمة عن هذه العلاقة ، وهذا يجعل الفجوة تكبر بين الحكومات العربية وبين المثقفين وأصحاب الرأي والفكر مما يؤدي إلى خسارة كبيرة للجانبين معا ، للحكومات بخسارتها لآراء المثقفين والمفكرين وأصحاب الرأي ، وللمثقفين والمفكرين أيضا بانطوائهم وعدم والمشاركة في إبداء الرأي في أمور تخص الوطن والمواطنين وفي حقيقة الأمر لا يوجد ما يخيف إذا أبدى المفكرون أو المثقفون آراءهم صراحة لأن ما يشغل بالهم غالبا ما يكون هو ما يشغل بال عامة الناس من الهموم والأوجاع والآلام والطموحات والأحلام فلا داعي للنظر إلى الثقافة أو المثقفين بعين التوجس والحذر والتوهم بأن المثقفين يثيرون البلبلة والإزعاج ويفتحون الأعين على ما لا ينبغي الوعي به أو الاقتراب منه وقد قالت العرب قديما ( صديقك من صدقك لا من صدّقك ) بمعنى أن من يصدقك القول خير ممن يقول لك إنك على صواب حتى لو كنت على خطأ فهذا ضرره عليك أكبر من ضرر من يقول لك الصدق ، وقد رأينا من يتهم المثقفين في ولائهم وفي وطنيتهم ورأينا من تم التحقيق معه ومن تم الزج به في السجون لأنه قال كلمة آمن أنها حق وأنها تخدم وطنه ورأينا من يتم تجاهله في عطائه ومرضه كما حصل للدكتور الراحل ، والنماذج كثيرة في الوطن العربي لا تعد ولا تحصى يجب عدم الخوف من الرأي أو من صاحب الرأي ولنا مثل في قناة الجزيرة التي أتت قبل أكثر من عشر سنوات وأعطت الفرصة للمواطن العربي أن يقول ويستمع إلى الرأي والرأي المخالف هل أدى ذلك إلى الإطاحة بالأنظمة العربية ؟ومع ثورة المعلومات ألم نسأل لماذا اتجه المفكرون والمثقفون وعامة الناس إلى الأنترنت وأصبح الكل يبدي رأيه ويكتب ما يشاء ؟ لقد اتجه الناس إلى الأنترنت لأنه مجال مفتوح للكل ويستطيع أي صاحب رأي وفكر حتى لو كان فكرا منحرفا أن يقوله ببساطة ويتفاعل الناس مع ما يقول في ظل غياب وسائل إعلام تعطي هذه الفرصة لهم ، والتشبيه في ذلك كالذي أراد أن يدخل بيتا فوجده مغلقا فاضطر للدخول من النافذة ومع مرور الأيام استغنى الناس عن الباب بالنافذة ، والمدهش أن الحكومات العربية سارعت في سن قوانين تجرم التعامل مع وسائل الاتصال الحديث دون أن تناقش القضية الأساسية وهي ما هي الأسباب التي دعت الملايين يتفاعلون مع المدونات ومنتديات الحوار على حساب الإعلام الرسمي المسموع والمقروء والمشاهد ! إن رأي أحمد الفلاحي في كتابه ( حول الثقافة ) رأي صائب عندما قال ( إن على المثقف أن لا يطأطيء رأسه وأن يواجه التيار وأن يكون طليعيا متقدما في فكره وفي طرحه للأمور ومناقشته للقضايا متسلحا بالجرأة والشجاعة غير مبال بالصخب والصراخ الذي يثور من حوله لأن مهمته هي تجديد العقول وتطوير الأفكار ورسالته هي الارتقاء بالمفاهيم وهي التبشير بالغد الجديد وتجاوز الأمس المنصرم ) وأظن أن هذا ما فعله الراحل عبد الوهاب المسيري رحمه الله ، سواء في القضايا المصيرية أو الداخلية .
3
( هل مات الدكتور عبد الوهاب المسيري مسموما ؟ ) لقد فكرت في البداية أن يكون هذا هو عنوان مقالي وأبحث في هذا الجانب لكني غيرته حتى أبتعد عن مجرد الإثارة ولم أجد أن أحدا من الكتاب تناول هذا الموضوع لذا أطرح السؤال ثانية هل فعلا مات مسموما ؟ لقد كان رحمه الله من المطلوبين إسرائيليا فهل استطاع الموساد أن يصل إليه ويسممه ويسمم دمه الذي أصيب بالسرطان منذ أكثر من عشر سنوات ؟ لقد اعترف إفرايم هالفي المدير السابق للموساد في كتابه ( رجل في الظلال ) أن الجهاز استطاع أن يسمم القيادي البارز في حماس خالد مشغل في العاصمة الأردنية عمان وهو - الجهاز - الذي أعطى مشعل الترياق الذي نظف السم منه وذلك عام 1997 ، كما تم تسميم الرئيس ياسر عرفات رحمه الله بالطريقة نفسها فهل فعلا تم قتل المسيري بطريقة مخفية ؟ وهل من الصدف أن تتزامن بداية مرضه مع فترة تسميم خالد مشعل ؟ العلم عند الله .
4
إن الحديث عن الدكتور عبد الوهاب المسيري يجرني إلى الحديث عن مفكر آخر ملأ الدنيا بعلمه وفكره وكتاباته وفجأة اختفى ولم يعد يسأل عنه أحد لدرجة أن الكثيرين يظنون أنه قد توفي ألا وهو الدكتور مصطفى محمود لقد أدارت وسائل الإعلام العربية عامة والمصرية خاصة ظهرها للدكتور مصطفى محمود الذي كان يحتل مكانة كبيرة في وسائل الإعلام هذه طوال عشرات السنين من خلال كتبه ومقالاته الكثيرة وبرنامجه الذائع الصيت ( العلم والإيمان ) وذلك بعد صدور آخر كتبه الذي سماه ( إسرائيل النازية ولغة المحرقة ) وقد اشتهر الدكتور بآرائه الجريئة ومواقفه الشجاعة واهتمامه بتجديد الفكر الديني ، وتبقى أهم معاركه في سنواته الأخيرة حول الشفاعة لقد اختفى الدكتور مصطفى محمود فجأة بعد صدور كتابه ذلك وكأن قرارا قد اتخذ في ذلك وعاش سنواته الأخيرة في عزلة ولم تعد وسائل الإعلام تسأل عنه حتى من باب الاطمئنان عليه فهل كتب فعلا على المخلصين من أبناء الوطن العربي أن يدفعوا ثمن رأيهم وجرأتهم ومواقفهم غاليا وهل يمكن أن نرى يوما علاقة صحية بين المثقفين والسلطة في الوطن العربي ؟!
نشرت في جريدة الشبيبة العمانية في 15 يوليو 2008م
مقالة عن المثقفين والسلطة في الغرب في الوصلة

Monday, July 7, 2008

Oman Air appoints new Chief Executive Officer

MUSCAT -Oman Air, the 100 per cent state-owned national carrier, has announced the appointment of Peter Hill as its new CEO.
“The board of directors found that Peter Hill possesses the right blend of seasoned leadership, strategic skills, international experience and airline knowledge required to navigate the company to meet the industry’s challenges and capitalise on its opportunities,” National Economy Minister and Chairman of the airline Ahmed bin Abdulnabi Macki said in a statement here.
Hill brings a ‘unique depth of experience’ to the position, having served in senior positions for several major international carriers, Macki added.
Hill noted that Oman Air had made significant progress during its short tenure as an airline, adding: “I am honoured to accept the challenge of leading this growing company into a future that holds great promise with a solid commercial strategy in place.”
Darwish bin Ismail Al Balushi, Secretary-General of the Ministry of Finance, had been the acting CEO of the carrier since the sudden and untimely death of former CEO Ziad Al Haremi in April.
Published on 7 July 2008 in

Saturday, July 5, 2008

Kazakhistan is interested in Oman's 7 percent stake in CPC

Reuters - Saturday, July 5


ASTANA, July 4 - Kazakhstan is interested in buying Oman's 7 percent stake in the Caspian Pipeline Consortium should the Middle Eastern state decide to sell out, an influential oil industry group official said on Friday.

Shareholers in CPC, the key export route for Kazakh crude, are struggling to come to terms on the pipeline's expansion, with Russia, the key host state, opposing the plan.
Industry sources told Reuters this week Oman, frustrated with delays, has decided to quit the project but the country has not officially commented on the matter.
"There would certainly be interest ," Timur Kulibayev, President of oil industry group KazEnergy, told reporters. "The national company is working on it."
Kulibayev, also son-in-law of Kazakh President Nursultan Nazarbayev, said Russia was interested in Oman's stake as well.

Russia has a 24 percent stake in CPC and Kazakhstan owns 19 percent. The rest belongs to private shareholders: Chevron , BP , Royal Dutch Shell , ExxonMobil , LUKOIL and Rosneft .

Published in
http://sg.news.yahoo.com/rtrs/20080704/tbs-cpc-kazakhstan-7318940.html

Wednesday, July 2, 2008

تفسير اسرائيلي للقرآن الكريم

زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني
1
أصدرت جامعة (بئر سبع) الإسرائيلية تفسيرا جديدا للقرآن الكريم قام بإعداده أكاديميون من عرب إسرائيل تحت إشراف الأستاذ الجامعي اليهودي (عوفر جروزيرد) ونشرت تفاصيله وزارة الخارجية الإسرائيلية في موقعها الالكتروني والتي تبنت المشروع معتبرة ذلك همزة وصل بين العالم الإسلامي والغرب وقد حظي الكتاب حسب بيان الخارجية الإسرائيلية بثلاث مقدمات كتبها ثلاثة من الشيوخ الأجلاء المعروفين هكذا دون تسميتهم .
وقد أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن قرب إصدار الكتاب الكترونيا تحت عنوان ( قرآنت ) وذكرت أن المشروع شارك في مؤتمر( آفاق الغد ) الذي أقيم تحت رعاية الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريس في مركز المؤتمرات الدولي في القدس في الفترة ما بين 13 و 15 مايو الماضي بعد أن تم اختياره كواحد من أفضل 60 اختراعا وتجديدا إسرائيليا قد يؤدي إلى تغيير المستقبل في مجالات الطب والزراعة والتكنولوجيا والبيئة والتقنية العالية وعلوم الحواسيب والمجتمع . واعتبر موقع الخارجية الإسرائيلية أن ( قرآنت ) مشروع فريد من نوعه يجعل (الذكر الحكيم) وسيلة تربوية يستخدمها كل مرب ورب عائلة حيث يحصل في الفهرست على الآية الكريمة التي تتعلق بسؤاله وبعد ذلك تعرض أمامه قصة قصيرة من وحي الحياة اليومية ويكون في نهايتها دليل حسي أمام المعلم أو رب العائلة ليستخدم الآية القرآنية الواردة ويعي رسالتها في خطابه للطفل وفي الختام يحصل المستخدم على توضيح أو تعليل نفسي – تربوي موجز.
ويهدف المشروع إلى تقديم خدماته للمسلمين باللغات العبرية والتركية والفارسية والإنجليزية والفرنسية إضافة إلى اللغة العربية . وفي نموذج تجريبي لتفسير آية عبر (قرآنت) عرض موقع الخارجية الإسرائيلية الآية 34 من سورة « فصلت » ( وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) يقول التفسير الإسرائيلي " إنه من الممكن أن يتحول العدو إلى أفضل الأصدقاء في يوم ما .وبالطبع فإن الفكرة والرسالة من التفسير الإسرائيلي لهذه الآية واضحة وهي محاولة اللعب على النص القرآني واللف حوله بترويج فكرة بسيطة لكنها تؤثر للأجيال القادمة وهي أن نكسر حدة الكراهية للصهاينة المحتلين مهما فعلوا بالشعب الفلسطيني وبالمقدسات الإسلامية لأنهم يمكن أن يكونوا يوما ما أصدقاء حميمين وودودين والدليل هو القرآن الكريم نفسه حسب زعمهم في تفسيرهم التربوي ذلك .ولقد كانت تلك الآية مجرد نموذج و لا نعلم كيف تناول الكتاب أو المشروع الصهيوني هذ ه الآيات القرآنية التي تناولت اليهود وتاريخهم ومؤامراتهم ولا نعلم كيف تناولت آيات الجهاد في سبيل الله وهو الموضوع الذي يؤرق الجميع – بعض المسلمين وغير المسلمين - ويتمنون أن يلغوه من (القرآن الكريم) الذي وعد الله بحفظه ولكن المؤكد أن الموقع سيكون تكملة للإسرائيليات التي دخلت في تفاسير (القرآن الكريم) وفي الأحاديث النبوية الشريفة .وزعمت وزارة الخارجية الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني أن (قرآنت) يعتبر بمثابة جسر يربط بين العالم الإسلامي والغرب كما أنه أداة تعليمية تكشف عن جمال القرآن الكريم‏ ومدى احترامه لكرامة الإنسان وذلك على أمل إيجاد مجتمعات من مختلف أنحاء العالم ذات اهتمامات واحدة والتقريب بين الثقافات المختلفة - على حد زعمها-
2
وإذا كانت إسرائيل قد أطلقت الآن تفسيرها للقرآن الكريم بما يتماشى مع رغباتها وسياساتها فإنها بذلك لم تأت بجديد فقد أعادت إلى الأذهان ما قام به (بنو إسرائيل) من دس الأساطير والقصص في التفاسير والأحاديث النبوية بهدف إفساد عقائد المسلمين وذلك بما حتوته تلك الإسرائيليات من أباطيل وخرافات نسب الكثير منها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وإلى الصحابة واتخذها بعض المشتغلين بالتفسيرمادة يشرحون بها بعض نصوص (القرآن الكريم) . ويرى العلماء أن الإسرائيليات تشكل خطرا بالغا وشرا مستطيرا على الإسلام النظيف والصافي لأنها تفسد عقائد المسلمين بما انطوت عليه من تشبيه وتجسيم لله سبحانه وتعالى ووصفه بما لا يليق بجلاله وكماله و تصور الدين الإسلامي كأنه دين خرافي لا يتماشى مع العقل والمنطق كما يرى العلماء أن كثيرا من الإسرائيليات كادت أن تصرف الناس عن الغرض الذي أنزل (القرآن الكريم) من أجله وتلهيهم عن التدبر في آياته .وهناك الكثير من كتب التفاسير اشتهرت بكثرة الإسرائيليات فيها كتفسير (الطبري) وتفسير (الحافظ بن كثير) وغيرها من التفاسير حيث يرى الأستاذ سعد عبد المطلب العدل في مؤلفاته أن هذه التفاسير حوت في جنباتها من الإسرائيليات كل عجيب وعجيبة واستوى في ذلك تفاسير المتقدمين والمتأخرين والمتساهلين على تفاوت بينهما في ذلك قلة وكثرة وكلها فيها جانب الخطورة على عقول المسلمين وعقائدهم ، وتتضاعف تلك الخطورة يوما بعد يوم بسبب الشهرة العلمية الواسعة لمؤلفيها . وهناك من يستغل هذه التفاسير والإسرائيليات الواردة فيها مثل (زكريا بطرس) في قناة (الحياة) على (الهوت بيرد) الذي يعتمد اعتمادا كليا على تلك الكتب في هجومه العنيف ضد الإسلام ورسول الإسلام - صلى الله عليه وسلم- وضد القرآن الكريم .
3
لقد تزامن الإعلان عن الاستعداد لإطلاق موقع (قرآنت) مع إعلان وزارة الخارجية الإسرائيلية عن افتتاح المجلس اليهودي الأمريكي موقعا جديدا باللغة العربية حول اليهود والديانة اليهودية يحمل اسم ( أصل اليهود ) حيث يهدف الموقع إلى نشر الإدراك الأعمق والتسامح تجاه اليهود ويهدف إلى تفنيد المعلومات المضللة – كما تقول مديرة الموقع – عن الشعب اليهودي المنتشرة انتشارا واسعا في الشرق الأوسط ودول المغرب العربي.إن إسرائيل تستغل الآن وسيلة (الإنترنيت) للوصول إلى الشعوب العربية بعدما أصبحت وسيلة أساسية للتواصل والتخاطب وتلقي المعلومات وبعدما أكدت الدراسات أن (الإنترنيت) أصبح أكثر وأسرع وصولا إلى المتلقي من الوسائل الأخرى بعد أن نجحت في جعل القنوات العربية كلها قنوات غناء ورقص ، ولكن هذا لا يدل على أن إسرائيل بدأت الآن فقط في استغلال هذه التكنولوجيا بل هناك مواقع عربية وإسلامية مشبوهة تتخذ من الإسلام ومن (لقرآن الكريم) والأحاديث النبوية شعارا لها ولكن في حقيقتها تقصد إلى الإساءة إلى الإسلام ومن هذه المواقع على سبيل المثال لا الحصر موقع يحمل اسم (الفاروق ) والذي يطعن في الخلفاء الراشدين وأمهات المؤمنين ويتخذ من الإسلام شعارا ، ومن يغوص في أعماقه لا يمكن أبدا أن يؤمن بأن أصحاب الموقع مسلمون ، وهناك موقع آخر يحمل اسم (الإباضية) وهو مليء بالأكاذيب والافتراءات التي لا يقبلها عقل أو منطق سليم .ولم يستطع المسلمون أن ينتفعوا ويستغلوا هذه التكنولوجيا لصالح الإسلام والمسلمين لكنهم استغلوها في التناحر والتنابز بالألقاب لدرجة أن المرء يصاب بغثيان من النوع الثقيل عندما يبحر في منتديات الحوار العربية والإسلامية فهذا يتهم الآخر بأنه (ناصبي) وهذا يتهم الآخر بأنه(رافضي) وذاك يتهم الآخر بأنه (خارجي) وآخر يتهم الآخر بأنه (حشوي) ، وكل ذلك لصالح من يرسم الخطط فقط ونحن غافلون وكأن الواحد قد ملك الحقيقة كلها وملك الحق كله .
4
إن واجبنا الديني والوطني والقومي يحتم علينا ضرورة اليقطة والانتباه إلى المؤامرات التي تحاك ضد الأمة باحتلال العقول وتغيير المفاهيم والعمل على إنشاء جيل وطني صالح مؤمن بدينه وبوطنه ويكون محصنا تحصينا جيدا ضد الغزو الفكري ، والدور الكبير في ذلك يقع على العلماء الصادقين المخلصين وعلى وسائل الإعلام ويجب أن يعاد الدور إلى المساجد
نشر المقال في 1 يوليو 2008م في جريدة الشبيبة العمانية

Saturday, June 28, 2008

Injaz to launch mobile telephone services in Oman

Times News ServiceSaturday, June 28, 2008 1:09:17 PM Oman Time

MUSCAT: Injaz International Telecommunications has been licenced by the Telecom Regulatory Authority to launch state-of-the-art mobile telephone services in the Sultanate. The licence was issued on June 21.

The new company is expected to commence its activities in the coming months and will announce its plans and launch date in due course. According to Injaz International Telecom Chairman Sheikh Abdul Rahman Abdullah Al Harthy: “I would like to take this opportunity to thank the Telecommunication Regulatory Authority for facilitating this opportunity and for their professional and methodical licencing process and for their scientific approach in analysing the Omani mobile market requirements.” Sheikh Al Harthy added: “From our part, all preparations for a tier one customer-centric mobile operator are underway and the company promises mobile consumers in Oman a focused approach and tailored services to meet their personal and professional needs.” “Customer service excellence will be our focus as Injaz is determined to raise the service bar and set itself as a benchmark for quality through serving customers and attending to their communication needs,” Sheikh Al Harthy added.

Injaz International telecom CEO, Samir Saade, said: “Our launch will herald a new era in customer centricity in the Sultanate and will raise the level of competition in the Omani telecommunication market to the benefit of our valued customers.

The company will distinguish itself as a service-oriented and customer-driven company, becoming the preferred ‘enhanced mobile service provider’ in Oman for both consumers and enterprises alike and will bring in novel and affordable products and services that are competitive and world-class.” Saade said that the network will launch its own products and tariffs under a new and exciting brand which will be announced at the appropriate time; and in partnership with the best mobile operator in the Sultanate.”

The company will formally launch its brand to the Omani market later this year in an exclusive ceremony.

Published in
http://timesofoman.com/inner_cat.asp?cat=4&detail=17300&rand=vr6PrJuRHMO6rCQxE9xBjPgEb9#

Thursday, June 26, 2008

Friendi Mobile wins 3rd Oman mobile licence

by Saleh Al-Shaibany on Wednesday, 25 June 2008
Dubai-based Friendi Mobile has won a licence as a third mobile service provider in Oman, where it will operate by renting space on existing networks, a public relations firm said on Wednesday.Friendi is to announce details on Saturday about launching services as a mobile virtual network operator (MVNO), Momentum Public Relations said in a statement.MVNOs provide mobile services without owning any frequency spectrum nor telecommunications infrastructure of their own.

Officials at Friendi and the Telecommunications Regulatory Authority were not immediately available to comment.Oman, a Gulf Arab state of 2.5 million people, has been liberalising its telecommunications sector. Oman Telecommunications Co. (Omantel) lost its mobile phone monopoly when Nawras, 70 percent owned by Qatar Telecom, started operations in March 2005.Friendi, earlier called Moobility Telecom, has set up local operating companies and joint ventures in the Middle East and North Africa, according to its website. (Reuters)
Published in

Saturday, June 21, 2008

UK. World Hydrography Day focus on capacity and capability in Maritime Safety Information

Thursday, 19 June 2008

World Hydrography Day celebrations this year have been focussing on capacity building – the development of knowledge, capacity and capability in Maritime Safety Information, surveying and paper and digital chart production among established and emergent Hydrographic Offices worldwide.

Capacity building is a key component of the International Hydrographic Organization’s (IHO) approach to achieving its mission and objectives.

The United Kingdom Hydrographic Office (UKHO) support this global cooperative effort needed to provide the 21st century mariner with the safest and most up-to-date charts by sharing our skills and knowledge with developing hydrographic offices.

World Hydrography Day highlights this commitment to supporting technology and skills transfer between established and newly-developing Hydrographic Offices in the interests of enhancing global navigational safety, maritime trade and protection of the environment.

The IHO has defined a three-phase development strategy to build national hydrographic capacity.

Phase one focuses on encouraging all states which have navigable waters, to recognise their national responsibilities for the provision of hydrographic services and initiate the collection and dissemination of marine safety information.

This first stage is essential in order to maintain existing charts and publications to enable safe navigation. It can be met either by a state developing a national hydrographic capability or by making an agreement for another state to provide these services on its behalf.

Phase two of a capacity building program involves the provision of advice and training assistance to support the creation of a basic hydrographic surveying capacity in a particular country.
Phase three supports further development of a national hydrographic service including such capabilities as production of paper charts, electronic navigational charts and nautical publications.

Underpinning the IHO capacity-building strategy is a four-step process of awareness, assessment, analysis and action. By proceeding in this coordinated manner, the capacity building strategy will help Hydrographic Offices throughout the world to develop appropriate levels of hydrographic capability.

Most importantly, it will assist States without any existing hydrographic capability to establish the fundamental capacity to comply with international maritime conventions and regulations which is to arrange for the collection and compilation of hydrographic data and the publication, dissemination and keeping up to date of all nautical information necessary for safe navigation as well as for the protection of the marine environment.
Last Updated ( Thursday, 19 June 2008 )
Published in
http://www.bymnews.com/news/newsDetails.php?id=28342

شعار تنمية القدرات الهيدروغرافية في 21 يونيو 2008


تحت شعار (تنمية القدرات الهيدروغرافية) يشارك المكتب الهيدروغرافي الوطني بالبحرية السلطانية العمانية اليوم أقرانه من المكاتب والهيئات الهيدروغرافية بالعالم في الاحتفال باليوم العالمي الثالث بالهيدروغرافيا الذي يوافق 21 يونيو من كل عام .


ويعد موضوع تنمية القدرات الهيدروغرافية الذي اختارته منظمة للهيدروغرافيا الدولية شعارا لهذا العام باعتبارها أداة حيوية تساعد المنظمة في تحقيق مهمتها وأهدافها، حيث سيتم في احتفالات هذا العام إبراز مدى التزام المنظمة ومساندتها لانتقال التقنيات والمهارات بين مكاتب الهيدروغرافيا القائمة وتلك الآخذة في التطور وذلك تحقيقا للمصلحة العامة المتمثلة في تعزيز سلامة الملاحة البحرية والتجارة البحرية الدولية وحماية البيئة وذلك من خلال استراتيجية تتكون من ثلاث مراحل ضرورية لتنمية القدرات الوطنية الهيدروغرافية.


تركز المرحلة الأولى من هذه الاستراتيجية على تشجيع جميع الدول التي تملك مياها إقليمية صالحة للملاحة على تحديد مسؤولياتها الوطنية في توفير الخدمات الهيدروغرافية والمبادرة بجمع ونشر معلومات السلامة البحرية، وتعد هذه المرحلة مهمة من أجل إدامة الخرائط والنشرات الملاحية المتوفرة حاليا التي من شأنها تأمين سلامة الملاحة البحرية، وهو الهدف الذي يمكن تحقيقه اما عن طريق تطوير القدرات الهيدروغرافية الوطنية للدولة أو توقيع اتفاقية مع دولة أخرى لتوفير هذه الخدمات نيابة عنها.


أما المرحلة الثانية فإنها تشمل توفير المشورة والمساعدة التدريبية لدعم تكوين إمكانيات وقدرات مسح هيدروغرافية أساسية في دولة ما


المرحلة الثالثة تساند التطوير الإضافي لأية خدمات هيدروغرافية وطنية بما فيها قدرات وإمكانيات مثل إنتاج خرائط ورقية وخرائط ملاحية الكترونية ونشرات وإصدارات ملاحية.هناك ثمة عملية تتألف من أربع خطوات تساهم في تعزيز استراتيجية تنمية القدرات الهيدروغرافية التي تتبناها منظمة للهيدروغرافيا الدولية، وهذه الخطوات هي: الادراك والتقييم والتحليل والاجراء، وفي حال سارت هذه الخطوات بذات الترتيب، فإن مكاتب الهيدروغرافيا حول العالم في تطوير مستويات مناسبة من القدرات الهيدروغرافية


أما الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لهذه الاستراتيجية فهو مساعدة الدول التي لا تملك أية إمكانات أو قدرات هيدروغرافية على تأسيس القدرات الأساسية التي تتطابق مع القرارات والأحكام البحرية الدولية التي تقضي بالترتيب لتجميع البيانات والاصدارات الهيدروغرافية ونشر وإدامة كافة المعلومات البحرية الضرورية لسلامة الملاحة وحماية البيئة البحرية وتمثل قلة الموارد البشرية والمالية تحديا لمنظمة الهيدروغرافيا الدولية والدول الأعضاء في وجه تطبيق هذه الاستراتيجية إلا ان إسناد وكالات العون الدولية يمكن ان يساهم في تسريع عملية تنمية القدرات الهيدروغرافية


إعداد


المكتب الهيدروغرافي الوطني العماني

هاتف: 281 312 24 968

Human trafficking in Oman, Is it true?

Anita Joseph
Saturday, June 21, 2008 12:37:20 AM
Oman Time

MUSCAT — The wave of resentment unleashed in the Sultanate over the recent US report on human trafficking seems to be strong, with even Americans in the country frowning at the report. “Oman is a very tolerant country, with proper laws and measures in place to prevent human trafficking,” says Fred Rowe, an American who has been living in the Sultanate for the last seven years. “I’m not sure how and why the US has come up with such a report,” he adds.
Ever since the report was published earlier this month, Muscateers have been coming out in large numbers to decry it, saying it is false and fabricated. Residents of all ages and nationalities have been vouching hard for the country’s spirit of tolerance, equality and multiculturalism.
“Oman is a very fair and free country. There is nothing like what is cited in the report,” says Manini, an Indian expatriate who has been living in Muscat for the last 25 years. “I am really amazed by the report. I don’t know on what basis they are assessing all these things. I would say this country is one of the most peaceful and tolerant in the world.” The controversial ‘US State Dept. Trafficking in Persons’ report states: “The government of Oman does not fully comply with the minimum standards for the elimination of trafficking and is not making significant efforts to do so. Oman failed to report any law enforcement activities to prosecute and punish trafficking offences this year under the existing legislation. The government also continues to lack victim protection services or a systematic procedure to identify victims of trafficking among vulnerable populations, such as undocumented migrants and women arrested for prostitution.”
The report divides countries into three tiers; the first tier comprises countries that comply with basic US standards. The second tier includes countries that make intensive efforts to comply with these standards while the third tier includes the countries that neglect to comply with even the minimum of standards to fight human trafficking or make tangible efforts to improve their records. Oman is listed under Tier 3.
The Sultanate however, is not buying the argument. The Majlis Al Shura has, in a severely worded statement, condemned the report. Majlis Al Shura Chairman Sheikh Ahmed bin Mohammed Al Isa’ee, says the State Department report is ‘false’, emphasising that Oman has always adhered to ‘the solid values that called for respect of man and his dignity’.
The country’s laws and regulations, he says, secure human rights, freedom and dignity for all, without discrimination between citizens and expatriates. Even Amnesty International, in its ‘Report 2008’ has acknowledged Oman’s role in ‘Elimination of All Forms of Racial Discrimination’, upholding the ‘Rights of the Child’, Elimination of All Forms of Discrimination against Women’ etc as the country is a signatory to various conventions and treaties. “Human trafficking? There is nothing like that over here. The report is extremely biased and unjustified, to say the least,” says Josie, a Dutch national who has been living in Muscat for the last 10 years. “The rules are very strict here and no one is allowed to come and go without proper documentation. That being the case, I can confidently say there is absolutely no trafficking of any sort happening here.” Philippine national Fernando has the same thing to say. “I have been to most countries of the world in the course of my business and I can definitely say that Oman is one country where there is no such thing has human trafficking or bonded labour or any such forms of exploitation.
The rules here are strict and the government implements them thoroughly. So there is no scope for any such underhand activities to happen.” Leading members of the public have also lambasted the report. “When we heard about the report, we were shocked,” says Tahir Malik.
Published in Times of Oman on 21 June 2008

Thursday, June 19, 2008

سلطنة عمان وأمريكا والاتجار بالبشر

زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني
1
لقد أحس المواطنون العمانيون بارتياح تام من بيان الحكومة العمانية رفضها واحتجاجها على ما جاء في تقرير وزارة الخارجية الأمريكية الأخير حول الاتجار بالبشر والذي اتهم السلطنة للعام الثاني على التوالي ضمن دول أخرى بالاتجار بالبشر وأن السلطنة لم تبذل جهودا لمكافحة هذه القضية ومبعث الارتياح طبعا هو مجرد الرد على المزاعم الأمريكية إذ المعتقد أن أمريكا لا تمس أبدا ولا يحق لها أن تلقي التهم جزافا لمن تريد ومتى تريد وكيف تريد وكان مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد أصدر الأسبوع الماضي بيانا هو الآخر كان شديد اللهجة في خطوة غير مسبوقة ندد فيه بالمزاعم الأمريكية وقال بيان لوزراء خارجية المجلس إن المعلومات التي وردت في البيان الأمريكي مغلوطة وغير صحيحة وتهدف إلى ممارسة ضغوط غير مبررة لأهداف سياسية كما أن البيان كان شديد اللهجة ضد الاتحاد الأوروبي ومماطلاته في التوصل إلى اتفاقية التجارة الحرة بين دول المجلس والاتحاد الأوروبي وقد مرّ البيان على الكثيرين دون التركيز عليه لأن الناس سئمت وملت من البيانات الرسمية التي لا تتغير أبدا إلا في التاريخ فقط وقد شملت لائحة الاتهام ، الاستغلال الجنسي وعمل الأطفال وتهريب مهاجرين والعمل الإجباري والاستغلال المادي للأجانب والزواج بالإكراه والبغاء وفرض قيود على القوى العاملة الأجنبية والاتجار بالنساء وتجنيد الأطفال وخطف النساء وغير ذلك من التهم أما تهمة السلطنة فكانت ربما الأخف بين التهم الموجهة للدول الأربعة عشرة وهي العمل الإجباري وفرض قيود على حقوق القوى العاملة الأجنبية ، وقد بحثت عن هذه التهمة ، وتعريفها يقول : إن الاتجار بالبشر يتضمن نقل الأشخاص بواسطة العنف أو الخداع أو الإكراه بغرض العمل القسري أو العبودية أو الممارسات التي تشبه العبودية ، ويعد ذلك عبودية لأن من يتاجرون بهم يستخدمون العنف والتهديدات وأشكال الإكراه الأخرى لإجبار ضحاياهم على العمل ضد إرادتهم ويشمل ذلك التحكم في حريتهم في الحركة ومكان وموعد عملهم والأجر الذي سيحصلون عليه – إن وجد - ولله الحمد فإن هذا التعريف يغنينا عن تفنيد التهمة لأن كل من له لب وكل منصف سواء كان مواطنا أو مقيما يعرف حقيقة الأكاذيب الأمريكية إذا استثنينا طبعا بعض الحالات الفردية التي توجد في كل مكان في العالم وقد اعترف بها المسؤولون العمانيون أنفسهم
2
إذا كانت حكومة السلطنة وحكومات الدول الخليجية الشقيقة قد استنكرت الافتراءات الأمريكية في خطوة غير مسبوقة وهي خطوة مشكورة ومقدرة فإننا كمواطنين نتمنى ألا ترضخ هذه الدول للضغوط الأمريكية لأن رضا الشعب هو الأهم وليس رضا أمريكا ودائما أردد أن الشرعية تستمد من الداخل لا من الخارج ، وعندما نرضخ مرة فإننا سنرضخ دائما وإذا كانت التهمة الآن هي الاتجار بالبشر فإن التهمة المقبلة هي عدم إعطاء الشاذين حقوقهم كاملة ثم الحديث عن اضطهاد الأقليات ثم التدخل في العرقيات والمذاهب وللأسف فإن البعض من ضعاف النفوس ممن لا ينظرون إلى الأمام جاهزون وقد بذلت دول مجلس التعاون جهودا كبيرة لدفع التهمة عنها وأقامت المؤتمرات والندوات كان آخرها المؤتمر العلمي الأول لمكافحة الاتجار بالبشر بين النظرية والتطبيق الذي عقد في دولة قطر في شهر مارس الماضي حيث قدم الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي ورقة عمل تحت عنوان الاتجار بالبشر وموقف الشريعة الإسلامية منه أشار فيها إلى محاربة الإسلام لاستغلال البشر لكن الشيخ يوسف القرضاوي الذي عوّدنا دائما أن يكون يقظا ويعرف المخططات الأمريكية والغربية تجاه الإسلام توافق ضمنا مع التهم الأمريكية عندما أشار إلى ظاهرة المغتربين والوافدين الذين تأتي بهم الشركات وتعطيهم الحد الأدنى من الأجور وتضعهم في غرف كأنهم ( أغنام في زريبة ) مؤكدا أن هذا لا يليق بالبشر ويندرج تحت ظاهرة الاستغلال ولم يتحدث فضيلة الشيخ الدكتور القرضاوي كما فعلت أمريكا أيضا عن حقوق أصحاب الأعمال وعن القوانين التي تقف في صالح المستخدمين – بفتح الدال - ولنا هنا في السلطنة في قضية خادمات المنازل مثلا وأي مثل فهي قصة يجب أن تروى وأظن أن الدكتورة سعيدة بنت خاطر قد أحاطت الموضوع إحاطة جيدة في جريدة "الشبيبة" ، فالقوانين تستطيع أن تجرم المواطن على حساب العامل خوفا من السمعة الخارجية فقط ومن ثم نسأل ما هو السقف الأعلى أو الأدنى الذي يجب أن يدفع للعاملين إذا كانت رواتبنا في الأصل بالكاد تكفينا بعد ثلاثة أيام فقط من تسلمها؟! مع العلم أن السواد الأعظم من المواطنين لا يستقدمون عمالا إلا للعمل كسائقين أو طباخين أو خادمات منازل وإذا كان فريق العمل المنبثق عن اللجنة القانونية بمجلس الشورى قد بحث ظاهرة هروب القوى العاملة الوافدة وذلك في إطار دراسة الفريق للتعديلات على بعض مواد قانون العمل الخاصة بهذا الجانب فإننا نتمنى أن تكون القرارات ترضي الطرفين ولا تكون على حساب جهة واحدة فقط إرضاء لأمريكا أو للخارج على حساب المواطنين وكذلك نتمنى أن يراعي قانون الاتجار بالبشر المتوقع صدوره قريبا المواطن العماني وظروفه ولا يهتم فقط بالإدعاءات الأمريكية لأن أمريكا لن ترضى عنا أبدا مهما قدمنا لها من تنازلات فهدفها معروف ومرسوم وطلباتها كثيرة جدا ، وإذا كان للمواطن قيمة في بلده ستكون له قيمة خارج وطنه وإذا لم يكن له قيمة في وطنه فسيكون محتقرا في الخارج وهذه حقيقة مؤكدة ولها شواهد كثيرة إن معركتنا مع أمريكا هي معركة العقيدة في صميمها وحقيقتها تحت أعلام شتى فمن تغيير المناهج إلى جعل مادة التربية الإسلامية مادة غير أساسية وإلى الاختلاط وإلى التسامح والمناداة بوحدة الأديان وإلى التدخل في برامج وسائل الإعلام وإلى الاتجار بالبشر وحقوق الأقليات وحقوق المرأة وحقوق الشاذين وإلى آخر القائمة التي ظاهرها حق وباطنها باطل ، وقد نصل في حالة الرضوخ إلى منع إذاعة أو بث بعض السور والآيات من القرآن الكريم خاصة آيات الجهاد أو الآيات التي تتناول اليهود وإذا كانت أمريكا تهتم بحقوق الإنسان وبإعطائه الحرية في المعتقد والتعبير والعمل والمأكل والملبس ألم يكن من الأولى لها أن تهتم بغلاء أسعار المواد الغذائية وتجد حلا لها ؟ وهل هي مستعدة إلى أن تنزل سفاراتها في الخارج إلى تولّي أمور هروب خادمات المنازل من البيوت ؟ لقد سبق لي العام الماضي وكتبت في هذه الجريدة عن اتهام أمريكا لنا بالاتجار بالبشر تحت عنوان ( شرطي العالم ) ولا زلت أرى أن الكثير من النقاط الواردة في تلك المقالة تصلح حتى الآن والمقام لا يصلح لإعادة نشرها فأستميح قارئي العزيز في أن أنقل بعض النقاط من تلك المقالة
3
في هذا الموضوع هناك عدة وقفات الأولى هي زيف الإدعاء الأمريكي بأن في السلطنة اتجارا بالبشر ونحن في مجتمع كأي مجتمع في العالم لا ندعّي لأنفسنا العصمة ولكن نقول قد يكون حدث هناك بعض التجاوزات التي لا تكاد تذكر فلا داع لتضخيم الموضوع أبدا ففي النهاية التقرير الأمريكي مجرد تقرير ينشر سنويا مليء بالأخطاء والأكاذيب والافتراءات الوقفة الثانية يجب على السلطنة عندما تصدر قانونا وطنيا مستقلا لمكافحة الاتجار بالبشر أن تراعي الواقع والمجتمع العماني وما يحيط به لأن لكل دولة خصوصيتها وظروفها وما يحدث في فنزويلا غير الذي يحدث في السلطنة وما يحدث في السلطنة غير الذي يحدث في تنزانيا مثلا والقصد أن يكون القانون الوطني نابعا من حاجة المجتمع وليس مجرد إرضاء لأمريكا والوقفة الثالثة هي أن الخارجية الأمريكية تقول إنها اعتمدت على المعلومات الواردة من السفارات الأمريكية في الخارج لإعداد هذا التقرير وهذا يفتح لنا بابا للنقاش ما هو العمل الدبلوماسي في الأساس ؟ هل هو التدخل في الشؤون الداخلية للغير؟! إن بعض الصحف العربية أشارت إلى الكثير من التجاوزات الأمريكية في هذا الصدد ووصل الأمر أن تتصل بعض السفارات الأمريكية بالمواطنين وراء ظهور الدول لتجمع معلومات عن حقوق الإنسان وما شابه تلك المسميات البراقة تحت وهم أنهم يهتمون بحقوق الإنسان والاضطهاد والأقليات فإذا هم يستخدمون تلك المعلومات لصالحهم فقط وللضغط على تلك الدول ولنا في العراق مثلا وبكل من أمدّ الأمريكيين بمعلومات خاطئة وعادوا على ظهر القاذفات الأمريكية يوم احتلال العراق والوقفة الرابعة إنني استغرب من التهديد الأمريكي بوقف المساعدات ! فما هو حجم المساعدات التي حصلنا عليها ؟! هل اعطتنا ثلاثين مليار دولار كما هي المعونة المعلنة لإسرائيل للسنوات العشر المقبلة ؟ إن أمريكا هي التي استفادت منا مقابل التسهيلات التي منحت لها ولم نستفد نحن منها شيئا ، وعندما تكون المعونة مرتبطة بمهانة كصدقة يتبعها منّ وأذى فلا قيمة لها أبدا ولنا في مصر مثلا ففي دراسة أعدها مكتب محاسبة الانفاق الحكومي وهي مؤسسة تابعة للكونجرس الأمريكي أقرت بضرورة إعادة النظر في حجم المساعدات الأمريكية لمصر كنوع من أنواع العقاب والضغط على الحكومة المصرية لحثها على التصدي لتهريب الأسلحة لقطاع غزة حسب الإدعاءات الإسرائيلية واشترط الكونجرس للإفراج عن المعونة أن تبذل مصر جهدا أكبر في عدة محاور أهمها وقف تهريب الأسلحة إلى غزة والإفراج عن أيمن نور وغيرها من المطالب . ودائما تسمع مصر تهديدا بوقف المعونة رغم أنها تخلت عن دورها القيادي في الأمة في سبيل تحقيق السلام مع إسرائيل .
3
من يستطيع أن يحاكم أمريكا عن تجاوزاتها في العالم ؟ ومن يستطيع أن يحاكمها عن اتجارها بالبشر في العالم ؟ لقد كتبت سابقا عن مجازر أمريكا في العراق وأفغانستان والصومال ولبنان وعن فضائح جوانتانامو وأبوغريب ولكن السؤال الآن هل هناك اعتراف في أمريكا أنها بسياساتها التي تخدم الصهيونية فقط تاجرت بأرواح أبناء المهاجرين أصحاب البطاقة الخضراء عندما دفعت بهم إلى الموت المجاني خارج أمريكا في كل من العراق وأفغانستان على أمل الحصول على الجواز الأمريكي وهل يوجد اتجار بالبشر أكثر من استغلال الأمريكيين السود في الجيش الأمريكي الذين يشكلون الأغلبية قياسا إلى عددهم في أمريكا مقابل البيض ؟ بل إن السياسات الأمريكية أضرت بالشعب الأمريكي اقتصاديا بسبب مغامرات غير محسوبة فهي عندما تمارس دورها كشرطي العالم أو كاوبوي ، تقع في أخطاء جسيمة وقد تناولت العديد من المراكز البحثية الأمريكية تلك الأخطاء والإخفاقات لتعرضها أمام الإدارة الأمريكية فتوقظها قبل فوات الأوان ليس لدينا ما نخفيه وليس لدينا ما نخاف منه ومن واجبنا أن ندافع عن وطننا وقيادتنا أمام افتراءات كاذبة ليس وراءها إلا أهداف سياسية معلنة وغير معلنة ثم لا يوجد ما يمنع الحديث عن أمريكا أبدا التي تحاول أن تسن للعالم أخلاقا وهي الفاقدة للأخلاق وفاقد الشيء لا يعطيه
نشرت المقالة في جريدة الشبيبة في 17 يونيو 2008م

Friday, June 13, 2008

سلطنة عمان تحتج على ما جاء فـي تقرير الخارجية الأمريكية حول الاتجار بالبشر

كتب/ سليمان بن مسعود الراشدي
أكدت السلطنة رفضها واحتجاجها علي ما جاء في تقرير وزارة الخارجية الامريكية الاخير حول الاتجار بالبشر والذي أورد اسم السلطنة للسنة الثانية ضمن الدول التي لم تبذل جهودا لمكافحة هذه القضية الدولية مشيرة الى ان التقرير لا يعبر عن الحقيقة ويحمل في طياته الكثير من المغالطات التي تسيء للسلطنة وتعكس قصر النظر لدى الطرف الآخر ولا تعكس الوضع الحقيقي الذي يعيشه المواطن والمقيم على هذه الارض الطيبة.
جاء ذلك خلال رد معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية على أسئلة صحفية أمس بشأن موقف السلطنة من تقرير وزارة الخارجية الامريكية المشار إليه والخطوات التي قامت بها في هذا الاطار.واوضح معاليه انه التقى أمس الأول مع سعادة السفير الامريكي المعتمد لدي السلطنة وسلمه مذكرة احتجاج رسمية وأبلغه رفض السلطنة لما ورد في التقرير من معلومات مضللة وادعاءات غير صحيحة ومنافية لواقع الحياة الكريمة التي ينعم بها الانسان في السلطنة والحمد لله.
نشرت في جريدة عمان في 11 يونيو 2008م
واضاف معاليه: ان الكل يعلم ان السلطنة هي دولة مشهود لها في تعاونها الجاد مع المجتمع الدولي لمكافحة الجريمة وان السلطات المختصة في السلطنة لا تتهاون في ملاحقة وضبط ومعاقبة مرتكبي الجريمة بكل انواعها وليس جريمة الاتجار بالبشر فقط التي اصبحت مشكلة عالمية مشيرا الى محدودية وجود بعض الحالات الفردية التي يمكن ان تندرج تحت قائمة الاتجار بالبشر مقارنة مع دول اخرى كثيرة مؤكدا ان السلطنة بمختلف مؤسساتها توفر الرعاية اللازمة لضحايا الجريمة على اختلافها وهي تراعي الابعاد الانسانية في المسألة وتتعاطف مع هؤلاء بما ينسجم مع تقاليد وثقافة وأخلاق المجتمع العماني بما له من خصوصية والذي يرفض التشهير والنيل من كرامة الانسان.
واوضح معالي السيد امين عام وزارة الخارجية في تصريحه ان معدلات الجريمة في السلطنة وبشهادات عالمية تعد منخفضة وهذا بشهادات العالم المختلفة التي كان آخرها شهادة مؤشر السلام العالمي، الذي صدر عن جهاز المعلومات التابع لصحيفة الإيكونوميست البريطانية. التي أكد من خلالها أن السلطنة تعد الدولة الأولى الأكثر أمناً في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كما احتلت المرتبة الثانية والعشرين على مستوى العالم وأضافت الدراسة التي ركزت على مستوى السلام والأمن في كل دولة أن السلطنة احتلت كذلك مركزاً متقدماً نظراً للمستوى العالي لاحترامها لحقوق الإنسان. مشيرا الى ان ذلك مرده الى السياسة المطبقة والقوانين والاجراءات المعمول بها إلى جانب احترام العمانيين وتمسكهم بتعاليم دينهم وتقاليدهم وقيمهم الراسخة وبالتالي فان السلطنة لا تجد مبررا لمثل ما جاء في هذا التقرير من مغالطات غير منصفة.
وأكد معاليه ان السلطنة في اطار ما يربطها من علاقات تاريخية طيبة مع الولايات المتحدة الامريكية تأمل ان يراجع المختصون في وزارة الخارجية الامريكية ما جاء في هذا التقرير بما يعكس الصورة الحقيقية والوضع الآمن والمستقر للسلطنة وتصحيح المعلومات الخاصة بالسلطنة بما يعكس سجلها المميز في هذا المجال حفاظا على هذه العلاقات وعدم تعريضها للتجريح من خلال مثل هذه التقارير.مشيرا إلى ان السلطنة منذ فترة ليست بقصيرة تسير في اجراءات اصدار تشريع يختص بجريمة الاتجار بالبشر. موضحا أنه الآن لدى الجهات المعنية لتبدي آراءها حوله حتى يظهر إلى الوجود. موضحا الى أنه مع السعي لإصدار هذا التشريع إلا أن القوانين السارية بها تشريعات كثيرة تتعلق بهذا الموضوع وأساسها ما هو موجود في النظام الاساسي للدولة.
وأضاف معاليه ان السلطنة اعتادت نهج الشفافية قدر الإمكان، ولا تحب الضجيج والمبالغة في الأمور، مشيرا إلى أنه تربطها علاقات طيبة مع كل الدول عموما.وأوضح معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية ان مضمون التقرير حول السلطنة يتناقض مع ما يشهد به مسؤولون دوليون ومنهم امريكيون بما تتمتع به السلطنة كدولة مؤسسات وقانون، مشيرا الى أننا لا ندعي الكمال والمثالية فالكمال لله وحده وإنما نسعى نحو إظهار الحقيقة فقط.وحول بيان وزراء الخارجية في جدة الليلة قبل الماضية قال معاليه: إن دول الخليج حريصة على إرسال رسالة واضحة للولايات المتحدة للتعبير عن عدم رضاها عما ورد في التقرير، وحريصة على أن يكون هناك بين الدول الاحترام والتعاون والإيمان بالحوار.وأكد معاليه أن هناك وعيا جيدا في السلطنة حول هذا الموضوع ففي العام الماضي أقيمت ندوة في المعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية حول موضوع الاتجار بالبشر شاركت فيه مختلف أطياف المجتمع والمؤسسات العامة والخاصة.
وكان وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد عبروا ــ مساء أمس الأول في بيانهم الختامي لاعمال اجتماعهم الـ107 في جدة بالمملكة العربية السعودية والذي تراس وفد السلطنة فيه معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ــ عن أسفهم الشديد لما احتواه التقرير الصادر عن وزارة الخارجية الامريكية لعام 2008م حول الاتجار بالبشر من معلومات مغلوطة وغير صحيحة عن دول مجلس التعاون والتي تهدف الى ممارسة ضغوط غير مبررة لاهداف سياسية ودعا المجلس وزارة الخارجية الامريكية الى مراجعة سياساتها غير الودية تجاه دول المجلس.
يذكر ان سعادة حسين بن علي الهلالي المدعي العام قال في كلمة السلطنة في مؤتمر المبادرة العالمية لمكافحة الاتجار بالبشر الذى عقد بفيينا خلال الفترة من 13 الى 15 فبراير 2008م بفيينا: إن النّظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (101/96) أورد بابًا كاملاً بعنوان الحقوق والحريات العامة فعلى سبيل المثال تصدَّى صراحةً في المادة (20) منه، ليس للتعذيب المادي أوالمعنوي للإنسان فحسب، وإنّما لأيِّ إغراءٍ أو مُعاملةٍ تمس بكرامته أيضاوذلك ضمن قانون الجزاء وكذلك الإجراءات الجزائية. وأكد سعادته فى كلمته بأنه وتصميمًا على مواصلةِ الجُهودِ الرّامِية إلى إكمال منظومة التشريعات الحديثة، فلقد صدرت التوجيهات بتشكيلِ فريقِ عملٍ من مُختلف الجهات المعنية للإعداد لقانونٍ خاص لموضوع الاتجار بالاشخاص وعليه، فإنّ عدم وجود قانونٍ خاص بالموضوع حتّى هذه اللّحظة هو أمرٌ وقتيّ ذلك لأنّه، إذا ما سلَّمنا وأن طَفَتْ على السَّطحِ فجأةً وعلى عكس مُؤشر الوضع الجُرمي في السَّلطنة جريمةٌ من تلك المُصنَّفة على أنها اْتجارٌ بالأشخاص، فإننا لن نقفَ أمامها موقف العاجز، وإنّما سنتصدَّى لها استنادًا على مُصادَقتنا لبروتوكول منع وقمع ومُعاقبة الاتجار بالأشخاص، وبخاصة النّساء والأطفال، الذي أضحى بالتصديق عليه من قِبل حكومةُ السلطنة في قوّةِ القوانين المحلّية. وأوضح المدعي العام بأن المُشرِّع سبقَ وأن تصدَّى لبعض الصُّورِ المُباشرة للاتجار بالأشخاص في قانون الجزاء، الصادر في عام 1974م وكذلك في قانون العمل الصادر في عام 2003م، موضحا فى هذا السياق أنّ وزير القوى العاملة أصدر قرارًا في هذا الجانب يحظر على أصحاب العمل الاحتفاظ بجوازات سفرِ العُمَّال الوافدين العاملين لديهم؛ وآخر يلزم أصحاب الأعمال بتحويل رواتب العاملين في القطاع الخاص إلى البنوك؛ وذلك لغلق الباب أمام أيّ احتمالٍ لصوريةِ السّجلاّت المُؤكّدة لاستلام العمّال لرواتبهم.وأشار الى ان وزارة القوى العاملة عملت وبالتعاون مع بعض الجهات المعنية الأُخرى على توفير بعض إجراءات الحماية من الاتجار بالأشخاص.
وكانت الولايات المتحدة قد أبقت ــ في تقرير وزارة خارجيتها الذي أعد بين أبريل 2007م ومارس 2008م وشمل 170 بلدا ــ أربع دول خليجية هي السلطنة والمملكة العربية السعودية ووالكويت وقطر ضمن قائمة سوداء تضم 14 دولة تدعي واشنطن أنها لم تبذل جهودا لمكافحة الاتجار بالبشر. وقد اتهم التقرير السلطنة بـ (العمل الإجباري وفرض قيود على حقوق العمال الأجانب).

نبوءات ديفيد بن جوريون

زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني
1
من أقوال مؤسس الكيان الصهيوني الحقيقي ديفيد بن جوريون وأول رئيس وزراء لإسرائيل وهو يخاطب الجنود الصهاينة الذين انتصروا على العرب عام 1948 (إن ما تحقق لنا من نصر كان أكبر مما توقعناه وإذا كنتم تتصورون أن النصر تحقق بفضل قوتكم وعبقريتكم فإنكم على خطأ كبير لقد تم لنا ذلك لأن أعداءنا يعيشون في حالة مزرية من الضعف والتفكك والاختلاف .لقد لخص بن جوريون أسباب هزيمة العرب بحالتهم المزرية من الضعف والتفكك والاختلاف وهي أدوات كافية لتدمير أية أمة وبعد مرور 60 عاما على ذلك النصر وعلى ذلك الكلام هل تغير شيء من واقع العرب ؟! إن بن جوريون ذهب بعيدا في توصيف قوة العرب عندما قال( يجب أن نأخذ في الحسبان أن جيراننا العرب يشكلون خطرا كبيرا فهم موحدون من ناحية اللغة والدين والثقافة ونحن عنصر غريب وهم عندهم رغبة في الانتقام وربما تداعت إلى ذهنهم الحملات الصليبية ومن الجائز أن يقوم فيهم زعيم يغير المزاج العام )هنا يعلمنا بن جوريون قبل أن يعلم جنوده أن هناك ما يجمع العرب وهو كفيل بجعلهم ينتصرون على عدوهم ويحدد اللغة والدين والثقافة والتاريخ المشترك في مواجهة عدو مشترك ويستشهد في ذلك بالحروب الصليبية ، ويكون بن جوريون أكثر وضوحا عندما يبدي خوفه من أن يظهر زعيم عربي يأخذ بأسباب النجاح هذه ويقلب الطاولة على الدولة الصهيونية الوليدة وهو في يومياته يعرب أكثر من مرة عن خشيته من قيام زعيم عربي بقيادة العرب إلى طريق الوحدة ومن دروس التاريخ التي قدمها ديفيد بن جوريون حسبما ورد في يومياته أنه قال إن انتصارنا ليس دليلا يشير إلى المستقبل فالعرب فشلوا لأن خطتهم الاستراتيجية كانت سيئة ولم تكن لديهم قيادة موحدة ولأن تسليحهم لم يكن كافيا ولم تكن لهم قوة جوية والطاقة البشرية المجندة لم تكن كافية أيضا ومعنوياتهم كانت منخفضة وكذلك قدرة التعلم ولم تكن عندهم صناعة عسكريةوقال بن جوريون إن هذه العوامل في مصلحة إسرائيل لأعوام كثيرة قادمة ولكن إذا تغير الوضع فما العمل ؟! يقدم بن جوريون عدة مقترحات منها اقتراح زيادة السكان اليهود وأن هجرة يهودية كبيرة إلى إسرائيل أولوية قصوى وحيوية للأمن الإسرائيلي واقترح استيطانا استراتيجيا في المناطق الحدودية ثم تطوير قدرة صناعية كبرى إضافة إلى تطوير الصناعة العسكرية مع تطوير طيران مدني وكذلك سفن تجارية يتم ملاءمتها مع متطلبات الحرب وتطوير المواصلات البرية بتوجيه من الجيش وإشرافه ، ويصل إلى نقطة مهمة وهي الاهتمام بالبحث العلمي النظري والتطبيقييقدم الصحفي عبد العال الباقوري قراءة تحليلية لمضامين توجهات ديفيد بن جوريون وذلك في ملف خاص عن مرور 60 عاما على قيام الكيان الصهيوني في جريدة العربي الناصري بتاريخ 11/5/2008 ويقول إن قيادة بن جوريون كان لها دور كبير فيما حققه الصهاينة في عام 1948 من نجاح وكانت رؤيته وآراؤه وراء ما حققته إسرائيل من مكاسب في السنوات التي تلت ذلك وفي مقابل هذا لم يكن هناك (بن جوريون العربي) فقد دخل العرب معركة 48 منقسمين ومختلفين ولا يجمع بينهم هدف واحد - ولا يزالون - وكان انقسامهم واختلافهم مصلحة إسرائيلية نجح الصهاينة في توظيفها إلى أقصى حد ممكن بل استطاعوا أن يضعوا أصابعهم على الخلافات والصراعات العربية ووظفوها لخدمة أهدافهم ، ويرى الأستاذ عبد العال الباقوري أن تلاميذ بن جوريون استوعبوا تعاليم الأستاذ ولم يألوا جهدا في السعي إلى دق الأسافين بين البلدان والقيادات العربية من ناحية وإلى ضرب أي مسعى جاد لتحقيق شكل ما من الوحدة والاتحاد بين أي بلدين عربيين أو أكثر فضلا عن التلاعب بورقة الأقليات التي لم يقدم الفكر القومي العربي حلا لها ،وفي الوقت نفسه عجز العرب عن استخلاص دروس الهزيمة عام 1948 وإنشاء إسرائيل ،بل عجزوا عن استخلاص دروس الهزائم التي أعقبت الهزيمة الأولى ولم يعملوا على تقوية أنفسهم باستخدام أدوات النصر التي حددها بن جوريون ولكن هل محتم أن تتحقق نبوءات بن جوريون كلها وإسرائيل قد احتفلت بمرور 60 عاما على إنشائها ؟ وهل يمكن أن تستمر إسرائيل إلى الأبد وهي الدولة التي صنعتها حماقة الإنسان كما قال رئيس وزراء الصين الأسطوري شوين لاي ؟
2
إذا كانت بريطانيا قد تحملت حماقة صنع إسرائيل فإن أمريكا قد تحملت حماقة أكبر وأعظم عندما تبنت إسرائيل تبنيا غير شرعي فها هو رئيسها جورج بوش يطرح أيضا نبوءة من نبوءاته في ساعات صحوه إذ قال في الشهر الماضي وهو يحتفل بمرور 60 عاما على إنشاء الكيان الصهيوني لنحاول أن نتخيل المنطقة بعد 60 عاما من الآن ، ستحتفل إسرائيل بذكراها رقم 120 عام 2068 وهي واحدة من أعظم الديمقراطيات في العالم ، قد يكون عدد سكان إسرائيل أكثر بقليل من 7 ملايين ولكن عندما تواجهون الإرهاب والشر تصبحون 307 ملايين - وهو يشير إلى عدد الشعب الأمريكي - لأن الولايات المتحدة تقف معكم ، ووصف بوش إسرائيل بأنها وطن الشعب المختارلكن الدكتور عبد الوهاب المسيري مؤلف موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية له رأي مغاير تماما لرأي جورج بوش فهو يتوقع نهاية قريبة للدولة العبرية ربما خلال 50 عاما وينفي الدكتور المسيري أن يكون لهذا التوقع علاقة بالتشاؤم أو التفاؤل مشددا على أنه يقرأ معطيات وحقائق في سياقها الموضوعي ويستخلص ما يمكن أن تسفر عنه من نتائج وقال إن الباحثين الإسرائيليين أنفسهم لا ينكرون هذا الخوف حتى أصبحت كمية الكتابات في إسرائيل عن نهاية الكيان الصهيوني مملة بل يضيف أن هذا الهاجس لازم مؤسسي إسرائيل ومنهم ديفيد بن جوريون الذي ألقى خطابا قبل قيام إسرائيل بعشر سنوات قال فيه إن الجماعات اليهودية في فلسطين لا تواجه إرهابا إنما تواجه حربا وهي حرب قومية أعلنها العرب وهي مقاومة فعالة من جانب الفلسطينيين لما يعتبرونه اغتصابا لوطنهم من قبل اليهود وقال إن الشعب الذي يحارب ضد اغتصاب أرضه لن ينال منه التعب سريعا وأوضح الدكتور عبد الوهاب المسيري أن الطبيعة الوظيفية لإسرائيل تعني أن القوى الاستعمارية اصطنعتها وأنشأتها للقيام بوظائف ومهام تترفع عن القيام بها مباشرة وهي مشروع استعماري لا علاقة له باليهودية ولكن كاتبا كبيرا بوزن الأستاذ محمد حسنين هيكل يرى أن المرحلة التي يمر بها الصراع العربي الإسرائيلي مرحلة بالغة الخطورة في المنطقة وأن الأجندة الوحيدة المطروحة على الساحة هي الأجندة الإسرائيلية وأن إسرائيل تمضي في طريقها ومخططها نحو دول المنطقة وليس هناك ما يعوقها ويركز في حديث أجراه مع القضاة المصريين في ناديهم يوم الثلاثاء 27/5/2008 على أن إسرائيل نجحت في أن تجذب العرب إلى حروب فرعية بعيدة عن صراعهم الحقيقي بالرغم من وضوح العدو الرئيسي أمامهم وهو إسرائيل ، وهذه الأهداف الرخيصة قد أشار إليها بن جوريون في خططه بأن يتم إشغال العرب بقضايا جانبية وقضايا الأقليات في الوطن العربي والتي كان من رأيه أنه يجب أن يستفاد منها كل الفائدة وقد عدّد الكثير من الكتاب الذين تناولوا في كتاباتهم ودراساتهم موضوع مرور 60 عاما على اغتصاب فلسطين أسباب زوال إسرائيل وأجمعوا على أن إسرائيل الآن تعيش حالة التقهقر بعد أن لحقت بها هزائم عسكرية متوالية منذ حرب الاستنزاف نهاية الستينيات وحرب أكتوبر 73 والانتفاضة الأولى 87 والانسحاب من جنوب لبنان والانتفاضة الثانية عام 2000 والحرب السادسة عام 2006 والتي أثبت فيها حزب الله أن الجيش الإسرائيلي يمكن أن يهزموهناك أسباب كثيرة قدمها المؤمنون بحتمية زوال إسرائيل منها مثلا تمسك الفلسطينيين بحق العودة والتمسك بحق المقاومة حتى ولو كان بوسائل بدائية ، وللسيد حسن نصرالله رأي جميل وهو وجيه هو أن الشعب الذي استطاع أن يقاوم طوال 60 عاما قادر على أن يستمر في مقاومته رغم خذلان الأخوة ، وهذه المقاومة دليل على حتمية زوال إسرائيل وعلى الجانب الإسرائيلي نجد أن الكثيرين كتبوا عن هذه المناسبة ولكن ما يجتمع بينهم أجمعين هو التركيز على القوة الإسرائيلية وأنها هي سبب بقاء إسرائيل وهي سبب تفوقها على العرب وهذا الموضوع نفسه كان نبوءة من نبوءات بن جوريون الذي قال إننا بدون قوة ردع لا نستطيع أن نعيش بسلام ولكن عندما نمتلك القنبلة النووية فإن العرب سيخضعون لنا ونحن إذا هزمنا مرة فلن تقوم لنا قائمة أما العرب فيستطيعون تحمل أكثر من هزيمة ويكتب عاموس جلبوع في صحيفة معاريف الإسرائيلية يوم 5/5/2008 تحت عنوان عظمتنا في قوتنا أنه في العام الستين للدولة توجد أهمية كبرى لحقيقة أن قيادة الدولة لن تتردد أن تقول بصوت عال أمورا مشابهة لتلك التي قالها منذ وقت غير بعيد قاضي المحكمة العليا المتقاعد:سنقطع يد كل من يحاول أن يهدد بالإبادة دولة الشعب اليهودي أما كوبي نيف فإنه يكتب في نفس الصحيفة وفي اليوم نفسه رأيا مغايرا لرأي عاموس حيث يقول:إذا كانت الحقيقة في أنه بعد 60 سنة من الاستقلال اليهودي حيث تتوافر لنا القوة العسكرية الأكبر الممكنة ، القوة التي تسمح لنا لأن نبيد بكلتي يدينا شعوبا وبلدانا ، فإننا نبقى نحن أمام خطر حقيقي للإبادة الجماعية فما الذي إذن أجداه الحكماء بطرحهم الصهيوني ؟ أفيحتمل أن يكون التفكير الصهيوني الذي يقضي بأن القوة وحدها هي الحل هو بالذات الصيغة المصيبة ؟
3
إن ديفيد بن جوريون قد نبّهنا إلى نقاط قوتنا وإلى نقاط ضعفنا وقد نبّهنا أكثر من 60 عاما إلى مكامن القوة لدى إسرائيل ومكامن الضعف فيها ولكن السؤال الذي يجب أن يطرح هو هل بن جوريون عربي ؟ إن من يقرأ ويتابع يوميات ديفيد بن جوريون أو تصريحاته أو خطبه أو أقواله لا يملك إلا أن يصاب بالدهشة من مقدرته على قراءة المستقبل وكأنه كاهن يرى الأحداث قبل وقوعها وقد بنت إسرائيل سياساتها بناء على قراءة بن جوريون للأحداث وللمستقبل بل إن كل من أتى بعده من زعامات الكيان الصهيوني يملك شيئا من البنجوريونية حسب تعبير الباقوري ، وقد عاشوا ورأوا أن كل نبوءاته تتحقق على أرض الواقع وكلما يمرعليّ اسم ديفيد بن جوريون ألجأ إلى لعنه سرا وعلنا لأني معجب به أيما اعجاب وأخشى من تبعات هذا الاعجاب وقد كتبت مرة في هذه الصحيفة أن بعض الاعجاب ليس إثما.
نشرت في جريدة الشبيبة العمانية في 10 يونيو 2008م

Wednesday, June 4, 2008

دولة قطر، الشقيقة الكبرى


زاهر بن حارث المحروقي

كاتب عماني


1

إن الأمتار القليلة ليست مقياسا لدور أية دولة أبدا بل إن القيادة والإرادة والإخلاص ووضوح الرؤية هي التي تؤهل أي بلد من القيام بدور قيادي في الأمة وهذا ما وضح جليا في الموقف القطري من القضية اللبنانية ، وقد حرص سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر على التأكيد في افتتاح مؤتمر المصالحة اللبنانية في الدوحة أن قطر بلد يعرف حدوده وهو لا يسعى لدور يفوق طاقته لكنه يطمح أن يكون ساحة للقاء النيات الحسنة تفتح الأبواب لحوار مفيد . ويعبر كلام سمو الشيخ خليفة بن حمد عن التواضع فقطر التي تعرف حدودها ولا تسعى لدور يفوق طاقتها نجحت فيما لم ينجح فيه الآخرون ووضعت حدا لمشكلة كبيرة كانت تنذر بحرب أهلية ثانية في لبنان مما أدى إلى حقن دماء كثيرة وإلى إبعاد العرب عن قضية كانت ستشغلهم عن قضاياهم الرئيسية ولقد أصبحت دولة قطر تحتل مكانة عالمية الآن وذلك لإمكاناتها العالمية في المجالات كافة وأصبحت تمتلك رؤية سياسية للعلاقات الخارجية رغم الحجم الجغرافي الصغير وعدد السكان مما أعطاها ثقلا سياسيا ومكانة بين الدول العربية الكبرى بل استحقت لقب الشقيقة الكبرى بجدارة وذلك من منطلق الدور الذي قامت وتقوم به في المنطقة إن أهم أسباب النجاح القطري في حل مشكلة لبنان أنها تحركت بحياد وصدق ولم تقف مع طرف ضد طرف آخر ، كما حصل من بعض الأطراف في المنطقة إذ أنهم بوقوفهم مع طرف ضد طرف آخر أشعلوا الفتيل أكثر ، مما أدى إلى عرقلة مسيرة الحل السلمي وكادت أن تصل الأمور إلى الانفجار ، ويضاف إلى ذلك سبب آخر هو الابتعاد عن الاستعراض السياسي والبهرجة الإعلامية ، مما أعطى القطريين وعلى رأسهم طبعا أمير دولة قطر ورئيس وزرائه القدرة على التحرك والتدخل السريع لحل أية معضلة واجهت المفاوضات ، وقد أشاد معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بالدور الرائد الذي قامت به قطر وعلى وجه الخصوص سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ، الذي كان متابعا ومشاركا طيلة فترة انعقاد الحوار اللبناني - اللبناني وكذلك بالجهد الذي قام به معالي الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس الوزراء القطري إن الحيادية وصدق النوايا وعلاقات المسؤولين القطريين المتوازنة مع كل الزعماء اللبنانيين سواء كانوا من المعارضة أو الموالاة كل ذلك ساهم مساهمة كبيرة في إنجاح الاتفاق اللبناني اللبناني ، وبالتالي أدى إلى حقن الدماء وتجنيب المنطقة ويلات حرب أهلية كانت تنتظر صفارة الحكم فقط للانطلاق . لقد أكسب الدور القطري في إنجاح الوساطة ، جامعة الدول العربية ثقلا وعمقا جديدين مما قد يجعلها أكثر تصميما على حل الصراعات العربية المشتعلة وهي صراعات كثيرة ، وفي كل الأحوال فإن الدور القطري أصبح مطلوبا الآن بعد أن تبنت قطر سياسة تسوية الأزمات العربية ولم الشمل العربي ، وها هي الطلبات تنهال على قطر من حماس والحوثيين والدارفوريين والصحراويين والصوماليين لعقد جلسات مصالحة شبيهة بالمصالحة اللبنانية

2

لا أحد يستطيع أن يلغي العاطفة من قلوب الناس ، فكثير منهم يبني رأيه وفق الزاوية التي ينظر من خلالها إلى الأحداث وكثير منهم يبني رأيه من منطلقه الخاص كانتمائه الجغرافي أو العرقي أو المذهبي أو غير ذلك ، وتبقى هذه سنة الحياة . وهناك من اتهم دولة قطر بأنها لم تقف على الحياد بل كانت منحازة بشكل واضح إلى جانب المعارضة اللبنانية فهي ترتبط بعلاقات طيبة مع كل من سوريا وإيران وحزب الله وحماس ، وبالمقابل – كما قالوا – تربطها بالمملكة العربية السعودية التي لها علاقات ممتازة مع الموالاة ، تربطها بها علاقات متباينة ما بين توتر وتصالح ، وهي تهمة لا أساس لها من الصحة بل يجب الا تقال الآن وقد اتفق اللبنانيون وحلوا مشاكلهم . إن وجود علاقات قوية بين قطر وسوريا وإيران وحزب الله وحماس كان لمصلحة حل الأزمة اللبنانية وليس في تعقيدها ، لأن من يملك علاقات عديدة يكون الأقدر على التحرك والتأثير ، عكس من يقف مع طرف دون طرف آخر أو يبني موقفه من خلال زاوية ضيقة يرى من خلالها الأحداث ، ويجب أيضا ألا يغيب عن بال من اتهم قطر بأنها وقفت مع المعارضة أن قطر نفسها التي تقيم علاقات جيدة مع حماس وحزب الله هي نفسها قطر التي تقيم علاقات جيدة أيضا مع إسرائيل ، والاتصالات بين البلدين لم تنقطع أبدا رغم قطع العلاقات الدبلوماسية .! والقصد من وراء ذلك أن قطر في علاقاتها الجيدة مع المعارضة لم تقف مع طرف ضد الطرف الآخر فهي بالمقابل ترتبط بعلاقات جيدة أيضا مع الموالاة بكافة أطيافها

3

لقد تهجم أحد زعماء الموالاة يوما على السلطنة ودولة قطر وقال إنهما تقفان مع المعارضة ضد الموالاة فما هو موقفه الآن وقد نجحت اللجنة العربية المكلفة بحل الأزمة اللبنانية ؟ إن هذا الشخص ملأ الفضاء بتصريحاته الرنانة ووزع التهم جزافا بالمجان على العالم وتوعد أنه مستعد أن يخوض بحارا من الدماء في سبيل الديمقراطية والشرعية ثم تفاجأنا به في قناة الجزيرة وفي إذاعة البي بي سي يقول كلاما لينا وهو محاصر داخل جدران بيته ويصف حسن نصر الله بأنه سيد المقاومة . وموقف السلطنة قد أعلنه معالي يوسف بن علوي وهو أن السلطنة ترتبط بعلاقات أخوية صادقة مع جميع الأطراف في لبنان وكان دورنا أننا ننظر فيما هو صالح للبنان ولم نتحيز إلى أي طرف دون الآخر وهذا ما أدى إلى نحاج الاتفاق

4

لقد مرت على العرب أزمات كثيرة ولم تجد من يتصدى لها بغياب الزعماء والزعامات ، ولقد أعادت دولة قطر إلى الأذهان ما قام به الرئيس جمال عبد الناصر في شهر سبتمبر عام 1970 عندما جمع القادة العرب في القاهرة ليضع حدا للاقتتال الدائر بين الفلسطينيين والأردنيين وراح ضحيته الآلاف من خيرة الفدائيين الفلسطينيين والشباب الأردنيين ، لقد وضع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في 28/9/1970 حدا للقتال وحقن أرواح ودماء العرب والمسلمين وما لبث أن دفع حياته ثمنا لذلك المجهود في نفس اليوم الذي وقّف فيه سفك الدماء العربية بأيد عربية وبتخطيط أجنبي ، فبعد أن ودع أمير دولة الكويت وكان آخر المغادرين عاد إلى بيته وفتح الراديو وسمع موجز الأخبار ثم قال الحمد لله الآن سأستريح خالص وتسلمت الملائكة الروح وسلمتها لبارئها . لقد أثبتت دولة قطر أن العرب قادرون على حل قضاياهم بعيدا عن القوى الخارجية وإنما المطلوب هو قليل من الجهد مع الإخلاص وصدق النية

نشرت في جريدة الشبيبة في 3 يونيو 2008م

Several thounds of Indians to go home without fine

By our correspondent 4 June 2008

MUSCAT — Oman’s authorities have agreed to allow several thousands more of Indians living illegally in the country to go home without fines following an initiative by the Indian Embassy.
Last year, under an amnesty granted to overstaying Indians, 15,000 people had registered with the embassy. Some 13,900 of them have already left the Sultanate.

In November 2007, following a request from the embassy, the Oman government consented to allow more illegally residing Indians to leave the country without paying any fines but subject to normal checking of their antecedents.

Subsequently, the embassy began registering such cases. Two lists — one containing 5,541 names of those who came here on employment visas, and the other 2,603 names of persons who arrived in the country on visit visas — were prepared.

“The lists have been submitted to the government of the Sultanate,” Indian Ambassador Anil Wadhwa told a news conference here.

He added the Omani government would start processing the cases this week, after which names of those who have been prima-facie cleared would be published in newspapers.

Meanwhile, the embassy issued a total of 12,221 visas and 18,133 passports in the first five months of the year. The corresponding figures for the whole of 2007 were 22,671 and 41,637, respectively.
Published in

Friday, May 30, 2008

العلاقات العمانية الصينية

زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني
1

تحتفل السفارة العمانية اليوم في بكين بمرور 30 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والسلطنة ، كما احتفلت سفارة الصين في السلطنة أمس بهذه المناسبة وقد جاءت العلاقة العمانية الصينية لتؤكد بعد نظر جلالة السلطان المعظم وحكمة الحكومة العمانية في ذلك .

Saturday, May 24, 2008

القوانين الصادرة في المرسوم السلطاني رقم 72/2008 بتنظيم العلاقة بين مؤجري ومستأجري العقارات

العمانية: أكد معالي الشيخ سيف بن محمد بن سيف الشبيبي وزير الاسكان رئيس اللجنة المشكلة من مجلس الوزراء لوضع آلية لمعالجة موضوع ارتفاع إيجار العقارات ان موضوع ارتفاع ايجار العقارات في السلطنة ووضع آلية لمعالجة هذا الموضوع يحظى باهتمام ومتابعة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ ويأتي ضمن أولويات جلالته بما يؤمن سبل العيش الكريم للمواطنين والمقيمين على هذه الارض الطيبة.وقال معاليه في تصريح لوكالة الانباء العمانية بمناسبة صدور المرسوم السلطاني رقم 72/2008 القاضي بتعديل بعض الاحكام المنظمة للعلاقة بين ملاك ومستأجري المساكن والمحال التجارية والصناعية وتسجيل عقود الايجار الخاصة بها ان التعديلات جاءت لحفظ حقوق أطراف العلاقة التعاقدية (المؤجر والمستأجر) انطلاقا من مبدأ (لا ضرر ولا ضرار) حيث ان عقد الايجار من العقود الرضائية التي تعتمد على وجود نوع من التوازن بين أطرافها.

وأوضح معاليه ان اللجنة الوزارية عند دراستها لهذا الموضوع أخذت بعين الاعتبار كافة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية في السلطنة واستقرت على هذه التعديلات بما يؤدي الى استقرار العلاقة التعاقدية ويبث الطمأنينة لدى اطرافها مشيرا الى ان التعديلات شملت استبدالا لنصوص مواد وإضافة مواد أخرى لأحكام المرسوم السلطاني رقم (6/89) الخاص بالاحكام المنظمة للعلاقة بين ملاك ومستأجري المساكن والمحال التجارية والصناعية وتسجيل عقود الايجار الخاصة بها. وأكد ان الاحكام الجديدة لهذا المرسوم تسري على جميع عقود الايجار القائمة قبل العمل به والتي ستبرم بعده.

وقال معالي الشيخ سيف بن محمد الشبيبي وزير الاسكان في تصريحه ان التعديلات شملت نصا جديدا لا يجيز للمؤجر زيادة الاجرة في المحال السكنية والتجارية والصناعية وغيرها إلا بعد مضي ثلاث سنوات من تاريخ بدء عقد الايجار أو من تاريخ آخر زيادة متعاقد عليها على ألا تتجاوز نسبة الزيادة بعد هذه المدة 7 بالمائة سنويا من قيمة الاجرة السنوية المحددة في عقد الايجار موضحا في هذا الصدد ان المشرع أوجد نصا جديدا آخر لا يجيز للمؤجر أن يطلب من المستأجر إخلاء المحل المؤجر قبل مضي أربع سنوات من تاريخ بدء عقد الايجار اذا كان المحل مؤجرا لغرض سكني وسبع سنوات إذا كان مؤجرا لغرض تجاري أو مهني أو صناعي فإذا رغب المؤجر بعد انقضاء المدة في عدم تجديد العقد كان عليه إخطار المستأجر بذلك قبل انتهاء مدة العقد بثلاثة أشهر على الاقل.

وأكد معاليه ان الهدف من هذه التعديلات هو إيجاد حماية وغطاء قانوني لأطراف العلاقة التعاقدية مضيفا ان عقد الايجار يسري إلى نهاية المدة المتفق عليها بين طرفيه ويتجدد تلقائيا خلال المدة التي لا يجوز فيها للمؤجر طلب الاخلاء ما لم يخطر المستأجر المؤجر كتابة برغبته في إخلاء المحل المؤجر وذلك قبل انتهاء مدة العقد بثلاثة أشهر على الاقل مشيرا إلى ان المشرع العماني أعطى بصدور هذا المرسوم المؤجر الحق في الطلب من المستأجر إخلاء المحل المؤجر وفق الأحوال التالية :ـــ اذا استعمل المستأجر المحل المؤجر في غير الغرض الذي استؤجر من أجله أو بطريقة ضارة أو مخالفة للقوانين أو منافية للآداب العامة.ـــ اذا أجر المستأجر المحل المؤجر أو تنازل عنه للغير دون موافقة المالك ويستثنى من ذلك المحال التجارية والصناعية فيجوز أن يكون التنازل عنها شاملا لعقد الايجار.ـــ اذا احتاج المؤجر إلى شغل المحل المؤجر بنفسه أو بأحد أقاربه من الدرجتين الاولى والثانية ولم يكن لديه او لقريبه محل اخر خال يفي بذلك شريطة ان يمنح المستأجر مهلة (ستة) أشهر على الاقل للاخلاء وإذا لم يشغل المؤجر المحل في خلال ثلاثة أشهر يجوز إعادة المستأجر لشغل ذات المحل.

وأشار معاليه في نفس السياق إلى انه من ضمن الاحكام الجديدة التي تناولها المرسوم أن يتم تسجيل فواتير الكهرباء والماء والهاتف والصرف الصحي وغيرها من الخدمات باسم المستأجر بعد تقديم عقد الايجار من البلدية المختصة.وقال معالي الشيخ وزير الاسكان: ان المرسوم أعطى لمجلس الوزراء تشكيل لجنة لتنظيم الايجارات وأوكل له تحديد اختصاصاتها وآليات عملها وتضمن نصا يجيز للمستأجر ان يودع الاجرة في نطاق المحكمة التي يقع المحل المؤجر في دائرة اختصاصها اذا امتنع المؤجر عن استلامها وأكد المرسوم على أهمية إلزام المؤجر بإخطار المستأجر كتابة في حالة ايلولة العقار إلى شخص آخر وفي هذه الحالة يجب على المستأجر أن يسدد الاجرة للمالك الجديد للعقار من تاريخ تسجيل ملكيته بأمانة السجل العقاري بوزارة الاسكان ولا يجوز له انهاء عقود الايجار القائمة أو زيادة الاجرة.

وأضاف معاليه ان المرسوم تضمن انشاء دائرة للنظر في المنازعات الناشئة عن العلاقة الايجارية في نطاق المحكمة التي يقع المحل المؤجر في نطاق اختصاصها وتكون أحكامها مشمولة بالنفاذ المعجل اضافة إلى العديد من الاحكام الجديدة لتنظيم العلاقة الايجارية وحفظ حقوق اطرافها.وأكد معالي الشيخ سيف بن محمد بن سيف الشبيبي وزير الاسكان ان جلالة السلطان المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ وافق على عدد من التوصيات غطت الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية والمالية والتي ستسهم حال تنفيذها في استقرار سوق الايجارات في السلطنة موضحا انه جار التنسيق بشأنها مع الجهات ذات العلاقة لوضعها موضع التنفيذ وسيتم الاعلان عنها فور الانتهاء من اتخاذ الاجراءات اللازمة.وأشار معالي الشيخ سيف بن محمد الشبيبي الى انه من ضمن التوصيات اعادة دراسة المرسوم السلطاني رقم 68/86 والخاص بقانون تنظيم اعمال السمسرة في المجالات العقارية وذلك ليواكب التطور التشريعي والقانوني في السلطنة وينسجم مع الانفتاح الاقتصادي والاجتماعي وما صاحبهما من استثمارات واعدة في قطاع العقارات وتم تشكيل لجنة تتولى دراسة القانون وتضم في عضويتها عددا من الجهات الحكومية و القطاع الخاص.

واختتم معاليه تصريحه لوكالة الانباء العمانية بطمأنة اطراف العلاقة التعاقدية (المؤجر والمستأجر) بأن هذه التعديلات جاءت لخدمة التنمية الاقتصادية والعمرانية في السلطنة بما يحفظ حقوق الجميع داعيا الله جلت قدرته ان يحفظ جلالة عاهل البلاد المفدى ويسبغ عليه نعمة الصحة والعافية والعمر المديد.
نشرت في

Friday, May 23, 2008

Indago Petroleum Begins Drilling in ِAdam, Oman

Indago Petroleum Limited, the oil and gas exploration company exploring onshore the Sultanate of Oman, announces the commencement of drilling of the Company’s Zad well on the Adam Prospect ("Adam") in Block 47.
The well, which spudded on 20th May, is forecast to take around 100 days to drill and is targeting the Cambrian Amin Sandstone reservoir at a depth of around 4,250 metres. Adam is estimated by the Company to have gross mean prospective resources of about a half trillion cubic feet of gas and substantial associated condensate.
The Kauther Field, operated by PDO, is an analogue for Adam. Kauther lies some 45 kilometres to the south of Adam and came on-stream in October 2007 producing gas and gas condensate from the same Amin Sandstone reservoir. The proximity of a major pipeline which runs through Block 47 to Muscat, the capital and largest population centre in Oman, is a factor that the Company believes enhances the chance of a discovery at Adam being a commercial success.
David Bremner, CEO, commenting on today’s announcement said: "We are excited to get the Zad well underway and expect a more straightforward operation than we had with our recent Al Jariya well. Whilst Adam is considerably smaller than the Jebel Hafit prospect, a discovery would be highly significant for Indago. It could also help achieve a critical mass for the development of other existing and future discoveries in the immediate area." Indago holds an approximate 50% interest in Oman Block 47. The Operator, RAK Petroleum PCL, holds the balance of the interest.

الأرصاد: التنبؤات بحالة جوية في بحر العرب غير مؤكدة


مسقط ـ العمانية: أفاد بيان صادر عن المديرية العامة للأرصاد والملاحة الجوية بشئون الطيران المدني بوزارة النقل والاتصالات أمس أنه لا توجد حتى الآن أي حالة جوية ذات أهمية على بحر العرب لذا فمن السابق لأوانه الحديث عن توقعات حول مسار حالة جوية لم تتكون أصلا على أرض الواقع.


وأوضح البيان ان خرائط التنبؤات العددية متوسطة المدى تشير إلى احتمال تكون حالة جوية في بحر العرب خلال نهاية الشهر الحالي ولكن من الصعوبة بمكان الحكم حول مصداقية هذه التنبؤات حاليا حيث إن من المعروف علميا أن التوقعات المتوسطة من ثلاثة إلى عشرة أيام والبعيدة المدى (أكثر من عشرة أيام) غير دقيقة وقابلة للتغير.وأكد البيان أن الأرصاد الجوية تود أن تطمئن الجميع وأنها تقوم بمتابعة أحوال وتوقعات الطقس على مدار الساعة وسوف يتم الإعلان في حينه في حالة وجود أي تطورات مهمة.


وناشدت المديرية العامة للأرصاد الجوية وسائل الإعلام والمواطنين والمقيمين بضرورة أخذ المعلومة الصحيحة من الجهات المختصة وهي وزارة النقل والاتصالات (شئون الطيران المدني) عبر قنوات الاتصال المعروفة وعدم التطرق إلى توقعات بعيدة المدى غير دقيقة وقابلة للتغير مما قد يتسبب في إثارة ضجة وبلبلة في أوساط المجتمع.


منشورة في

Thursday, May 22, 2008

Cyclone forecast in Oman May 2008

By Sunil K. Vaidya, Bureau Chief Last updated: May 20, 2008, 18:01

Muscat: Less than a year after Cyclone Gonu devastated the coast of Oman, a UK-based international weather bureau has predicted that another tropical storm could hit Oman and Yemen at the end of May. This time the forecast of landfall of the cyclone is on May 29 around Oman/Yemen coast. A senior official at the Directorate General of Meteorology and Air Navigation (DGMAN) confirmed that they have initial reports about the possibility of a storm. “We are in preparedness,” Badr Al Rumhi of DGMAN told Gulf News on Tuesday. He, however, did not elaborate.
According to the European Centre for Medium-Range Weather Forecasts (ECMWF), the onset phase of this year’s monsoon could feature a cyclone in the west Arabian Sea.

However, when contacted in London, Manfred Kloeppel, Assistant to Director, ECMWF, said: “We do not issue any warnings ourselves to any states in the world but make our products available in particular to our Member and Co-operating States.” Kloeppel further added that the forecast last Monday (May 19) showed a system developing and hitting Oman on 28 May. “This not so prominent in Tuesday’s forecast,” he added. He also clarified that ECMWF do not forecast a cyclone to hit the Gulf states, although "there clearly is still some potential for this to happen."He added that the message from the forecast was that such a development might happen, but one must wait and see what happens in the next forecasts, a task, he stressed, was with the National Meteorological Services.
The forecast states that “the system is forecast to develop in the west central Arabian Sea and is expected to make a landfall over the Yemen/Oman coast around May 29.” It further states that the timing of the ‘cyclogenesis’ (birth of a cyclone) and the path for onward movement would resemble those of tropical Cyclone Gonu, which killed 48 people when it struck Oman on June 6 last year. The only redeeming feature, according to ECMWF, would be that this time the storm would be comparatively at a reduced strength. However, the India Meteorological Department (IMD) says that unlike tropical cyclone Gonu, the intensity of this impending storm would be low.
The ECMWF forecasts say that the rogue circulation spin up in the west-central Arabian Sea about the same time as the westerly winds are predicted to accelerate in the run-up to monsoon. The circulation is shown to move in a west-northwest direction, away from the Indian coast, during the two days from May 27 for which forecasts are available. “This is more or less the track pursued by tropical cyclone Gonu last year,” says ECMWF.
Published in

Wednesday, May 21, 2008

العلاقات الصينية الإسرائيلية وتطورها

زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني

1
لا بد أن أعترف من البداية بأن موضوع مقالي هذا موضوع مؤلم للجانبين العربي والصيني معا فازدهار العلاقات بين الصين وإسرائيل جاء على حساب العلاقات الصينية العربية أولا ثم جاء على حساب المبادىء التي آمنت بها الصين الشعبية منذ تأسيسها وهي الوقوف مع الحق ومع الجانب العربي في كل المحافل وأخيرا وهذا ما يؤلم أكثر أن ازدهار العلاقة الصينية الإسرائيلية جاء لضعف العرب ولغياب استراتيجية واضحة المعالم لديهم ولغياب التخطيط السليم وعدم استشراف المستقبل ولغياب تأثيرهم على العالم فلم يكن أمام الصين إلا أن تنظر لمصالحها فقط لأن لغة المصالح هي اللغة المعتمدة في السياسة وليست لغة العواطف والشعارات ، والصين في ذلك ليست بدعا من الدول فكثير من دول العالم الصديقة للعرب اتجهت اتجاها معاكسا وأقامت علاقات استراتيجية مع إسرائيل على حساب العرب بعد أن دخل العرب أنفسهم في علاقات مباشرة مع إسرائيل مما شجع أطرافا دولية عديدة كانت متحفظة تقليديا حيال العلاقات مع إسرائيل على تجاوز هذه التحفظات والدخول في علاقات مباشرة معها ومن هذه الدول مثلا إسبانيا والدول الإسلامية في شرق آسيا والهند وهي قوة قادمة ويحسب لها ألف حساب الآن وحجة كل من يقيم علاقات مع إسرائيل تكاد تكون واحدة وهي لماذا لا نقيم علاقات مع إسرائيل إذا كان العرب أنفسهم يقيمون علاقات واتصالات معها مثل مصر التي قادت الحروب ضد إسرائيل ومثل الفلسطينيين أنفسهم وهم أصحاب القضية ؟! ثم إن هناك فائدة مرجوة من إقامة علاقات مع إسرائيل بينما العرب لا يملكون إلا النفط وهو مضمون وهي حجة مقبولة سياسيا "
2
لقد كانت هناك اتصالات سرية إسرائيلية صينية عن طريق رجال الأعمال لكن الإشارة الرسمية الأولى لعزم الصين إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل جاءت في شتاء عام 1991 عندما قام الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات رحمه الله بزيارة رسمية للصين وعقد اجتماعا مع لي بنج رئيس مجلس الدولة الصيني آنذاك حيث مهد للرئيس عرفات بأن تحدث عن التغيرات الأخيرة التي طرأت على الأوضاع الدولية والوطنية وعزم الصين إقامة علاقات مع بعض الدول بما فيها كوريا الجنوبية وإسرائيل وأكد له على ثبات الموقف الصيني في مواصلة الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله العادل إلى آخر تلك الكلمات التي نسمعها عبر وسائل الإعلام المختلفة وقال لي بنج للرئيس ياسر عرفات – كما روى ذلك فيما بعد السفير الفلسطيني في الصين مصطفى السفاريني في كتابه بعنوان (أيامي في الصين – تجربة حية لمبعوث دبلوماسي) إن إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وإسرائيل تمكّن الصين من لعب دور أكبر وأعظم في دعم نضال الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوق الدول النامية وإن إقامة علاقات دبلوماسية بين الصين وإسرائيل سيخدم احلال سلام عادل وشامل ودائم في منطقة الشرق الأوسط .! (وطبعا هذا الكلام كله لم يحصل) وبالتأكيد فإن الرئيس ياسرعرفات ذهل مما سمع ولكنه في مسيرته الطويلة كان قد ألف تلقّي الصدمات . ولم تمض إلا فترة قصيرة جدا حتى أعلن في كل من تل أبيب وبكين عن إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين البلدين وذلك في 24/1/1992 وهي العلاقات التي ظلت تنمو وتشهد ازدهارا على مستويات عديدة مثل العلوم والتكنولوجيا والثقافة والزراعة وعلى المستوى التجاري والاقتصادي بل تخطت كل ذلك إلى التعاون في المجالات العسكرية إذ أن الصين استفادت من الخبرة الإسرائيلية في مجال التصنيع الحربي وبالذات في تكنولوجيا صناعة الطائرات ، حتى إن التليفزيون الصيني استضاف قبل فترة ضيفا إسرائيليا ضمن استعدادات الصين لاستضافة أولمبياد بكين ليتكلم عن الطريقة المثلى لمكافحة الإرهاب في الأولمبياد .! لقد أصبحت الصين الآن وللأسف الشديد تسوّي بين الجلاد والضحية إذ حدثنا نائب وزير الخارجية الصيني وأشار إلى أهمية أن يعيش الشعبان الفلسطيني والإسرائيلي في سلام ، والسلام طبعا مطلب لكل شعوب العالم وهو حق لهم كلهم ولكن كيف يمكن أن نسوّي بين القاتل والمقتول وبين الغاصب والمغصوب وبين صاحب حق وصاحب باطل ؟! وكلام من هذا القبيل يجب ألا يسمع من حليف
3
الموقف الصيني الرسمي والتاريخي من إسرائيل ذكره رئيس وزراء الصين شواين لاي لمحمد حسنين هيكل ونشر هذا الكلام في جريدة الأهرام المصرية عام 1973 حيث قال نحن لم نعترف بإسرائيل ولم نجر معها أية اتصالات منذ قيامها بالرغم من أنهم حاولوا وبالرغم من أنهم صوتوا هذه المرة الأخيرة تأييدا لدخولنا إلى الأمم المتحدة ولقد حاول مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة مقابلة مندوبنا مرتين ولكنه رفض وهذا هو موقفنا . وأضاف الرئيس شواين لاي أنه عندما قامت إسرائيل وتقدمت لعضوية الأمم المتحدة لم نكن موجودين في الأمم المتحدة ولو كنا موجودين لاعترضنا على دخول إسرائيل ويرى شواين لاي أن إسرائيل دولة لم تصنعها أحكام الطبيعة ولكنها دولة صنعتها حماقة الإنسان ، صنعها البريطانيون بوعد بلفور ثم ساعدتها الولايات المتحدة وفرنسا والاتحاد السوفييتي إذ كان بإمكان الروس منع قرارات التقسيم ومنع دخول إسرائيل إلى الأمم المتحدة ، وقال شواين لاي إن الأمم المتحدة ليست لها حسنات كثيرة وإن قيام إسرائيل أكبر سيئاتها .! بل إن الرئيس شواين لاي قال لهيكل لا بد أن تتحركوا لمطاردة إسرائيل في أفريقيا ، لكن الذي حصل هو عكس ذلك تماما حيث ذكر إفرايم هالفي المدير السابق للموساد في كتابه (رجل في الظلال) أن إسرائيل لعبت دورا فاعلا جدا في تحقيق أهدافها المتمثلة في تقليص مناطق التأثير المصري في أفريقيا وأفسدت الجهود التي بذلها الرئيس جمال عبد الناصر لعزل إسرائيل على الصعيد الدولي وتطبيق مقاطعة شاملة لها . ولكن لماذا تغير الموقف الصيني ؟ وأين العرب من كل ذلك ؟ وما هو حجم العلاقات الصينية الإسرائيلية ؟
4
تقيم إسرائيل الآن علاقات استراتيجية مع الصين وهذه العلاقة لم تكن وليدة صدفة بل كانت بعد دراسات مستفيضة وطلبات كثيرة من الجانب الإسرائيلي حيث بدأت الصين في التحول منذ أن طبقت سياسة الاصلاح والانفتاح على العالم الخارجي وأخذت تبحث عن مصالحها الوطنية وتخلت عن عدائها التاريخي لإسرائيل واتخذت مواقف قيل عنها معتدلة ومرنة إزاء العديد من المشكلات الدولية بصفة عامة والصراع العربي الإسرائيلي بصفة خاصة وقد ساعدها على ذلك تحسن العلاقات بين أمريكا والصين بعد زيارة الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون للصين عام 1972 وأصبح المجال العسكري والصفقات العسكرية هما القاعدة الصلبة التي اعتمدت عليها العلاقات بين الصين وإسرائيل واعتبر التعاون بين الجانبين في تطوير نظام طائرة فالكون للسيطرة وإنتاج الطائرة المقاتلة f10 من أهم مشروعات التعاون العسكري بينهما وعلى الصعيد العلمي والثقافي وهو مجال مهم جدا لإسرائيل وللصين أيضا فقد وقعت الدولتان اتفاقية رسمية للتعاون بين أكاديميات العلوم فيهما كما تم افتتاح كلية لتعليم اللغة العبرية والآداب والتاريخ والديانة اليهودية في جامعة بكين (كيف يمكن لدولة شيوعية تقوم على مبدأ عدم الإيمان بالأديان أن تدرس الديانة اليهودية في جامعاتها ؟) ، كما أن إسرائيل افتتحت مركزا أكاديميا لها في بكين وتمت ترجمة بعض الكتب الصينية إلى العبرية وهذا مجال خصب بل هو من أكبر مجالات التطبيع بين الشعوب بعيدا عن الرسميات (من المؤسف أن أحد مدرسي اللغة العربية العرب في الجامعات الصينية قال لي أثناء زيارتنا للصين إن هناك العديد من الشباب الصيني يدرسون اللغة العربية ويبرعون فيها ولكن اختيارهم للغة العربية هوعادة خيارهم الأخير ) إن إسرائيل تهدف من وراء إقامة هذه العلاقة الاستراتيجية مع الصين إلى تطويق العرب أولا وهم أصدقاء تقليديون للصين وتهدف من وراء ذلك تقييد تسليح الصين للدول العربية خاصة في المجال النووي والحيلولة دون مساعدة الصين في البرامج النووية للدول العربية والإسلامية مثل إيران وباكستان وسوريا ، ثم ترغب إسرائيل في الاستفادة السياسية من الصين التي أصبحت دولة عظمى رغم تواضع الصينيين وإنكارهم العلني لذلك لأن الإسرائيليين يدركون الدورالكبير الذي ستقوم به الصين في السياسة الدولية مستقبلا كما أن إسرائيل تهدف إلى الوصول إلى السوق الصينية الضخمة لتزويدها بالمنتجات الإسرائيلية مما سيقوي أولا الاقتصاد الإسرائيلي الذي يعاني من مشاكل وثانيا سيوفر للصين فرصة الاستفادة من هذه المنتجات أما عن الاستفادة الصينية من هذه العلاقة فهي تتركز على استيراد بعض التقنية المتقدمة خاصة في مجالات التكنولوجيا والأسلحة والطائرات وهي متوافرة في الصناعات الحربية الإسرائيلية ، ومن خلال إسرائيل يمكن للصين أن تحصل على التقنية الأمريكية المتطورة وهو موضوع يقلق الأمريكيين بل هناك تعاون تجاري كبير وتعاون زراعي واسع وتبادل منافع في المجالات كافة وكل طرف يحاول أن يستفيد من الطرف الآخر بنفس الطريقة والأسلوب وتشهد الدولتان تبادل الزيارات على المستويات الرسمية العليا
5
في دراسة جميلة كتبها الأستاذ ذيب القرالة في قدس برس عن الصين وإسرائيل رصد فيها تطور العلاقات بين بكين وتل أبيب يقول إن الصين اتخذت سلسلة من المواقف في كافة المحافل الدولية لنصرة الحق العربي وأقامت علاقات مع جميع الدول العربية أسهمت في تدعيم عناصرالقوة في الموقف العربي وتحديدا في المجالات العسكرية والتقنية فأية خسارة لهذا الموقف سوف تنعكس سلبا على عناصر القوة العربية وقد تفاوتت تقديرات المحللين العرب لانعكاسات هذا التطور على الأمن القومي العربي إذ يرى البعض أن تطور العلاقات الصينية الإسرائيلية سيعزز من فرص إسرائيل في الهيمنة على المنطقة العربية حيث ستحتل مكانة دولة شبه عظمى وستصبح إسرائيل منافسة للصناعات العسكرية الأمريكية في تسويق الأسلحة إلى الصين وغيرها وهذا في رأيي أنه كلام وجيه جدا لأن الكل يحتاج إلى التكنولوجيا وإلى السلاح المتطور وهذا متوافر عند إسرائيل أما البعض فإنهم يقللون من هذا الاحتمال ويرون أن العلاقات الإسرائيلية الصينية لا تضرالعرب كثيرا إذا كرّسوا جهودهم لتنمية علاقاتهم القائمة والقديمة مع الصين والخطورة – كما يرون – تكمن في الفتور في العلاقة العربية - الصينية وأيضا أرى أن هذا الرأي وجيه لقد أصبحت العلاقة الصينية الإسرائيلية حقيقة ولا مجال لنكرانها أو تجاهلها فيجب على العرب أن يعملوا على تطويرالعلاقات العربية الصينية وهناك العديد من المجالات التي يمكن أن تقوي هذه العلاقات فالعرب هم الشريك الاقتصادي الثامن للصين حسب تقديرات العام الماضي ويمكن جدا أن يتقدموا إلى مرتبة أفضل من تلك فالمصالح العربية الصينية أكثر من المصالح الإسرائيلية الصينية لكن ذلك يحتاج إلى رؤية ويحتاج إلى عزيمة وإخلاص ويحتاج إلى قراءة المستقبل قراءة صحيحة لأن العرب الآن – بل ودائما - لا يمكن لهم أن يركنوا إلى حليف عدوهم الأساسي وهو الولايات المتحدة الأمريكية فهم بحاجة إلى حليف قوي يحل محل الإتحاد السوفييتي السابق الذي حاربناه لحساب الولايات المتحدة الأمريكية وكنا مجرد أدوات في الحرب الباردة ، حاربناه تارة بطرد الخبراء السوفييت وتارة أخرى بانتقاد الأسلحة السوفييتية التي حاربنا بها وتارة تحت ستار محاربة الشيوعية ضمن نادي السفاري الذي أسسه زبجنيو بريجنسكي مستشار الرئيس كارتر للأمن القومي . وبالتأكيد فإن الصينيين يدركون جيدا مصير العلاقات السوفييتية العربية وفي بالهم ذلك المصير

Monday, May 19, 2008

ماذا؟ كيف؟ لماذا؟ أين؟


By Gaith Salih al Mahruqi
بريشة غيث بن صالح المحروقي


What? How? why? where?

Wednesday, May 7, 2008

الإعلام الصيني العربي


زاهر بن حارث المحروقي

كاتب عماني


1

شاركت وزارة الإعلام العمانية بفاعلية في الدورة الأولى لندوة التعاون الصيني العربي في مجال الإعلام والتي عقدت في بكين من 23 إلى 26 من أبريل الماضي ، بهدف دفع التعاون الإعلامي وتعزيز الصداقة الصينية العربية . وقد كانت الندوة فرصة مهمة للجانبين العربي والصيني لإرساء مبدأ التعاون بينهما ، وفرصة أخرى لكوكبة طيبة من الإعلاميين العرب في أن يتعرفوا على بعضهم البعض في مؤتمر قلما يحدث في الوطن العربي . وجاء انعقاد الندوة تتويجا لجهود كبيرة بذلتها لجنة الإعلام في مجلس الدولة الصيني وجامعة الدول العربية ، وتجلت تلك الجهود في ذلك التنظيم والنجاح الذي لقيته الندوة وما توجته من توقيع اتفاقية للتعاون الإعلامي بين العرب والصينيين . وقد ركز الجانب الصيني في جلسات الندوة على أهمية التعاون المباشر بين وسائل الإعلام العربية والصينية بدلا من الاعتماد على مصدر ثالث غالبا ما يكون مصدرا غربيا في نقل أخبار قد تكون مشوشة ، وهو ما حصل مثلا في قضية التبت ودعم الصين لقضية دارفور وقضية حقوق الإنسان في الصين ، وكذلك بالنسبة للقضايا العربية العادلة كقضية فلسطين مثلا أو الوضع في العراق أو اتهام العرب والمسلمين بالإرهاب ، أما الجانب العربي فقد ركز على أهمية الاستفادة من التكنولوجيا الصينية في مجال الإعلام بما يفتح مجالات جديدة للتعاون الثنائي ويوسع إمكانية التدفق المتبادل والمباشر للاخبار والمعلومات عن إنجازات الجانبين ، وكما هو معلوم فإن التدفق المباشر للاخبار هو أمر مهم جدا لأنه يساعد الرأي العام العربي والصيني على معرفة ما يحدث لدى الطرف الآخر ويسد ثغرة خطيرة كانت موجودة حتى الآن ، وهي الاعتماد على جهة ثالثة في الحصول على الاخبار العربية والصينية . وقد أظهر الاعتماد على طرف ثالث في نقل الاخبار العربية والصينية ممارسات خطيرة ، ذلك بأن الجهة الثالثة التي تتولى نقل أخبار العرب والصينيين لم تكن في أحيان كثيرة صديقة للعرب أو الصينيين ، وقد تمت تسمية بعض الوسائل الغربية التي نقلت أخبارا مغرضة سواء عن الصين أو العرب كشبكة السي إن إن مثلا ، ولم تكن الأخبار التي ضختها آلتها الإعلامية تتسم بالدقة والموضوعية والنزاهة وهذا أوجد تصورات خاطئة لدى بعض الفئات في الرأي العام العربي والصيني حول ما يجري في الصين والبلدان العربية الأخرى ولذا وجب العمل على تفادي الاعتماد على الطرف الثالث في نقل الأخبار بين الجانبين ، بوضع آلية للعمل المشترك والتبادل المباشر بين الجانبين . وقد طرحت فكرة في هذا المجال كتأسيس مركز إعلامي عربي صيني مشترك يعنى بتزويد أجهزة الإعلام بالأخبار والمواد الإعلامية حول التعاون العربي الصيني والأحوال في الدول العربية والصين وقد أعجبتني مداخلة عميد الدبلوماسيين العرب في بكين سعادة السفير السوري عندما واجه الصينيين بأنهم وقعوا في خطأ عندما استضافوا خبيرا إسرائيليا متخصصا في الإرهاب وتناول العرب في معرض حديثه عن الأولمبياد كأنهم إرهابيون كما انتقد السفيرعرض فيلم ميونخ في التليفزيون الصيني بما يعطي الانطباع السيئ لدى المشاهدين الصينيين حول العرب ، كما أن موعد عرض الفيلم لم يكن موفقا إذ أن الصين تستعد لاستقبال دورة الألعاب الأولمبية في 8/8/2008

2

الحديث عن الصين يطيب ويطول ، لأن ما شاهدناه في بكين يفوق كل وصف ، إذ أنني ذهبت إلى الصين وفي ذهني صورة معينة وإذا بي أجد نفسي أمام دولة عظمى رغم تواضع الصينيين وإصرارهم على أنهم دولة نامية ، وسأترك الكلام عن الصين إلى مقالات أخرى بإذن الله إن كان في العمر بقية وعزيمة ، ولكن ما أود أن أشير إليه في هذه المقالة ، هو تلك الإشادات التي سمعتها من الصينيين والإعلاميين العرب حول السلطنة حيث قال لي أحد موظفي الأمانة العامة بجامعة الدول العربية إن وزارة الإعلام العمانية كانت السباقة في الرد والتفاعل مع مخاطبات الجامعة حول المشاركة في الندوة عكس الآخرين ، وهو شيء أسعدنا جميعا ، أما الصينيون فإنهم يحملون عن السلطنة كل التقدير والاحترام نظرا للاستقبال الحافل الذي قوبلت به الشعلة الأولمبية في مسقط ، وهو موضوع له أهميته بالنسبة لهم فلا يكاد كل من تحدثنا معه إلا ويفتح لنا هذا الموضوع . وقد أتيحت لنا فرصة الالتقاء ببعض طلبة الجامعات والدراسات العربية العليا ، فأثنوا على تدشين كرسي السلطان قابوس للدراسات العربية بجامعة بكين وبأن إنشاء هذا الكرسي من قبل جلالته يرمز إلى بعد نظره واهتمامه البالغ بالعلوم والثقافة خصوصا في مجال دراسات اللغة العربية وآدابها وحرصه على دعم هذا الإرث الحضاري .

3

على مدى أسبوع كانت هناك أيام عربية جميلة في الصين ، حيث التقت كوكبة طيبة من الإعلاميين العرب مع نظرائهم الصينيين بهدف إرساء أرضية متينة للتفاهم والتبادل الإعلامي بين الجانبين ، وما لاحظناه هو أن الصينيين مستعدون للتعاون ومستعدون لتقديم كل عون ومساعدة قد تحتاجها الدول العربية ، فيجب أن تأخذ علاقات التعاون بين الطرفين طريقها إلى التنفيذ ، لأن مجرد تبادل الكلمات والنيات الطيبة لا يكفي للعمل والصينيون أمة تؤمن بالعمل وتقدسه .
منقولة من

Popular Posts

Followers

My Travel Map

تأخير الصلاة