site meter

search

Google

result

Thursday, June 19, 2008

سلطنة عمان وأمريكا والاتجار بالبشر

زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني
1
لقد أحس المواطنون العمانيون بارتياح تام من بيان الحكومة العمانية رفضها واحتجاجها على ما جاء في تقرير وزارة الخارجية الأمريكية الأخير حول الاتجار بالبشر والذي اتهم السلطنة للعام الثاني على التوالي ضمن دول أخرى بالاتجار بالبشر وأن السلطنة لم تبذل جهودا لمكافحة هذه القضية ومبعث الارتياح طبعا هو مجرد الرد على المزاعم الأمريكية إذ المعتقد أن أمريكا لا تمس أبدا ولا يحق لها أن تلقي التهم جزافا لمن تريد ومتى تريد وكيف تريد وكان مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد أصدر الأسبوع الماضي بيانا هو الآخر كان شديد اللهجة في خطوة غير مسبوقة ندد فيه بالمزاعم الأمريكية وقال بيان لوزراء خارجية المجلس إن المعلومات التي وردت في البيان الأمريكي مغلوطة وغير صحيحة وتهدف إلى ممارسة ضغوط غير مبررة لأهداف سياسية كما أن البيان كان شديد اللهجة ضد الاتحاد الأوروبي ومماطلاته في التوصل إلى اتفاقية التجارة الحرة بين دول المجلس والاتحاد الأوروبي وقد مرّ البيان على الكثيرين دون التركيز عليه لأن الناس سئمت وملت من البيانات الرسمية التي لا تتغير أبدا إلا في التاريخ فقط وقد شملت لائحة الاتهام ، الاستغلال الجنسي وعمل الأطفال وتهريب مهاجرين والعمل الإجباري والاستغلال المادي للأجانب والزواج بالإكراه والبغاء وفرض قيود على القوى العاملة الأجنبية والاتجار بالنساء وتجنيد الأطفال وخطف النساء وغير ذلك من التهم أما تهمة السلطنة فكانت ربما الأخف بين التهم الموجهة للدول الأربعة عشرة وهي العمل الإجباري وفرض قيود على حقوق القوى العاملة الأجنبية ، وقد بحثت عن هذه التهمة ، وتعريفها يقول : إن الاتجار بالبشر يتضمن نقل الأشخاص بواسطة العنف أو الخداع أو الإكراه بغرض العمل القسري أو العبودية أو الممارسات التي تشبه العبودية ، ويعد ذلك عبودية لأن من يتاجرون بهم يستخدمون العنف والتهديدات وأشكال الإكراه الأخرى لإجبار ضحاياهم على العمل ضد إرادتهم ويشمل ذلك التحكم في حريتهم في الحركة ومكان وموعد عملهم والأجر الذي سيحصلون عليه – إن وجد - ولله الحمد فإن هذا التعريف يغنينا عن تفنيد التهمة لأن كل من له لب وكل منصف سواء كان مواطنا أو مقيما يعرف حقيقة الأكاذيب الأمريكية إذا استثنينا طبعا بعض الحالات الفردية التي توجد في كل مكان في العالم وقد اعترف بها المسؤولون العمانيون أنفسهم
2
إذا كانت حكومة السلطنة وحكومات الدول الخليجية الشقيقة قد استنكرت الافتراءات الأمريكية في خطوة غير مسبوقة وهي خطوة مشكورة ومقدرة فإننا كمواطنين نتمنى ألا ترضخ هذه الدول للضغوط الأمريكية لأن رضا الشعب هو الأهم وليس رضا أمريكا ودائما أردد أن الشرعية تستمد من الداخل لا من الخارج ، وعندما نرضخ مرة فإننا سنرضخ دائما وإذا كانت التهمة الآن هي الاتجار بالبشر فإن التهمة المقبلة هي عدم إعطاء الشاذين حقوقهم كاملة ثم الحديث عن اضطهاد الأقليات ثم التدخل في العرقيات والمذاهب وللأسف فإن البعض من ضعاف النفوس ممن لا ينظرون إلى الأمام جاهزون وقد بذلت دول مجلس التعاون جهودا كبيرة لدفع التهمة عنها وأقامت المؤتمرات والندوات كان آخرها المؤتمر العلمي الأول لمكافحة الاتجار بالبشر بين النظرية والتطبيق الذي عقد في دولة قطر في شهر مارس الماضي حيث قدم الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي ورقة عمل تحت عنوان الاتجار بالبشر وموقف الشريعة الإسلامية منه أشار فيها إلى محاربة الإسلام لاستغلال البشر لكن الشيخ يوسف القرضاوي الذي عوّدنا دائما أن يكون يقظا ويعرف المخططات الأمريكية والغربية تجاه الإسلام توافق ضمنا مع التهم الأمريكية عندما أشار إلى ظاهرة المغتربين والوافدين الذين تأتي بهم الشركات وتعطيهم الحد الأدنى من الأجور وتضعهم في غرف كأنهم ( أغنام في زريبة ) مؤكدا أن هذا لا يليق بالبشر ويندرج تحت ظاهرة الاستغلال ولم يتحدث فضيلة الشيخ الدكتور القرضاوي كما فعلت أمريكا أيضا عن حقوق أصحاب الأعمال وعن القوانين التي تقف في صالح المستخدمين – بفتح الدال - ولنا هنا في السلطنة في قضية خادمات المنازل مثلا وأي مثل فهي قصة يجب أن تروى وأظن أن الدكتورة سعيدة بنت خاطر قد أحاطت الموضوع إحاطة جيدة في جريدة "الشبيبة" ، فالقوانين تستطيع أن تجرم المواطن على حساب العامل خوفا من السمعة الخارجية فقط ومن ثم نسأل ما هو السقف الأعلى أو الأدنى الذي يجب أن يدفع للعاملين إذا كانت رواتبنا في الأصل بالكاد تكفينا بعد ثلاثة أيام فقط من تسلمها؟! مع العلم أن السواد الأعظم من المواطنين لا يستقدمون عمالا إلا للعمل كسائقين أو طباخين أو خادمات منازل وإذا كان فريق العمل المنبثق عن اللجنة القانونية بمجلس الشورى قد بحث ظاهرة هروب القوى العاملة الوافدة وذلك في إطار دراسة الفريق للتعديلات على بعض مواد قانون العمل الخاصة بهذا الجانب فإننا نتمنى أن تكون القرارات ترضي الطرفين ولا تكون على حساب جهة واحدة فقط إرضاء لأمريكا أو للخارج على حساب المواطنين وكذلك نتمنى أن يراعي قانون الاتجار بالبشر المتوقع صدوره قريبا المواطن العماني وظروفه ولا يهتم فقط بالإدعاءات الأمريكية لأن أمريكا لن ترضى عنا أبدا مهما قدمنا لها من تنازلات فهدفها معروف ومرسوم وطلباتها كثيرة جدا ، وإذا كان للمواطن قيمة في بلده ستكون له قيمة خارج وطنه وإذا لم يكن له قيمة في وطنه فسيكون محتقرا في الخارج وهذه حقيقة مؤكدة ولها شواهد كثيرة إن معركتنا مع أمريكا هي معركة العقيدة في صميمها وحقيقتها تحت أعلام شتى فمن تغيير المناهج إلى جعل مادة التربية الإسلامية مادة غير أساسية وإلى الاختلاط وإلى التسامح والمناداة بوحدة الأديان وإلى التدخل في برامج وسائل الإعلام وإلى الاتجار بالبشر وحقوق الأقليات وحقوق المرأة وحقوق الشاذين وإلى آخر القائمة التي ظاهرها حق وباطنها باطل ، وقد نصل في حالة الرضوخ إلى منع إذاعة أو بث بعض السور والآيات من القرآن الكريم خاصة آيات الجهاد أو الآيات التي تتناول اليهود وإذا كانت أمريكا تهتم بحقوق الإنسان وبإعطائه الحرية في المعتقد والتعبير والعمل والمأكل والملبس ألم يكن من الأولى لها أن تهتم بغلاء أسعار المواد الغذائية وتجد حلا لها ؟ وهل هي مستعدة إلى أن تنزل سفاراتها في الخارج إلى تولّي أمور هروب خادمات المنازل من البيوت ؟ لقد سبق لي العام الماضي وكتبت في هذه الجريدة عن اتهام أمريكا لنا بالاتجار بالبشر تحت عنوان ( شرطي العالم ) ولا زلت أرى أن الكثير من النقاط الواردة في تلك المقالة تصلح حتى الآن والمقام لا يصلح لإعادة نشرها فأستميح قارئي العزيز في أن أنقل بعض النقاط من تلك المقالة
3
في هذا الموضوع هناك عدة وقفات الأولى هي زيف الإدعاء الأمريكي بأن في السلطنة اتجارا بالبشر ونحن في مجتمع كأي مجتمع في العالم لا ندعّي لأنفسنا العصمة ولكن نقول قد يكون حدث هناك بعض التجاوزات التي لا تكاد تذكر فلا داع لتضخيم الموضوع أبدا ففي النهاية التقرير الأمريكي مجرد تقرير ينشر سنويا مليء بالأخطاء والأكاذيب والافتراءات الوقفة الثانية يجب على السلطنة عندما تصدر قانونا وطنيا مستقلا لمكافحة الاتجار بالبشر أن تراعي الواقع والمجتمع العماني وما يحيط به لأن لكل دولة خصوصيتها وظروفها وما يحدث في فنزويلا غير الذي يحدث في السلطنة وما يحدث في السلطنة غير الذي يحدث في تنزانيا مثلا والقصد أن يكون القانون الوطني نابعا من حاجة المجتمع وليس مجرد إرضاء لأمريكا والوقفة الثالثة هي أن الخارجية الأمريكية تقول إنها اعتمدت على المعلومات الواردة من السفارات الأمريكية في الخارج لإعداد هذا التقرير وهذا يفتح لنا بابا للنقاش ما هو العمل الدبلوماسي في الأساس ؟ هل هو التدخل في الشؤون الداخلية للغير؟! إن بعض الصحف العربية أشارت إلى الكثير من التجاوزات الأمريكية في هذا الصدد ووصل الأمر أن تتصل بعض السفارات الأمريكية بالمواطنين وراء ظهور الدول لتجمع معلومات عن حقوق الإنسان وما شابه تلك المسميات البراقة تحت وهم أنهم يهتمون بحقوق الإنسان والاضطهاد والأقليات فإذا هم يستخدمون تلك المعلومات لصالحهم فقط وللضغط على تلك الدول ولنا في العراق مثلا وبكل من أمدّ الأمريكيين بمعلومات خاطئة وعادوا على ظهر القاذفات الأمريكية يوم احتلال العراق والوقفة الرابعة إنني استغرب من التهديد الأمريكي بوقف المساعدات ! فما هو حجم المساعدات التي حصلنا عليها ؟! هل اعطتنا ثلاثين مليار دولار كما هي المعونة المعلنة لإسرائيل للسنوات العشر المقبلة ؟ إن أمريكا هي التي استفادت منا مقابل التسهيلات التي منحت لها ولم نستفد نحن منها شيئا ، وعندما تكون المعونة مرتبطة بمهانة كصدقة يتبعها منّ وأذى فلا قيمة لها أبدا ولنا في مصر مثلا ففي دراسة أعدها مكتب محاسبة الانفاق الحكومي وهي مؤسسة تابعة للكونجرس الأمريكي أقرت بضرورة إعادة النظر في حجم المساعدات الأمريكية لمصر كنوع من أنواع العقاب والضغط على الحكومة المصرية لحثها على التصدي لتهريب الأسلحة لقطاع غزة حسب الإدعاءات الإسرائيلية واشترط الكونجرس للإفراج عن المعونة أن تبذل مصر جهدا أكبر في عدة محاور أهمها وقف تهريب الأسلحة إلى غزة والإفراج عن أيمن نور وغيرها من المطالب . ودائما تسمع مصر تهديدا بوقف المعونة رغم أنها تخلت عن دورها القيادي في الأمة في سبيل تحقيق السلام مع إسرائيل .
3
من يستطيع أن يحاكم أمريكا عن تجاوزاتها في العالم ؟ ومن يستطيع أن يحاكمها عن اتجارها بالبشر في العالم ؟ لقد كتبت سابقا عن مجازر أمريكا في العراق وأفغانستان والصومال ولبنان وعن فضائح جوانتانامو وأبوغريب ولكن السؤال الآن هل هناك اعتراف في أمريكا أنها بسياساتها التي تخدم الصهيونية فقط تاجرت بأرواح أبناء المهاجرين أصحاب البطاقة الخضراء عندما دفعت بهم إلى الموت المجاني خارج أمريكا في كل من العراق وأفغانستان على أمل الحصول على الجواز الأمريكي وهل يوجد اتجار بالبشر أكثر من استغلال الأمريكيين السود في الجيش الأمريكي الذين يشكلون الأغلبية قياسا إلى عددهم في أمريكا مقابل البيض ؟ بل إن السياسات الأمريكية أضرت بالشعب الأمريكي اقتصاديا بسبب مغامرات غير محسوبة فهي عندما تمارس دورها كشرطي العالم أو كاوبوي ، تقع في أخطاء جسيمة وقد تناولت العديد من المراكز البحثية الأمريكية تلك الأخطاء والإخفاقات لتعرضها أمام الإدارة الأمريكية فتوقظها قبل فوات الأوان ليس لدينا ما نخفيه وليس لدينا ما نخاف منه ومن واجبنا أن ندافع عن وطننا وقيادتنا أمام افتراءات كاذبة ليس وراءها إلا أهداف سياسية معلنة وغير معلنة ثم لا يوجد ما يمنع الحديث عن أمريكا أبدا التي تحاول أن تسن للعالم أخلاقا وهي الفاقدة للأخلاق وفاقد الشيء لا يعطيه
نشرت المقالة في جريدة الشبيبة في 17 يونيو 2008م

Friday, June 13, 2008

سلطنة عمان تحتج على ما جاء فـي تقرير الخارجية الأمريكية حول الاتجار بالبشر

كتب/ سليمان بن مسعود الراشدي
أكدت السلطنة رفضها واحتجاجها علي ما جاء في تقرير وزارة الخارجية الامريكية الاخير حول الاتجار بالبشر والذي أورد اسم السلطنة للسنة الثانية ضمن الدول التي لم تبذل جهودا لمكافحة هذه القضية الدولية مشيرة الى ان التقرير لا يعبر عن الحقيقة ويحمل في طياته الكثير من المغالطات التي تسيء للسلطنة وتعكس قصر النظر لدى الطرف الآخر ولا تعكس الوضع الحقيقي الذي يعيشه المواطن والمقيم على هذه الارض الطيبة.
جاء ذلك خلال رد معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية على أسئلة صحفية أمس بشأن موقف السلطنة من تقرير وزارة الخارجية الامريكية المشار إليه والخطوات التي قامت بها في هذا الاطار.واوضح معاليه انه التقى أمس الأول مع سعادة السفير الامريكي المعتمد لدي السلطنة وسلمه مذكرة احتجاج رسمية وأبلغه رفض السلطنة لما ورد في التقرير من معلومات مضللة وادعاءات غير صحيحة ومنافية لواقع الحياة الكريمة التي ينعم بها الانسان في السلطنة والحمد لله.
نشرت في جريدة عمان في 11 يونيو 2008م
واضاف معاليه: ان الكل يعلم ان السلطنة هي دولة مشهود لها في تعاونها الجاد مع المجتمع الدولي لمكافحة الجريمة وان السلطات المختصة في السلطنة لا تتهاون في ملاحقة وضبط ومعاقبة مرتكبي الجريمة بكل انواعها وليس جريمة الاتجار بالبشر فقط التي اصبحت مشكلة عالمية مشيرا الى محدودية وجود بعض الحالات الفردية التي يمكن ان تندرج تحت قائمة الاتجار بالبشر مقارنة مع دول اخرى كثيرة مؤكدا ان السلطنة بمختلف مؤسساتها توفر الرعاية اللازمة لضحايا الجريمة على اختلافها وهي تراعي الابعاد الانسانية في المسألة وتتعاطف مع هؤلاء بما ينسجم مع تقاليد وثقافة وأخلاق المجتمع العماني بما له من خصوصية والذي يرفض التشهير والنيل من كرامة الانسان.
واوضح معالي السيد امين عام وزارة الخارجية في تصريحه ان معدلات الجريمة في السلطنة وبشهادات عالمية تعد منخفضة وهذا بشهادات العالم المختلفة التي كان آخرها شهادة مؤشر السلام العالمي، الذي صدر عن جهاز المعلومات التابع لصحيفة الإيكونوميست البريطانية. التي أكد من خلالها أن السلطنة تعد الدولة الأولى الأكثر أمناً في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كما احتلت المرتبة الثانية والعشرين على مستوى العالم وأضافت الدراسة التي ركزت على مستوى السلام والأمن في كل دولة أن السلطنة احتلت كذلك مركزاً متقدماً نظراً للمستوى العالي لاحترامها لحقوق الإنسان. مشيرا الى ان ذلك مرده الى السياسة المطبقة والقوانين والاجراءات المعمول بها إلى جانب احترام العمانيين وتمسكهم بتعاليم دينهم وتقاليدهم وقيمهم الراسخة وبالتالي فان السلطنة لا تجد مبررا لمثل ما جاء في هذا التقرير من مغالطات غير منصفة.
وأكد معاليه ان السلطنة في اطار ما يربطها من علاقات تاريخية طيبة مع الولايات المتحدة الامريكية تأمل ان يراجع المختصون في وزارة الخارجية الامريكية ما جاء في هذا التقرير بما يعكس الصورة الحقيقية والوضع الآمن والمستقر للسلطنة وتصحيح المعلومات الخاصة بالسلطنة بما يعكس سجلها المميز في هذا المجال حفاظا على هذه العلاقات وعدم تعريضها للتجريح من خلال مثل هذه التقارير.مشيرا إلى ان السلطنة منذ فترة ليست بقصيرة تسير في اجراءات اصدار تشريع يختص بجريمة الاتجار بالبشر. موضحا أنه الآن لدى الجهات المعنية لتبدي آراءها حوله حتى يظهر إلى الوجود. موضحا الى أنه مع السعي لإصدار هذا التشريع إلا أن القوانين السارية بها تشريعات كثيرة تتعلق بهذا الموضوع وأساسها ما هو موجود في النظام الاساسي للدولة.
وأضاف معاليه ان السلطنة اعتادت نهج الشفافية قدر الإمكان، ولا تحب الضجيج والمبالغة في الأمور، مشيرا إلى أنه تربطها علاقات طيبة مع كل الدول عموما.وأوضح معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية ان مضمون التقرير حول السلطنة يتناقض مع ما يشهد به مسؤولون دوليون ومنهم امريكيون بما تتمتع به السلطنة كدولة مؤسسات وقانون، مشيرا الى أننا لا ندعي الكمال والمثالية فالكمال لله وحده وإنما نسعى نحو إظهار الحقيقة فقط.وحول بيان وزراء الخارجية في جدة الليلة قبل الماضية قال معاليه: إن دول الخليج حريصة على إرسال رسالة واضحة للولايات المتحدة للتعبير عن عدم رضاها عما ورد في التقرير، وحريصة على أن يكون هناك بين الدول الاحترام والتعاون والإيمان بالحوار.وأكد معاليه أن هناك وعيا جيدا في السلطنة حول هذا الموضوع ففي العام الماضي أقيمت ندوة في المعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية حول موضوع الاتجار بالبشر شاركت فيه مختلف أطياف المجتمع والمؤسسات العامة والخاصة.
وكان وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد عبروا ــ مساء أمس الأول في بيانهم الختامي لاعمال اجتماعهم الـ107 في جدة بالمملكة العربية السعودية والذي تراس وفد السلطنة فيه معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ــ عن أسفهم الشديد لما احتواه التقرير الصادر عن وزارة الخارجية الامريكية لعام 2008م حول الاتجار بالبشر من معلومات مغلوطة وغير صحيحة عن دول مجلس التعاون والتي تهدف الى ممارسة ضغوط غير مبررة لاهداف سياسية ودعا المجلس وزارة الخارجية الامريكية الى مراجعة سياساتها غير الودية تجاه دول المجلس.
يذكر ان سعادة حسين بن علي الهلالي المدعي العام قال في كلمة السلطنة في مؤتمر المبادرة العالمية لمكافحة الاتجار بالبشر الذى عقد بفيينا خلال الفترة من 13 الى 15 فبراير 2008م بفيينا: إن النّظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (101/96) أورد بابًا كاملاً بعنوان الحقوق والحريات العامة فعلى سبيل المثال تصدَّى صراحةً في المادة (20) منه، ليس للتعذيب المادي أوالمعنوي للإنسان فحسب، وإنّما لأيِّ إغراءٍ أو مُعاملةٍ تمس بكرامته أيضاوذلك ضمن قانون الجزاء وكذلك الإجراءات الجزائية. وأكد سعادته فى كلمته بأنه وتصميمًا على مواصلةِ الجُهودِ الرّامِية إلى إكمال منظومة التشريعات الحديثة، فلقد صدرت التوجيهات بتشكيلِ فريقِ عملٍ من مُختلف الجهات المعنية للإعداد لقانونٍ خاص لموضوع الاتجار بالاشخاص وعليه، فإنّ عدم وجود قانونٍ خاص بالموضوع حتّى هذه اللّحظة هو أمرٌ وقتيّ ذلك لأنّه، إذا ما سلَّمنا وأن طَفَتْ على السَّطحِ فجأةً وعلى عكس مُؤشر الوضع الجُرمي في السَّلطنة جريمةٌ من تلك المُصنَّفة على أنها اْتجارٌ بالأشخاص، فإننا لن نقفَ أمامها موقف العاجز، وإنّما سنتصدَّى لها استنادًا على مُصادَقتنا لبروتوكول منع وقمع ومُعاقبة الاتجار بالأشخاص، وبخاصة النّساء والأطفال، الذي أضحى بالتصديق عليه من قِبل حكومةُ السلطنة في قوّةِ القوانين المحلّية. وأوضح المدعي العام بأن المُشرِّع سبقَ وأن تصدَّى لبعض الصُّورِ المُباشرة للاتجار بالأشخاص في قانون الجزاء، الصادر في عام 1974م وكذلك في قانون العمل الصادر في عام 2003م، موضحا فى هذا السياق أنّ وزير القوى العاملة أصدر قرارًا في هذا الجانب يحظر على أصحاب العمل الاحتفاظ بجوازات سفرِ العُمَّال الوافدين العاملين لديهم؛ وآخر يلزم أصحاب الأعمال بتحويل رواتب العاملين في القطاع الخاص إلى البنوك؛ وذلك لغلق الباب أمام أيّ احتمالٍ لصوريةِ السّجلاّت المُؤكّدة لاستلام العمّال لرواتبهم.وأشار الى ان وزارة القوى العاملة عملت وبالتعاون مع بعض الجهات المعنية الأُخرى على توفير بعض إجراءات الحماية من الاتجار بالأشخاص.
وكانت الولايات المتحدة قد أبقت ــ في تقرير وزارة خارجيتها الذي أعد بين أبريل 2007م ومارس 2008م وشمل 170 بلدا ــ أربع دول خليجية هي السلطنة والمملكة العربية السعودية ووالكويت وقطر ضمن قائمة سوداء تضم 14 دولة تدعي واشنطن أنها لم تبذل جهودا لمكافحة الاتجار بالبشر. وقد اتهم التقرير السلطنة بـ (العمل الإجباري وفرض قيود على حقوق العمال الأجانب).

نبوءات ديفيد بن جوريون

زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني
1
من أقوال مؤسس الكيان الصهيوني الحقيقي ديفيد بن جوريون وأول رئيس وزراء لإسرائيل وهو يخاطب الجنود الصهاينة الذين انتصروا على العرب عام 1948 (إن ما تحقق لنا من نصر كان أكبر مما توقعناه وإذا كنتم تتصورون أن النصر تحقق بفضل قوتكم وعبقريتكم فإنكم على خطأ كبير لقد تم لنا ذلك لأن أعداءنا يعيشون في حالة مزرية من الضعف والتفكك والاختلاف .لقد لخص بن جوريون أسباب هزيمة العرب بحالتهم المزرية من الضعف والتفكك والاختلاف وهي أدوات كافية لتدمير أية أمة وبعد مرور 60 عاما على ذلك النصر وعلى ذلك الكلام هل تغير شيء من واقع العرب ؟! إن بن جوريون ذهب بعيدا في توصيف قوة العرب عندما قال( يجب أن نأخذ في الحسبان أن جيراننا العرب يشكلون خطرا كبيرا فهم موحدون من ناحية اللغة والدين والثقافة ونحن عنصر غريب وهم عندهم رغبة في الانتقام وربما تداعت إلى ذهنهم الحملات الصليبية ومن الجائز أن يقوم فيهم زعيم يغير المزاج العام )هنا يعلمنا بن جوريون قبل أن يعلم جنوده أن هناك ما يجمع العرب وهو كفيل بجعلهم ينتصرون على عدوهم ويحدد اللغة والدين والثقافة والتاريخ المشترك في مواجهة عدو مشترك ويستشهد في ذلك بالحروب الصليبية ، ويكون بن جوريون أكثر وضوحا عندما يبدي خوفه من أن يظهر زعيم عربي يأخذ بأسباب النجاح هذه ويقلب الطاولة على الدولة الصهيونية الوليدة وهو في يومياته يعرب أكثر من مرة عن خشيته من قيام زعيم عربي بقيادة العرب إلى طريق الوحدة ومن دروس التاريخ التي قدمها ديفيد بن جوريون حسبما ورد في يومياته أنه قال إن انتصارنا ليس دليلا يشير إلى المستقبل فالعرب فشلوا لأن خطتهم الاستراتيجية كانت سيئة ولم تكن لديهم قيادة موحدة ولأن تسليحهم لم يكن كافيا ولم تكن لهم قوة جوية والطاقة البشرية المجندة لم تكن كافية أيضا ومعنوياتهم كانت منخفضة وكذلك قدرة التعلم ولم تكن عندهم صناعة عسكريةوقال بن جوريون إن هذه العوامل في مصلحة إسرائيل لأعوام كثيرة قادمة ولكن إذا تغير الوضع فما العمل ؟! يقدم بن جوريون عدة مقترحات منها اقتراح زيادة السكان اليهود وأن هجرة يهودية كبيرة إلى إسرائيل أولوية قصوى وحيوية للأمن الإسرائيلي واقترح استيطانا استراتيجيا في المناطق الحدودية ثم تطوير قدرة صناعية كبرى إضافة إلى تطوير الصناعة العسكرية مع تطوير طيران مدني وكذلك سفن تجارية يتم ملاءمتها مع متطلبات الحرب وتطوير المواصلات البرية بتوجيه من الجيش وإشرافه ، ويصل إلى نقطة مهمة وهي الاهتمام بالبحث العلمي النظري والتطبيقييقدم الصحفي عبد العال الباقوري قراءة تحليلية لمضامين توجهات ديفيد بن جوريون وذلك في ملف خاص عن مرور 60 عاما على قيام الكيان الصهيوني في جريدة العربي الناصري بتاريخ 11/5/2008 ويقول إن قيادة بن جوريون كان لها دور كبير فيما حققه الصهاينة في عام 1948 من نجاح وكانت رؤيته وآراؤه وراء ما حققته إسرائيل من مكاسب في السنوات التي تلت ذلك وفي مقابل هذا لم يكن هناك (بن جوريون العربي) فقد دخل العرب معركة 48 منقسمين ومختلفين ولا يجمع بينهم هدف واحد - ولا يزالون - وكان انقسامهم واختلافهم مصلحة إسرائيلية نجح الصهاينة في توظيفها إلى أقصى حد ممكن بل استطاعوا أن يضعوا أصابعهم على الخلافات والصراعات العربية ووظفوها لخدمة أهدافهم ، ويرى الأستاذ عبد العال الباقوري أن تلاميذ بن جوريون استوعبوا تعاليم الأستاذ ولم يألوا جهدا في السعي إلى دق الأسافين بين البلدان والقيادات العربية من ناحية وإلى ضرب أي مسعى جاد لتحقيق شكل ما من الوحدة والاتحاد بين أي بلدين عربيين أو أكثر فضلا عن التلاعب بورقة الأقليات التي لم يقدم الفكر القومي العربي حلا لها ،وفي الوقت نفسه عجز العرب عن استخلاص دروس الهزيمة عام 1948 وإنشاء إسرائيل ،بل عجزوا عن استخلاص دروس الهزائم التي أعقبت الهزيمة الأولى ولم يعملوا على تقوية أنفسهم باستخدام أدوات النصر التي حددها بن جوريون ولكن هل محتم أن تتحقق نبوءات بن جوريون كلها وإسرائيل قد احتفلت بمرور 60 عاما على إنشائها ؟ وهل يمكن أن تستمر إسرائيل إلى الأبد وهي الدولة التي صنعتها حماقة الإنسان كما قال رئيس وزراء الصين الأسطوري شوين لاي ؟
2
إذا كانت بريطانيا قد تحملت حماقة صنع إسرائيل فإن أمريكا قد تحملت حماقة أكبر وأعظم عندما تبنت إسرائيل تبنيا غير شرعي فها هو رئيسها جورج بوش يطرح أيضا نبوءة من نبوءاته في ساعات صحوه إذ قال في الشهر الماضي وهو يحتفل بمرور 60 عاما على إنشاء الكيان الصهيوني لنحاول أن نتخيل المنطقة بعد 60 عاما من الآن ، ستحتفل إسرائيل بذكراها رقم 120 عام 2068 وهي واحدة من أعظم الديمقراطيات في العالم ، قد يكون عدد سكان إسرائيل أكثر بقليل من 7 ملايين ولكن عندما تواجهون الإرهاب والشر تصبحون 307 ملايين - وهو يشير إلى عدد الشعب الأمريكي - لأن الولايات المتحدة تقف معكم ، ووصف بوش إسرائيل بأنها وطن الشعب المختارلكن الدكتور عبد الوهاب المسيري مؤلف موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية له رأي مغاير تماما لرأي جورج بوش فهو يتوقع نهاية قريبة للدولة العبرية ربما خلال 50 عاما وينفي الدكتور المسيري أن يكون لهذا التوقع علاقة بالتشاؤم أو التفاؤل مشددا على أنه يقرأ معطيات وحقائق في سياقها الموضوعي ويستخلص ما يمكن أن تسفر عنه من نتائج وقال إن الباحثين الإسرائيليين أنفسهم لا ينكرون هذا الخوف حتى أصبحت كمية الكتابات في إسرائيل عن نهاية الكيان الصهيوني مملة بل يضيف أن هذا الهاجس لازم مؤسسي إسرائيل ومنهم ديفيد بن جوريون الذي ألقى خطابا قبل قيام إسرائيل بعشر سنوات قال فيه إن الجماعات اليهودية في فلسطين لا تواجه إرهابا إنما تواجه حربا وهي حرب قومية أعلنها العرب وهي مقاومة فعالة من جانب الفلسطينيين لما يعتبرونه اغتصابا لوطنهم من قبل اليهود وقال إن الشعب الذي يحارب ضد اغتصاب أرضه لن ينال منه التعب سريعا وأوضح الدكتور عبد الوهاب المسيري أن الطبيعة الوظيفية لإسرائيل تعني أن القوى الاستعمارية اصطنعتها وأنشأتها للقيام بوظائف ومهام تترفع عن القيام بها مباشرة وهي مشروع استعماري لا علاقة له باليهودية ولكن كاتبا كبيرا بوزن الأستاذ محمد حسنين هيكل يرى أن المرحلة التي يمر بها الصراع العربي الإسرائيلي مرحلة بالغة الخطورة في المنطقة وأن الأجندة الوحيدة المطروحة على الساحة هي الأجندة الإسرائيلية وأن إسرائيل تمضي في طريقها ومخططها نحو دول المنطقة وليس هناك ما يعوقها ويركز في حديث أجراه مع القضاة المصريين في ناديهم يوم الثلاثاء 27/5/2008 على أن إسرائيل نجحت في أن تجذب العرب إلى حروب فرعية بعيدة عن صراعهم الحقيقي بالرغم من وضوح العدو الرئيسي أمامهم وهو إسرائيل ، وهذه الأهداف الرخيصة قد أشار إليها بن جوريون في خططه بأن يتم إشغال العرب بقضايا جانبية وقضايا الأقليات في الوطن العربي والتي كان من رأيه أنه يجب أن يستفاد منها كل الفائدة وقد عدّد الكثير من الكتاب الذين تناولوا في كتاباتهم ودراساتهم موضوع مرور 60 عاما على اغتصاب فلسطين أسباب زوال إسرائيل وأجمعوا على أن إسرائيل الآن تعيش حالة التقهقر بعد أن لحقت بها هزائم عسكرية متوالية منذ حرب الاستنزاف نهاية الستينيات وحرب أكتوبر 73 والانتفاضة الأولى 87 والانسحاب من جنوب لبنان والانتفاضة الثانية عام 2000 والحرب السادسة عام 2006 والتي أثبت فيها حزب الله أن الجيش الإسرائيلي يمكن أن يهزموهناك أسباب كثيرة قدمها المؤمنون بحتمية زوال إسرائيل منها مثلا تمسك الفلسطينيين بحق العودة والتمسك بحق المقاومة حتى ولو كان بوسائل بدائية ، وللسيد حسن نصرالله رأي جميل وهو وجيه هو أن الشعب الذي استطاع أن يقاوم طوال 60 عاما قادر على أن يستمر في مقاومته رغم خذلان الأخوة ، وهذه المقاومة دليل على حتمية زوال إسرائيل وعلى الجانب الإسرائيلي نجد أن الكثيرين كتبوا عن هذه المناسبة ولكن ما يجتمع بينهم أجمعين هو التركيز على القوة الإسرائيلية وأنها هي سبب بقاء إسرائيل وهي سبب تفوقها على العرب وهذا الموضوع نفسه كان نبوءة من نبوءات بن جوريون الذي قال إننا بدون قوة ردع لا نستطيع أن نعيش بسلام ولكن عندما نمتلك القنبلة النووية فإن العرب سيخضعون لنا ونحن إذا هزمنا مرة فلن تقوم لنا قائمة أما العرب فيستطيعون تحمل أكثر من هزيمة ويكتب عاموس جلبوع في صحيفة معاريف الإسرائيلية يوم 5/5/2008 تحت عنوان عظمتنا في قوتنا أنه في العام الستين للدولة توجد أهمية كبرى لحقيقة أن قيادة الدولة لن تتردد أن تقول بصوت عال أمورا مشابهة لتلك التي قالها منذ وقت غير بعيد قاضي المحكمة العليا المتقاعد:سنقطع يد كل من يحاول أن يهدد بالإبادة دولة الشعب اليهودي أما كوبي نيف فإنه يكتب في نفس الصحيفة وفي اليوم نفسه رأيا مغايرا لرأي عاموس حيث يقول:إذا كانت الحقيقة في أنه بعد 60 سنة من الاستقلال اليهودي حيث تتوافر لنا القوة العسكرية الأكبر الممكنة ، القوة التي تسمح لنا لأن نبيد بكلتي يدينا شعوبا وبلدانا ، فإننا نبقى نحن أمام خطر حقيقي للإبادة الجماعية فما الذي إذن أجداه الحكماء بطرحهم الصهيوني ؟ أفيحتمل أن يكون التفكير الصهيوني الذي يقضي بأن القوة وحدها هي الحل هو بالذات الصيغة المصيبة ؟
3
إن ديفيد بن جوريون قد نبّهنا إلى نقاط قوتنا وإلى نقاط ضعفنا وقد نبّهنا أكثر من 60 عاما إلى مكامن القوة لدى إسرائيل ومكامن الضعف فيها ولكن السؤال الذي يجب أن يطرح هو هل بن جوريون عربي ؟ إن من يقرأ ويتابع يوميات ديفيد بن جوريون أو تصريحاته أو خطبه أو أقواله لا يملك إلا أن يصاب بالدهشة من مقدرته على قراءة المستقبل وكأنه كاهن يرى الأحداث قبل وقوعها وقد بنت إسرائيل سياساتها بناء على قراءة بن جوريون للأحداث وللمستقبل بل إن كل من أتى بعده من زعامات الكيان الصهيوني يملك شيئا من البنجوريونية حسب تعبير الباقوري ، وقد عاشوا ورأوا أن كل نبوءاته تتحقق على أرض الواقع وكلما يمرعليّ اسم ديفيد بن جوريون ألجأ إلى لعنه سرا وعلنا لأني معجب به أيما اعجاب وأخشى من تبعات هذا الاعجاب وقد كتبت مرة في هذه الصحيفة أن بعض الاعجاب ليس إثما.
نشرت في جريدة الشبيبة العمانية في 10 يونيو 2008م

Wednesday, June 4, 2008

دولة قطر، الشقيقة الكبرى


زاهر بن حارث المحروقي

كاتب عماني


1

إن الأمتار القليلة ليست مقياسا لدور أية دولة أبدا بل إن القيادة والإرادة والإخلاص ووضوح الرؤية هي التي تؤهل أي بلد من القيام بدور قيادي في الأمة وهذا ما وضح جليا في الموقف القطري من القضية اللبنانية ، وقد حرص سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر على التأكيد في افتتاح مؤتمر المصالحة اللبنانية في الدوحة أن قطر بلد يعرف حدوده وهو لا يسعى لدور يفوق طاقته لكنه يطمح أن يكون ساحة للقاء النيات الحسنة تفتح الأبواب لحوار مفيد . ويعبر كلام سمو الشيخ خليفة بن حمد عن التواضع فقطر التي تعرف حدودها ولا تسعى لدور يفوق طاقتها نجحت فيما لم ينجح فيه الآخرون ووضعت حدا لمشكلة كبيرة كانت تنذر بحرب أهلية ثانية في لبنان مما أدى إلى حقن دماء كثيرة وإلى إبعاد العرب عن قضية كانت ستشغلهم عن قضاياهم الرئيسية ولقد أصبحت دولة قطر تحتل مكانة عالمية الآن وذلك لإمكاناتها العالمية في المجالات كافة وأصبحت تمتلك رؤية سياسية للعلاقات الخارجية رغم الحجم الجغرافي الصغير وعدد السكان مما أعطاها ثقلا سياسيا ومكانة بين الدول العربية الكبرى بل استحقت لقب الشقيقة الكبرى بجدارة وذلك من منطلق الدور الذي قامت وتقوم به في المنطقة إن أهم أسباب النجاح القطري في حل مشكلة لبنان أنها تحركت بحياد وصدق ولم تقف مع طرف ضد طرف آخر ، كما حصل من بعض الأطراف في المنطقة إذ أنهم بوقوفهم مع طرف ضد طرف آخر أشعلوا الفتيل أكثر ، مما أدى إلى عرقلة مسيرة الحل السلمي وكادت أن تصل الأمور إلى الانفجار ، ويضاف إلى ذلك سبب آخر هو الابتعاد عن الاستعراض السياسي والبهرجة الإعلامية ، مما أعطى القطريين وعلى رأسهم طبعا أمير دولة قطر ورئيس وزرائه القدرة على التحرك والتدخل السريع لحل أية معضلة واجهت المفاوضات ، وقد أشاد معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بالدور الرائد الذي قامت به قطر وعلى وجه الخصوص سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ، الذي كان متابعا ومشاركا طيلة فترة انعقاد الحوار اللبناني - اللبناني وكذلك بالجهد الذي قام به معالي الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس الوزراء القطري إن الحيادية وصدق النوايا وعلاقات المسؤولين القطريين المتوازنة مع كل الزعماء اللبنانيين سواء كانوا من المعارضة أو الموالاة كل ذلك ساهم مساهمة كبيرة في إنجاح الاتفاق اللبناني اللبناني ، وبالتالي أدى إلى حقن الدماء وتجنيب المنطقة ويلات حرب أهلية كانت تنتظر صفارة الحكم فقط للانطلاق . لقد أكسب الدور القطري في إنجاح الوساطة ، جامعة الدول العربية ثقلا وعمقا جديدين مما قد يجعلها أكثر تصميما على حل الصراعات العربية المشتعلة وهي صراعات كثيرة ، وفي كل الأحوال فإن الدور القطري أصبح مطلوبا الآن بعد أن تبنت قطر سياسة تسوية الأزمات العربية ولم الشمل العربي ، وها هي الطلبات تنهال على قطر من حماس والحوثيين والدارفوريين والصحراويين والصوماليين لعقد جلسات مصالحة شبيهة بالمصالحة اللبنانية

2

لا أحد يستطيع أن يلغي العاطفة من قلوب الناس ، فكثير منهم يبني رأيه وفق الزاوية التي ينظر من خلالها إلى الأحداث وكثير منهم يبني رأيه من منطلقه الخاص كانتمائه الجغرافي أو العرقي أو المذهبي أو غير ذلك ، وتبقى هذه سنة الحياة . وهناك من اتهم دولة قطر بأنها لم تقف على الحياد بل كانت منحازة بشكل واضح إلى جانب المعارضة اللبنانية فهي ترتبط بعلاقات طيبة مع كل من سوريا وإيران وحزب الله وحماس ، وبالمقابل – كما قالوا – تربطها بالمملكة العربية السعودية التي لها علاقات ممتازة مع الموالاة ، تربطها بها علاقات متباينة ما بين توتر وتصالح ، وهي تهمة لا أساس لها من الصحة بل يجب الا تقال الآن وقد اتفق اللبنانيون وحلوا مشاكلهم . إن وجود علاقات قوية بين قطر وسوريا وإيران وحزب الله وحماس كان لمصلحة حل الأزمة اللبنانية وليس في تعقيدها ، لأن من يملك علاقات عديدة يكون الأقدر على التحرك والتأثير ، عكس من يقف مع طرف دون طرف آخر أو يبني موقفه من خلال زاوية ضيقة يرى من خلالها الأحداث ، ويجب أيضا ألا يغيب عن بال من اتهم قطر بأنها وقفت مع المعارضة أن قطر نفسها التي تقيم علاقات جيدة مع حماس وحزب الله هي نفسها قطر التي تقيم علاقات جيدة أيضا مع إسرائيل ، والاتصالات بين البلدين لم تنقطع أبدا رغم قطع العلاقات الدبلوماسية .! والقصد من وراء ذلك أن قطر في علاقاتها الجيدة مع المعارضة لم تقف مع طرف ضد الطرف الآخر فهي بالمقابل ترتبط بعلاقات جيدة أيضا مع الموالاة بكافة أطيافها

3

لقد تهجم أحد زعماء الموالاة يوما على السلطنة ودولة قطر وقال إنهما تقفان مع المعارضة ضد الموالاة فما هو موقفه الآن وقد نجحت اللجنة العربية المكلفة بحل الأزمة اللبنانية ؟ إن هذا الشخص ملأ الفضاء بتصريحاته الرنانة ووزع التهم جزافا بالمجان على العالم وتوعد أنه مستعد أن يخوض بحارا من الدماء في سبيل الديمقراطية والشرعية ثم تفاجأنا به في قناة الجزيرة وفي إذاعة البي بي سي يقول كلاما لينا وهو محاصر داخل جدران بيته ويصف حسن نصر الله بأنه سيد المقاومة . وموقف السلطنة قد أعلنه معالي يوسف بن علوي وهو أن السلطنة ترتبط بعلاقات أخوية صادقة مع جميع الأطراف في لبنان وكان دورنا أننا ننظر فيما هو صالح للبنان ولم نتحيز إلى أي طرف دون الآخر وهذا ما أدى إلى نحاج الاتفاق

4

لقد مرت على العرب أزمات كثيرة ولم تجد من يتصدى لها بغياب الزعماء والزعامات ، ولقد أعادت دولة قطر إلى الأذهان ما قام به الرئيس جمال عبد الناصر في شهر سبتمبر عام 1970 عندما جمع القادة العرب في القاهرة ليضع حدا للاقتتال الدائر بين الفلسطينيين والأردنيين وراح ضحيته الآلاف من خيرة الفدائيين الفلسطينيين والشباب الأردنيين ، لقد وضع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في 28/9/1970 حدا للقتال وحقن أرواح ودماء العرب والمسلمين وما لبث أن دفع حياته ثمنا لذلك المجهود في نفس اليوم الذي وقّف فيه سفك الدماء العربية بأيد عربية وبتخطيط أجنبي ، فبعد أن ودع أمير دولة الكويت وكان آخر المغادرين عاد إلى بيته وفتح الراديو وسمع موجز الأخبار ثم قال الحمد لله الآن سأستريح خالص وتسلمت الملائكة الروح وسلمتها لبارئها . لقد أثبتت دولة قطر أن العرب قادرون على حل قضاياهم بعيدا عن القوى الخارجية وإنما المطلوب هو قليل من الجهد مع الإخلاص وصدق النية

نشرت في جريدة الشبيبة في 3 يونيو 2008م

Several thounds of Indians to go home without fine

By our correspondent 4 June 2008

MUSCAT — Oman’s authorities have agreed to allow several thousands more of Indians living illegally in the country to go home without fines following an initiative by the Indian Embassy.
Last year, under an amnesty granted to overstaying Indians, 15,000 people had registered with the embassy. Some 13,900 of them have already left the Sultanate.

In November 2007, following a request from the embassy, the Oman government consented to allow more illegally residing Indians to leave the country without paying any fines but subject to normal checking of their antecedents.

Subsequently, the embassy began registering such cases. Two lists — one containing 5,541 names of those who came here on employment visas, and the other 2,603 names of persons who arrived in the country on visit visas — were prepared.

“The lists have been submitted to the government of the Sultanate,” Indian Ambassador Anil Wadhwa told a news conference here.

He added the Omani government would start processing the cases this week, after which names of those who have been prima-facie cleared would be published in newspapers.

Meanwhile, the embassy issued a total of 12,221 visas and 18,133 passports in the first five months of the year. The corresponding figures for the whole of 2007 were 22,671 and 41,637, respectively.
Published in

Friday, May 30, 2008

العلاقات العمانية الصينية

زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني
1

تحتفل السفارة العمانية اليوم في بكين بمرور 30 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والسلطنة ، كما احتفلت سفارة الصين في السلطنة أمس بهذه المناسبة وقد جاءت العلاقة العمانية الصينية لتؤكد بعد نظر جلالة السلطان المعظم وحكمة الحكومة العمانية في ذلك .

Saturday, May 24, 2008

القوانين الصادرة في المرسوم السلطاني رقم 72/2008 بتنظيم العلاقة بين مؤجري ومستأجري العقارات

العمانية: أكد معالي الشيخ سيف بن محمد بن سيف الشبيبي وزير الاسكان رئيس اللجنة المشكلة من مجلس الوزراء لوضع آلية لمعالجة موضوع ارتفاع إيجار العقارات ان موضوع ارتفاع ايجار العقارات في السلطنة ووضع آلية لمعالجة هذا الموضوع يحظى باهتمام ومتابعة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ ويأتي ضمن أولويات جلالته بما يؤمن سبل العيش الكريم للمواطنين والمقيمين على هذه الارض الطيبة.وقال معاليه في تصريح لوكالة الانباء العمانية بمناسبة صدور المرسوم السلطاني رقم 72/2008 القاضي بتعديل بعض الاحكام المنظمة للعلاقة بين ملاك ومستأجري المساكن والمحال التجارية والصناعية وتسجيل عقود الايجار الخاصة بها ان التعديلات جاءت لحفظ حقوق أطراف العلاقة التعاقدية (المؤجر والمستأجر) انطلاقا من مبدأ (لا ضرر ولا ضرار) حيث ان عقد الايجار من العقود الرضائية التي تعتمد على وجود نوع من التوازن بين أطرافها.

وأوضح معاليه ان اللجنة الوزارية عند دراستها لهذا الموضوع أخذت بعين الاعتبار كافة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية في السلطنة واستقرت على هذه التعديلات بما يؤدي الى استقرار العلاقة التعاقدية ويبث الطمأنينة لدى اطرافها مشيرا الى ان التعديلات شملت استبدالا لنصوص مواد وإضافة مواد أخرى لأحكام المرسوم السلطاني رقم (6/89) الخاص بالاحكام المنظمة للعلاقة بين ملاك ومستأجري المساكن والمحال التجارية والصناعية وتسجيل عقود الايجار الخاصة بها. وأكد ان الاحكام الجديدة لهذا المرسوم تسري على جميع عقود الايجار القائمة قبل العمل به والتي ستبرم بعده.

وقال معالي الشيخ سيف بن محمد الشبيبي وزير الاسكان في تصريحه ان التعديلات شملت نصا جديدا لا يجيز للمؤجر زيادة الاجرة في المحال السكنية والتجارية والصناعية وغيرها إلا بعد مضي ثلاث سنوات من تاريخ بدء عقد الايجار أو من تاريخ آخر زيادة متعاقد عليها على ألا تتجاوز نسبة الزيادة بعد هذه المدة 7 بالمائة سنويا من قيمة الاجرة السنوية المحددة في عقد الايجار موضحا في هذا الصدد ان المشرع أوجد نصا جديدا آخر لا يجيز للمؤجر أن يطلب من المستأجر إخلاء المحل المؤجر قبل مضي أربع سنوات من تاريخ بدء عقد الايجار اذا كان المحل مؤجرا لغرض سكني وسبع سنوات إذا كان مؤجرا لغرض تجاري أو مهني أو صناعي فإذا رغب المؤجر بعد انقضاء المدة في عدم تجديد العقد كان عليه إخطار المستأجر بذلك قبل انتهاء مدة العقد بثلاثة أشهر على الاقل.

وأكد معاليه ان الهدف من هذه التعديلات هو إيجاد حماية وغطاء قانوني لأطراف العلاقة التعاقدية مضيفا ان عقد الايجار يسري إلى نهاية المدة المتفق عليها بين طرفيه ويتجدد تلقائيا خلال المدة التي لا يجوز فيها للمؤجر طلب الاخلاء ما لم يخطر المستأجر المؤجر كتابة برغبته في إخلاء المحل المؤجر وذلك قبل انتهاء مدة العقد بثلاثة أشهر على الاقل مشيرا إلى ان المشرع العماني أعطى بصدور هذا المرسوم المؤجر الحق في الطلب من المستأجر إخلاء المحل المؤجر وفق الأحوال التالية :ـــ اذا استعمل المستأجر المحل المؤجر في غير الغرض الذي استؤجر من أجله أو بطريقة ضارة أو مخالفة للقوانين أو منافية للآداب العامة.ـــ اذا أجر المستأجر المحل المؤجر أو تنازل عنه للغير دون موافقة المالك ويستثنى من ذلك المحال التجارية والصناعية فيجوز أن يكون التنازل عنها شاملا لعقد الايجار.ـــ اذا احتاج المؤجر إلى شغل المحل المؤجر بنفسه أو بأحد أقاربه من الدرجتين الاولى والثانية ولم يكن لديه او لقريبه محل اخر خال يفي بذلك شريطة ان يمنح المستأجر مهلة (ستة) أشهر على الاقل للاخلاء وإذا لم يشغل المؤجر المحل في خلال ثلاثة أشهر يجوز إعادة المستأجر لشغل ذات المحل.

وأشار معاليه في نفس السياق إلى انه من ضمن الاحكام الجديدة التي تناولها المرسوم أن يتم تسجيل فواتير الكهرباء والماء والهاتف والصرف الصحي وغيرها من الخدمات باسم المستأجر بعد تقديم عقد الايجار من البلدية المختصة.وقال معالي الشيخ وزير الاسكان: ان المرسوم أعطى لمجلس الوزراء تشكيل لجنة لتنظيم الايجارات وأوكل له تحديد اختصاصاتها وآليات عملها وتضمن نصا يجيز للمستأجر ان يودع الاجرة في نطاق المحكمة التي يقع المحل المؤجر في دائرة اختصاصها اذا امتنع المؤجر عن استلامها وأكد المرسوم على أهمية إلزام المؤجر بإخطار المستأجر كتابة في حالة ايلولة العقار إلى شخص آخر وفي هذه الحالة يجب على المستأجر أن يسدد الاجرة للمالك الجديد للعقار من تاريخ تسجيل ملكيته بأمانة السجل العقاري بوزارة الاسكان ولا يجوز له انهاء عقود الايجار القائمة أو زيادة الاجرة.

وأضاف معاليه ان المرسوم تضمن انشاء دائرة للنظر في المنازعات الناشئة عن العلاقة الايجارية في نطاق المحكمة التي يقع المحل المؤجر في نطاق اختصاصها وتكون أحكامها مشمولة بالنفاذ المعجل اضافة إلى العديد من الاحكام الجديدة لتنظيم العلاقة الايجارية وحفظ حقوق اطرافها.وأكد معالي الشيخ سيف بن محمد بن سيف الشبيبي وزير الاسكان ان جلالة السلطان المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ وافق على عدد من التوصيات غطت الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية والمالية والتي ستسهم حال تنفيذها في استقرار سوق الايجارات في السلطنة موضحا انه جار التنسيق بشأنها مع الجهات ذات العلاقة لوضعها موضع التنفيذ وسيتم الاعلان عنها فور الانتهاء من اتخاذ الاجراءات اللازمة.وأشار معالي الشيخ سيف بن محمد الشبيبي الى انه من ضمن التوصيات اعادة دراسة المرسوم السلطاني رقم 68/86 والخاص بقانون تنظيم اعمال السمسرة في المجالات العقارية وذلك ليواكب التطور التشريعي والقانوني في السلطنة وينسجم مع الانفتاح الاقتصادي والاجتماعي وما صاحبهما من استثمارات واعدة في قطاع العقارات وتم تشكيل لجنة تتولى دراسة القانون وتضم في عضويتها عددا من الجهات الحكومية و القطاع الخاص.

واختتم معاليه تصريحه لوكالة الانباء العمانية بطمأنة اطراف العلاقة التعاقدية (المؤجر والمستأجر) بأن هذه التعديلات جاءت لخدمة التنمية الاقتصادية والعمرانية في السلطنة بما يحفظ حقوق الجميع داعيا الله جلت قدرته ان يحفظ جلالة عاهل البلاد المفدى ويسبغ عليه نعمة الصحة والعافية والعمر المديد.
نشرت في

Friday, May 23, 2008

Indago Petroleum Begins Drilling in ِAdam, Oman

Indago Petroleum Limited, the oil and gas exploration company exploring onshore the Sultanate of Oman, announces the commencement of drilling of the Company’s Zad well on the Adam Prospect ("Adam") in Block 47.
The well, which spudded on 20th May, is forecast to take around 100 days to drill and is targeting the Cambrian Amin Sandstone reservoir at a depth of around 4,250 metres. Adam is estimated by the Company to have gross mean prospective resources of about a half trillion cubic feet of gas and substantial associated condensate.
The Kauther Field, operated by PDO, is an analogue for Adam. Kauther lies some 45 kilometres to the south of Adam and came on-stream in October 2007 producing gas and gas condensate from the same Amin Sandstone reservoir. The proximity of a major pipeline which runs through Block 47 to Muscat, the capital and largest population centre in Oman, is a factor that the Company believes enhances the chance of a discovery at Adam being a commercial success.
David Bremner, CEO, commenting on today’s announcement said: "We are excited to get the Zad well underway and expect a more straightforward operation than we had with our recent Al Jariya well. Whilst Adam is considerably smaller than the Jebel Hafit prospect, a discovery would be highly significant for Indago. It could also help achieve a critical mass for the development of other existing and future discoveries in the immediate area." Indago holds an approximate 50% interest in Oman Block 47. The Operator, RAK Petroleum PCL, holds the balance of the interest.

الأرصاد: التنبؤات بحالة جوية في بحر العرب غير مؤكدة


مسقط ـ العمانية: أفاد بيان صادر عن المديرية العامة للأرصاد والملاحة الجوية بشئون الطيران المدني بوزارة النقل والاتصالات أمس أنه لا توجد حتى الآن أي حالة جوية ذات أهمية على بحر العرب لذا فمن السابق لأوانه الحديث عن توقعات حول مسار حالة جوية لم تتكون أصلا على أرض الواقع.


وأوضح البيان ان خرائط التنبؤات العددية متوسطة المدى تشير إلى احتمال تكون حالة جوية في بحر العرب خلال نهاية الشهر الحالي ولكن من الصعوبة بمكان الحكم حول مصداقية هذه التنبؤات حاليا حيث إن من المعروف علميا أن التوقعات المتوسطة من ثلاثة إلى عشرة أيام والبعيدة المدى (أكثر من عشرة أيام) غير دقيقة وقابلة للتغير.وأكد البيان أن الأرصاد الجوية تود أن تطمئن الجميع وأنها تقوم بمتابعة أحوال وتوقعات الطقس على مدار الساعة وسوف يتم الإعلان في حينه في حالة وجود أي تطورات مهمة.


وناشدت المديرية العامة للأرصاد الجوية وسائل الإعلام والمواطنين والمقيمين بضرورة أخذ المعلومة الصحيحة من الجهات المختصة وهي وزارة النقل والاتصالات (شئون الطيران المدني) عبر قنوات الاتصال المعروفة وعدم التطرق إلى توقعات بعيدة المدى غير دقيقة وقابلة للتغير مما قد يتسبب في إثارة ضجة وبلبلة في أوساط المجتمع.


منشورة في

Thursday, May 22, 2008

Cyclone forecast in Oman May 2008

By Sunil K. Vaidya, Bureau Chief Last updated: May 20, 2008, 18:01

Muscat: Less than a year after Cyclone Gonu devastated the coast of Oman, a UK-based international weather bureau has predicted that another tropical storm could hit Oman and Yemen at the end of May. This time the forecast of landfall of the cyclone is on May 29 around Oman/Yemen coast. A senior official at the Directorate General of Meteorology and Air Navigation (DGMAN) confirmed that they have initial reports about the possibility of a storm. “We are in preparedness,” Badr Al Rumhi of DGMAN told Gulf News on Tuesday. He, however, did not elaborate.
According to the European Centre for Medium-Range Weather Forecasts (ECMWF), the onset phase of this year’s monsoon could feature a cyclone in the west Arabian Sea.

However, when contacted in London, Manfred Kloeppel, Assistant to Director, ECMWF, said: “We do not issue any warnings ourselves to any states in the world but make our products available in particular to our Member and Co-operating States.” Kloeppel further added that the forecast last Monday (May 19) showed a system developing and hitting Oman on 28 May. “This not so prominent in Tuesday’s forecast,” he added. He also clarified that ECMWF do not forecast a cyclone to hit the Gulf states, although "there clearly is still some potential for this to happen."He added that the message from the forecast was that such a development might happen, but one must wait and see what happens in the next forecasts, a task, he stressed, was with the National Meteorological Services.
The forecast states that “the system is forecast to develop in the west central Arabian Sea and is expected to make a landfall over the Yemen/Oman coast around May 29.” It further states that the timing of the ‘cyclogenesis’ (birth of a cyclone) and the path for onward movement would resemble those of tropical Cyclone Gonu, which killed 48 people when it struck Oman on June 6 last year. The only redeeming feature, according to ECMWF, would be that this time the storm would be comparatively at a reduced strength. However, the India Meteorological Department (IMD) says that unlike tropical cyclone Gonu, the intensity of this impending storm would be low.
The ECMWF forecasts say that the rogue circulation spin up in the west-central Arabian Sea about the same time as the westerly winds are predicted to accelerate in the run-up to monsoon. The circulation is shown to move in a west-northwest direction, away from the Indian coast, during the two days from May 27 for which forecasts are available. “This is more or less the track pursued by tropical cyclone Gonu last year,” says ECMWF.
Published in

Wednesday, May 21, 2008

العلاقات الصينية الإسرائيلية وتطورها

زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني

1
لا بد أن أعترف من البداية بأن موضوع مقالي هذا موضوع مؤلم للجانبين العربي والصيني معا فازدهار العلاقات بين الصين وإسرائيل جاء على حساب العلاقات الصينية العربية أولا ثم جاء على حساب المبادىء التي آمنت بها الصين الشعبية منذ تأسيسها وهي الوقوف مع الحق ومع الجانب العربي في كل المحافل وأخيرا وهذا ما يؤلم أكثر أن ازدهار العلاقة الصينية الإسرائيلية جاء لضعف العرب ولغياب استراتيجية واضحة المعالم لديهم ولغياب التخطيط السليم وعدم استشراف المستقبل ولغياب تأثيرهم على العالم فلم يكن أمام الصين إلا أن تنظر لمصالحها فقط لأن لغة المصالح هي اللغة المعتمدة في السياسة وليست لغة العواطف والشعارات ، والصين في ذلك ليست بدعا من الدول فكثير من دول العالم الصديقة للعرب اتجهت اتجاها معاكسا وأقامت علاقات استراتيجية مع إسرائيل على حساب العرب بعد أن دخل العرب أنفسهم في علاقات مباشرة مع إسرائيل مما شجع أطرافا دولية عديدة كانت متحفظة تقليديا حيال العلاقات مع إسرائيل على تجاوز هذه التحفظات والدخول في علاقات مباشرة معها ومن هذه الدول مثلا إسبانيا والدول الإسلامية في شرق آسيا والهند وهي قوة قادمة ويحسب لها ألف حساب الآن وحجة كل من يقيم علاقات مع إسرائيل تكاد تكون واحدة وهي لماذا لا نقيم علاقات مع إسرائيل إذا كان العرب أنفسهم يقيمون علاقات واتصالات معها مثل مصر التي قادت الحروب ضد إسرائيل ومثل الفلسطينيين أنفسهم وهم أصحاب القضية ؟! ثم إن هناك فائدة مرجوة من إقامة علاقات مع إسرائيل بينما العرب لا يملكون إلا النفط وهو مضمون وهي حجة مقبولة سياسيا "
2
لقد كانت هناك اتصالات سرية إسرائيلية صينية عن طريق رجال الأعمال لكن الإشارة الرسمية الأولى لعزم الصين إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل جاءت في شتاء عام 1991 عندما قام الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات رحمه الله بزيارة رسمية للصين وعقد اجتماعا مع لي بنج رئيس مجلس الدولة الصيني آنذاك حيث مهد للرئيس عرفات بأن تحدث عن التغيرات الأخيرة التي طرأت على الأوضاع الدولية والوطنية وعزم الصين إقامة علاقات مع بعض الدول بما فيها كوريا الجنوبية وإسرائيل وأكد له على ثبات الموقف الصيني في مواصلة الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله العادل إلى آخر تلك الكلمات التي نسمعها عبر وسائل الإعلام المختلفة وقال لي بنج للرئيس ياسر عرفات – كما روى ذلك فيما بعد السفير الفلسطيني في الصين مصطفى السفاريني في كتابه بعنوان (أيامي في الصين – تجربة حية لمبعوث دبلوماسي) إن إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وإسرائيل تمكّن الصين من لعب دور أكبر وأعظم في دعم نضال الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوق الدول النامية وإن إقامة علاقات دبلوماسية بين الصين وإسرائيل سيخدم احلال سلام عادل وشامل ودائم في منطقة الشرق الأوسط .! (وطبعا هذا الكلام كله لم يحصل) وبالتأكيد فإن الرئيس ياسرعرفات ذهل مما سمع ولكنه في مسيرته الطويلة كان قد ألف تلقّي الصدمات . ولم تمض إلا فترة قصيرة جدا حتى أعلن في كل من تل أبيب وبكين عن إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين البلدين وذلك في 24/1/1992 وهي العلاقات التي ظلت تنمو وتشهد ازدهارا على مستويات عديدة مثل العلوم والتكنولوجيا والثقافة والزراعة وعلى المستوى التجاري والاقتصادي بل تخطت كل ذلك إلى التعاون في المجالات العسكرية إذ أن الصين استفادت من الخبرة الإسرائيلية في مجال التصنيع الحربي وبالذات في تكنولوجيا صناعة الطائرات ، حتى إن التليفزيون الصيني استضاف قبل فترة ضيفا إسرائيليا ضمن استعدادات الصين لاستضافة أولمبياد بكين ليتكلم عن الطريقة المثلى لمكافحة الإرهاب في الأولمبياد .! لقد أصبحت الصين الآن وللأسف الشديد تسوّي بين الجلاد والضحية إذ حدثنا نائب وزير الخارجية الصيني وأشار إلى أهمية أن يعيش الشعبان الفلسطيني والإسرائيلي في سلام ، والسلام طبعا مطلب لكل شعوب العالم وهو حق لهم كلهم ولكن كيف يمكن أن نسوّي بين القاتل والمقتول وبين الغاصب والمغصوب وبين صاحب حق وصاحب باطل ؟! وكلام من هذا القبيل يجب ألا يسمع من حليف
3
الموقف الصيني الرسمي والتاريخي من إسرائيل ذكره رئيس وزراء الصين شواين لاي لمحمد حسنين هيكل ونشر هذا الكلام في جريدة الأهرام المصرية عام 1973 حيث قال نحن لم نعترف بإسرائيل ولم نجر معها أية اتصالات منذ قيامها بالرغم من أنهم حاولوا وبالرغم من أنهم صوتوا هذه المرة الأخيرة تأييدا لدخولنا إلى الأمم المتحدة ولقد حاول مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة مقابلة مندوبنا مرتين ولكنه رفض وهذا هو موقفنا . وأضاف الرئيس شواين لاي أنه عندما قامت إسرائيل وتقدمت لعضوية الأمم المتحدة لم نكن موجودين في الأمم المتحدة ولو كنا موجودين لاعترضنا على دخول إسرائيل ويرى شواين لاي أن إسرائيل دولة لم تصنعها أحكام الطبيعة ولكنها دولة صنعتها حماقة الإنسان ، صنعها البريطانيون بوعد بلفور ثم ساعدتها الولايات المتحدة وفرنسا والاتحاد السوفييتي إذ كان بإمكان الروس منع قرارات التقسيم ومنع دخول إسرائيل إلى الأمم المتحدة ، وقال شواين لاي إن الأمم المتحدة ليست لها حسنات كثيرة وإن قيام إسرائيل أكبر سيئاتها .! بل إن الرئيس شواين لاي قال لهيكل لا بد أن تتحركوا لمطاردة إسرائيل في أفريقيا ، لكن الذي حصل هو عكس ذلك تماما حيث ذكر إفرايم هالفي المدير السابق للموساد في كتابه (رجل في الظلال) أن إسرائيل لعبت دورا فاعلا جدا في تحقيق أهدافها المتمثلة في تقليص مناطق التأثير المصري في أفريقيا وأفسدت الجهود التي بذلها الرئيس جمال عبد الناصر لعزل إسرائيل على الصعيد الدولي وتطبيق مقاطعة شاملة لها . ولكن لماذا تغير الموقف الصيني ؟ وأين العرب من كل ذلك ؟ وما هو حجم العلاقات الصينية الإسرائيلية ؟
4
تقيم إسرائيل الآن علاقات استراتيجية مع الصين وهذه العلاقة لم تكن وليدة صدفة بل كانت بعد دراسات مستفيضة وطلبات كثيرة من الجانب الإسرائيلي حيث بدأت الصين في التحول منذ أن طبقت سياسة الاصلاح والانفتاح على العالم الخارجي وأخذت تبحث عن مصالحها الوطنية وتخلت عن عدائها التاريخي لإسرائيل واتخذت مواقف قيل عنها معتدلة ومرنة إزاء العديد من المشكلات الدولية بصفة عامة والصراع العربي الإسرائيلي بصفة خاصة وقد ساعدها على ذلك تحسن العلاقات بين أمريكا والصين بعد زيارة الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون للصين عام 1972 وأصبح المجال العسكري والصفقات العسكرية هما القاعدة الصلبة التي اعتمدت عليها العلاقات بين الصين وإسرائيل واعتبر التعاون بين الجانبين في تطوير نظام طائرة فالكون للسيطرة وإنتاج الطائرة المقاتلة f10 من أهم مشروعات التعاون العسكري بينهما وعلى الصعيد العلمي والثقافي وهو مجال مهم جدا لإسرائيل وللصين أيضا فقد وقعت الدولتان اتفاقية رسمية للتعاون بين أكاديميات العلوم فيهما كما تم افتتاح كلية لتعليم اللغة العبرية والآداب والتاريخ والديانة اليهودية في جامعة بكين (كيف يمكن لدولة شيوعية تقوم على مبدأ عدم الإيمان بالأديان أن تدرس الديانة اليهودية في جامعاتها ؟) ، كما أن إسرائيل افتتحت مركزا أكاديميا لها في بكين وتمت ترجمة بعض الكتب الصينية إلى العبرية وهذا مجال خصب بل هو من أكبر مجالات التطبيع بين الشعوب بعيدا عن الرسميات (من المؤسف أن أحد مدرسي اللغة العربية العرب في الجامعات الصينية قال لي أثناء زيارتنا للصين إن هناك العديد من الشباب الصيني يدرسون اللغة العربية ويبرعون فيها ولكن اختيارهم للغة العربية هوعادة خيارهم الأخير ) إن إسرائيل تهدف من وراء إقامة هذه العلاقة الاستراتيجية مع الصين إلى تطويق العرب أولا وهم أصدقاء تقليديون للصين وتهدف من وراء ذلك تقييد تسليح الصين للدول العربية خاصة في المجال النووي والحيلولة دون مساعدة الصين في البرامج النووية للدول العربية والإسلامية مثل إيران وباكستان وسوريا ، ثم ترغب إسرائيل في الاستفادة السياسية من الصين التي أصبحت دولة عظمى رغم تواضع الصينيين وإنكارهم العلني لذلك لأن الإسرائيليين يدركون الدورالكبير الذي ستقوم به الصين في السياسة الدولية مستقبلا كما أن إسرائيل تهدف إلى الوصول إلى السوق الصينية الضخمة لتزويدها بالمنتجات الإسرائيلية مما سيقوي أولا الاقتصاد الإسرائيلي الذي يعاني من مشاكل وثانيا سيوفر للصين فرصة الاستفادة من هذه المنتجات أما عن الاستفادة الصينية من هذه العلاقة فهي تتركز على استيراد بعض التقنية المتقدمة خاصة في مجالات التكنولوجيا والأسلحة والطائرات وهي متوافرة في الصناعات الحربية الإسرائيلية ، ومن خلال إسرائيل يمكن للصين أن تحصل على التقنية الأمريكية المتطورة وهو موضوع يقلق الأمريكيين بل هناك تعاون تجاري كبير وتعاون زراعي واسع وتبادل منافع في المجالات كافة وكل طرف يحاول أن يستفيد من الطرف الآخر بنفس الطريقة والأسلوب وتشهد الدولتان تبادل الزيارات على المستويات الرسمية العليا
5
في دراسة جميلة كتبها الأستاذ ذيب القرالة في قدس برس عن الصين وإسرائيل رصد فيها تطور العلاقات بين بكين وتل أبيب يقول إن الصين اتخذت سلسلة من المواقف في كافة المحافل الدولية لنصرة الحق العربي وأقامت علاقات مع جميع الدول العربية أسهمت في تدعيم عناصرالقوة في الموقف العربي وتحديدا في المجالات العسكرية والتقنية فأية خسارة لهذا الموقف سوف تنعكس سلبا على عناصر القوة العربية وقد تفاوتت تقديرات المحللين العرب لانعكاسات هذا التطور على الأمن القومي العربي إذ يرى البعض أن تطور العلاقات الصينية الإسرائيلية سيعزز من فرص إسرائيل في الهيمنة على المنطقة العربية حيث ستحتل مكانة دولة شبه عظمى وستصبح إسرائيل منافسة للصناعات العسكرية الأمريكية في تسويق الأسلحة إلى الصين وغيرها وهذا في رأيي أنه كلام وجيه جدا لأن الكل يحتاج إلى التكنولوجيا وإلى السلاح المتطور وهذا متوافر عند إسرائيل أما البعض فإنهم يقللون من هذا الاحتمال ويرون أن العلاقات الإسرائيلية الصينية لا تضرالعرب كثيرا إذا كرّسوا جهودهم لتنمية علاقاتهم القائمة والقديمة مع الصين والخطورة – كما يرون – تكمن في الفتور في العلاقة العربية - الصينية وأيضا أرى أن هذا الرأي وجيه لقد أصبحت العلاقة الصينية الإسرائيلية حقيقة ولا مجال لنكرانها أو تجاهلها فيجب على العرب أن يعملوا على تطويرالعلاقات العربية الصينية وهناك العديد من المجالات التي يمكن أن تقوي هذه العلاقات فالعرب هم الشريك الاقتصادي الثامن للصين حسب تقديرات العام الماضي ويمكن جدا أن يتقدموا إلى مرتبة أفضل من تلك فالمصالح العربية الصينية أكثر من المصالح الإسرائيلية الصينية لكن ذلك يحتاج إلى رؤية ويحتاج إلى عزيمة وإخلاص ويحتاج إلى قراءة المستقبل قراءة صحيحة لأن العرب الآن – بل ودائما - لا يمكن لهم أن يركنوا إلى حليف عدوهم الأساسي وهو الولايات المتحدة الأمريكية فهم بحاجة إلى حليف قوي يحل محل الإتحاد السوفييتي السابق الذي حاربناه لحساب الولايات المتحدة الأمريكية وكنا مجرد أدوات في الحرب الباردة ، حاربناه تارة بطرد الخبراء السوفييت وتارة أخرى بانتقاد الأسلحة السوفييتية التي حاربنا بها وتارة تحت ستار محاربة الشيوعية ضمن نادي السفاري الذي أسسه زبجنيو بريجنسكي مستشار الرئيس كارتر للأمن القومي . وبالتأكيد فإن الصينيين يدركون جيدا مصير العلاقات السوفييتية العربية وفي بالهم ذلك المصير

Monday, May 19, 2008

ماذا؟ كيف؟ لماذا؟ أين؟


By Gaith Salih al Mahruqi
بريشة غيث بن صالح المحروقي


What? How? why? where?

Wednesday, May 7, 2008

الإعلام الصيني العربي


زاهر بن حارث المحروقي

كاتب عماني


1

شاركت وزارة الإعلام العمانية بفاعلية في الدورة الأولى لندوة التعاون الصيني العربي في مجال الإعلام والتي عقدت في بكين من 23 إلى 26 من أبريل الماضي ، بهدف دفع التعاون الإعلامي وتعزيز الصداقة الصينية العربية . وقد كانت الندوة فرصة مهمة للجانبين العربي والصيني لإرساء مبدأ التعاون بينهما ، وفرصة أخرى لكوكبة طيبة من الإعلاميين العرب في أن يتعرفوا على بعضهم البعض في مؤتمر قلما يحدث في الوطن العربي . وجاء انعقاد الندوة تتويجا لجهود كبيرة بذلتها لجنة الإعلام في مجلس الدولة الصيني وجامعة الدول العربية ، وتجلت تلك الجهود في ذلك التنظيم والنجاح الذي لقيته الندوة وما توجته من توقيع اتفاقية للتعاون الإعلامي بين العرب والصينيين . وقد ركز الجانب الصيني في جلسات الندوة على أهمية التعاون المباشر بين وسائل الإعلام العربية والصينية بدلا من الاعتماد على مصدر ثالث غالبا ما يكون مصدرا غربيا في نقل أخبار قد تكون مشوشة ، وهو ما حصل مثلا في قضية التبت ودعم الصين لقضية دارفور وقضية حقوق الإنسان في الصين ، وكذلك بالنسبة للقضايا العربية العادلة كقضية فلسطين مثلا أو الوضع في العراق أو اتهام العرب والمسلمين بالإرهاب ، أما الجانب العربي فقد ركز على أهمية الاستفادة من التكنولوجيا الصينية في مجال الإعلام بما يفتح مجالات جديدة للتعاون الثنائي ويوسع إمكانية التدفق المتبادل والمباشر للاخبار والمعلومات عن إنجازات الجانبين ، وكما هو معلوم فإن التدفق المباشر للاخبار هو أمر مهم جدا لأنه يساعد الرأي العام العربي والصيني على معرفة ما يحدث لدى الطرف الآخر ويسد ثغرة خطيرة كانت موجودة حتى الآن ، وهي الاعتماد على جهة ثالثة في الحصول على الاخبار العربية والصينية . وقد أظهر الاعتماد على طرف ثالث في نقل الاخبار العربية والصينية ممارسات خطيرة ، ذلك بأن الجهة الثالثة التي تتولى نقل أخبار العرب والصينيين لم تكن في أحيان كثيرة صديقة للعرب أو الصينيين ، وقد تمت تسمية بعض الوسائل الغربية التي نقلت أخبارا مغرضة سواء عن الصين أو العرب كشبكة السي إن إن مثلا ، ولم تكن الأخبار التي ضختها آلتها الإعلامية تتسم بالدقة والموضوعية والنزاهة وهذا أوجد تصورات خاطئة لدى بعض الفئات في الرأي العام العربي والصيني حول ما يجري في الصين والبلدان العربية الأخرى ولذا وجب العمل على تفادي الاعتماد على الطرف الثالث في نقل الأخبار بين الجانبين ، بوضع آلية للعمل المشترك والتبادل المباشر بين الجانبين . وقد طرحت فكرة في هذا المجال كتأسيس مركز إعلامي عربي صيني مشترك يعنى بتزويد أجهزة الإعلام بالأخبار والمواد الإعلامية حول التعاون العربي الصيني والأحوال في الدول العربية والصين وقد أعجبتني مداخلة عميد الدبلوماسيين العرب في بكين سعادة السفير السوري عندما واجه الصينيين بأنهم وقعوا في خطأ عندما استضافوا خبيرا إسرائيليا متخصصا في الإرهاب وتناول العرب في معرض حديثه عن الأولمبياد كأنهم إرهابيون كما انتقد السفيرعرض فيلم ميونخ في التليفزيون الصيني بما يعطي الانطباع السيئ لدى المشاهدين الصينيين حول العرب ، كما أن موعد عرض الفيلم لم يكن موفقا إذ أن الصين تستعد لاستقبال دورة الألعاب الأولمبية في 8/8/2008

2

الحديث عن الصين يطيب ويطول ، لأن ما شاهدناه في بكين يفوق كل وصف ، إذ أنني ذهبت إلى الصين وفي ذهني صورة معينة وإذا بي أجد نفسي أمام دولة عظمى رغم تواضع الصينيين وإصرارهم على أنهم دولة نامية ، وسأترك الكلام عن الصين إلى مقالات أخرى بإذن الله إن كان في العمر بقية وعزيمة ، ولكن ما أود أن أشير إليه في هذه المقالة ، هو تلك الإشادات التي سمعتها من الصينيين والإعلاميين العرب حول السلطنة حيث قال لي أحد موظفي الأمانة العامة بجامعة الدول العربية إن وزارة الإعلام العمانية كانت السباقة في الرد والتفاعل مع مخاطبات الجامعة حول المشاركة في الندوة عكس الآخرين ، وهو شيء أسعدنا جميعا ، أما الصينيون فإنهم يحملون عن السلطنة كل التقدير والاحترام نظرا للاستقبال الحافل الذي قوبلت به الشعلة الأولمبية في مسقط ، وهو موضوع له أهميته بالنسبة لهم فلا يكاد كل من تحدثنا معه إلا ويفتح لنا هذا الموضوع . وقد أتيحت لنا فرصة الالتقاء ببعض طلبة الجامعات والدراسات العربية العليا ، فأثنوا على تدشين كرسي السلطان قابوس للدراسات العربية بجامعة بكين وبأن إنشاء هذا الكرسي من قبل جلالته يرمز إلى بعد نظره واهتمامه البالغ بالعلوم والثقافة خصوصا في مجال دراسات اللغة العربية وآدابها وحرصه على دعم هذا الإرث الحضاري .

3

على مدى أسبوع كانت هناك أيام عربية جميلة في الصين ، حيث التقت كوكبة طيبة من الإعلاميين العرب مع نظرائهم الصينيين بهدف إرساء أرضية متينة للتفاهم والتبادل الإعلامي بين الجانبين ، وما لاحظناه هو أن الصينيين مستعدون للتعاون ومستعدون لتقديم كل عون ومساعدة قد تحتاجها الدول العربية ، فيجب أن تأخذ علاقات التعاون بين الطرفين طريقها إلى التنفيذ ، لأن مجرد تبادل الكلمات والنيات الطيبة لا يكفي للعمل والصينيون أمة تؤمن بالعمل وتقدسه .
منقولة من

Monday, May 5, 2008

Top 10 Cities in Italy - Italian Cities Worth a Visit


By Martha Bakerjian, About.com



Italy has many beautiful and historic cities worth a visit. Travel to cities is best done by train as driving in Italian cities may be very difficult and the extensive Italian train system is inexpensive. Most city centers are well-suited to walking and parts of the city centers may be closed to transportation. Large Italian cities generally have good public transportation, too.


Check the distances between cities with our Distance Calculator.


1. Rome - Roma

Rome is the capital of modern Italy. Rome is full of history everywhere you look. It has many ancient monuments, interesting medieval churches, beautiful fountains, museums, and Renaissance palaces. Modern Rome is a bustling and lively city and has some excellent restaurants and nightlife. The Vatican and St. Peter's are also found in Rome.
More Info


2. Venice - Venezia


Venice is a unique city built on water in the middle of a lagoon. Venice is one of Italy's most beautiful and romantic cities as well as one of the most popular for visitors to Italy. The heart of Venice is Piazza San Marco with its magnificent church. There are many museums, palaces, and churches to visit and wandering along Venice's canals is interesting. Venice is in the northeast of Italy and historically was a bridge between East and West.
More Info



3. Florence - Firenze


Florence is one of the most important Renaissance architectural and art centers. Its Duomo and Baptistry are magnificent but crowded with tourists as is their large piazza. Florence has several interesting museums with many famous paintings and sculptures. There are also Medici palaces and gardens. Florence is in Tuscany.
More Info


4. Turin - Torino


Turin, host of the 2006 Winter Olympics, is a major cultural hub with excellent museums, elegant shops, and good restaurants. There are also some very nice examples of baroque architecture and historic palaces. Turin has many historic cafes, artisan workshops, and arcades. Turin is in the northwest of Italy, between the Po River and the foothills of the Alps.


5. Milan - Milano


Milan, one of Europe's richest cities, is known for stylish shops, galleries, and restaurants and has a faster pace of life than most Italian cities. It also has a rich artistic and cultural heritage. Its Duomo, with its beautiful marble facade, is magnificent. La Scala is one of the world's most famous opera houses. Milan is in northern Italy, about 30 miles south of the alps, and near Lakes Como and Maggiore.


6. Naples - Napoli

Naples is one of Italy's most vibrant cities. It lies on the coast south of Rome and is the most important city in southern Italy. Naples has recently undergone some renovation but still retains much of its old character. It holds many historical and artistic treasures.

7. Bologna

Bologna is known for its beauty, wealth, cuisine, and left-wing politics. Its streets are lined with beautiful arcades, making it a good place to walk even in the rain. It has one of Europe's oldest universities and a nice medieval center. There are several attractive squares, lined with buildings with nice porticoes. Bologna is the capital of the Emilia-Romagna region in northern Italy.

8. Perugia

Perugia is a very cosmopolitan city and home to two universities. It hosts a world-famous jazz festival in the summer and its University for Foreigners is a great place to learn Italian. It's a walled city on a hilltop with great views over the valley and has several important monuments and a good central square. Its history goes back to the ninth century BC. Perugia is in the center of Italy and is the capital of the region of Umbria.

9. Genoa - Genova

Genoa, on the northwest coast of Italy, is Italy's principal seaport. Genoa was a 2004 European Culture Capital; money flowed into the port city made famous by Columbus and now it's a better place than ever to visit. Genoa has a fascinating aquarium, an interesting port area, and a historic center said to be the largest medieval quarter in Europe, with a wealth of churches, palaces, and museums.
More Info


10. Padua - Padova

Padova is a university city and has some of the best nightlife in the Veneto. It has lively squares and narrow medieval streets and is home to the oldest botanical garden in Europe as well as Giotto's frescoes. Its Basilica of Sant'Antonio is one of Italy's main pilgrim shrines. Not far from Venice, it makes a less expensive base for exploring Venice for a day trip by train.
More Info


Published in





Friday, April 25, 2008

Australia extended its continental shelf

Australia's submission for jurisdiction over an additional 2.5 million square kilometres of seabed has been confirmed by the United Nations Commission on the Limits of the Continental Shelf.

The Commission has confirmed the location of the outer limit of Australia's continental shelf in nine distinct marine regions, which entitles Australia to large areas of continental shelf beyond 200 nautical miles.

This decision means Australia now has jurisdiction over an extra 2.5 million square kilometres of continental shelf, which is almost fine times the size of France, almost ten times the size of New Zealand, and approximately the same size as Western Australia.

In these areas, Australia has exclusive rights to what exists on the seabed, including oil, gas and biological resources.

"This is a major boost to Australia's offshore resource potential and also to our ability to preserve the marine environment on the seabed," Minister for Resources and Energy, the Hon Martin Ferguson AM MP, said.

The confirmation is in response to a submission made through a close partnership between Geoscience Australia, the Attorney General's Department and the Department of Foreign Affairs and Trade. "It is the culmination of 15 years of cutting edge work, carried out under Geoscience Australia's Law of the Sea and Maritime Boundaries Advice project", Geoscience Australia's Chief Executive Officer, Neil Williams said.

"The dedication and ongoing commitment shown by the project team has resulted in this fantastic outcome for Australia", he said.

Under the 1982 United Nations Convention on the Law of the Sea, the continental shelf extends at least 200 nautical miles from Australia's coastline.

Australia is also entitled to the submerged prolongation of its landmass extending beyond 200 nautical miles (the so-called extended continental shelf), to limits defined in the 1982 Convention.

To confirm Australia's entitlement, Geoscience Australia analysed an enormous amount of new data gathered on 17 marine surveys conducted over eight years in some of the most remote and inhospitable parts of the world's oceans.
Minister's media release
Map of continental shelf extensions [PDF 747KB]

Published in
http://www.ga.gov.au/news/index.jsp#clcs

Thursday, April 10, 2008

جبن "موزاريلا" الإيطالي في مسقط مشتبه في احتوائه على مادة مسرطنة


دبي -الأسواق.نت
صادرت سلطاتُ العاصمة العمانية مسقط منتج جبن "موزاريلا" الإيطالي المشتبه في احتوائها على مكوناتٍ تسبب مرض السرطان، وذلك بعد عمليات منسقة مع موردي السلع الغذائية إلى أسواق السلطنة.وقالت بلدية مسقط في بيانٍ نشرته صحيفة "الوطن" المحلية اليوم الأربعاء 9-4-2008 أنه بعد حملاتٍ مكثفةٍ قام بها المختصون بأقسام التفتيش ومراقبة الأغذية بإدارة الشؤون الصحية والمديريات العامة لبلدية مسقط شملت الأسواقَ والمحلات التجارية، تم ضبطُّ كميةٍ من منتج موزاريلا الجاموسية الإيطالية.


وقال مسؤولٌ في قسم الصحة ببلدية مسقط إن الإجراء جاء احترازيّا، حيث قامت البلدية في الآونة الأخيرة بحملاتٍ مكثفةٍ في الأسواق والمحلات التجارية للبحث عن المنتج؛ إثر ورود أنباء من جهات رسمية من مختلف دول العالم عن احتواء هذا النوع من الأجبان على مادة الديوكسين، التي تحتوي على مواد مسرطنة انتقلت إلى الأجبان من الجواميس التي تناولت أعلافا ملوثةً بمادة الديوكسين في بعض المناطق الإيطالية.وكانت وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه قالت أمس الأول بأن حملاتٍ مكثفةً قد تم تنظيمها على جميع الأسواق التجارية، وذلك للبحث عن هذا النوع من الجبن الإيطالي الصنع، مشيرا إلى أن هذا النوع من الجبن والذي أثار الرأي العام حول احتوائه على مادة الديوكسين المسرطنة مستخرجٌ من حليب.


منقولة من الموقع

Wednesday, April 9, 2008

Cancer cuasing product منتجات أمريكية مسرطنة

دبي – محمد عايش

اعترفت منظمات أهلية أمريكية أن قائمة طويلة من مواد التجميل ومنتجات الأطفال التي يتم تصديرها إلى أسواق الخليج وبعض الدول العربية الأخرى، تتضمن مواد مسرطنة محظورة، ومن بينها منتجات تحمل علامات تجارية عالمية تلقى إقبالاً كبيراً في الدول الخليجية.وحسب المنظمات التي أصدرت بياناً بهذا الشأن الثلاثاء 25-3-2008 فإن بعض المستحضرات ومنتجات الشامبو ومواد التجميل التي يتم تصديرها إلى الخليج ومصر والأردن ودول أخرى لم تسمها تحتوي على مادة الـ"ديوكسين 1.4" المسرطن.

وقالت المنظمات التي أطلقت حملة "مواد تجميل آمنة" إن مادة برتوكيماوية من مشتقات النفط اسمها "ديوكسين 1.4" قد تم العثور عليها في عدد من شامبوهات الاستحمام للنساء والأطفال بنسب أعلى من المسموح بها. وأشارت الحملة، في بيان لها، أن التحاليل المعملية المستقلة كشفت عن وجود مادة "دايوكسين 1.4" في شامبو الاستحمام "هالو كيتي"، وفي منتج "هاجيز" لغسيل جسم الأطفال وفي شامبو جونسون للأطفال -وهي معلومات نفتها الشركة لاحقا- وفي شامبوهات تباع تحت أسماء تجارية جذابة أخرى بغرض جذب الأطفال إليها. وأضاف البيان أن الـ"دايوكسين" منتج مشتق من البترول تعتبره وكالة حماية البيئة الأمريكية مسرطنا محتملا للإنسان، ومسببا للسرطان ثابتا للحيوان وفق برنامج المواد السامة القومي". وكشف القائمون على الحملة أن هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية، وهي هيئة حكومية أمريكية، لا تراجع تلك المنتجات أو تقوم بتحليلها قبل أن تباع، وإنما تطلب فقط أن تقوم الشركات المنتجة بذلك بنفسها. وقالت الحملة إن انتشار هذه المادة يعتبر خطيراً للغاية، حيث إن النساء والأطفال يستخدمون في المتوسط 12 منتجاً للنظافة الشخصية والتجميل يوميا. من جهتها اعتبرت شركة جونسون أن جونسون أن صدور مطالبات من هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية للحد الطوعي من نسبة استخدام الديوكسان في منتجات العناية الشخصية هي ادعاءات غير صحيحة روجتها بعض المجموعات البيئية في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدة أن هذه المادة تعد عنصرا شائعا في صناعة تلك المنتجات وأنها لا تشكل خطرا على السلامة ضمن نسب منخفضة مشيرة ايضا إلى انها تظهر بشكل طبيعي وآمن في المنتجات الغذائية مثل الطماطم ومنتجاتها والبن والدجاج المقلي. وقالت الشركة أيضا إنها قامت بوقف اثنين من منتجاتها في السابق وأبقت منتجا واحدا لا تتعدى نسبة مادة الديوكسان فيه نسبة أربعة أجزاء في المليون، مشيرة إلى المنتجات التي رفعت من التداول لم تسوق أبدا في أسواق الشرق الأوسط.

وأكد رئيس وحدة المسرطنات في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض الدكتور فهد الخديري لـ"الأسواق.نت" أن مادة الـ"ديوكسين 1.4" مسرطنة فعلاً، وقد أثبتت الأبحاث العلمية أنها مسبب رئيس لمرض السرطان، إلا أن الدكتور الخديري قال إنه لا زال غير متأكد من وجود هذه المادة في المنتجات التي تحدث عنها التقرير الأمريكي. ووصف المادة بأنها "سامة جداً، وتسبب مشاكل وأمراضا في الجلد إذا كانت موجودة في الشامبو"، وقال إن قوة تأثيرها ترجع إلى كميتها ونسبة تركيزها، مشيراً إلى أنها حتى لو كانت موجودة بنسب مسموحة فإن بعض الأطفال قد يسرف في استخدام المنتجات التي تتضمنها بما يؤدي إلى تعرضهم للخطر. ودعا الدكتور الخديري الدول العربية والخليجية إلى إيجاد مختبرات متخصصة للكشف عن المواد الضارة في المنتجات التي يتم استيرادها، وقال "يجب أن يكون في كل مركز جمركي أو منفذ حدودي مختبر متكامل ومجهز للكشف عن المواد الواردة وعدم الاعتماد على شهادات المنشأ معها".

وتعليقاً على ما جاء في بيان المنظمات الأمريكية، وما خلصت إليه تحليلاتهم بشأن المنتجات، قال الخبير الإماراتي في قضايا حماية المستهلك الدكتور حسن الكثيري لـ"الأسواق.نت" إن مشكلة بلادنا تتلخص في عدم وجود مواصفات ومقاييس واضحة تتعلق بالمنتجات التي يتم تصديرها إلى بلادنا، ولذلك تستغل الشركات هذا الجانب وتقوم بتصدير منتجات ضارة أو غير صحية إلينا. وأضاف الدكتور الكثيري "لكل سلعة مواصفات ومقاييس خاصة بها، وآليات لاستكشاف هذه المواصفات والتأكد من وجودها، لكن غالبية الدول العربية ودول العالم الثالث لا توجد بها للأسف مواصفات، وإذا وجدت المواصفات فلا توجد الآليات والمختبرات الفنية اللازمة للتأكد من مطابقة هذه المواصفات، وبالتالي تضطر دولنا للاعتماد على الأوراق المرفقة مع البضائع الواردة". وضرب الكثيري مثالاً على غياب المواصفات عن بلادنا بقوله "في الولايات المتحدة يوجد أكثر من 100 ألف مواصفة، بحيث لا يوجد منتج إلا وله مواصفاته الخاصة التي يتم التحقق منها عند دخوله إلى البلاد، أما في الدول العربية فيتراوح عدد المواصفات بين 5 و6 آلاف فقط"! ولفت الكثيري إلى أن بعض الشركات الأجنبية التي يتم سحب منتجاتها من الأسواق الأمريكية أو الأوروبية؛ لمخالفتها المواصفات، تقوم بإعادة تصدير هذه المنتوجات المسحوبة إلى العالم العربي نتيجة علمهم بغياب المواصفات والمعايير الموجودة في بلادهم عن عالمنا العربي. ودعا الكثيري الدول العربية والخليجية على وجه الخصوص إلى تأسيس مختبرات مركزية متخصصة على مستوى العالم العربي أو على مستوى مجلس التعاون الخليجي؛ للكشف عن المنتجات الطبية والغذائية، والتأكد من صلاحيتها قبل السماح بدخولها. وقال إن دولنا العربية إذا لم تكن قادرة على تأسيس مثل هذه المختبرات، فيمكنها أن تتخذ قراراً سهلاً وبسيطاً لحماية شعوبها من المنتجات الضارة، وهو أن تشترط لإدخال أي منتج أن يكون مسموحاً تداوله في بلد المنشأ، إذ من غير المعقول أن يكون المنتج ممنوعاً لأسباب صحية في بلده، ومسموحاً في بلادنا!




CANCER-CAUSING CHEMICAL FOUND IN CHILDREN'S BATH PRODUCTS
February 08, 2007
CONTACT:Stacy Malkan, Campaign for Safe Cosmetics, (202) 321-6963; David Steinman, author, “Safe Trip to Eden,” (310) 403-6995; Sheila Huettl, Freedom Press, (800) 959-9797


WASHINGTON — A hidden cancer-causing petrochemical has been found in dozens of children’s bath products and adults’ personal care products, at higher than acceptable levels.

Laboratory tests released today revealed the presence of 1,4-Dioxane in products such as Hello Kitty Bubble Bath, Huggies Baby Wash, Johnson’s Baby Wash, Scooby-Doo Bubble Bath and Sesame Street Bubble Bath. The tests also found the carcinogen in Clairol Herbal Essences shampoo, Olay Complete Body Wash and many other personal care products.

1,4-Dioxane is a petroleum-derived contaminant considered a probable human carcinogen by the U.S. Environmental Protection Agency and a clear-cut animal carcinogen by the National Toxicology Program. It is also on California’s Proposition 65 list of chemicals known or suspected by the state to cause cancer or birth defects. Because it is a contaminant produced during manufacturing, the FDA does not require it to be listed as an ingredient on product labels.

The problem of 1,4-Dioxane contamination in personal care products is highlighted in a new book, “Safe Trip to Eden: Ten Steps to Save the Planet Earth from the Global Warming Meltdown,” by David Steinman. The laboratory results were released jointly today at the National Press Club by Steinman and the Campaign for Safe Cosmetics, a coalition of U.S.-based health and environmental groups working to protect cosmetics consumers from toxic chemicals and hold companies accountable for the safety of their products.

“Regrettably, 1,4-Dioxane contamination is just the tip of the iceberg,” said Jeanne Rizzo, R.N., executive director of the Breast Cancer Fund, a founding member of the Campaign for Safe Cosmetics. “Because the FDA does not require cosmetics products to be approved as safe before they are sold, companies can put unlimited amounts of toxic chemicals in cosmetics.”

Steinman said parents should be outraged that companies are willing to spend a significant amount of money on entertainment licensing agreements that entice children but won’t spend pennies to remove contaminants such as 1,4-Dioxane.

“Consumers who have young children, as I do, have the right to expect the highest purity in children’s products,” Steinman said. “I call on American consumers to say no to dangerous petrochemicals in their children’s cosmetic and personal care products.”

Contrary to what many consumers may believe, the FDA does not review or regulate cosmetics products or ingredients for safety before they are sold to the public and has no legal authority to require safety assessments of cosmetics.

Devra Lee Davis, professor of epidemiology and director of the Center for Environmental Oncology at the University of Pittsburgh Cancer Institute, said that the usual regulatory approach of assessing risk one chemical at a time does not account for the combined effects of very low levels of hidden contaminants in personal care products and from other sources. “We must lower exposures to controllable agents that we know or suspect cause cancer,” she said.

The FDA has been measuring 1,4-Dioxane levels since 1979, but because the agency has little authority or enforcement capacity over the cosmetics industry, it has worked with manufacturers to reduce levels on a voluntary basis only.

More than two dozen products were tested at Steinman’s request by West Coast Analytical Service, an independent testing laboratory specializing in trace chemical analysis. Among the products tested:

  • ProductBaby & Children’s Consumer Products 1,4-Dioxaneconcentration

  • Disney Clean as Can Bee Hair & Body Wash (Water Jel Technologies) 8.8 ppm
    Disney Pixar Cars Piston Cup Bubble Bath (MZB Personal Care) 2.2 ppm
    Gerber Grins & Giggles Gentle & Mild Aloe Vera Baby Shampoo 8.4 ppm
    Hello Kitty Bubble Bath (Kid Care) 12 ppm*
    Huggies Baby Wash Shea Butter 4.0 ppm
    Huggies Natural Care Baby Wash Extra Gentle and Tear Free 4.2 ppm
    Johnson’s Head-to-Toe Baby Wash (Johnson & Johnson) 5.3 ppm to 6.1 ppm
    Johnson’s Kids Tigger Bath Bubbles (Johnson & Johnson) 5.6 ppm to 7.9 ppm
    Johnson’s Kids Shampoo Watermelon Explosion (Johnson & Johnson) 10 ppm*
    Lil’ Bratz Mild Bubble Bath (Kid Care) 3.7 ppm
    L’Oreal Kids Orange Mango Smoothie Shampoo 2.0 ppm
    Mr. Bubble Bubble Bath Gentle Formula with Aloe 1.5 ppm
    Rite-Aid Tearless Baby Shampoo 4.3 ppm
    Scooby-Doo Mild Bubble Bath (Kid Care) 3.0 ppm
    Sesame Street Wet Wild Watermelon Bubble Bath (The Village Company) 7.4 ppm.


    Adult Consumer Products

    Clairol Herbal Essences Rainforest Flowers Shampoo 23 ppm*
    Olay Complete Body Wash with Vitamins (normal skin) 23 ppm*
    Suave Naturals Passion Flower 2.0 ppm

*Product was at or above FDA maximum

Steinman’s book explains what Americans can do today to be “green patriots” and curb the nation’s dependency on foreign oil. The new laboratory results reveal the health risks posed by the same petrochemicals that are part of what he calls the nation’s growing oil addiction.
Women and girls use an average of 12 personal care products daily, according to a 2004 survey conducted by the Campaign for Safe Cosmetics. The Environmental Working Group's interactive product safety guide, Skin Deep, allows consumers to find products free of common carcinogenic impurities like 1,4-Dioxane.
# # #
To learn more about “Safe Trip to Eden: Ten Steps to Save the Planet Earth from the Global Warming Meltdown” by David Steinman, call Sheila Huettl at (323) 208-2629.
###
Founding members of the Campaign for Safe Cosmetics include: Alliance for a Healthy Tomorrow, Breast Cancer Fund, Clean Water Fund, Commonweal, Environmental Working Group, Friends of the Earth, Massachusetts Breast Cancer Coalition, National Black Environmental Justice Network, National Environmental Trust and Women's Voices for the Earth.
For more information and background on the campaign, see http://www.safecosmetics.org/.
Published in:

Friday, April 4, 2008

Security Obstacle

Internet and Mobile phone in Oman Air flights


Posted on: April 3rd, 2008 by Darren Robinson


Oman Air has announced that it will be one of the many airlines in the Middle East that will be using the in-flight passenger communications service offered by OnAir. Passengers will be able to use their blackberrys, mobile phones and laptops during the flight starting in 2009. The setback screens will also feature internet access for passengers without laptops.


The service will start on Oman’s long-haul routes to Asia and Europe when it takes delivery of seven new Airbus A330 aircraft. Chief executive officer of Oman Air Ziad Karim Al Haremi says, “Oman Air has consistently contributed to the technological advance of commercial aviation. We always aim to improve our services and as we introduce our long-haul routes, we are very pleased to be one of the first airlines to offer the full range of passenger communications options.”


The system comes with many custom options, such as the ability for the crew to enable certain services at certain times, making it possible to disable the service in part or in whole during quiet times during long flights.


Published in

قمة دمشق مارس 2008م

زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني
1
في عام 1985 ، عقد جلالة السلطان المعظم مؤتمرا صحفيا لوسائل الإعلام العمانية وقد مثل الإذاعة في ذلك المؤتمر، الزميل القدير حسن بن سالم الفارسي الذي كان أول من طرح الأسئلة على جلالته حفظه الله . من النقاط المهمة التي قالها جلالته في ذلك المؤتمر ، إنه يقترح على القادة العرب أن يجتمعوا اجتماعا غير رسمي في دولة أوروبية مثلا وفي حديقة جميلة ، وتدور عليهم فناجين الشاي والقهوة ، ويكون الاجتماع غير ذي طابع رسمي ،ويتم طرح مواضيع النقاش أخويا ، حتى يتم كسر الحاجز بين القيادات العربية ، لعل في ذلك حل للكثير من المشكلات التي تعترض مؤسسة القمة الرسمية . واليوم وقد انتهت قمة دمشق أظن أن هذا الاقتراح لا يزال مطلبا أساسيا ، وكان الأولى بالقيادات العربية أن تأخذ باقتراح جلالته حفظه الله. والكل يعرف أن شون ماكورماك المتحدث باسم الخارجية الأمريكية هو الذي دعا علنا لمقاطعة القمة لعرقلة سوريا العملية الانتخابية في لبنان من المضي قدما - حسب قوله - ولكن ما لم يذكره شون ماكورماك هو أن هذه الدول العربية التي طالبها بالتروي في المشاركة في القمة ، هي نفسها التي ليس بها انتخابات رئاسية أبدا ، ولا تعرف في قاموسها السياسي كلمة الانتخاب ، فكان الأولى عليها هي أن تعطي شعبها فرصة الانتخابات ، فكيف إذن تتحمّل سوريا مسؤولية عدم انتخاب رئيس في لبنان ، بينما هناك من قاطع القمة العربية ولا تجري عندهم انتخابات كلية ؟! ثم هل مشكلة الرئاسة في لبنان هي قضية القضايا ؟ ألا يستحق الرسول صلى الله عليه وسلم وقفة من القيادات العربية ؟ وقد قال إكمال الدين إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي في جلسة افتتاح القمة العربية بلغة عربية واضحة : إن هولندا عرضت فيلما يسيء إلى القرآن الكريم الأسبوع الماضي ، وسيتم خلال الشهر الحالي عرض فيلم آخر يسيء إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، هل هذا لا يحتاج إلى وقفة من القيادات العربية ؟ ثم ألا يستاهل الفلسطينيون وقفة من القمة العربية ؟ والوضع في العراق ألا يشغل بال متخذي القرار في الوطن العربي ؟ وأين مشاكل الصومال ودارفور وجزر القمر ؟ هل المشكلة فقط في رئيس لبنان أو في انتخابه أو عدمه ؟ وهل توقفت الحياة في لبنان بذهاب العماد إميل لحود منذ 24 نوفمبر الماضي ؟ إن لبنان لم يكن إلا ورقة في أيدي اللاعبين ، ولو أرادت سوريا أن تستغل ورقة لبنان لاستطاعت فأمريكا مستعدة أن تعطي لبنان كله لسوريا شرط إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل ، وقد أشار إلى ذلك الشيخ أحمد بدر الدين حسون مفتي سوريا في خطبة الجمعة الماضية 28/3/2008 عندما قال لقد تم عرض تقسيم لبنان علينا مناصفة مع إسرائيل قبل 20 عاما لكن سوريا رفضت ذلك ولديها إثبابات ووثائق . إن هذا الشيء غير مستبعد ولو حصل ماذا سيقول المتشدقون بورقة انتخاب رئيس للبنان ؟
2
أعتقد أن قمة دمشق من أنجح القمم العربية ، وأن نجاح قمة دمشق يكمن في مجرد عقدها بعد أن حرّضت أمريكا على عدم عقدها ، وبعد الحضور الجيد الذي لم يتوقعه البعض لأن هناك من وقف بنفوذه محاولا عرقلتها ، ولم تعد البيانات الإنشائية الهزيلة تجد طريقا إلى الآذان العربية ، والفضل في ذلك يعود إلى ذكاء الناس وإلى قفزة الفضاء المفتوح ، ولقد عقدت القمة في أجواء تدل على الجدية ، فلا كلمات المجاملات ولا استعراض العضلات والموديلات ، ثم إن هناك سببا جوهريا لنجاح القمة ألا وهو عدم الرضا الأمريكي ، فهذا يؤكد للشعوب العربية أن بيان القمة لم يصغ من قبل الآنسة كونداليزا رايس ،وفي هذه النقطة أي عدم الرضا الأمريكي يقول عبد الباري عطوان في جريدة القدس العربي يوم الأربعاء الماضي 26/3/2008 تحت عنوان مقاطعو القمة هم الخاسرون ، يقول عندما يقاطع حلفاء أمريكا قمة عربية ويستنكفوا عن المشاركة فيها فهذا يعطي انطباعا فوريا للمواطنين العرب المحبطين ، بأن هذه القمة جيدة أو مختلفة وغير مهيمن عليها أمريكيا ، وإذا كانت الزعامات العربية التي قاطعت هذه القمة تعتقد أنها تعزل سوريا بهذه المقاطعة وتفشّل أعمال القمة فإنها مخطئة لأنها في واقع الحال تعزل نفسها عن العمل العربي المشترك أولا وعن الجماهير العربية ثانيا . ومن الأقوال الجميلة التي قرأتها ما كتبه توفيق رباحي في جريدة القدس العربي قبل أسبوعين عندما قال من تجربة السنوات والقمم الأخيرة ، لم نعد نتذكر من الحدث إلا من من الرؤساء والملوك العرب حضر ومن منهم غاب ولماذا ؟ ، كأن ذلك هو مقياس النجاح ، دعكم من النتائج لأن هذه غسّل منها العرب أيديهم منذ زمن ويرى توفيق رباحي أنه لسبب ما اتصف الفشل بالدولة المضيفة كأن غياب الضيف مسؤولية أو ذنب المضيف .
3
في مقابلة مع الزعيم الراحل جمال عبد الناصر رحمه الله أجراها ولتون وين مدير الأسوشيتد بريس في القاهرة وويلز هانجن مراسل الإذاعة الأمريكية في الشرق الأوسط ، والتي تمت في 17/9/1957 أي أكثر من 50 عاما ، سأل وين الرئيس جمال عبد الناصر لقد قلتم في تصريح لكم إن مصر سوف تساعد سوريا مساعدة كاملة ، فهل يعني ذلك إرسال قوات مصرية للدفاع عن سوريا في حالة وقوع هجوم عليها ؟ قال الرئيس إني أكرر أننا سوف نقف مع سوريا إلى غير حد بغير ما قيد أو شرط ، إن بيننا وبين سوريا اتفاق دفاع مشترك ضد أي عدوان ، ونحن نعتبر أن أي هجوم على سوريا هو هجوم موجه ضدنا في الوقت نفسه ، ولذلك ستكون مساعداتنا لسوريا بكل الوسائل ، أما عن نقل قوات مصرية إلى سوريا فهذا يتوقف على مصدر العدوان ، ولكن لا يخالجني شك في أن مصر جميعها ستكون مشتركة في المعركة السورية ، أما الميدان فإن الظروف وحدها هي التي تحدد مكانه. هانجن : هل يظل تأييدكم إلى هذا الحد المطلق لسوريا حتى إذا أصبح هذا البلد تحت سيطرة الشيوعية ؟ - أجاب الرئيس جمال عبد الناصر إن سوريا لن تكون شيوعية ولن تكون سوريا إلا وطنية وينبغي عليكم أن تعرفوا الفارق الكبير بين الشيوعية والوطنية ، وأنا أعرف شخصيا زعماء سوريا ، كما أعرف قادة جيشها وإني واثق من أنه لا يوجد بينهم شيوعي واحد وإنما هم جميعا من أصدق الوطنيين ، أنا واثق من أن سوريا لن تصبح تحت أية سيطرة أجنبية . هانجن : هل ترون أن مصر تستطيع التوسط بين سوريا وأمريكا ؟ رد الزعيم الراحل : لا أؤمن بالوساطات وكنت أفضل لو أن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية اتجهت مباشرة إلى زعماء سوريا الوطنيين لتعرف منهم ما تريد معرفته عن بلادهم ، ولست أفهم حتى الآن لماذا توفد الولايات المتحدة مبعوثيها لكي يدوروا حول سوريا يتسقطون أخبارها من العواصم المحيطة بها ولا يحاولون أن يسلكوا الطريق الطبيعي الوحيد ، وهو الإتجاه إلى سوريا نفسها . لن أحلل هذا الكلام وأقارن بين الوضع الحالي والسابق بين مصر وسوريا لكن أترك ذلك لقارئي العزيز وثقتي فيه كبيرة .
4
إن العقيد علي بن محمد فال الذي أطاح بمعاوية رئيس موريتانيا ( وجميل أن يطيح علي بمعاوية ، عكس الواقعة التاريخية ) إن العقيد علي لما حضر قمة الرياض العام الماضي ، اشتكى الموريتانيون من تجاهله التام من قبل الزعماء العرب ، ولم يكلمه أحد أبدا ، وهكذا الاجتماعات تبدأ وتنتهي حتى الرؤساء لا يتعارفون فيما بينهم ، ولا تتم حتى المصافحات بينهم ، لكن ماذا لو تم الأخذ باقتراح جلالة السلطان المعظم حفظه الله ورعاه وتم عقد مثل هذه اللقاءات في أجواء أخوية وودية وغير معلنة وبعيدة عن الرسميات والتصوير والمراسم ألم يكن ذلك سبيلا للنجاح وكسر الحواجز النفسية وما أكثرها ، ألم يكن ذلك أنفع وأجدى ، ألم يكن ذلك حفظا وصونا للمؤسسة العربية الرسمية ؟!!
ن
شرت في جريدة الشبيبة العمانية بتاريخ 1 أبريل 2008م

Popular Posts

Followers

My Travel Map

تأخير الصلاة