site meter

search

Google

result

Thursday, December 10, 2009

تأهيل الكادر الوطني


زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني

" 1 "

 
لقد أثار الأخ راشد بن شنون السيابي موضوعا مهما عندما كتب مقالة تحت عنوان ( إيش سويت.. يامعلق! ) انتقد فيها معلق مباراة منتخبنا الوطني مع المنتخب الأسترالي والتي أقيمت في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر يوم 14/11/2009 تناول فيها راشد تواضع مستوى المعلق والأخطاء الكبيرة التي وقع فيها وقال إذا كان المنتخب قدم أسوأ مبارياته منذ استلم كولود لوروا دفة الفريق فإن القائمين على البرنامج الثاني لم يوفقوا في اختيار معلق المباراة بعد أن أحرق أعصاب الجماهير من خلال التعليق المتواضع سواء في اختياره الكلمات أو حتى في أسماء اللاعبين بعد أن ( أشبعنا ) بأبو فلان وأبو فلان بينما كانت الفرص الثمينة لمنتخبنا تهدر الواحدة تلو الأخرى كما أنه كان يذهب بعيدا عن التعليق عن المباراة حينما أشار أن مباراة المنتخب الجزائري والمصري والمنتخب البرازيلي والإنجليزي هي الأهم وتناسى أن منتخبنا يخوض أحد أهم اللقاءات في تصفيات آسيا .
 
ويقول الأخ راشد في مقالته تلك إن هناك من يعتقد أن كل من أمسك (بناقل الصوت) أصبح معلقا ويمكن أن يعلق كما يحلو له دون مراعاة لظروف المباراة ومشاعر الجماهير التي ألغت كل ارتباطاتها للجلوس أمام شاشة التلفاز لكنها تصطدم بتعليق يزيد من الضعط الكروي الذي أظهره منتخبنا في تلك المباراة وإن الاتصالات التي تلقاها القسم الرياضي وهي تبدي استياءها من طريقة الأسلوب والطرح في التعليق والأداء المتواضع الذي ظهر به المنتخب كانت أكثرها في محلها بدرجة لا تقبل الجدال أو الاختلاف في الرأي حول مستوى المنتخب أو مستوى التعليق .

" 2 "
 
إن الأخ راشد طرح موضوعا كبيرا كان يجب أن يطرح من فترة طويلة وهو موضوع تأهيل الكوادر العمانية في المجالات كافة وليس في مجال الإعلام وحده لأن سياسة التعمين بقدر ما هي جيدة وهدفها نبيل على المدى القصير والبعيد إلا أنه يجب أن نعترف أن هناك أخطاء كثيرة رافقت التنفيذ منها سرعة الإحلال قبل التأهيل الجيد حيث كان من نتيجة ذلك مثلا في مجال التجارة أن كثيرا من المحلات التي تولى العمانيون إدارتها أغلقت وكثيرا من البضائع اختفت مع ما رافق ذلك من غلاء فلم يبق للإنسان إلا أن يذهب إلى المتاجر الكبيرة فقط مما أضر بالمتاجر الصغيرة وبالتالي خسر التجار العمانيون . وما حصل مع التجارة حصل مع التعليم والصحة والإعلام وكل القطاعات التي تم تعمينها إذ إن الخطأ ربما كان في سرعة التعمين أو قلة التأهيل مع العلم بأن الدولة تكلفت مبالغ كثيرة لمساندة العمانيين مثلما هو حاصل في مشروع سند وغيره من المشروعات مما يستدعي الآن إعادة تقييم التجربة ومعرفة مكامن الخطأ فيها حتى يأخذ العماني مكانه وحتى يتم التقليل من العمالة الوافدة التي تشكل مشكلة كبرى ليس على مستوى السلطنة فقط بل على مستوى المنطقة ككل، لأن التعمين إذا كان مطلوبا وهو هدف وطني ونبيل فيجب أيضا على العمانيين أن يكونوا أهلا للمسؤولية في أي عمل يقومون به حتى تختفي العبارات التي تتردد بأننا قد خسرنا الكثير عندما تم تعمين كل المهمين وهو كلام قد تردد بالفعل .
 
" 3 "
 
ويبقى أن الإعلام في أي مكان في العالم هو المرآة الحقيقية لأي بلد والإعلامي يعتبر أيضا سفيرا لأي بلد ، وتستطيع أن تحكم على أي بلد من البلدان من خلال إعلامه وما يبثه ومن خلال ثقافة وسلوك الإعلاميين فإن كانوا مثقفين فيمكن أن تحكم أن شعوبهم مثقفة وكذلك إن كان سلوكهم جيدا فهو مؤشر للسلوك العام لذلك البلد - أو أن هذا هو الذي يجب أن يكون - ، ولذا فإن الحديث عن الإعلام يجب أن يحتل الأولوية بعد أن أصبح لنا قنوات فضائية مرئية ومسموعة .
 
فإذا كانت الرياضة قد تطورت عندنا وأصبحت منتخباتنا تحقق نتائج جيدة فهي بذلك قد حققت دعاية جيدة للسلطنة ويكفي ما فعلته قناة الجزيرة الرياضية من دعاية للسلطنة أيام كأس الخليج ويكفي أيضا ما فعله المنتخب العماني لكرة القدم من تعريف بالسلطنة بعد فوزه بالكأس ولكن هل الإعلام العماني قد ساير تلك الإنجازات ؟ بمعنى آخر هل حقق شيئا من أهدافه بتعريف السلطنة للعالم ؟
 
أظن أننا تسرعنا عندما أنشأنا قناة فضائية ثانية في وقت كان يجب فيه أن ينصبّ الجهد في تطوير القناة الأصلية وفي تكوين الكوادر الإعلامية وتأهيلها التأهيل الجيد حتى تحل محل الخبرات التي انتقلت إلى الفضائيات الأخرى أو أن تحل على الأقل تدريجيا محل الخبرات العمانية التي أعطت الكثير منذ سنوات التأسيس ويكاد يختفي دورها الآن وما ينطبق على التلفاز ينطبق تماما على الإذاعة التي تبث في اليوم الواحد أكثر من 60 ساعة إرسال ما بين البرنامج العام والشباب والقرآن الكريم هذا بخلاف البرنامج الأجنبي وهي مدة طويلة بكل المقاييس قد تكون على حساب الكيف .

إن السياسة الإعلامية العمانية سياسة جيدة تنبع من حكمة جلالة السلطان المعظم التي ترتكز على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير وعلى عدم التهويل والمبالغة وعلى الهدوء في كل شيء مع التركيز على الشأن المحلي كما أنها تعتمد أيضا على الكوادر العمانية في كل شيء وهذا شيء جيد يحسب لنا ولكن السؤال الذي يجب أن يطرح هل استطعنا أن نكسب مشاهدين ولا أقول متابعين ؟
 
وبما أننا نبث فضائيا فإننا لا نستطيع أن نغرد وحدنا خارج السرب لذا يتعين علينا أن نعلم ماذا يريد المشاهد العربي من معرفته عن عمان ، والشواهد تدل على أن عمان لها سحرها وخصوصيتها لدى قطاع كبير من الناس كما أن الغموض يكتنف البعض وكل هذا يمكن أن يجعل من قنواتنا قنوات متابعة إذا أحسنّا عرض ما عندنا وهو كثير ولكن ذلك يحتاج إلى تأهيل الكوادر تأهيلا جيدا خاصة في القناة الثانية ويدخل في ذلك المعلقون الرياضيون لأن الإعلام الرياضي له جمهور كبير وله تأثيره على الناس وربما خير مثال على ذلك ما قام به الإعلام الحكومي والخاص من تأجيج نار الكراهية بين شعبي مصر والجزائر بسبب مباراة في كرة القدم ، والشعوب العربية للأسف الشديد بوجود إعلام ليس له رسالة أو هدف أصبحت تختصر الوطنية في كرة القدم فقط أو في الرياضة عموما ، فليس مهما أن تكون الأمة مهزومة في الميادين كافة ولكن المهم هو الفوز في الكرة التي أصبحت تلخص الكرامة والعزة .

وإذا كنت أركز على قضية التأهيل وهي قضية يتحمل مسؤوليتها المسؤولون فإن على الجيل الجديد أيضا مسؤولية أكبر في تأهيل نفسه وتثقيفه لأن الثقافة لا تلقّم أبدا ، وكما قال الأخ راشد السيابي إن ليس كل من مسك ناقل الصوت أصبح معلقا كذلك ليس كل من مسك ناقل الصوت أصبح مذيعا ، فلا معنى أبدا أن نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير بمعنى آخر أنه يجب علينا أن نبدأ من حيث انتهى الآخرون لا أن نبدأ من حيث بدأ الآخرون .!

والحديث عن الإعلام حديث ذو شجون وقد يجرنا إلى نقاط كثيرة ولكن بما أن كل تجربة تحتاج إلى تقييم فأرى أنه حان الأوان أن نسأل هل أضافت القناة الفضائية الثانية شيئا للسلطنة أو للإعلام العماني ؟ لقد قال لي أحد الإعلاميين في إذاعة البي بي سي كان الأولى أن يتم التركيز على إنجاح القناة الأولى حتى تكون مشاهدة على مستوى العالم العربي وهو الذي قال لي إن لعمان خصوصيتها وتميزها عن الآخرين بتاريخها وحضارتها ونهضتها وكفاحها ولكن من يشاهد القناتين فإنه لن يلحظ ذلك أبدا ، وعندما سألته هل معنى كلامك أننا لا نبث شيئا ذا بال أبدا ؟ قال لي إنه وكثير من زملاءه لا يشاهدون من التلفزيون العماني إلا معزوفات الأروكسترا السيمفوني السلطاني التي يتميز بها بالفعل التلفزيون العماني وإنه لحبه لعمان ولعلاقته الجيدة بالمسؤولين في وزارة الإعلام حاول أن يتابع القناة الثانية فإذا بها لم تضف شيئا لعمان أو للإعلام العماني ، وأضاف أنه إذا كانت معزوفات الأوركسترا السيمفوني السلطاني هي أفضل ما يقدمه التلفزيون العماني فإنه سئل في مصر يوما عن أفضل ما تقدمه القنوات المصرية الرسمية فقال فورا أذان قيثارة السماء الشيخ محمد رفعت رحمه الله ومع ذلك توقف ذلك الأذان .
 
" 4 "
 
إننا نعيش الآن عالم الفضاء وعالم الإعلام من إذاعة وتلفزيون وصحافة وأنترنت ومواقع حوار وإن العنصر الفعال في نجاح كل ذلك هو العنصر البشري والمادي فإذا أردنا فعلا أن نعكس الصورة الجيدة عن السلطنة يجب أن نهتم بتأهيل ذلك الكادر مع إحلال العناصر الجديدة تدريجيا حتى نصل إلى الناس ونكون مقتنعين ففي الأول وفي النهاية فإن السلطنة تستاهل كل خير وحققت إنجازات كثيرة في العهد الزاهر ويجب أن تستمر تلك الإنجازات في كل المجالات ، وكما أردد دائما في معظم مقالاتي ليس عيبا أبدا أن نقف ونقيم الفترة الماضية ونعيد ترتيب الأوراق فإن أي تجربة لا بد أن يكون لها صوابها ولها أخطاؤها.










Wednesday, December 9, 2009

Omani Residential Project Voted World's Best | AHN

Omani Residential Project Voted World's Best | AHN

Posted using ShareThis

مفهوم الشفاعة عند الراحل د.مصطفى محمود



زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني

" 1 "


ما إن صدر كتاب الشفاعة للراحل الدكتور مصطفى محمود حتى أشعل معركة كبيرة بين جمهرة من العلماء كانت ساحتها المنابر والمطابع والصحف ، ولم ينج د. رحمه الله من التلميح من جانب البعض بتكفيره ولكن ما هو مفهومه للشفاعة ولماذا قامت الضجة ضده وضد كتابه ثم ماذا كان رأيه ؟ للإجابة على هذه الأسئلة التقت به مجلة المصور المصرية وأقتطف منها هذه الإجابات التي تلخص رأيه عن الشفاعة وهي تلخيص للآراء الواردة في كتاب الشفاعة

" 2 "

قال د. مصطفى إن ما قدمه مجرد اجتهاد قد يصيب وقد يخطىء ولا يدعي لنفسه كمالا ولا عصمة بل هي محاولة للفهم من حق كل قارىء وكل مسلم أن يختلف معه وأن يفهم القضية على طريقته فقد أرادنا الله أحراراً وأرادنا أن نتدبر آياته ونتفهم قرآنه كل على قدر طاقته وإن ما حفزه على الكتابة فى موضوع الشفاعة حديث رسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم الذى قال فيه ( من يترك العمل ويتكل على الشفاعة يورد نفسه المهالك ويحرم من رحمة الله) فكان الخوف من هذه الإتكالية هو الحافز الأول والأخير لأننا أمة المتواكلين وتبادل الاتهامات والتراشق بالجدل وسوف يسلمنا هذا إلى جهالات نحن فى غنى عنها ، وإشكالية الشفاعة موضوع قديم تناولته الفرق الإسلامية وخاض فيه المفكرون من كل اتجاه ، وسبب الاشكال - كما يقول - أن القرآن ينفي الشفاعة فى الكثير من آياته المحكمة نفيا مطلقاً وفي آيات آخرى يذكرها مقيدة ومشروطة بالإذن الإلهي ، بينما تروي لنا الأحاديث النبوية بأن محمدا عليه الصلاة والسلام يقف شفيعا يوم القيامة للمذنبين ولأهل الكبائر من أمته وأن الله يقبل شفاعته ، ويقول د. مصطفى محمود إن المسلمين يقفون أمام الاختيار الصعب بين النفي القرآني وبين ما جاء فى السنة وما ترويه الأحاديث عن أن سيدنا محمدا عليه الصلاة والسلام سوف يخرج من النار كل من قال لا إله الا الله ولو وزنا ولو سرق .! فهكذا يقول الحديث وهو ما يخالف صريح القرآن فالقرآن يقول فى محكم آياته: { إن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا } (النساء 145) ، والمنافقون هم الذين يقولون لا إله إلا الله في كل مناسبة وتنطق ألسنتهم بما يخالف سرائرهم وهم فى الدرك الأسفل من النار ولن يجدوا لهم نصيرا بصريح القرآن

ويرى د. مصطفى أنه لن ينجو من المذنبين إلا من تكرّم عليه رب العزة وفتح له باب التوبة قبل الممات ، فإذن الوسيلة الوحيدة للنجاة من العقاب هي أن يقي ربنا عباده من الوقوع فى السيئات أصلا أو يفتح لهم باب التوبة فى حياتهم إذا تورطوا فيها ، وهذه هى أبواب الشفاعة الممكنة وهي دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لمسلمي هذه الأمة بأن يختم حياتهم بتوبة

أما الشفاعة بمعنى هدم الناموس وإخراج المذنبين من النار وإدخالهم الجنة فهي فوضى الوسايط التى نعرفها فى الدنيا ولا وجود لها فى الآخرة وكل ما جاء بهذا المعنى فى الأحاديث النبوية - حسب رأيه - مشكوك فى سنده ومصدره لأنه يخالف صريح القرآن ولا يعقل من نبي القرآن أن يطالب بهدم القرآن ولكن المسلمين الذين عرفوا بالاتكالية قد باتوا يفعلون كل منكر ويرتكبون عظائم الذنوب اتكالا على نبيهم صلى الله عليه وسلم الذى سوف يخرجهم فى حفنة واحدة من النار ويلقى بهم فى الجنة بفضله وكرمه

ويقول د. مصطفى ممود رحمه الله إننا نقرأ كتب السيرة والأحاديث بتسليم مطلق وكأنها قرآن منزل ومحفوظ والله لم يقل لنا إنه حفظ هذه الكتب وهو لم يحفظ إلا القرآن ، وكل ما عدا القرآن من كتب يجب أن تخضع للنقد والفحص مهما عظم شأن أصحابها ، والإسرائيليات تملأ كتب السيرة فليس غريباً أن تمتلىء هذه الكتب بالمدسوس من أحاديث الشفاعة فنقرأ فى أحدها أن النبي عليه الصلاة والسلام يدخل بشفاعته إلى الجنة رجلا لم يفعل في حياته خيرا قط ويكون هذا الرجل هو آخر الداخلين إلى الجنة ، ويتساءل ما الهدف من أمثال هذه الأحاديث سوى إفساد الدين والتحريض على التسيب والانحلال وفتح باب الجنة " سبهلله " للكل ! وهناك مرويات كثيرة رواها أصحابها بلا عدد وبلا حصر وأحيانا بحسن نية ظناً منهم أنهم يزيدون بها فى تمجيد النبي صلى الله عليه وسلم ويرفعون مقامه عند ربه وينسون أن بكلامهم يفسدون جلال المشهد ويهدمون جدية اللحظة التى تشيب لها الولدان وتزيغ فيها الأبصار وتنعقد الألسن وتتزلزل الأقدام وتذهل كل مرضعة عما أرضعت ، فهل هذه اللحظة يساوم فيها النبي ربه لإخراج رجل من النار وإدخاله الجنة وهو لم يفعل خيرا قط فى حياته ، إن لم يكن هذا هو الهزل فماذا يكون؟ ويقول د. مصطفى محمود حاشا لله ما كان لرسولنا العظيم أن يفعل هذا إن هي إلا تخرصات وأكاذيب وأقوال مدسوسة ولو استطاعوا أن يجعلوا منه ابنا لله لفعلوا !

أما عن خروج الناس من النار فيقول الدكتور إن القرآن ينفي إمكانية خروج من يدخل النار فى الكثير والعديد من آياته من الكفار ومن المسلمين أيضاً

{يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم }

(المائده 37 )

وقيلت فى الكفار، وهذه الثوابت القرآنية تتناقض مع مرويات الأحاديث النبوية فى كتب السيرة عن إخراج الرسول عليه الصلاة والسلام لمن يشاء من أمته من النار مما يؤكد أن هذه الأحاديث موضوعة ولا أساس لها من الصحة ولا يمكن أن تكون قد صدرت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فكل مجرم قد تحددت مكانته من قبل في النار واختصت به واختص بها وهذا يؤكد أن كل ما ذكر عن إخراج الرسول عليه الصلاة والسلام بشفاعته للبعض من النار وإدخالهم الجنة مشكوك فى صحته.

وعن شفاعة الملائكة للبعض فى القرآن الكريم يقول إنها لا تأتي أبداً سابقة للحكم الإلهى بالعفو بل تأتي بعده { لا يشفعون إلا لمن ارتضى } فالحكم الإلهي بالعفو يأتى أولاً وتكون شفاعة الملائكة أشبه بالبشارة حينما تعلم الملائكة أن الله قد ارتضى تبرئة فلان فإنها تبشره فالمقام الإلهي مقام جليل مرهوب وفى الحضرة الإلية لا يملك أحد أن يسبق الله بكلمة أو رأي { لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون } (الأنبياء 27)

ومعنى ذلك أن شفاعة الملائكة لا تأتي إلا بعد الإذن وبعد العلم بأن الله عفا عن فلان فهي بشارة وليست شفاعة وهي أقرب إلى التهنئة بالنجاة

وإذا كان الهدف من شفاعة الشفعاء هو إضافة معلومة عن عذر المذنب وظروفه فالله تعالى أعلم بظروفه من أي مخلوق يقول القرآن { إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشاكم من الأرض وإذا أنتم أجنة في بطون أمهاتكم } ( النجم 32)

فمن منكم عنده مثل هذا العلم الإحاطي لينافس رب العالمين فى هذا المقام ؟ لا أحد قطعا، وعندما سئل الدكتور رحمه الله عن المقام المحمود قال إن السؤال عن المقام المحمود يعني ماهية المقام ومن يكون الموعود به فى القرآن ومن كان المخاطب بهذه الآيات من سورة الإسراء ؟ المخاطب هو محمد عليه الصلاة والسلام وحده لا سواه ولا أحد منا يعلم موجبات هذا المقام المحمود ولا حدوده فهو سر من أسرارالله والجدل فيه هو جدل بغير علم ولا نخوض فيه ونرى أن التفويض فيه أسلم ، ويذكر المفسرون أنه مقام الشفاعة العظمى ولا نخوض معهم التزاما منا بقول القرآن أن { لله الشفاعة جميعا } وأن الله قال ذلك لأن جمعية الشفاعة كلها لله وحده كما ذكر القرآن ، وعلينا أن نفهم الشفاعة فى هذه الحدود ولا نخرج عنها ألم يقل تبارك وتعالى لمحمد عليه الصلاة والسلام فى سورة آل عمرآن الآية 128 : { ليس لك من الأمر شىء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون } ، فكيف نقلب الأمر ونجعل من النبي صاحب الأمر يوم القيامة والمنفرد بالشفاعة يومها وهو الذى قال له ربه معاتباً ليس لك من الأمر شىء ؟

أما عن ثورة العلماء والمشايخ وردودهم الغاضبة على ما جاء في كتاب الشفاعة فيقول رحمه الله عن ذلك : هل يريد الغاضبون والعاتبون أن يفعلوا ما يشاءون من الذنوب والخطايا ويسترسلوا فى ذنوبهم وآثامهم وشرورهم إلى آخر العمر ثم يموتوا دون توبة ويلفظوا أنفاسهم دون ندم ثم يريدون ساعة البعث أن يستقدموا رسولهم ليشفع لهم ؟ فإذا قلنا لهم ضيعتم فرصتكم الوحيدة في التوبة في حياتكم ضجوا واحتجوا ورمونا بالجهل وجاؤا بعشرات الأحاديث لعشرات من الرواة يقولون هذا وذاك من عجيب القول هل أخطانا أم هم المخطؤون ؟ لقد كانت أمامهم الفرصة في حياتهم ليتوبوا فلم يتوبوا فأي عدالة الآن في أن يستقدم رسوله ليجد له مخرجا من إثمه وكان المخرج أمامه طول الوقت ؟

هل أنكر الدكتور مصطفى محمود رحمه الله السّنة ؟ يجيب على سؤال مجلة المصور المصرية قائلا : إن السنة القولية التى جمعها رواة الأحاديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فقد جمعها ودوّنها بشر مثلنا غير معصومين نقلوها عن بشر آخرين غير معصومين فى سلسلة من العنعنات عبر عشرات السنين ولم تدوّن الأحاديث إلا من بعد زمن الخلفاء الراشدين على أيام سلاطين القصور وقد أجمع رواة الأحاديث على أن النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن تدوين الأحاديث وجاء هذا النهى فى أكثر من حديث لأبي هريرة وعبد الله بن عمر وزيد بن ثابت وأبي سعيد الخدري وعبد الله بن مسعود وغيرهم ، وأبو هريرة نفسه هو الذى قال بلغ رسول الله أن أناسا قد كتبوا أحاديثه فصعد على المنبر وقال : ما هذه الكتب التي بلغني أنكم قد كتبتم ؟ إنما أنا بشر فمن كان عنده شىء منها فليأت بها ، ويقول أبوهريرة فجمعنا ما كتبناه وأحرقناه بالنار، وهو نفسه صاحب الحديث المتفق على تواتره ( لا تكتبوا عني غير القرآن ومن كتب عنى غير القرآن فليمحه ) ، ويقول الدكتور رحمه الله إن الخليفتين الأول والثاني رضي الله عنهما أحرقا الأحاديث خوفا من أن تتحول إلى كتاب كما فعل أصحاب الديانات الأولى ، فإذا كان هذا الشك والخوف عند الأكابر فإن من الطبيعي أن يكون عندنا أضعاف هذا الخوف وأن لا نقبل من الأحاديث ما ناقض القرآن الكريم ليس إنكارا للسنة ولكن غيرة على السنة وخوفا عليها من الوضاعين والمتقولين الذين قوّلوا الرسول عليه الصلاة والسلام ما لم يقل ، لأن ما فعله أبو بكر وعمر بإحراق ما وصل إلى أيديهما من أحاديث الرسول هو أكبر دليل على استنكار النبي وخشيته وخوفه من أن تتحول هذه الكتابات الى متاهة من التقولات والاختلافات وما نقوله الآن فى كتاباتنا هو السنة بعينها وليس إنكارا للسنة إنما نخاف ما كان يخافه رسول الله صلى الله عليه وسلم ونخشى ما يخشاه ، ولا شك أن الحجية العليا تكون للقرآن دائماً خاصة فى الأمور الغيبية التى لا يعلمها إلا هو ولا يرتفع إلى مستوى هذه الحجية حديث ولا يدانيها مقال فالغيب من شأن الله وحده

فإذا كانت آيات القرآن قد نفت الشفاعة فى أكثر من مكان فنحن نقف مع القرآن ونرى أن هذا هو الأسلم وهذه هي السنة التى يحبها الله ويرضاها مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم

" 3 "

لقد صدرت كتب كثيرة وفي الحقيقة كلها قيمة وبها آراء جيدة ومعقولة ترد على الدكتور مصطفى محمود رحمه الله ، وبما أن معركة الشفاعة كانت آخر المعارك الكبرى التي خاضها الدكتور وفضّل بعدها الخلود إلى الراحة فإني قدمت ملخصا لرأي الدكتور رحمه الله مع ملاحظة أني مجرد ناقل للرأي وليس مهما ما هو رأيي في ذلك ولكن الذي متأكد منه هو أن الدكتور كان مجتهدا وجريئا في قول الحق ، غفر الله له ولنا ورحمه الله وجعله في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر

المشكلة أكبر من شخص فاروق حسني


زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني

" 1 "



أدت هزيمة فاروق حسني المرشح العربي لانتخابات رئاسة المنظمة الثقافية الأولى في العالم إلى الكثير من المناقشات والأقوال والتحليلات حول تلك الهزيمة حيث اعتقد البعض أن الهزيمة تعود إلى شخص فاروق حسني وموقفه من التطبيع مع إسرائيل واعتقد الآخرون أن فاروق حسني دفع ثمن الهزيمة باعتباره مرشحا عربيا ومسلما فيما اعتقد الآخرون أن الهزيمة تعود إلى ضعف مصر الآن وغيابها عن الساحة وعن القيادة وهو ما يعني بالتبعية ضعف العرب والمسلمين ، وأيا كانت التحليلات فإن كل تلك الآراء قد تكون صحيحة ولكن يبقى أن الرأي الأخير وهو ضعف مصر والعرب هو الرأي الأكثر صوابا من وجهة نظري الخاصة ولا ألزم به أحدا من باب أولى خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أن الفائزة بالمنصب الثقافي الأعلى في العالم هي البلغارية إيرينا بوكوفا التي لم تتوقع هي نفسها ذلك الفوز ولا رئيسها ولا مواطنوها فلا هي بحجم فاروق حسني ولا بلغاريا بحجم تاريخ وثقافة وحضارة مصر


" 2 "

إن هزيمة فاروق حسني في تولّي رئاسة اليونسكو أعادت إلى الأذهان الصفر الكبير الذي حصلته مصر في التصويت على تنظيم مونديال كأس العالم التي ستقام العام المقبل والتي فازت بها جنوب أفريقيا وأعادت هذه الهزيمة طرح الأسئلة نفسها التي طرحت يوم فشلت مصر في الحصول على شرف تنظيم كأس العالم مما يستدعي الآن وقفة حازمة لمناقشة ما جرى وما يجري ، فهناك حقائق سياسية على الواقع الآن أهمها غياب الدور المصري في العالم وفي القارة الأفريقية بالذات إذ لم تحصد مصر إلا على 4 أصوات أفريقية فقط في انتخابات اليونسكو من مجموع 13 صوتا للمجموعة الأفريقية في المجلس التنفيذي لليونسكو ، رغم أن التصريحات الأفريقية كانت كلها تشير إلى دعم المرشح المصري ولكن ظهر في الانتخابات أنها كانت مجرد وعود قطعها الزعماء الأفارقة للعقيد القذافي الذي دعم ترشيح فاروق حسني بصورة كبيرة واستطاع أن ينتزع القرار الأفريقي بتأييده باعتباره الرئيس الحالي لمنظمة الوحدة الأفريقية وقد يكون مع ذلك مقابل مبالغ ضخمة دفعها للرؤساء الأفارقة ، وهو الذي أصبح يتغنى في كل محفل بالوحدة الأفريقية ويضع في ملابسه شعارا ثابتا هو خريطة القارة الأفريقية كما حصل في زيارته لإيطاليا وأثناء إلقائه كلمته في الأمم المتحدة ، لكن مع كل هذا فإن الرؤساء الأفارقة أعطوا وعودا ولم يلتزموا بها لأن الدور المصري الحقيقي غائب عن القارة

إن هزيمة المرشح المصري – مثلها تماما مثل حصول مصر على رقم صفر في استضافة مونديال 2010 – يستدعي الآن جهودا كبيرة من مصر لإعادتها إلى وضعها الطبيعي حيث قادت مصر أوسع عملية تحرير في التاريخ للقارة السوداء في مطلع الستينيات وكانت قبلة حركات التحرير فيها وهي التي كانت تدير القارة كلها فإذا هي تتخلى عن دورها القيادي وتخلي مواقعها المتقدمة – يا للأسف لمن ؟- لإسرائيل التي أصبحت تحاصر مصر الآن من كل حدب وصوب

إن ما جرى في اليونسكو مؤشر خطير بنذر بعواقب وخيمة في ملفات مصرية أفريقية كثيرة لعل أبرزها ملف حوض النيل شريان الحياة الأساسي لمصر بعد أن تزامنت هزيمة فاروق حسني مع زيارة قام بها ليبرمان وزير خارجية إسرائيل لأفريقيا شملت دول المنبع مثل أوغندا وكينيا وإثيوبيا التي أصبحت تتحدى مصر الآن علنا أو بالمصطلح العامي عيني عينك !


" 3 "

لقد تجرع المثقفون والغيورون من المواطنين المصريين هزيمة المرشح المصري بمرارة وكتب الكثيرون عن مرارتهم في تلك الهزيمة وانتبرى الكثيرون يوجهون التهم يمينا ويسارا مما عرف بين العرب بثقافة المؤامرة وأريق حبر كثير في الصحف العربية والمصرية بالذات عن هذه الهزيمة وأكتفي بأن أنقل رأيا واحدا ربما يلخص كل الآراء حيث كتب عبد الله السناوي رئيس تحرير جريدة العربي المصرية في عدد 27/9/2009 تحت عنوان ( الحرب في اليونسكو .. خفايا ما جرى ) أن القصة بالغة التعقيد فالمحرض الرئيسي فيها هو اللوبيات اليهودية فقد ضغطت على الإدارة الأمريكية الجديدة حتى تتبنى ذات موقف إدارة المحافظين الجدد ، والإدارة الأمريكية التزمت بما طلب منها وأرسلت قبل أسابيع من الانتخابات سفيرا لليونسكو عهد عنه العداء للعرب والالتزام باللوبي اليهودي وهو من أقطابه وضغطت على فرنسا وإيطاليا لتمكين البلغارية بوكوفا من الفوز وقبل ذلك الضغط على النمساوية بنيتا فيررور للإنسحاب في توقيت حسب بدقة ، كما أن السناوي يعود ثانية فينشر في جريدته في الأول من نوفمبر 2009 الوثائق السرية الكاملة لما جرى في اليونسكو في مقالة توثيقية يمكن للمختصين أن يرجعوا إليها ، ومن ضمن ما يشير فيها إلى أن موقع جوجل رصد في يومين فقط هما 10 و 11 سبتمبر الماضي 4500 مقال ضد فاروق حسني واحتمالات فوزه

والكلام الذي كتبه عبد الله السناوي صحيح ولا غبار عليه أبدا فاللوبي الصهيوني لن يسمح أبدا بوجود مرشح عربي مثل فاروق حسني على رئاسة اليونسكو وإسرائيل تنفذ الآن مخططا كبيرا لتهويد القدس بالكامل ومحو وطمس المعالم العربية والإسلامية فيها والأنفاق تهدد الآن المسجد الأقصى وقد ينهار في أي لحظة ، فوجود عربي ومسلم على رأس هذه المنظمة قد يعرقل تنفيذ تلك المخططات الصهيونية لأن قرارات اليونسكو تتبنى الحفاظ على الإرث التاريخي الإسلامي والمسيحي في المدينة المقدسة وحماية الآثار فيها ، وكل ذلك جاء بعد التصريحات التي نسبت لفاروق حسني بأنه سيحرق الكتب اليهودية رغم أن فاروق حسني نفسه وقع في غلطة كبيرة عندما كتب اعتذارا عما نسب إليه من التصريحات في مجلس الشورى المصري عن حرق الكتب اليهودية نشر في صحيفة اللوموند الفرنسية مما أدى إلى نتيجة عكسية إذ اتخذ اليهود ذلك الإعتذار ذريعة لتأكيد عداء فاروق حسني والمثقفين المصريين والعرب للسامية فلا الإعتذار أفاد فاروق حسني في الفوز برئاسة اليونسكو ولا أذهب عنه تهمة العداء للسامية بل أصبح وثيقة اتهام ضده ، كما أن فاروق حسني لم يكتف بذلك الاعتذار المهين بل أعلن عن استعداده لزيارة إسرائيل بعد نجاحه في اليونسكو ودعم الثقافة العبرية وترميم المعابد اليهودية حتى تأكد الجميع أن حامي حمى الثقافة في مصر – كما كتب ذلك أحمد صقر في صحيفة الميدان المصرية – مستعد أن يبيع القدس والقاهرة وكل شيء من أجل المنصب .!

ولكن لندع كلام المثقفين العرب والمصريين جانبا لأن هذا الكلام جاء تبريرا للهزيمة أو تجرعا لمرارتها ونسأل أنفسنا هل لو كان العرب بما في ذلك مصر طبعا أقوياء ولهم نفوذ في العالم هل كان اللوبي الصهيوني سينجح في إسكات الصوت العربي في كل مكان وفي كل ميدان ؟ ثم إن هذا السؤال يجرنا إلى سؤال آخر كيف لنا أن نصدق أن إسرائيل تقف ضد المرشح المصري في وقت نقرأ فيه في الصحافة المصرية أن هناك قائمة كبيرة من المثقفين والصحفيين يطبعون العلاقات مع إسرائيل مما قد يؤدي إلى بلبلة وإشكال كبيرين في الفهم عند الناس ؟ وللدلالة على ذلك سأعود إلى جريدة العربي الناصرية عدد 29/9/2009 والذي كتب فيه عبد الله السناوي صحفة كاملة عن فاروق حسني وفي العدد نفسه نجد مقتطفات مطولة من لقاء أجرته صحيفة الشرق الأوسط اللندنية يوم 13/9/2009 مع شالوم كوهين السفير الإسرائيلي في مصر الذي قدم فيها اعترافات خطيرة عن التطبيع والمطبعين ، والفقرة الأبرز هي التي يصف فيها التطبيع السياسي مع مصرويقول ( في المجال السياسي فقط قبل أيام زار مصر مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية وقبل شهرين قام حسام زكي كبير مساعدي وزيرالخارجية والناطق باسم الخارجية المصرية بزيارة إسرائيل من أجل تبادل الآراء ، وفي السنة الأخيرة قام رئيس الدولة شيمون بيريز بزيارة مصر مرتين وكذلك فعل رئيس الحكومة أولمرت مرة وبنيامين نتانياهو مرة ، ووزير الدفاع 3 مرات ووزيرة الخارجية السابقة مرتين ووزير التجارة والصناعة إيلي يشاي مرة ووزير البنى التحتية بنيامين بن اليعاز مرة ، كما أن الوزير اللواء عمر سليمان زار إسرائيل مرتين ، ومثل هذه الكثافة في الزيارات غير موجودة في العلاقات الخارجية لإسرائيل حتى مع دولة مثل فرنسا أو هولندا أو بلجيكا ..!) فعلاقات بهذا المستوى ألا تطرح تساؤلا على الأقل لدى العوام كيف يمكن لإسرائيل بعد كل ذلك أن تقف ضد مصر ثم ما هي المصلحة المصرية في هذه العلاقات ؟ !


" 4 "

الفكرة الأساسية لمقالي هذا وربما لمقالاتي السابقة هي أننا قبل أن نتهم الآخرين دائما بالوقوف ضدنا - وهم يقفون ضدنا دائما - يجب أن نعرف من نحن وما هو ثقلنا وما حجمنا ؟ وعندما نكون أمة حقيقية لها أهداف إستيراتيجية بعيدة المدى وأهداف قصيرة المدى ونعرف ما نريد ثم نؤمّن الوسائل التي توصّلنا إلى هدفنا يمكن عندها أن نندم على أننا خسرنا رئاسة اليونسكو وخسرنا تنظيم كأس العالم وخسرنا كل الأصدقاء ، أما أن تعيش الأمة بلا هدف وكل يوم تخسر من رصيدها السابق ثم نتغنى بأمجادنا وبما فقدناه فهذا هو الخسران المبين ، فكما اتضح فإن المشكلة ليست في شخص فاروق حسني بل المشكلة أكبر من ذلك إذ أنها تتركز في الانهزام المهين في كل شيء وفي الوزن الهزيل للأمة فلا هيبة ولا احترام ولا ثقل ولا قيمة ولا وزن ، وإذا كانت مصر بخير فإن العرب بخير وإذا كان العرب بخير فإن المسلمين بخير والعكس أيضا صحيح

إن المبررات المصاحبة لخسارة فاروق حسني رئاسة اليونسكو تذكّرني بالمبررات التي كانت تقدم عند أي هزيمة تلحق منتخباتنا أو أنديتنا الرياضية فالحكم كان ضدنا والمطر كان غزيرا وحرارة الجو والهواء ضدنا والأرض والجمهوروكل شيء وعندما لا نجد مبررا نقول إن صحافة تلك الدولة تجاهلتنا ولكن عندما تخطينا الهزائم وأصبح الكل يحسب لنا حساب اختفت تلك المبرروات لأن الواقع قد تغير، وقديما اشتكى السيد خالد بن حمد البوسعيدي عندما كان رئيسا لنادي – لعل البعض يذكره – اسمه فنجا من ظلم وأخطاء حكام الكرة ضد ناديه الذي يبدو أنه هو الآخر قد نسيه ، فقال الزميل عبد الله اللمكي إذا سجّلنا هدفا يمكن أن يلغيه الحكم وإذا سجلنا الثاني ربما يلغيه الحكم ولكن إذا سجلنا 6 أهداف فهل يمكن للحكم أن يلغيها كلها ؟! وهذا في رأيي هو المنطق الصواب فما ينطبق على الكرة ينطبق على الناس وعلى الدول وعلى الحياة كلها

Saturday, December 5, 2009

Progress on treatment for pulmonary fibrosis


Karen N. Peart

Source: EurekAlert!


A research team at Yale has found that blocking a kind of cell death called apoptosis in fibrotic diseases of the lung, also blocks the fibrosis, opening new ways of looking at treatment for lung diseases such as pulmonary fibrosis.


Published in the August 2 issue of the Journal of Experimental Medicine, the study, led by Jack A. Elias, M.D., of Yale, examined how a molecule called TGF-beta causes apoptosis and abnormal scarring in the lungs.
 
Elias said there are a variety of human diseases where normal tissue is replaced with scar tissue that doesn’t function the same way as the original tissue. This results in dysfunction of the skin or other involved organ. People can develop fibrosis of the skin, which leads to conditions like sclerodoma, where the skin thickens. When this occurs in the lungs, it is called pulmonary fibrosis. In pulmonary fibrosis, the normally thin lung tissue is replaced with thick, coarse scar tissue that impairs the flow of oxygen into the blood and leads to a loss of lung function.


"Most people think that an excess of TGF-beta is the cause of the fibrosis, so we explored how TGF-beta actually does this," said Elias, who, along with Chun Geun Lee, M.D. and the rest of the team, created a transgenic mouse and targeted TGF-beta into the mouse lungs. This overexpression of TGF-beta caused pulmonary fibrosis in the mouse. This unique experimental system allowed the research team to turn the gene on and off at will. They could time when the production of TGF-beta started and watch the sequence of events that occurred before pulmonary fibrosis developed.

"We discovered that TGF-beta causes the epithelial cells in the lung to die via apoptosis," said Elias. "Up until now, no one has really understood that this cell death comes before and is required for the development of pulmonary fibrosis. This is exciting because when biopsies of the lung from humans with pulmonary fibrosis are examined, fibrosis and apoptosis are observed simultaneously." "We now know the mechanism involved in apoptosis in the lungs," Elias added. "We could potentially treat fibrotic disorders in the lung by blocking apoptosis and no one has ever done that before."

This latest finding by Elias and his team is part of a large body of work dedicated to research into lung diseases such as asthma and pulmonary fibrosis. The ultimate goal is development of new treatments for these disorders.

Further information: http://www.yale.edu/

Published in

Sunday, November 29, 2009

Committing suicide for “blood money”


November 29th, 2009

The National Newspaper (UAE), recently reported about an alarming rise in the number of suicides by migrant workers in Oman, according to hospital staff. Maryam Busaidy, a nurse at the Royal Hospital in Muscat told the paper that “It is not uncommon for the hospital to receive emergency cases of people from India, Pakistan, Bangladesh, or Sri Lanka, who make attempts to commit suicide… the sad thing is that they keep increasing all the time. Hardly any month passes without such a case.”


The report suggests that some of these workers are committing suicide so that their families in financial distress receive the “blood money” for them in the sum of 15,000 Omani riyals ($39,000). The money is paid to the families of people who die as a result of negligence, including car accidents.

Mr. Ramakrishnan, an Indian migrant worker whose friend committed suicide, said that the embassies can do more to help migrant workers in distress if they saw it as a priority.

Published in

Tuesday, November 24, 2009

Mahanagar Telephone Nigam Ltd (MTNL) for a unified services licence in Oman

Mahanagar Telephone Nigam Ltd (MTNL) has placed an initial bid for a unified services licence in Oman, DNA India reports, citing a company official. The concession would enable the Indian company to offer a variety of telecoms services in the Sultanate, including fixed and mobile telephony, as well as broadband internet. ‘We have put in an expression of interest for securing a unified services licence in Oman,’ the source said, adding, ‘The bids, to be first judged on a technical basis, will be opened by the middle of next week.’ According to the official, one reason behind the move is that the average revenue per user (ARPU) in Oman is high (around USD82 for fixed telephony and USD44 for mobile) but broadband penetration is low. If successful, MTNL would become the country’s third operator, joining state-owned incumbent Omantel and alternative telco Nawras, which is 55% owned by Qatar Telecom (QTel), with the remaining held by Danish operator TDC (15%) and Omani investors (30%).

Published in

Saturday, November 21, 2009

يوم الجمعة الموافق 27 من نوفمبر2009 أول ايام عيد الاضحى المبارك


اعلنت وزارة الاوقاف والشئون الدينية في سلطنة عمان مساء أمس عن تعديل البيان السابق الصادر يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من ذي القعدة 1430 هـ الموافق 17 من نوفمبر 2009م من اللجنة الرئيسية لاستطلاع رؤية هلال ذي الحجة لهذا العام 1430هـ . جاء ذلك في بيان اصدرته الوزارة مساء اليوم فيما يلي نصه

// الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين .. وبعد استدراكا للبيان الصادر يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من ذي القعدة 1430هـ الموافق 17 من نوفمبر 2009م من اللجنة الرئيسية لاستطلاع رؤية هلال ذي الحجة لهذا العام 1430هـ . ونظرا لثبوت رؤية الهلال من قبل عدد من المواطنين الذين شهدوا واكدوا رؤية الهلال مساء ذلك اليوم في كل من محافظة البريمي وولاية ادم وعدم تمكنهم من التواصل مع اللجنة.

واستنادا الى الحكم الشرعي في صحة وقبول شهاداتهم بعد التوثق من معطيات الرائيين والاطمئنان اليها واستئناسا بالحسابات الفلكية التي تؤكد عدم استحالة رؤية الهلال مساء يوم الثلاثاء المشار اليه. فان اللجنة الرئيسية لاستطلاع الاهلة تعلن عن تعديل البيان السابق لتكون غرة شهر ذي الحجة يوم الاربعاء الموافق 18 من نوفمبر 2009 وبذلك يكون
يوم الجمعة الموافق 27 من نوفمبر2009 هو أول ايام عيد الاضحى المبارك 

وبهذه المناسبة العطرة تزجى وزارة الاوقاف والشؤون الدينية وجميع لجان استطلاع الاهلة خالص التهاني والامنيات الى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه  ضارعة الى الله ان يزيده قدرا ورفعة على الدوام ويحرسه بعينه التى لاتنام وان يعيد هذه المناسبة عليه مرات عديدة وازمنة مديدة وهو يرفل في ثوب الصحة



والعافية والعمر المديد وعلى عمان الطيبة بالرفعة والعزة وعلى الامة الاسلامية باليمن والخير والبركات 

"Catastrophic failure" in management caused a collision between a USA warship and a submarine

Fri, 20 Nov 2009 12:03:54 GMT
AR/MMN



A collision between a nuclear-powered US Navy submarine and a US warship in the Strait of Hormuz was caused by "catastrophic failure" in management, a US Navy report says.


US Navy investigators found that "ineffective and negligent" management and the failure of navigation practices were to blame for a March 2009 collision between the USS Hartford and the USS New Orleans, an amphibious vessel.

"This incident comes down to weak and complacent leadership, which led to inadequate planning and preparation of the crew," the Navy Times said in its report.

Commander of US Fleet Forces Command Adm. John C. Harvey Jr. endorsed the findings of the report and described the collision as "avoidable."

"Correction of any one of nearly 30 tactical and watchstander errors, or adherence to standard procedure, could have prevented this collision," he was quoted by AFP as saying.

"In this case, the command team failed to do so, and a high price has been paid for that shortcoming," he explained.

Fifteen sailors aboard the submarine were injured. One of the diesel tanks of the New Orleans was ruptured, which resulted in an oil spill of approximately 25,000 gallons (90,000 liters) of diesel fuel.

The collision also inflicted hefty financial damages at a time when the United States is still recovering from recession. The USS Hartford is undergoing an extensive repair, which is expected to cost about USD 100 million, while the USS New Orleans suffered damages worth USD 2.3 million.

The Strait of Hormuz, a narrow waterway between Iran and Oman, connects the Persian Gulf with the Sea of Oman. Nearly 40 percent of the world's crude oil passes through this waterway.

© 2009 Press TV. All rights reserved.



Published in

Wednesday, November 18, 2009

هلال ذي الحجة


زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني

" 1 "


تشير الحسابات الفلكية العمانية إلى أن القمر سينزل في محافظة مسقط اليوم عند الساعة 5,40 دقيقة وتغرب الشمس عند الساعة 5,21 أي أن القمر سينزل بعد الغروب بحوالي 19 دقيقة وسيكون من الصعب رؤية الهلال من مسقط ومن الجزء الشمالي للسلطنة ولكن من الممكن رؤيته في الجزء الجنوبي من السلطنة إذا لم تكن هناك سحب لأن المعمول به في السلطنة هو المطابقة بين الحسابات الفلكية والرؤية الشرعية وعلى ضوء ذلك من المؤمل أن تكون غرة شهرة ذي الحجة غدا الأربعاء بإذن الله تعالى ويكون يوم عيد الأضحى بإذنه يوم الجمعة 27/11/2009 وتتطابق الحسابات الفلكية العمانية مع حسابات موقع المشروع الإسلامي لرصد الأهلة في دبي التي تبين أن يوم غد الأربعاء سيوافق أول أيام شهر ذي الحجة في معظم دول العالم الإسلامي ، حيث ستكون رؤية الهلال ممكنة في أجزاء من العالم الإسلامي عن طريق التلسكوب في الأجزاء الوسطى من القارة الإفريقية وفي جنوب غرب الجزيرة العربية وجنوب شرق آسيا وفي أجزاء من قارة أمريكا الشمالية ، وبالعين المجردة ولكن بصعوبة في مناطق أقصى جنوب القارة الإفريقية وبالعين المجردة بسهولة في قارة أمريكا الجنوبية ، في حين أنه من غير الممكن رؤية الهلال لا بالعين المجردة ولا بالتلسكوب في معظم قارة آسيا وشمال أفريقيا

ويقول بيان المشروع الإسلامي لرصد الأهلة بما أن هناك إمكانية لرؤية الهلال اليوم في أجزاء من العالم الإسلامي فمن المتوقع أن تبدأ غالبية الدول الإسلامية شهر ذي الحجة غدا ، أما بالنسبة للدول التي تشترط رؤية الهلال من داخل أراضيها ولا تعتمد على إعلان دول أخرى مثل السلطنة وأندونيسيا وماليزيا والهند وتركيا وبنجلاديش وإيران وباكستان والمملكة المغربية والسنغال فإن رؤية الهلال في بعض هذه الدول غير ممكنة اليوم بأية وسيلة فمن المتوقع أن تبدأ بعض هذه الدول شهر ذي الحجة بعد غد الخميس ليكون بذلك يوم السبت 28 نوفمبر هو أول أيام عيد الأضحى المبارك في هذه الدول ويشير بيان المشروع الإسلامي لرصد الأهلة أن رؤية الهلال اليوم ستكون غير ممكنة في كل من أبوظبي ومسقط ومكة المكرمة وعمّان والقاهرة والرباط حتى باستخدام التلسكوب ، أما في مدينة صنعاء فيمكن رؤية الهلال باستخدام التلسكوب في حالة نقاء الغلاف الجوي التام فقط

" 2 "

هناك بعض التساؤلات أثيرت العام الماضي حول اختلاف المطالع في شهر ذي الحجة وتساءل الكثيرون هل يصومون يوم عرفة حسب الوقفة في أم القرى أو حسب الدولة التي يعيشون فيها ؟ وبما أني أتحاشى تناول الموضوعات الفقهية حتى لا أقع في المحظور فإني أنقل رأي أهل العلم في ذلك ، فالشيخ ابن عثيمين رحمه الله يقول في ( مجموعة الفتاوى 20 ) إن الهلال يختلف باختلاف المطالع فمثلا إذا كان الهلال قد رؤي في مكة المكرمة وكان هذا اليوم هو اليوم التاسع ، ورؤي في بلد آخر قبل مكة بيوم وكان يوم عرفة عندهم اليوم العاشر فإنه لا يجوز لهم أن يصوموا هذا اليوم لأنه يوم عيد ، وكذلك لو قدر أنه تأخرت الرؤية عن مكة وكان اليوم التاسع في مكة هو الثامن عندهم فإنهم يصومون يوم التاسع عندهم الموافق ليوم العاشر في مكة ، وهذا - حسب فتواه - هو القول الراجح لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( إذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فافطروا ) ، وكما أن الناس بالإجماع يعتبرون طلوع الفجر وغروب الشمس في كل منطقة بحسبها فكذلك التوقيت الشهري يكون كالتوقيت اليومي

وفي فتوى أخرى سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله من بعض موظفي السفارة السعودية في إحدى الدول عن صيام شهر رمضان وصيام عرفة إذ انقسم الإخوة هناك إلى ثلاثة أقسام : قسم يصوم مع المملكة ويفطر مع المملكة ، وقسم يصوم مع الدولة التي هم فيها ويفطرون معهم ، وقسم يصوم مع الدولة التي يقيمون فيها رمضان أما يوم عرفة فإنهم يصومون مع المملكة فأفادهم الشيخ ابن عثيمين رحمه الله بأن يصوموا ويفطروا كما يصوم ويفطر أهل البلد الذي هم فيه سواء وافق بلدهم الأصلي أو خالفه وكذلك يوم عرفة فعليهم أن يتبعوا البلد الذي يقيمون فيه

وما قاله الشيخ ابن عثيمين رحمه الله قاله أيضا د. هاني بن عبد الله الجبير قاضي بمحكمة مكة المكرمة عندما سئل عن صيام يوم عرفة وهل لا يرتبط بالمكان بالوقوف في صعيد عرفات وهل يحصل المسلم في البلاد التي اختلفت مطالعها مع مطالع أم القرى أجر صوم عرفة وإن كان يوافق العيد في السعودية ؟ حيث قال : إذا كان المسلم في بلد يعمل بالرؤية الشرعية ويعتمدها طريقا لإثبات التاريخ فإن المسلم فيه يعمل بمقتضى ما أثبته المختصون عنده ويصوم عرفة يوم التاسع ولو كان يوافق في مكة المكرمة اليوم الثامن أو العاشر أما في المناسك فإنه يعمل بالرؤية حسب ثبوتها في مكة

إن ما أشار إليه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ود. هاني بن عبد الله الجبير هو ما ذهب إليه أيضا سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي مفتي عام السلطنة في برنامج ( ويسألونك عن الأهلة ) الذي إذيع العام الماضي عندما سأله د. كهلان الخروصي عن الصوم في هذا اليوم فكان رأيه أن العبرة بيوم التاسع وليس بالوقفة لأن أثناء وقوف الحجاج في عرفة يكون الوقت ليلا في الجهة المقابلة من الكرة الأرضية كأستراليا في أقصى الشرق وأمريكا وكندا في أقصى الغرب فلا يمكن أن يصوم أحد في الليل

إذن ففي الأمر سعة وهذا من فضل الله تعالى لعباده فلا معنى لأي تعصب أو تشنج أو اختلاف يؤدي إلى الفرقة بين المسلمين ، ولذا حرصت جدا أن أنقل فتوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله لوزنه وثقله وكذلك فتوى د. هاني الجبير حتى يطمئن من به شك لأن الأمة الإسلامية تعاني من التمزق رغم أن هناك ما يوحد بينها وتبحث عما يثير الفتن وتدع ما يدعو إلى الوحدة ، وفي مواقع الأنترنت كثير من الفتاوى مثل هذه التي تقر الاختلاف في المطالع وتؤيد صوم يوم التاسع حسب كل بلد .

وبما أن في الأمر سعة فيمكن لأي إنسان أن يصوم التاسع حسب السعودية ويصوم التاسع حسب البلد الذي يقيم فيه طالما لم يصادف ذلك اليوم يوم عيد ، والرأي رأي فقهي أعجبك خذ به وإن لم يعجبك لا تأخذ به بكل هدوء كما ردد ذلك كثيرا الشيخ محمد الغزالي رحمه الله تعالى رحمة واسعة وفي كل الأحوال فإن صوم هذه الأيام من السنة

أما عن أهل البلد الواحد المتحد المطالع فيلزمهم أن يتحدوا في الصوم والعيد إذا رأوا الهلال أو أتموا الشهر فيصوموا أو يضحّوا في يوم واحد ، ولا يصح – حسب فتوى في موقع إسلام ويب مركز الفتاوى – أن يوافقوا أهل بلد آخر ولا يصح أن يختلفوا ويتفرقوا في هذه الحالة

" 3 "


إن المشروع الإسلامي لرصد الأهلة يقدم خدمة للمسلمين حول نتائج تحري هلال شهر ذي الحجة في دول العالم المختلفة من خلال موقع المشروع على شبكة الإنترنت وأنشيء المشروع عام 1998م ويضم حاليا أكثر من 400 عضو من علماء ومهتمين برصد الأهلة والتقاويم ويشجع المشروع المهتمين في مختلف دول العالم على تحري الهلال وإرسال نتائج رصدهم إلى المشروع عن طريق موقعه على الشبكة خدمة للمسلمين ويمكن للمهتمين أن يرجعوا إليه ويمكن لمن يبحث عن فتاوى الصيام يوم عرفة أن يرجعوا إلى المواقع المعتبرة وهي ولله الحمد كثيرة الآن

منشور في جريدة الشبيبة في 17 نوفمبر 2009م

Thursday, November 12, 2009

Omantel has offered 134 people voluntary redundancy worth $24 million

By John Irish


DUBAI, Nov 12 (Reuters) - Oman Telecommunications Co OTL.OM (Omantel) could take a one-off charge of 9.2 million rials ($23.90 million) in the fourth quarter after offering voluntary redundancies as it looks to cut costs.


"The assumption is the entire 134 people will sign up for the programme... the likelihood is high," Vice President for finance Talal Said al-Mamari said in a post-earnings conference call on Thursday.


Omantel reported third-quarter net profit of 32.8 million rials ($85.21 million) on Wednesday, up 1.86 percent from a year earlier. The earnings came in below forecasts by two analysts. [ID:nL4398422]


The Gulf Arab region's second-smallest telecommunication's company, which employs about 2,800 people, could make savings of about 2.8 million rials from the redundancies.


"We expect savings from 2010 onwards," Mamari said.


Gulf Arab telecom operators including Saudi Telecom 7010.SE and Emirates Telecommunications Corp (ETEL.AD) have been expanding aggressively overseas after losing their monopolies at home.


Omantel, Oman's largest company by market value, is also waiting for shareholders to approve a $50 million injection into struggling Pakistani unit Worldcall (WCTL.KA), Mamari said.


"We have gained back the control... we have injected a few members in the board to cover technical and product development where we see weakness," Mamari said. "The potential returns are still there because it operates in an underpenetrated market."


The group is still deciding whether to use equity or raise debt to finance the injection, he said.


Omantel bought 488.8 million shares of Pakistan's Worldcall Telecom Ltd (WCTL.KA), equivalent to 65 percent of the company, in February 2008. The $193 million deal marks its biggest foreign investment so far.


But Worldcall's shares have fallen sharply since.


Omantel shares closed down 0.2 percent on Thursday.



COMPETITION RISES

Omantel's earnings have suffered over the last few quarters since its monopoly was broken by Nawras, a unit of Qatar telecommunications Co QTEL.QA and faces more competition with... the onset of mobile virtual network operators (MVNO).


A MVNO is a mobile operator that does not own its own spectrum, and usually does not have its own network infrastructure, but which enters into business arrangements with traditional mobile operators.


"The impact of these (MVNOs) will take place in 2010," Mamari said.


Dubai-based Friendi Mobile won a licence as a third mobile service provider in Oman in June.


In June, NBK Capital cut its fair value estimate on Omantel shares, saying the firm could face challenges due to increased competition from rival Nawras.


NBK Capital cut its estimate to 1.930 Omani rials from 2.190 Omani rials. The shares closed at 1.382 rials on Tuesday.


Nawras also won a licence to set up Oman's second fixed-line network in November, three years after ending Omantel's mobile monopoly.


Oman, which owns 70 percent of Omantel, invited investor interest in July 2008 for the sale of a 25 percent stake in the operator, but halted the process as the financial crisis swept across the Gulf Arab region. ($1=0.3849 rials) (Reporting by John Irish; editing by Louise Heavens and Hans Peters)


© Thomson Reuters 2009 All rights reserved

Published in

Wednesday, November 11, 2009

أمين هويدي ومصطفى محمود


زاهر بن حارث المحروقي
كاتب عماني

" 1 " 

فقدت مصر والعرب يوم السبت 31/10/2009 اثنين من أبرز رجالات الفكر ، الأول هو العالم والمفكر الشهير د. مصطفى محمود والثاني هو الأستاذ أمين هويدي رئيس جهاز المخابرات المصرية ووزير الحربية الأسبق عن عمر واحد هو 88 عاماً.


غابت مصر الرسمية عن تشييع د. مصطفى محمود فيما كان الحضور الأعظم من المشيعين من الطبقات الفقيرة التي عاش لها ولأجلها وأنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف بـمسجد مصطفى محمود ويتبع له 3 ‏مراكز‏ ‏طبية‏ تهتم بعلاج الفقراء وذوي الدخل المحدود ويقصدها الكثير من أبناء مصر نظرا لسمعتها الطيبة ‏ كما أنه شكل‏ ‏قوافل‏ ‏للرحمة‏ ‏من‏ 16 ‏طبيبًا‏ ‏وله مركز يضم 4 ‏مراصد‏ ‏فلكية ‏ومتحفا ‏للجيولوجيا‏ يقوم عليه أساتذة متخصصون.

وقد اشتهر د. مصطفى محمود مفكرا وكاتبا وأديبا وطبيبا وكثيرا ما أثارت أفكاره ومقالاته جدلا واسعا وقد ترك 89 كتابا ، وتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة والرشاقة والقدرة على تقريب الأفكار والنظريات العلمية المعقدة إلى عامة الجمهور وخصوصا من خلال برنامجه الشهير العلم والإيمان الذي قدمه التليفزيون المصري في 400 حلقة وبثته العديد من القنوات العربية على مدار عقود وحظي بنجاح غير مسبوق.

أما أمين هويدي فقد كان عضواً في تنظيم الضباط الأحرار ويعتبر الشخص الوحيد الذي جمع بين منصبي رئاسة المخابرات العامة المصرية ووزارة الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر .
" 2 "
يعتبر الراحل أمين هويدي رمزا وطنيا عربيا بما يحمله من فكر قومي عسكري وسياسي ونظرا للمناصب التي تولاها في فترة مهمة جدا من تاريخ مصر والأمة العربية مما يؤكد أهميته ومدى الثقة التي حظي بها لدى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وهو الذي عمل جاهدا على إعادة بناء الجيش المصري من جديد وعلى تأهيله وهو الذي خاض بعد ذلك حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 73 ، وقد عاش أمين هويدي دون أن يجرح أحدا من زملائه ولم ينسب لنفسه بطولة لم يفعلها كما أنه معروف بالنزاهة الشخصية والمالية وفي عهد الرئيس الراحل أنور السادات تم اعتقال أمين هويدي في الأحداث التي جرت في 15 مايو 1971 واعتقل مع 91 شخصا آخرين بتهمة الخيانة العظمى وحوكم ثم وضع تحت الحراسة والإقامة الجبرية أكثر من 10 سنوات تفرغ خلالها وبعدها للعمل الفكري والبحث والتأليف والكتابة.

وقد اعتبرالبعض اعتقالات مايو 71 بمثابة انقلاب على المشروع الناصري حيث تم خلالها اعتقال بعض القيادات الناصرية فيما اعتبرها الرئيس السادات حينئذ ثورة تصحيح لقد حصل أمين هويدي على مؤهلات علمية كثيرة من أبرزها بكالوريوس في العلوم العسكرية من الكلية الحربية المصرية ، وماجستير العلوم العسكرية من كلية أركان حرب المصرية ، وماجستير العلوم العسكرية من كلية القيادة والأركان الأمريكية وهي أرقى كلية قيادة يدخلها أجنبي من أبوين غير أمريكيين وماجستير في الصحافة والترجمة والنشر من جامعة القاهرة ، وبجانب المؤهلات الكثيرة السابقة شغل هويدي أيضا العديد من المناصب العسكرية ، حيث عمل مدرسا في الكلية العسكرية وأستاذا في كلية الأركان ورئيسا لقسم الخطط في العمليات العسكرية بقيادة القوات المسلحة ، كما وضع خطة الدفاع عن بورسعيد وخطة الدفاع عن القاهرة إبان العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956.

لقد ترك أمين هويدي – الذي تفرغ للعمل الفكري – ترك رصيدا كبيرا من الكتب والمؤلفات بلغت 25 مؤلفا باللغة العربية والإنجليزية بالإضافة إلى الكتابة في عدد من الصحف من أبرزها الأهرام والأهالي والتي كتب فيها منذ العدد الأول حتى دخوله المستشفى ، ومن أبرز مؤلفاته : ( كيف يفكر زعماء الصهيونية ) و ( الفرص الضائعة ) و ( 50 عاما من العواصف : ما رأيته قلته ) وهو عبارة عن شهادته للعصر والأحداث التي عايشها في فترة حكم الرئيس جمال عبد الناصر، وكتاب ( حرب 1967: أسرار وخبايا ) ، وقد كتبت عنه صحيفة معاريف الإسرائيلية يوم 2/11/2009 أنه في فترة رئاسته لجهاز المخابرات تم اكتشاف 53 عميلا لإسرائيل في مصر قدموا للمحاكمة في 30 قضية تجسس تم إعدام 19 منهم فيما حكم على الآخرين بالسجن تحت عنوان رجل أمين ، كتب صلاح منتصر في جريدة الأهرام أن أمين هويدي رحمه الله كان رجلا محترما أمينا في أداء ما يؤمن به وما يعهد به إليه‏ وإن هزيمة ‏67‏ كانت من الموضوعات التي تناقشنا فيها طويلا‏‏ ولعل هذه المناقشات كانت وراء آخر الكتب التي أصدرها عام‏ 2006‏ عن أسرار وخبايا الحرب‏‏ وكان كثيرا ما يقول لي إنه ذاهب بعد المكالمة ليتوضأ ويصلي ركعتين ثم يستأنف كتابة فصول الكتاب‏ ، ‏ورغم ذلك يقول صلاح منتصر فقد اختلفت معه وتقبل اختلافي حول مسئولية جمال عبد الناصر، فهو كما اعتبر في الكتاب أن عبد الحكيم عامر هو المسؤول الأول سياسيا وعسكريا عن الهزيمة لأنه كان على حد تعبيره يرتدي قبعتين في وقت واحد‏ إحداهما بصفته نائب رئيس الجمهورية وهذا منصب سياسي جعله أهم عضو في اللجنة التنفيذية العليا للنظام والمسؤول عن لجان تصفية الإقطاع وعن القطاع العام وعن السد العالي وعن النقل العام‏ ،‏ والقبعة الأخرى عسكرية باعتباره نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وكان رأيه أن عبد الحكيم عامر ومعاونيه القادة العسكريين إما أنهم لم يصارحوا عبد الناصر بالحقيقة التي كان عليها الجيش وهذه مصيبة‏ أو أنهم قبلوا دخول حرب يعرفون إمكانياتهم فيها وسكتوا وهذه مصيبة أكبر .

وكتب صلاح منتصر يقول كان اختلافي مع أمين هويدي أن المصيبة الأكبر من كل ذلك هي أن يكون عبد الناصر في انتظار أن يعرف حقيقة الوضع في جيشه في ذلك الوقت في مايو‏67‏ وكأنه كان متغيبا عن مصر ثم وصل بعد غياب وبدأ يسأل ويعرف عن أحوال الجيش‏!‏
" 3 "
بما أني من محبي د. مصطفى محمود ومن متابعي أمين هويدي ومعجب بفكره لذا كنت مهتما بمتابعة تغطية وسائل الإعلام العربية لخبر وفاتهما ولكيفية تشيعيهما ، ويبدو أن هناك كثيرين اهتموا بهذه النقطة إذ وجدت ضالتي في مقال كتبه عاطف عبد الغني وبه ربما نفس تساؤلاتي يقول عاطف حين طالعت في يوم واحد خبري وفاة د. مصطفى محمود وأمين هويدى سألت نفسي من منهما كان يستحق خبره أن يبرز أكثر أو يسبق الآخر؟

والحقيقة - كما كتب - لم أهتم كثيرا بالإجابة ولم أتوقف كثيرا أمام السؤال لكن مايكل كولينز دن ويعمل محللا في معهد الشرق الأوسط وهو معهد معني بالمنطقة وأحداثها سأل السؤال نفسه وأجاب عليه بعد أن وجه المسألة كلها لتخدم هدفا محددا ، فقد سأل في مقال تحت عنوان ( من منهما أكثر أهمية لمصر على المدى الطويل المخابرات أم محمود ؟ ) وبعد العنوان سأل المحلل الأمريكي من هو مصطفى محمود ؟

وملخص إجابته أنه صاحب أكثر من مائة كتاب إسلامي معروضة على أرصفة القاهرة تباع بأسعار زهيدة وهو أيضا نجم برنامج العلم والإيمان ومنشىء مسجد ومستشفى مصطفى محمود وهو واحد من الأمثلة البارزة لهذا النوع من الخدمات الاجتماعية الإسلامية .

يقول الكاتب الأمريكى إنه من المستحيل أن تتجول ببصرك اليوم في القاهرة دون أن تلاحظ انعكاس آثار د. مصطفى في أسلمة الفضاء العام والخطاب المصري العام والاستخدام الإسلامي الخلاق لكل وسائل التكنولوجيا الحديثة .

وفى النهاية يسأل الكاتب الأمريكي بني جلدته الأمريكان الذين يحاولون صياغة علاقة جديدة مع العالم الإسلامي ويبحثون عن شراكة استراتيجية معه كيف يمكن أن يستجيبوا للعالم الذي ساهم في تشكيله د. مصطفى محمود ؟ لكنه يسبق سؤاله هذا بسؤال آخر مَن منْ الرجلين : رجل المخابرات هويدي أم رجل الإعلام محمود كان له التأثير الأكبر على مصر والشرق الأوسط ؟

ومعنى السؤال والمقال أن د. مصطفى محمود الذى ساهم في " أسلمة " الشعب المصري والعربي له التأثير الأكبر، ومسألة الأسلمة هذه هي القلق الذى يقض مضاجع الآخر الآن يريد مايكل كولينز دن بمقاله ذلك أن يثبت خطورة الفكر الذي يحمله د. مصطفى محمود والأسلوب الذي اتبعه في استغلال وسائل الإعلام لما أسماه مايكل بأسلمة الشعب العربي عن طريق الربط بين العلم والإيمان.

ولعل المقصود بكلمة الأسلمة هذه هي مواقف الدكتور من إسرائيل والصهيونية حيث أشار ابنه أدهم مصطفى محمود في لقاء مع وائل الأبراشي في قناة دريم من خلال برنامج الحقيقة أن والده دخل نوبة حزن شديدة واعتلت صحته بعد رسالة كتبها أسامة الباز مدير مكتب رئيس الجمهورية للشؤون السياسية عام 1994 لإبراهيم نافع رئيس مجلس إدارة الأهرام وقتها ينتقد فيها مقالا للدكتور مصطفى محمود عن إسرائيل مما أثار استياء القيادات الإسرائيلية والمنظمات اليهودية " المعادية للتشهير" وطالب الباز من إبراهيم نافع لفت نظر د. مصطفى محمود إلى حساسية الكتابة في هذه الموضوعات وأن تأثيرها لا يقتصر على الإسرائيليين فقط بل على اليهود عامة ، وقد عبرت الرسالة - كما يقول أدهم مصطفى محمود – عن توبيخ سياسي واضح من الدولة لم يقتصر فقط على كتابات الراحل بل امتد إلى الاعتراض على محتوى ومضمون برنامجه ( العلم والإيمان ) مؤكدا أن إسرائيل لعبت دورا رئيسيا في توقف عرض البرنامج .

ويرى وليد عرابي في جريدة الميدان عدد هذا الأسبوع أن إسرائيل يبدو أنها لم تنس أو تغفر للدكتور مصطفى محمود أنه أول من بشّر بزوالها رغم أن كل الشواهد تؤكد عكس ذلك لا سيما وكثير من العرب يهرولون تجاهها ، وكان رحمه الله مصرا على أن هناك أدبيات كثيرة معظمها يستند إلى أدلة دينية تؤكد حتمية زوالها .
" 4 "
ولكن سواء كان الرأي أن فكر الدكتور مصطفى محمود أقوى وأخطر من فكر أمين هويدي رحمهما الله إلا أن ذلك لا ينفي القيمة الكبيرة التي حملها الفكر الاستراتيجي للراحل أمين هويدي فقد كان مفكرا وكاتبا استراتيجياً ومتحدثاً صريحاً لا يعرف المجاملة أو المراوغة فكان لإسهاماته في الفكر العسكري والاستراتيجي العربي أبلغ الأثر في تصويب مسارات وتصحيح رؤى من خلال تعبيره عن إرادة الانتصار والإصرارعليها في أحلك أوقات المحن والشدائد وإيمانه الشديد بقدرات الأمة رغم أن الأمة في سبات عميق .

إن أمين هويدي ومصطفى محمود رحمهما الله يذكرانا بالزمن المصري والزمن العربي الجميل ولكن هل من بديل ؟!

منشور في جريدة الشبيبة في 10 نوفمبر 2009م

Tuesday, November 10, 2009

إنه الدكتور مصطفى محمود


زاهر بن حارث المحروقي

كاتب عماني


" 1 "

انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم السبت الماضي د. مصطفى محمود بعد حياة حافلة بالإنجازات العلمية والفكرية وترك مكتبة عظيمة من الكتب والمقالات والفكر وترك مكتبة سمعية عظيمة عبارة عن 400 حلقة من البرنامج الشهير العلم والإيمان



كنت أتابع البرنامج بفترات متقطعة ولم أكن أركز عليه كثيرا وذلك لعمق ما كان يتناوله من مواضيع أكبر من عقلي ، ثم قرأت كتابه ( 55 مشكلة حب ) وهو الكتاب الذي أثار انتباهي بردوده الصادمة والجريئة ضد أصحاب المشاكل العاطفية وكانت الصحافة العربية في تلك الفترة تركز كثيرا على المشاكل العاطفية والردود عليها بكلام إنشائي فقط لا يضيف شيئا حتى وقعت على ذلك الكتاب وبدأ اهتمامي بمتابعة ما يكتبه



وفي يوم من الأيام أعطاني الزميل محمد بن سلطان البوسعيدي وهو من الرعيل الثاني من جيل المذيعين في إذاعة سلطنة عمان وعمل بعد ذلك أمينا لمكتبة الإذاعة الثقافية لسنوات أعطاني مقالا للدكتور مصطفى محمود ينتقد فيه فوز الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بنسبة كبيرة في الانتخابات الرئاسية وقال د. مصطفى في مقاله ذلك والذي نشر فيما بعد في كتاب تحت عنوان ( عظماء الدنيا وعظماء الآخرة ) قال إنها صور متكررة لنفس النوع من الحكم ونفس النوع من الإعلام المسيطر المكتسح الذي يمحو تعددية الآدميين ويمحو فردية الناس ويسحق شخصياتهم في مفرمة الرأي الواحد ويحولهم إلى نسخ مسلوبة شائهة وقطعان تقول نعم لأي شيء وتهتف لأي كلام ، إنها ليست علامة تقدم بل علامة تخلف حقيقي ومرحلة قديمة عبرتها أوروبا



وكتب د. يقول إن ال99،9 % ليست شرفا لصاحبها بل سبة وعارا وعجزا عن مواجهة النقد والمعارضة والرأي الآخر ، إن الله العظيم القادر الجبار لم يحصل على هذه النسبة حينما طرح خيار الإيمان بوحدانيته بل كانت النتيجة في ذلك الإستفتاء الإلهي أقل من 30 % حيث قال الله في كتابه وفي أكثر من سورة وبأكثر من صياغة إن أكثر الناس لا يؤمنون وقال عن المؤمنين ( وقليل ما هم )



لقد انبهرت بما قرأت فقلت للأخ محمد بن سلطان هذا كلام منطقي جدا ولكن لماذا تكلم د. عن صدام حسين ولم يتكلم عن الرئيس السادات الذي فاز بالنسبة نفسها ؟ فقال لي إنك محق في سؤالك ولكن عليك أن تقرأ لهذا الرجل فإن الله قد فتح عليه ، فكانت تلك هي البداية وفعلا اكتشفت أن كلام الأخ محمد كان في محله فقد فتح الله على الرجل وأصبحت مدمنا لكتبه ومقالاته حتى اختفى فجأة من وسائل الإعلام العربية كلها بطريقة أقرب إلى لغز الموت دون أن يعرف أحد سببا لذلك الاحتجاب حتى ظن الكثيرون أنه قد انتقل إلى رحمه ربه

" 2 "

لقد شاء الله أن أشاهد يوم 26/9/2009 في قناة الحياة الفضائية اتصالا هاتفيا بأمل ابنة د. مصطفى محمود قالت فيه إن صحة والدها قد تدهورت وقد نقل على عجل إلى غرفة العناية بالمستشفى الذي يحمل اسمه وكنت أتمنى أن تسهب وتطيل في وصف حالة أبيها إلا أنها كانت مقلة ومقنضبة جدا



لقد اختار د. مصطفى العزلة والانقطاع عن العالم أكثر من 6 سنوات حسب ما قال ذلك المقربون منه وفضل أن يعيش في صومعته في غرفة صغيرة متواضعة فوق مسجده لكن هذا لا يعفي عن القول إن الأمة قد قصرت في رجل في قامته الذي ملأ وسائل الإعلام علما وثقافة ونقاشا وجرأة فلم يسأل عنه أحد أبدا وهو ما تكرر مع الكثيرين من القامات الكبيرة في الوطن العربي من المفكرين والمثقفين والكتاب الذين عاشوا اسوأ الظروف المعيشية ولم يبال أحد بهم سواء في صحتهم أو مرضهم وكأن الإنتاج الفكري أصبح وبالا على الأمة ، والأمة لا تنهض أبدا إلا بمفكريها كما أن الأمم الحية هي التي تهتم بأبنائها وعلمائها ومفكريها باعتبارهم مصابيح للهدى



ولا أحد يعرف هل كان اختفاء د. عن العالم اختفاء ذاتيا أو مقصودا ؟ إنني كلما أفكر في اختفائه أتذكر د. عبد الوهاب المسيري رحمه الله وما عاناه من مرض حتى وفاته وهو الذي قدم موسوعة هامة عن اليهود واليهودية والصهيونية وهي الموسوعة التي تعمل إسرائيل على شطبها وتحويلها إلى النسيان ، فالمسيري لم يجد حتى دواء يتداوى به آخر حياته وباع كل ما يملك لإنجاز موسوعته تلك ، وما حصل مع المسيري حصل أيضا مع د. محمد السيد سعيد أحد أبرزوجوه مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية والسياسية ومؤسس صحيفة البديل ومع الكاتب الروائي يوسف أبو رية اللذين عانا من المرض ولم يتسولا العلاج



ولكن رغم التجاهل الذي لقيه د. مصطفى محمود إلا أنه كانت هناك بعض الجوانب الجيدة ومن ذلك مثلا أن جريدة الجزيرة السعودية أصدرت ملفا خاصا من الجزيرة الثقافية عنه يوم الاثنين 7/7/2008 ، ضم كتابات ل30 مثقفاً عربياً من محبيه ومن بينهم د. غازي القصيبي، د. زغلول النجار، د. إبراهيم عوض، د. سيّار الجميل وغيرهم من الأدباء والمفكرين والأكاديميين بالإضافة إلى الشاعر فيصل أكرم الذي قام بإعداد الملف كاملاً كما ضم العدد الخاص صوراً خاصة وكلمة بيد د .مصطفى محمود وأخرى بخط ابنته أمل ، وكان الأولى أن تكون وسائل الإعلام المصرية في مقدمة المهتمين بهذا المفكر فمن مصر انطلق إلى العالم العربي من خلال برنامجه الشهير العلم والإيمان والذي قدم منه 400 حلقة ، كما أنه منها انطلق من خلال مقالاته التي كان يكتبها وتنشرها العديد من الصحف العربية ومن خلال كتبه التي زادت عن 80 كتابا

" 3 "

لقد كانت معركة الشفاعة التي وقعت عام 2000 هي آخر المعارك الكبرى التي خاضها د. مصطفى محمود حيث صدر أكثر من 18 كتابا للرد على كتابه الذي أسماه الشفاعة ، وقد انبرى الخطباء للهجوم عليه حتى خطيب جامع الدكتور نفسه المعروف باسم جامع مصطفى محمود اعتلى المنبر أكثر من مرة وهاجم الدكتور مصطفى حول آرائه عن الشفاعة ، وتتلخص فكرة الكتاب في أن الشفاعة التي سوف يشفع بها رسول الله عليه الصلاة والسلام لأمته لا يمكن أن تكون على الصورة التي نعتقدها نحن المسلمون ويروِّج لها علماء وفقهاء الشريعة والحديث إذْ الشفاعة بهذه الصورة تمثل دعوة صريحة للتواكل الممقوت شرعاً وتدفع المسلمين إلى الركون إلى وهم حصانة الشفاعة التي ستتحقق لنا لمجرد الانتساب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعنى آخر أي أقتل وازني واسرق فإن شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم بانتظارك مهما فعلت طالما نطقت بالشهادتين ، أما الشفاعة بمعنى هدم الناموس وإخراج المذنبين من النار وإدخالهم الجنة فهي فوضى الوسايط التى نعرفها فى الدنيا ولا وجود لها فى الآخرة وكل ما جاء بهذا المعنى فى الأحاديث النبوية – حسب رأيه - مشكوك فى سنده ومصدره لأنه يخالف صريح القرآن ولا يعقل من نبي القرآن أن يطالب بهدم القرآن ولكن المسلمين الذين عرفوا بالاتكالية قد باتوا يفعلون كل منكر ويرتكبون عظائم الذنوب اتكالا على نبيهم صلى الله عليه وسلم الذى سوف يخرجهم فى حفنة واحدة من النار ويلقي بهم فى الجنة بفضله وكرمه .



وقد هوجم د. وكأنه منكر لوجود الشفاعة من أساسها وانفجرت الثورة في وجهه من جميع الاتجاهات وكثرت الردود على كتابه وصمد في وجه المعركة وانتصرلفكره خاصة أنه لم يكن يقصد إساءة للدين الذي قضى جل عمره حاملاً راية الدفاع عنه ودافع عن تصرفه بحرية الفكر والرد إلا أن هذه الأزمة مع كبر سنه وضعف صحته – كما جاء في موسوعة ويكيبيديا - أدت إلى اعتزاله الحياة الاجتماعية فامتنع عن الكتابة إلا من مقالات بسيطة في مجلة الشباب وجريدة الأخبار ثم أصيب عام 2003 بجلطة في المخ أثرت على الحركة والكلام ولكن مع العلاج تحسنت حالته الصحية واستعاد القدرة على الحركة والنطق مرة أخرى واستمر في عزلته مع رفيقه الوحيد الكتاب حتى أدخل المستشفى



ولقد قالت ابنته أمل لصحيفة الجزيرة السعودية ( لو أن والدي قادر يتكلم كان شكر بنفسه كل إنسان سيقول عنه كلمة طيبة.. والدي تعب من الهجوم عليه ويحتاج لكلمة طيبة) ، وفي حقيقة الأمر فإن ما قاله د. مصطفى محمود في كتابه عن الشفاعة يقوله الكثيرون من العلماء ومنهم الشيخ الشهيد بإذن الله تعالى سيد قطب وهو ما يتوافق مع الفقه الإباضي تماما كما أن موقفه من الخلود في النار لا يختلف بتاتا عما يقوله الفقه الإباضي في شيء ( ويمكن للمهتمين أن يرجعوا إلى الكتاب وهو موجود بالكامل في النت ، وإذا سمح الوقت ربما أستعرضه لاحقا )

" 4 "

يقول د. مصطفى محمود في كتابه ( الإسلام في خندق ) إن الإسلام موجود في ديارنا بالفعل والأذان يدوي من المآذن " لا إله إلا الله " كل يوم 5 مرات والناس تسعى ألوفا إلى المساجد ولا حاجة بنا إلى انقلاب وإنما لإصلاح يسعى إلى الناس من قنواته الشرعية انتخابا طوعيا وأصواتا تخاطب الناس من منابر برلمانية وليس من أبراج الدبابات ومن فوق ظهور المدافع ، ويريد الناس أن يروا في الداعية قدوة ومنبرا علميا رفيعا وليس شقشقة لسان من شاب حدث لا يعرف من دينه إلا آية أو بضع آية ، إن الإسلام حضارة وحوار رفيع المستوى ورحمة



إن د. لا يجد عجباً في الهجمة الشرسة على الإسلام والعرب وقد تنبأ بها في أكثر من كتاب فيقول: إذا كانت أمريكا تتضخم وتتعملق وتملك أفتك الأسلحة وتمتلك القنبلة الذرية والهيدروجينية فتلك قضيتها الأولى لاستعباد غيرها من الشعوب والأمم ، الأمريكان يعملون جادين لمصلحة وطنهم وشعبهم منذ بزوغ كيانهم على الأرض لكن العجب العجيب ألا يعمل العرب والمسلمون - كذلك - لنصرة دينهم وشريعتهم وتنمية أوطانهم ونهضة شعوبهم! مع أننا نمتلك معظم مقدرات العالم كله من الموارد والمواقع والمنافذ فلولا العرب والمسلمون ما قامت للغرب قائمة وما ظهرت لهم حضارة ولا مدنية وأعجب من ذلك كله أن الأوروبيين والأمريكان واليابانيين وسائر الشعوب التي ازدهرت وتطورت تغذت على مواردنا وصعدت على أكتافنا بل تتلمذوا على كتبنا وجلسوا تحت أقدام علمائنا وفلاسفتنا في العواصم الإسلامية.. ومنذ أن شاء الله للغرب أن ينهض بدأ العالم العربي والإسلامي في الهبوط والعد التنازلي حتى وصل إلى ما وصل إليه الآن من الفشل الاقتصادي والتناحر السياسي والهزائم النفسية والعسكرية فالعيب فينا وليس في عدونا وهل كنا على أمل أن يعم السلام والوئام بين الدين الحق وأباطيل اليهود وأوهام الصهيونية؟ أم أن هناك نبوءات بتعانق المسلمين والصرب أو المؤمنين والكفار...؟



ويضيف الدكتور مصطفي محمود أن سنن الله وحكمته في خلقه وكونه تظل باقية من غير تبديل ولا تحويل (وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً ) هناك قانون ثابت يعمل في الفرد والمجتمع والطبيعة والتاريخ هو دفع المتناقضات بعضها ببعض (وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ) وهذا القانون يعمل منذ بدء الخليقة لتمحيص الأفراد فيبقى الصالح ويقضى على الفاسد ، والمسلمون شهداء على الناس لأن عندهم المعيار الصدق الذي يحكمون به على جميع أهل التطرف من كل الملل والمذاهب

" 5 "

لقد عرض الرئيس السادات الوزارة للدكتور مصطفى محمود رحمه الله رحمة واسعة ولكنه رفضها قائلا إنني قد فشلت في رئاسة أسرة صغيرة مرتين فكيف لي أن أدير وزارة ؟ لأن الدكتور كان قد خطط لحياته فبعد رحلة العمر والبحث الطويل والانتقال من الكفر إلى الإيمان ومن الشك إلى اليقين استطاع تحديد هويته إذ يقول: لو سئلت بعد هذا المشوار الطويل من أكون هل أنا الأديب القصاص أو المسرحي أو الفنان أو الطبيب ؟ لقلت : كل ما أريده أن أكون مجرد خادم لكلمة " لا إله إلا الله " وأن أكون بحياتي وبعلمي دالا ًً على الخير



رحم الله تعالى الدكتور مصطفى محمود رحمة واسعة ونسأله أن يجعله مع الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا

منشورة في جريدة الشبيبة العمانية في 4 نوفمبر 2009

Sunday, November 8, 2009

Oman Air’s brand new A330-300.

Gemma Greenwood

 November 8th, 2009



Last month I was lucky enough to be a passenger on board the very first flight on Oman Air’s brand new A330-300.


The idea was for the Muscat-based carrier to showcase the aircraft featuring its brand new first-, business- and economy-class products to the region’s media.


I have to say, I was impressed. We started the journey in economy class where the most noticeable selling points were space and comfort — it was certainly one of roomiest, if not the roomiest economy class cabin I have experienced.


The seats were comfortable; there was plenty of legroom; and the entertainment screen was one of the biggest I have seen in this class of cabin.


Moving into the business class cabin and this was arguably comparable to the first-class cabin on many competing airlines in terms of space, length of seat and in-seat facilities and amenities. A standout feature was the meal seat-up — no more mini crockery fit for Barbie and Ken only, but life-sized plates, cups and cutlery in tasteful colours that would not look amiss at an upmarket dinner party.


In fact, this business-class product was so good that I actually wondered why you would need to pay any extra to travel in first class.


Of course, the front of the plane offered yet more space again - the First Class Suite features a 82-inch long, fully-flat bed within a pitch of 85.5 inches, a seat width of 25.5 inches and in-seat gadgets such as an eight-point massage system, a 23-inch in-flight entertainment monitor with wireless handset and various USB, Ethernet and power plugs.


There’s also a cosy-looking sofa where first-class passengers can chill out and chat to fellow travellers. However, the feature that really caught my attention — and hit the headlines as a result — was the first-class toilet!


Apparently, it’s the first aircraft loo to feature a bidet, plus the luxury flooring is custom made, designed to imitate a sandy beach.


Well, this was something worth writing about and as soon as my ‘Lid lifted on poshest plane toilet in the world’ was posted on ATN’s current online hub — www.hoteliermiddleeast.com — the story was immediately picked up by news websites all over the world. It proved two things — firstly, people love a ‘posh loo’ story, particularly when it relates to an aircraft and the call of nature one mile high, and secondly, consumers never cease to be amazed at the constant improvements to aircraft and air travel in general.


However, having seen Oman Air’s new product — one to definitely rival the likes of Emirates, Etihad and Qatar Airways — it does leave you thinking, what next?


We’ve seen showers on Emirates’ A380s, now a bidet on Oman Air, while Virgin Atlantic first brought the ‘spa treatment in the skies’ concept some time ago.


How will the airline industry keep pushing the boundaries?


Airlines are already offering WiFi and mobile phone services on board, as well as live satellite TV, so what else can they do to make sure we have all the facilities in the sky that we have at home or in the workplace? I’d love to hear your thoughts.


Whatever comes next, one thing is for sure, these innovations provide travel agents with some great products to sell.

Published in

Friday, November 6, 2009

Boeing May Lose Oman Air Order to Airbus If 787 Delayed


By Steve Rothwell



Nov. 5 (Bloomberg) -- Boeing Co. risks losing a $1 billion order for its 787 Dreamliner aircraft to a rival model from Airbus SAS if the U.S. plane’s production schedule slips any further, Gulf carrier Oman Air said today.


Oman, which has ordered six Dreamliners for delivery starting in the first half of 2014, may turn to Airbus’s A330 widebody if a two-year delay to the 787 is extended, Chief Executive Officer Peter Hill said in an interview.


“I really hope they get their act together,” Hill said. “Further delays might mean that we’d have to look elsewhere.”


Boeing says the Dreamliner will fly this year and that the aircraft will be delivered to the first customers at the end of 2010. The plane’s production schedule has slipped more than two years since the first of five delays emerged in October 2007.


Muscat-based Oman Air already has seven A330s from Airbus on order, with the first four scheduled for handover this year. Buying the Toulouse, France-based planemaker’s newer A350 model is not an option as the carrier would be too far down the delivery list, said Hill, who spoke in London.


The CEO said he’s not yet actively looking at alternatives to Chicago-based Boeing’s Dreamliner, which has a list price that averages about $178 million for the various versions.


Oman Air has no plans to defer any planes as a response to the recession and needs the delivery positions to take advantage of any rebound in demand for air travel, Hill said.


“We don’t have a view that we should defer, we want to develop routes, we want to expand,” he said.


To contact the reporter on this story: Steve Rothwell in London at

Last Updated: November 5, 2009 11:22 EST
 
Published in

Thursday, November 5, 2009

Oman Air's New Baggage Allowance Policy‏

With effect from  16th November 2009, Oman Air will increase and standardise its baggage allowance policy across its network.


The following new Baggage Allowance will apply:


  • · Economy Class Increased from 20 KGS to 30KGS.
  • · Business Class Increased from 30 KGS to 40KGS.
  • · First Class Increased from 40 KGS to 50KGS.

Sunday, November 1, 2009

Crisis on Sri Lankan bilateral air services agreement with Oman



By Duruthu Edirimuni Chandrasekera


A high-powered Sri Lankan delegation began talks yesterday on the bilateral air services agreement with Oman officials in Muscat aimed at breaking a deadlock over Oman Air's resumption of flights to Colombo, officials said.



The delegation comprising Civil Aviation Ministry Secretary Ranjit Silva, Foreign Ministry Additional Secretary Chitranganie Wagiswara, SriLankan Airlines Chairman Nishantha Wickremesinghe, two senior Civil Aviation officials and a representative from the Attorney General's Department, arrived in Muscat and on the same day went into talks with Oman officials.



There was no official confirmation as to whether the dispute over the number of flights allocated to Oman Air had been resolved amid claims and counterclaims by both sides.




The Sunday Times last week exclusively reported that Oman authorities were threatening to cancel the bilateral agreement, in force since the 1980s, stop SriLankan Airlines flights to Oman and block the use of the airspace by the national carrier to fly to other destinations.Oman, whose airline was to resume flights on October 10 but postponed the launch due to delays in approval from Sri Lanka's Civil Aviation Department, wants Colombo to abide by the agreed seven flights a week (for both airlines) in terms of the agreement.



Sri Lanka is willing to agree to two flights a week, which SriLankan Airlines does every week, saying there is no demand for more flights on this sector. Civil Aviation authorities also contend that there is provision in the agreement to re-negotiate the number of flights based on the demand. Oman says any re-negotiation must be agreed upon by both parties.



Sources at Oman Air said agreement had been reached, after yesterday's talks that both sides would stick to the agreement and that the Oman national carrier would be allowed seven flights a week. However SriLankan Airlines officials, who declined to be named, said no agreement had been reached and the negotiations were continuing.

Published in

بتوجيهات سلطان عمان افتتاح قاعة للصلاة في مدينة تشوانجيو في الصين


الصين - العمانية: افتتحت امس في مدينة تشوانجيو بمقاطعة فوجيان الصينية قاعة للصلاة باسم التاجر والرحال العماني المعروف الشيخ أبوعبيدة عبدالله بن القاسم بمسجد «جينج شينج» الأثري بتكلفة قدرها «500» ألف دولار امريكي وذلك بتوجيهات سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه -.


رعى حفل افتتاح قاعة الصلاة سعادة الشيخ عبدالله بن صالح السعدي سفير السلطنة المعتمد لدى الصين بحضور سعادة خونج ويلي نائب عمدة مدينة تشوانجيو وعدد من كبار المسوؤلين الصينيين بشوانجيو.

وقد تم اطلاق اسم التاجر العماني الشيخ أبوعبيدة عبدالله بن القاسم «رحمه الله» على قاعة الصلاة تخليدا لدوره في نشر الاسلام حيث يعتبر الشيخ أبوعبيدة من أوائل التجار العرب الذين أوصلوا الإسلام إلى الصين.

وقد عبر المسؤولون الصينيون عن شكرهم وتقديرهم لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - على هذه اللفته الكريمة. وقال سعادة الشيخ عبدالله بن صالح السعدي سفير السلطنة المعتمد لدى الصين في تصريح له عقب افتتاح قاعة الشيخ أبوعبيدة عبدالله بن القاسم للصلاة بمسجد «تشينج جينج» في مدينة تشوانجيو بمقاطعة فوجيان الصينية التي شيدت بتوجيهات سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - ان هذه المساهمة العمانية لما لها من ارث حضاري تعبر عن رعاية طيبة من لدن المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للإسلام والمسلمين ولحوار الحضارات خاصة وان هذه المدينة تقع في منطقة التقت فيها طرق قوافل الحرير البري والبحري.

كما ان هذه اللفتة الكريمة تعتبر إضافة حيوية للعلاقات العمانية - الصينية التي تشهد في هذه المرحلة عصرها الذهبي.

وأوضح سعادته أن الجمعية الاسلامية في مدينة «تشوانجيو» طلبت اطلاق اسم التاجر والرحال العماني الشيخ أبوعبيدة عبدالله بن القاسم «رحمه الله» على قاعة الصلاة وذلك لخصوصية العلاقات العمانية - الصينية وتقديرا لدور أبوعبيدة في نشر الإسلام بين سكان هذه المدينة خلال اقامته فيها.

وأكد سعادة سفير السلطنة المعتمد لدى الصين أن العلاقات بين البلدين تتميز بالثبات والتطور في كافة المجالات ويلتقيان في الرأي ازاء العديد من القضايا الدولية المعاصرة، موضحا بأن السلطنة تكن احتراما وتقديرا كبيرا لسياسة الصين في القضايا الدولية والإقليمية وبالأخص مساندتها للقضايا العربية وهناك إرادة سياسية واضحة بين القيادتين لتطوير هذه العلاقات في جميع المجالات.

تجدر الاشارة إلى أن مسجد «تشينج جينج» الأثري والذي يعود بناؤه إلى ألف عام أصبح الآن معلما أثريا ومتحفا يحتوي بعض المقتنيات والمخطوطات الإسلامية القديمة وقد تم تسجيله مؤخرا ضمن التراث العالمي.

منشور في جريدة عمان

Popular Posts

Followers

My Travel Map

تأخير الصلاة